العدالة الإنتقالية

 

 

 

abdallah

عبدالله السنوسي المقرحي

المجرم عبدالله السنوسي

عبدالله السنوسيlibyan rebels

Screen shot 2013-02-26 at 23.30.21

محمد صوان الاخواني

saleh jaouda

juma atiqa

zidan ali

al magriaf

الأيام الخمسة التي صنعت الثورة الليبية

الجزء الثالث

مهندس طيار

الصالحين محمد الزياني

 

 1_1081144_1_34

كما سلف الذكر في الجزء السابق، بأن جموع غفيرة من أهل مدينة بنغازي، قد خرجت في صباح يوم الخميس 17 فبراير، إلى شوارع المدينة للتظاهر، حسب الاتفاق الضمني بينهم، بأنه اليوم الموعود (المرتقب)، لإعلان الرفض الجماعي لسياسات النظام المستبدة الظالمة، والمطالبة بحق التمتع بالحريات العامة، من خلال رفع القيود المفروضة على حرية التعبير عن الرأي، والسماح بحرية الإعلام الصادق النزيه، وترسيخ استقلاليّة القضاء، وتحقيق العدالة الاجتماعيّة، والكشف عن ملابسات جريمة قتل 1200 من سجناء الرأي في معتقل بو سليم، وإطلاق سراحِ السُّجناءِ السياسيين بشكل عام، ومن تم اِعتقالهم في أوائل شهر فبراير ضمن الحملة التي اِسْتهْدفت نشطاء ما يعرف بشباب الفيس بوك، الذين كانوا يحرضون الناس على التظاهر ضد اِستِبداد وظلم النظام للشعب الليبي، والمطالبة بحقهم في الحرية والمساواة والعدل.

كما تمت المطالبة بإطلاق سراح كافة من تم اِعتقالهم خلال اليومين السابقين (15 ـ 16 فبراير)، ومن بينهم الكاتب والروائي المعروف، الأستاذ إدريس المسماري، الذي تم اِعتقاله في أعقاب إبْلاغه قناة الجزيرة الفضائية، مباشرة على الهواء من تليفونه، عن المظاهرات التي اِندلعت في أرجاء المدينة على أثر القبض على الأستاذ فتحي تربل يوم 15 فبراير.

وهكذا، قبل أن تنتصف شمس ظهيرة ذلك اليوم ـ 1 فبراير ـ في قلب سماء بنغازي، كان هناك مئات من المتظاهرين أمام مبنى محكمة مدينتها العتيق، بخليط مكون من كافة فئات وأطياف مواطني تلك المدينة الثائرة؛ الذين كان بينهم ثُلَّة من المحامين والقضاة والمستشارين والمهندسين والمدرسين وأساتذة في

الجامعة وأطباء وعمال وطلبة وغيرهم؛ وكانوا جميعهم على قلب رجل واحد، يطالبون باِسْتِرداد حقوق المواطن الليبي المشروعة، من النظام الاِستِبدادي، ا

لذي صادرها منه، لأكثر من أربعين سنة مريرة.

وفي المقابل، طوَّقت عناصر أجهزة النظام الاِستِبدادي الأمنية، جمهرة الناس المتجمعة أمام مبنى محكمة بنغازي، وبعث لهم سيف ـ ابن الطاغية ـ أعوانه ليبلغوهم بأن جميع مطالبهم سوف يتم مناقشتها في المؤتمرات الشعبية، التي ستنعقد في دورة طارئة بهذا الخصوص، وطالبهم بالرجوع إلى بيوتهم، وفض اِعْتِصامهم وتظاهرهم.

إلاّ أن مجموعة من المحاميين، الذين تولوا أمر تمثيل المتظاهرين أمام ساحة محكمة بنغازي، رفضوا الرضوخ لأمر سيف ـ ابن أبيه ـ بفض الاِعتصام، وأصروا على البقاء تلبية لرغبة المتظاهرين في هذا الخصوص. وفي أثناء ذلك، نادى أحد المتظاهرين، كان يرتدي لِثام على وجهه، بإسقاط نظام الحكم الجائر، غير أن أحد المحاميين رد على ذلك قائلاً: “إن سقف مطالبنا لم يصل إلى هذا الحد!”.

وأمام إِصْرار المتظاهرين على موقفهم بالاِستمرارِ في تظاهرهم بمناطق عدة من المدينة، قامت عناصر الأمن بحملة اِعتقالات عشوائية للعديد من الأشخاص، بدأتها بالمحتشدين أمام ساحة المحكمة، وكان من بينهم الأستاذ عبد الحفيظ غوقة، الذي تم ترحيله على الفور إلى طرابلس؛ ثم قامت باِعتقال مجموعات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، من بينها منطقة ميدان الشجرة، وأمام القنصلية الإيطالية، وشارع جمال عبد الناصر وغيرها. كما حاولت قوات عناصر الأجهزة الأمنية الغاشمة، عن طريق اِسْتِخدام وسائل القوة والقمع الشرس، تفريق الحشود المتظاهرة، من عدة بقاع مختلفة من المدينة، بعد أن شهدت تصاعد في كثافة المشاركين بالمظاهرات السلمية المنددة بسقوط النظام.

1316496005

وقامت قوات الأجهزة الأمنية، بسد تقاطعات الشوارع الرئيسية التي تؤدي طرقها إلى وسط المدينة، وذلك حتى يتم منع وصول المتظاهرين من الأحياء البعيدة إلى قلب المدينة والالتِحام مع بقية التجمعات المتظاهرة بداخلها. وامتلأت الشوارع والطرقات بعناصر الأجهزة الأمنية المختلفة، التي من بينها عناصر

الأمن الداخلي، والدعم المركزي، واللجان الثورية، والحرس الثوري، وذوي القبعات الصفر (الذين تم اِسْتِجلابهم من سرت، وعددهم يزيد عن 1800 شخص)، والقوات الخاصة التابعة لعبد الله السنوسي. وصدرت الأوامر لهم ـ جميعاً ـ بالتعامل مع المتظاهرين بِضراوةٍ ووحشية مفرطة، واِسْتِخدام كافة وسائل العنف المتاحة، بما فيها الرمي بالرصاص الحي لأجل القتل.

واجهت جموع الناس في الأحياء المحيطة بالمدينة، والراغبة في النزول إليها ـ للانْضِمامِ إلى المتظاهرين بداخلها ـ حشود قوات الأمن المُدجَّجة بالسلاح، التي حالت دون دخولهم لوسط المدينة، ومنعتهم من تحقيق غايتهم في الالتِحاقِ ببقية المتظاهرين. فما كان منهم إلا أن تجمعوا في مسيرة كبرى، تضمنت أعداد هائلة من الناس، قامت بسلك مسار الطريق الدائري الذي ينتهي عند كوبري جليانة (المدخل الغربي للمدينة الباسلة).

وكان عبد الله السنوسي، برفقة ابنه محمد، يقود القوات الخاصة، التي حشدت عناصرها بمواجهة الكوبري المذكور، أمام دار الدعوة، الواقعة خلف مبنى مدرسة البنات، ومقر دار الكشافة (سابقاً)؛ في اِنْتِظارِهم بأسلحة حربية قاتلة. ولم تكد أقدام أفراد المسيرة السلمية، تطأ أرض كوبري جليانة، حتى أصدر عبد السنوسي أمره (الجبان) بإطلاق الرصاص على أفرادها بالقتل العشوائي، بدون رحمة، وبِلاَ هوادةٍ، ليسقط عشرات الشهداء، دون ذنب لهم، سوى مطالبتهم المشروعة بحقوقهم الأساسية. وكانت حصيلة ذلك اليوم، من على كوبري جليانة ومناطق أُخرى من بنغازي، عشرات من الشهداء، ومئات الجرحى الأبرياء. تلقوا رصاص الغدر بصدور عارية، حققتها لهم شجاعتهم الفائقة.(1)

وبهذا، وصل الأمر لنقطة اللاعودة، فقد أنهار جدار الخوف والرعب، الذي بناه نظام الجبروت في قلوب الناس، على مدى أربعة عقود كريهة، باِستِخدام كافة وسائل القمع والقهر الكريه. حيث اِستعاد الناس الثقة في قدرتهم على التصدي لهذا النظام اللعين، فجابهوه بشجاعة نادرة الوجود، وسقوه من علقم الخوف الذي سقاهم مرارته طوال فترة حكمه البغيض.

وعمت الاحتجاجات والمظاهرات والاعْتِصامات بين الليبيين في الداخل والخارج. حيث سرت حمى الثورة المناهضة للنظام الظالم، في اليومين السابقين (15 و 16 فب

راير)، إلى مدن عديدة من ليبيا، منها البيضاء وشحات والأبرق ودرنة وطبرق وأجدابيا، والزاوية والزنتان، ثم أمتدت بعد يوم 17 فبراير إلى مصراتة والرجبان وصبراتة ونالوت وغيرها.

كما قام أبناء الجاليات الليبية، في العديد من مدن وعواصم العالم، بالتظاهر أمام مقار سفارات النظام الغاشم، منددين بحكم الطاغية، ومطالبين بوقف العنف الذي يم

ارسه ضد الشعب الليبي، ومعلنين عن تضامنهم مع أبناء شعبهم في الداخل. وقد شهدت لندن كبرى هذه المظاهرات في هذا الخصوص، بمشاركة كثيفة من أبناء الجالية الليبية بلندن ـ كُنت من بينهم ـ ومن عدة مناطق بريطانية أُخرى.(2) وفي ذات الوقت، كان أزلام النظام بالسفارة، قد قاموا بالضغط على

bngazi

 المبعوثين للدراسة ببريطانيا، للحضور أمام مبنى السفارة، لتأييد نظام القذافي، مقابل مبلغ 300 جنيه إسترليني لكل شخص، وذلك كرشوة دنيئة. وبالفعل، حضر بعض ضعاف النفوس بزوجاتهم، ورفعوا صور القذافي وهتفوا بالتأييد له! فقد كان الأمر بالنسبة لهم، بمثابة نزهة في العاصمة البريطانية!.

ومن ناحية أُخرى، كان رد فعل النظام ـ في الداخل ـ إلى جانب القمع الشرس للمتظاهرين بقوة السلاح، والذي لم يفلح في ردعهم عن الاستمرار في التظاهر ضده؛ أنه قام باِستِخدام وسائل بث الرعب بين الناس من خلال الرسائل الإلِكترونية على تليفوناتهم (المحمولة)، والقيام بقطع التيار الكهربائي عن مدينة بنغازي، والتشويش على بث كافة القنوات الفضائية العربية والأجنبية، وقطع خطوط التواصل الإجتماعي عن طريق الإنترنت.

في اليوم التالي، الموافق الجمعة 18 فبراير، خرج أهل بنغازي، لدفن شهدائهم الذين قتلوا في اليوم السابق، برصاص الجبن والخسة والغدر. وبدأ سير الجنازة المهيبة من ساحة مبنى محكمة بنغازي، شاقة طريقها من أمام ميدان الشجرة، وعبر شارع جمال عبد الناصر، مروراً بمنطقة البركة، ومنها إلى مقبرة الهواري، التي سيأوي ترابها شهداء الحرية الأبرار.

وفي ميدان الشجرة حدثت مناوشات بين الناس وبعض عناصر الأمن، قام بعض الأفراد من المصاحبين للجنازة برشق العناصر الأمنية بالحجارة. و

images-1

عند الوصول إلى منطقة البركة، التي تقبع على أرضها قوات كتيبة الفضيل بو عمر، التابعة لخميس (ابن الطاغية)، والشهيرة بعتادها وتسليحها المتفوق، وكفاءة التدريب العالي لعناصرها، الذين تنحصر أهداف مهامهم في العمل على قمع أية تحركات مدنية مناهضة لحكم النظام المنبوذ؛ قامت عناصر الكتيبة بإطلاق الرصاص على موكب الجنازة، لتردي عدة أشخاص قتلى، وتلحقهم باخوانهم الشهداء السابقين، وتسقط الكثير من الجرحى. وكان يتولى قيادة الكتيبة اللعينة بالعيد كنبال وموسى العوامي.

وأستمرت الجنازة في سيرها. ووصلت إلى طريق الهواري، وعند مرورها من أمام مديرية الأمن، تم إطلاق النار عليها ـ مجدداً ـ من قبل عناصر الأمن الرابضة بداخل مبنى مديرية الأمن، فسقط بعض الشهداء من بينهم أحمد فضل الله السعيطي، وجرح العديد الآخر. وواصلت الجنازة سيرها، لتواري شهدائها الثَّرَى.

وفي طريق العودة، والغضب قد ملك قلوب الناس، حرقوا مقر اللجان الثورية، ومقر الأمن الداخلي، ومركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر، ومبنى الإذاعة، ومحْكمة الاِستِئناف والجِنايات، وبعض مراكز الشرطة. وتوجهت مجموعة من المتظاهرين إلى فندق تيبستي حيث يتواجد الساعدي (ابن الطاغية)، فلبس ـ ذلك الأرعن ـ الرعب والخوف والهلع، وأحتمى بزمرة عناصر الأمن المكلفة بحراسته، التي ساعدته على الهرب من مخرج جانبي للهوتيل قبل أن تصل إليه أيدى الثوار.

وترددت أصداء هتافات جماهير مدينة بنغازي الغاضبة، بعد مقتل لفيف من أبنائها البررة، منددة بالنظام الجائر، ومطالبة بإسقاطه. وكان من بين الهتافات المختلفة التي تعالت في سماء المدينة الباسلة، على سبيل المثال: بالروح بالدم نفديك يا بنغازي؛ أولادك يا عمر المختار يموتوا ولا يرضوا بالعار؛ قولوا لمعمر وعياله ليبيا فيها رجالة.

وتسلق أحد الشباب مبنى المحكمة الشامخ، ونصب علم الاستقلال فوق سطحه، ليرفرف معلناً عن لسان الناس بأن النظام اللعين لم يعد له شرعية في حكم البلاد. وكانت تلك هي البداية، لرفع العلم الليبي الأصيل ـ الذي شهد تأسيس دولة الاستقلال ـ في كل بقاع البلاد بالتتابع.

وفي مساء ذلك اليوم الدامي، أنتشر بين الناس خبر، مفاده أن السلطات الغاشمة قد أطلقت سراح 300 من المجرمين بسجن الكويفية، من مرتكبي جرائم القتل والاِغتصاب والسرقة والعنف وغيره من الجنايات المنبوذة، وقامت بتحريضهم على بث الفوضي وزعزعة الأمن بين المواطنين. فما كان من الناس إلاّ أن شكلوا من بينهم لجان أهلية لحماية مساكنهم وممتلكاتهم؛ وقرروا الاتِّصال (بالمرحوم) اللواء عبد الفتاح يونس، لمطالبته بحفظ الأمن من خلال إِنْزال رجال

Rebel fighters pray at the grave of around 10 fellow rebels who were killed in what they say was a coalition airstrike on a group of vehicles on the road between Ajdabiyah and Brega, in Libya

الصاعقة ـ التابعين له ـ للمدينة. فتوجه إليه وفد بواسطة صهره، من عائلة الشركسي، كان على رأسهم الأستاذ مصطفى الساقزلي، وهو من شباب ثورة 17 فبراير. ووافق المرحوم عبد الفتاح يونس على مطلبهم؛ ويقال أن مصطفى الساقزلي قد ناوله ورقة مطوية، طلب منه الاطِلاع عليها بعد خروجهم. وعند اِطلاع اللواء عبد الفتاح عليها وجد فيها عبارة: “نُريدك أن تنضم لثورة 17 فبراير!”.

وهكذا نزل رجال الصاعقة لشوارع مدينة بنغازي، لحماية الممتلكات العامة، والحيلولة دون إلحاق الضرر بها ونهبها من قبل المجرمين الذين تم إطلاقهم من سجن الكويفية. فضربوا طوق حول المنشأت الحيوية، كالمحكمة، ومصرف ليبيا المركزي، ومؤسسة الكهرباء والمياه، والمطار والميناء، وغيرها. ويقال أنه حتى عندما قام بعض المتظاهرين بقذف رجال الصاعقة بالحجارة، لم يرد هؤلاء عليهم، وذلك في إذعان منهم لأوامر اللواء عبد الفتاح يونس المشددة، بأن لا يتعرضوا للمواطنين بأي أذى، بل يعملوا على حمايتهم من أي ضرر.

البقية في الجزء الرابع ..

مهندس طيار

الصالحين محمد الزياني

salhinzeiani@hotmail.co.uk

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • تم نقل الجرحى إلى مستشفى الجلاء والهواري لإسعافهم، فوجدوا عناصر الأمن واللجان الثورية في اِنتِظارِهم، لتسجيل أسمائهم، وجمع معلومات عنهم.
  • بدأت مظاهرة لندن عند الساعة الثانية عشر ظهراً من يوم الخميس 17 فبراير، بتجمع مئات من أبناء الجالية الليبية المقيمين في العاصمة البريطانية، والقادمين من مانشستر وغيرها من مناطق عديدة أُخرى، من نساء ورجال، نددوا بالنظام الجائر، وطالبوا بسقوطه، وأعلنوا تضامنهم الكامل مع أبناء وطنهم بالداخل.

24/2/2013 20:32 علماء اثار أمريكيون يكتشفون الأسد الأب لأفريقيا في الصحراء الليبية

24302_412035042220838_1753936594_n
اكتشف فريق من المتحف الأمريكي حفريات جديدة ومثيرة في واحة زله جنوب ليبيا، بما في ذلك أقدم أكلة اللحوم في أفريقيا. وقال العالم الأمريكي كريستوفر بير “لقد وجدنا موقعا رائعا جديدا، غير معروف للعلماء، يقدم لنا نافذة فريدة على الماضي،”. تجاهلنا نداءات الحكومة الأمريكية لتحذيرها إيانا بعدم السفر الي ليبيا لاسباب أمنية ولكن كان علينا أن ناتي إلى هذا البلد، فقد نظمت البعثة من قبل متحف كارنيجي للتاريخ الطبيعي في بيتسبرج، ومع الجيولوجي الليبي مصطفى سالم من جامعة طرابلس. وقد أسفرت رحلتنا هذه عن أكتشاف فريد يرجع عمره لأكثر من 28 مليون سنة لهيكل الأسد الأب في افريقيا وهو الأقدم حتى الأن مما جعل هذا المكان من أقدم المواقع الأحفورية في أفريقيا. ووصف العالم الأمريكي كريستوفر بير ما شاهده “مكان مذهل لرؤية التطور الطبيعي في الحياة”. هذا ويسعى العديد من العلماء من المانيا وايطاليا إلى العديد من الأكتشافات في ليبيا حيث تعتبر ليبيا بالنسبة إليهم لغزا كبيرا يحتوي علي الكثير من الأكتشافات المذهلة.
المصدر: وكالات
‫علماء امريكيون يكتشفون الأسد الأب لافريقيا في الصحراء الليبية !‬

المركز الاعلامي لشباب العاصمة

One comment

  1. السلام عليكم ورحمة الله و بركاته:
    اهلين عمي! الله غالب ما نتقكرك الا في الشدائد.
    شوف بلادي شن صاير فيها:
    اتحاد أطباء طرابلس
    February 22
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد خير خلق الله واله وصحبه ومن والاه .
    الواقعة……….
    فتاة ليبية مسلمة.لسترها لن نذكر ما يشير لها…تدخل العناية بمركز طرابلس الطبي نتيجة تسمم حاد…اسمها….قد يكون عائشة او فاطمة…اسماء او خديجة…خولة او ايمان…
    وهي من مدينة ليبية ربما بنغازي او البيضاء مصراتة او طبرق الزاوية او الزنتان سبها او جادو
    وتسؤ حالتها بدرجة كبيرة…يغمى عليها وتحتاج للتنفس الصناعي
    وفي ليلة ظلماء وفي غفلة من الاطباء والتمريض يدخل رجل مسلح ينتمي لتشكيل مسلح مكلف بحماية المركز الطبي …ينفرد بالمريضة وتسول له نفسه التعدي عليها..وكشف سترها…وانتهاك حرمتها………
    يدخل ممرض فلبيني ويشاهد المشهد المشين…..فيحاول طرده….إلا أن الرجل المسلح يسحب سلاحه ويهدد الممرض ويخرجه من العناية….
    قرر الممرض أن يبلغ الطبيب المناوب الذي ابلغ بدوره رئيس الإسعاف بالمركز الطبي فابلغ مدير المركز الطبي…….الذي تحقق من الحادثة وتعرف على الجاني وبأنه فعلا ينتمي للعيون الساهرة على حراسة المستشفى والمرضى
    ولسبب ما يتوقف التحقيق وتختفي الشكوى…ويحصل المعتدي على شهادة بأنه يتردد على عيادة الأمراض النفسية
    تتوفى الفتاة وتنتقل لجوار ربها……ولسان حالها يقول….من للمظلوم ياخد له حقه…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s