تعويضات جائـــرة : بقلم : د. محمد يونس الدرسي / هل سنعود إلى دولة : “الحقراء” ..؟ / فتحي نخليفه

http://www.youtube.com/watch?v=wjq_Z94dFNk

لأول مرة لا تفوتكم معركة الدفاع عن بنغازي الجزء الأول – YouTube

 هل سنعود إلى دولة : “الحقراء” ..؟ / فتحي نخليفه

محرر

إلى زواره أولاً .. وإلى بنغازي وكل أحرار ليبيا ..
ليس معنى دولة الحقراء، أن من يعيش عليها ويمتثل لسلطاتها هم من الحقراء.. بل المعنى الغالب هو أن من يحكمها ويتنفذ فيها وعلى شعبها هم الحقراء ..
فجماهيرية الحقراء، كانت كذلك، لكون نظامها “رأساً وفروعا” كان ساقط من حسابات الشرف، ولا يمتلك من متاع السياسة والحكم، إلا كل ما هو حقير .. وضيع .. شاذ وبذئ… فتطاول على الضعفاء والمسالمين من أبناء شعبه، انتهك الحرمات وهتك الأعراض، كأقصى درجات وبراهين التدني والبدائية…
فهل نحن بصدد نماذج بذات المضمون، وإن اختلفت قشرتها الخارجية ؟
http://ossanlibya.org/سناء-المنصوري-وهل سنسكت على بوادر من هذا القبيل ؟
تعرضت ابنة مدينتنا، و((الأم)) الليبية، الإعلامية والمناضلة الحرة: سناء المنصوري، الأسبوع الماضي، بمطار بنغازي، وخلال زيارة عمل رسمية، مع فريق قناة ليبيا الأحرار، إلى تهجم لفظي ومحاولة اعتداء جسدي، على شخصها المحترم، من طرف أحد أبناء مدينة بنغازي، المكلف بمهمة رسمية، وهي مسؤولية بوابة تفتيش الرحلات الداخلية بالمطار، التي تمثل وجه هذه المدينة وسمعة أهلها الشرفاء.
المدعو: محمد الأسيود، والمحسوب ظلماً على رجال مدينة بنغازي، تطاول باللفظ، بل وهدد بالعنف، في حق أختنا جميعاً: سناء المنصوري، فقط لأن عقليته المختلة، وفكره “الحقير”، صور له بأن الاعتداء على النساء، والتطاول على حرياتهم الشخصية، هو واجب شرعي، وامتثال لأوامر فقهاء الوهابية السفهاء، والتي لا تستقوي إلا على من تعتقدهم : ناقصات عقل ودين ؟
أنا لن أوجه خطابي إلى هذا “الصعلوك”، ولا إلى الحقراء من على شاكلته، الذين ابتليت بهم أغلب ليبيانا الحبيبة، ولكن أوجه خطابي إلى كل غيور على اسم بنغازي، وسمعة أناسها، وشرف بناتها:
إن ما تعرضت له، ابنتنا وأختنا، من مهانة وانعدام أخلاق ورجولة، وهي ضيفة عليكم وعلى مدينتكم العزيزة إلى نفس كل زواري، وكل أمازيغي، وكل ليبي شريف، لن يمر هكذا مرور الكرام، وبدون رد الاعتبار الرسمي والعلني، من خلالها لنسائكم وبناتكم ونساء كل ليبيا الشريفات العفيفات.
لا أريد تقليب المواجع،، ولا نبش الماضي، إلا أن جرحنا السابق ممن مثل بنغازي رسمياً في المجلس الانتقالي، وفي عز محنة الثورة وآلامها، ذاك الذي: اتهمنا بالخيانة والأجندة الخارجية، وتهجم على مندوب مدينتنا : جادو، محتقرأً كل الأمازيغ، في الوقت الذي كانت دمائهم تسيل فداء لبنغازي ومصراته وطرابلس، وكل أرجاء الوطن، بعبارته البذيئة: من أين جئتم ؟ وفي قلب بنغازي، ها قد “عطبه” التطاول على شرفنا وعرضنا، في هذه الواقعة ممن هم كذلك محسوبين على أبنائكم ؟

لن أشك ولو للحظة، بأنكم أهل مروة وشهامة، ولا بأن أحداً منكم، أو كل شرفاء ليبيا، سيصمت إزاء المس بأخته أو ابنته أو أمه، ولو بطرف لسان، فكذلك نحن، ولن نسكت، وما بالك وأن الحدث، أصاب مع من تكلم عنكم وعبر عن آلامكم في أوقات محن الثورة وفواجعها، كما كان صوت: ابنتنا: سناء المنصوري، وأخريات من عفيفات هذا الوطن.
في انتظار رد رجال زوارة وبنغازي .. كي لا نعود إلى دولة الحقراء..

mahmoud jebril

تعويضات جائـــرة :
طالعنا موقع ليبيا المستقبل بخبر منشور بتاريخ 20.02.2013 و أُختير له عنوان : ليبيا ربما تدفع تعويضات لشركات تركية عن مشروعات متوقفة* .
1_2013220_31196

التعليق علي هذا الخبر :
من الناحية التأمينية و القانونية و الإقتصادية لا تعويض و لا جبر ضرر عن أضرار حدثت لأسباب قهرية خارجة عن الإرادة و لا بسبب الإهمال و التقصير و الأخطاء المتعمدة ، حتى أن كافة شركات التأمين في كل أنحاء العالم من الولايات المتحدة إلي نيروبي مرورا بتركيا نفسها لا تعوض خسائر ناتجة عن أسباب قهرية كالكوارث الطبيعية ( زلازل ، فيضانات ، براكين ، جفاف ، قحط ، و غيرها ) و لا لأسباب كالمجاعات و الأوبئة و الآفات و الصراعات الواسعة و الحروب ،

103104

 كما أنها لا تدفع تعويضات عن أضرار عامة شملت كل الدولة أو الشعب أو رقعة جغرافية واسعة و إلا لأفلست تلك الشركات التأمينية عن بكرة أبيها من ثاني يوم لإنشائها . و هذا ما حدث في ليبيا بالضبط ، حدثت حرب أثناء الثورة كتائب الطاغية و مرتزقته دكت مدن بأكملها ، أيضا القصف الجوي للقوات الدولية ” الناتو ” ألحق كثير من المنشأت التي كانت تحتمي بها كتائب الطاغية و ما جاورها من ممتلكات و أصول للضرر ، لذا فلا الشعب الليبي و لا الحكومة الليبية كانوا السبب في إلحاق الضرر إن وجد بمصالح الشركات التركية ، فالصحيح إن كان للتعويض من بد فيجب علي هذه الشركات التركي

alwheeshi

ة ( و الأجنبية ) مطالبة المسببين الحقيقيين ( كتائب الطاغية المبادة و الناتو التي تعتبر تركيا أحد أعضائه ) مطالبتهم بالتعويض لا الشعب الليبي الذي يعتبر أكبر المتضررين من ذاك الدمار . ثم أن هل هذه الشركات التركية مؤمنة علي نشاطاتها لدى إحدى شركات التأم

ين ؟ إذا كانت الإجابة ” نعم ” فهل طالبتها بتعويضات عن خسائرها جراء الحرب الليبية ؟ و ماذا كان ردها ؟ . و إذا كانت الإجابة ” لا ” فكيف ينبغي للحكومة الليبية مجرد التلويح بالإستماع لمطالب هذه الشركات غير المؤمنة و الإستعداد لتعويضها و هذا خرق قانوني حيث يفترض عدم التعاقد مع شركات غير مؤمنة أو الذهاب إليها للعودة لمواصلة نشاطاتها بدلا من العكس أن تأتي هي هذه الشركات إستجداءا لمواصلة نشاطاتها !!! . أما إذا كان الأمر تقديم مساعدات أو مجاملات سياسية أو أغراض أخرى فإذ إستحالت المصارحة فلا يجب إدراجها بتاتا تحت بند التعويضات و خصوصا لشركات أجنبية لأنها ستكون سابقة يقاس عليها ما بعدها و يجر ما يجره من إنهيال المطالبات التي لن يكون لها حصرا و لا عدا وسط إختلاط الأمور و خصوصا أن معظمها شركات قطاع خاص لا ترى غضاضة في المناورات الثعلبية إن أصابت فقد ظفرت و إن لم تصب فهي لن تخسر شيئا . و علي الحكومة الليبية أن تعي جيدا أنه إذا كانت مثل هذه التعهدات و التصريحات و الزيارات الخارجية بلا جدوى سياسية و لا إقتصادية للبلاد فيفضل عدم القيام بها و تحمل أقل الخ

str-ly.com576a836a38

سائر . فإذا كان ذلك التعهد هو نظير تدريب 800 ضابط شرطة في 6 أشهر في تركيا ، فنستطيع السواعد الوطنية تدريب أضعافهم في قرنادة و بأزهى و أبرق الملابس و فوق منها تبادل النياشين المرصعة أيضاً مع دلش قطيع من الأغنام في حفل بهيج للمسؤولين مصحوباً بشيء من الكشك المعنقر إن لزم الأمر و بدون تعويض جائر لأي شركة أجنبية بلا حق ، ما المشكلة يعني ؟
هذا رأيي و شكرا.
بقلم : د. محمد يونس الدرسي
* للإطلاع علي الخبر إستخدم الرابط التالي :