Month: يناير 2013

زيدان أن كل من يخدم في السفارات كلها أزلام

al magriaflibya

 

أكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان أن الفئات المعادية لليبيا ولاستقرارها لا يروق لها أن يستتب الأمن ويسود الاستقرار ربوع ليبيا كافة. وأوضح في مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء بطرابلس مع عدد من وزراء الحكومة أن التطور الذي بدأ يشهده قطاع الأمن يبشر بخير ويدعو إلى التفاؤل بمستقبل زاهر، مشيرا إلى أن كل مكونات الدولة الليبية تعمل في اتجاه واحد بالتصدي بكل قوة لكل من يحاول العبث بأمن ليبيا ومواطنيها.وأوضح زيدان أن السلاح الجوي والجنود والثوار  يعملون بيقظة تامة على حماية حدودنا ومراقبتها والضرب بقوة لإحباط أية محاولة لاختراقها أو المساس بترابها.

المصدر: المصدر: د ب أ

 

 

67030_370151976416562_210036172_n

2012 in review

أسود بنغازي يقتحمون السفارة الليبيه في روما

Jan 30, 2013 2:37am

 

 

The WordPress.com stats helper monkeys prepared a 2012 annual report for this blog.

Here’s an excerpt:

About 55,000 tourists visit Liechtenstein every year. This blog was viewed about 610,000 times in 2012. If it were Liechtenstein, it would take about 11 years for that many people to see it. Your blog had more visits than a small country in Europe!

Click here to see the complete report.

على ضؤ الاحداث

benghazi libyamahmoud gebrilمحمد المقريف

علي زيدانمحمد المقريف
نضال الشركسي: تلبيس الشيخ ونيس
نضال الشركسي بحث
قرأت قبل يومين رداً للشيخ ونيس الفسي على تعليق للدكتور فرج نجم حول مقالة هيكل الأخيرة التي يبدو أن الدكتور نجم أشار فيها لخذلان الأخوان المسلمين للشعب الليبي، وهو ما أثار حنق الشيخ على ما وصفه بالحملة الشرسة على الجماعة معتبراً تعليقه نوعاً من صب الزيت على نار البغضاء التي يوقدها بعض الناس على الأخوان، وأن كل ما يثار ضدهم هو كذب وتلفيق وتشويه وتزوير. كما قال أن اختلاف بعض الناس مع الأخوان في الفكر يجب أن لا ينسيهم الإنصاف، وخاصة أن الوطن بحاجة ليد تبنيه، فما بالك بأيادٍ متوضئة، وفق تعبيره. كما أنهم (أي الأخوان) ذاقوا صنوف العذاب في سبيل دعوة الإسلام ورفع الظلم عن الناس، ومع هذا فهم بشر يخطئون ويصيبون، ومعرفة ما في نفوسهم رذيلة ذمها الشرع، كما قال.
في الوقت الذي يقر فيه فضيلته أنه من حقنا أن نختلف مع الأخوان في الفكر، فإنه رسم لنا خطاً علينا السير فيه سماه بالإنصاف مذكراً إيانا أنهم أصحاب أيادٍ متوضئة. فهل أراد الشيخ أن يمن علينا بهذا الإيمان رغم النهي الصريح الذي يعلمه؟. ثم إن من يسبوا السيدة عائشة أم المؤمنين وصحابة الرسول الكريم – رضي الله عنهم – ذو أيادٍ متوضئة كذلك، فهل يكون إنصافهم بإقرارهم على ما هم عليه والعياذ بالله؟!. قد يظهر من ينكر هذا الربط ويقول أن الأخوان ليسوا كهؤلاء، ولكن الرد لن تسعه هذه الأسطر بل سيكون في مقال لاحق بإذن الله تعالى. يصر الشيخ الفسي على خلط الأمور لا لشئ إلا لتهربه من قول حقيقة يدركها هو وأمثاله، ليأتي كلامه مفعماً بالتقية. فنحن قد نختلف مع فكر الأخوان ولكن إن تكلمت فأنت إما كاذب أو جاهل دون أن يبين الأخوان موقع هذا الجهل أو يصوبوا ذلك الكذب على وجه التحديد وهذا ما فعله شيخنا عندما كذّب قول كل مخالف دون أن يدون لنا حقيقة واحدة. أي اختلف معنا كما شئت ولكن لا تتكلم، فكيف يستقيم ذلك؟.
يريد الشيخ الفسي أن يلبس علينا الأمر بقوله أن الأخوان ذاقوا صنوف العذاب في سبيل دعوة الإسلام ورفع الظلم عن الناس، وهذا هو التزوير بعينه. إذ كيف تكون الدعوة للإسلام في مجتمع مسلم بالأساس إلا إذا كان يتبنى الفكر التكفيري كأستاذهم سيد قطب الذي يقول في الظلال: (إن المسلمين الآن لا يجاهدون، ذلك أن المسلمين اليوم لا يوجدون). ولذلك ليس غريباً أن يتكلم محمد مرسي عن قرب فتح مصر أثناء حملته الانتخابية للرئاسة وكأنه لا يعترف بفتح ابن العاص لها وأنها لازالت تحت سيطرة الرومان. أما الأخواني فتحي يكن فيقول في كتابه كيف ندعو إلى الإسلام: (واليوم يشهد العالم أجمع ردة عن الإيمان بالله وكفراً جماعياً وعالمياً لم يعرف لهما مثيل من قبل). وفي ذات النهج يقر مراقبهم العام في ليبيا السيد الكبتي أنهم يدعون لأسلمة المجتمع الليبي، فهل يرانا الكبتي وعبًاد هبل سواء (والعياذ بالله) فقط لأننا لم نبايع مرشده البديع. يدرك الشيخ ونيس جيداً أن العذاب الذي لاقاه الأخوان كان بسبب سعيهم للحكم وأنهم اتخذوا الإسلام مطية لمسعاهم، ولذا كان عليه أن يتحلى ببعض من شجاعة ليقول هذا، ولكنه لن يستطيع لأن الأوامر لم تصدر بعد لإعلانه.
لم ينقص الشيخ الفسي بعض من الدهاء وهو يقول: “هم بشر يخطئون ويصيبون”، لأنه أعلم من غيره بأن المبدأ الأخواني هو “أن المرشد لا يخطئ”، وليس لأحد من الأعضاء أن يتحرك دون أخذ الإذن من المرشد في هكذا أمور حساسة وتمس الجماعة، ولهذا فهي التقية مرة أخرى. فالسيد الكبتي كمراقب عام مثلاً ليس له الحق أن يقر اللائحة المنظمة لجماعته داخل ليبيا إلا بعد موافقة المرشد المصري ومكتب الإرشاد وفق المادة (51) من اللائحة الداخلية للإخوان، إذا فلا يمكن للأعضاء أن يتصرفوا إلا وفق إرادة قادتهم في ظل التركيبة الهرمية المعروفة للجماعة. وبالتالي فإن أفعالهم غير قابلة للنقاش والأخذ والرد، ومفهوم الخطأ غير وارد وإلا غادر الجماعة غير محسوف عليه أياً كان.
وبعد كل هذا يحاول شيخنا تغطية كل ذلك بغطاء شرعي حينما قال أن معرفة ما في نفوسهم رذيلة ذمها الشرع. كنت أتمنى أن يترفع الشيخ بنفسه عن مثل هذه التأولات، أو يورد لنا نصه الشرعي الذي يثبت مقالته هذه. صحيح أن معرفة النية مردها لله سبحانه وتعالى وذلك إن استقرت بالصدور ولم يعبر عنها بما يعكسها على الواقع، ولكننا قد نستشف القصد إذا صاحبها قول أو عمل. ألم يدرك الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن أبا لؤلؤة سيقتله عندما قال له أنه سيصنع له رحى يتحدث بها الناس. فهل ارتكب ابن الخطاب إثماً بمعرفته لنية أبا لؤلؤة المجوسي بقتله الذي لم يعبر عنها صراحة؟!. إن مشكلة الأخوان أنهم يصرحون بما تقتضيه المصلحة لا بما يؤمنون به. فمثلاً قادة الأخوان اليوم لا يرون بعمل المرأة، ولكن عندما هاجمهم خصومهم لم يدافعوا على مبدأهم هذا بل نفوا ذلك بشدة في الاعلام وانهم يقرون نزولها لميدان العمل باعتبار أنها ضرورة تبيح محظورة. إذاً هو التلون وهو ما لا يريدنا الشيخ الفسي أن نعرفه بمقالته تلك.
والله المستعان
نضال الشركسي

بيان التجمع العالمي الأمازيغي بمناسبة نهاية السنة الأمازيغية حول تمازغا

بيان التجمع العالمي الأمازيغي بمناسبة نهاية السنة الأمازيغية حول تمازغا

عرفت بلدان تمازغا ، بشمال إفريقيا طوال السنة الماضية مجموعة من الأحداث ، ذات العلاقة بالأمازيغ و الشأن الأمازيغي ، كما شهدت تلك البلدان دينامية نضالية أمازيغية كبيرة ، و بعد استعراضنا لسنة من واقع تمازغا ، و أهم الأحداث التي شهدتها منطقة شمال إفريقيا ، و كدا للعمل النضالي الأمازيغي ، نعلن للرأي العام الدولي و الأمازيغي ما يلي :

بخصوص المغرب :

– نندد بسياسية التماطل و التأجيل المستمر للحقوق الأمازيغية ، التي تنهجها الدولة و الحكومة الحالية ، فيما يتعلق بتفعيل ترسيم الأمازيغية ميدانيا مع إدماجها في مختلف دواليب و مؤسسات الدولة المغربية ، و نؤكد على رفضنا لأي استغلال سياسوي للأمازيغية في صراعات حزبية ضيقة ، أو لابتزاز الحركة الأمازيغية ، كما نرفض محاولات استثمار ترسيم الأمازيغية من قبل البعض لأغراض ذاتية ، دون مراعاة مصلحة القضية الأمازيغية و مستقبل اللغة و الثقافة الأمازيغيتين بالمغرب.

– نؤكد على أن نوايا الدولة و الحكومة المغربية لإنصاف الأمازيغية تبقى غير سليمة ، ما لم يتم التعبير عنها بقرارات جريئة و بالعمل الفعلي و ليس الإكتفاء بإطلاق التصريحات ، التي لا تأثير لها على أرض الواقع بعد سنة كاملة من تنصيب الحكومة الحالية ، كما نندد بعدم إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا و نعتبره إشارة سيئة ، حول النية الحقيقية لحكام المغرب بخصوص الأمازيغية و الأمازيغ.

– نستغرب اختيار وزير الإتصال لمعهد الأبحاث و الدراسات للتعريب ، ليحتضن مرصد وطني للإعلام ، و نحدر من مغبة عدم تفعيل المساواة الكاملة بين العربية و الأمازيغية ، و كدا سن سياسة التمييز الإيجابي للأمازيغية ، لتحقيق نوع من التعويض النسبي عن سنوات الإضطهاد و العنصرية و الإحتقار و التعريب التي عانى منها الأمازيغ لأكثر من نصف قرن من الزمن.

– نؤكد على ضرورة الإسراع بإخراج القانون التنظيمي لتفعيل ترسيم الأمازيغية ، يراعي مكانتها كلغة رسمية ووطنية للمواطنين المغاربة ، بعيدا عن محاولات التوظيف السياسوي و انتهاز اللحظة ، لتحقيق مكاسب ذاتية أو سياسية ضيقة ، كما نؤكد على أن غياب القانون التنظيمي لا يمنع بتاتا اتخاذ قرارات عدة لإدماج الأمازيغية في مختلف مؤسسات الدولة ، من قبيل تفعيل إقرار حرف تفيناغ و المبادرة للكتابة به ، مع ترجمة مختلف أسماء الشوارع و الأماكن و شارات المرور كما إعادة تسمية المدن و الشوارع و غيرها بأسماء تراعي الخصوصية الثقافية للمغرب كبلد أمازيغي ، مع إعادة الأسماء التي وقع تعريبها أو طمسها. و نؤكد كذلك على أن أي ربط للقانون التنظيمي للأمازيغية بأجندة زمنية طويلة الأمد سيكون مرفوضا من قبلنا.

– نندد باستمرار احتجاز المعتقلين السياسيين الأمازيغيين بسجن مكناس ، و نؤكد على ضرورة إطلاق سراحهم ، و نسجل استغرابنا لاستمرار سياسية نزع أراضي الأمازيغ و عدم تغيير القوانين التي يعود بعضها للفترة الإستعمارية للمغرب ، كما نؤكد على ضرورة وقف سياسية نزع الأراضي مع وضع آلية خاصة لإعادة الأراضي المنتزعة سابقا إلى ملاكها الحقيقيين ، مع تعويضهم عن الضرر.

– نندد بإهانة رموز التاريخ الأمازيغي كعبد الكريم الخطابي ، و طمس ذاكرة الريف و بقية المناطق الأمازيغية ، و نؤكد على ضرورة تحقيق مصالحة حقيقية مع التاريخ الأمازيغي ، و إعادة الاعتبار لرموزه وأعلامه ، و محاسبة كل من يهينهم ، و إيلاؤهم مكانتهم الحقيقية.

– نستنكر استمرار سجن المعتقلين السياسيين الأمازيغيين بسجن مكناس ، و كدا اعتقال حوالي عشرين مناضلا بمدن الحسيمة و الناظور ، و استمرار سياسة القمع و الإعتقالات بمختلف مناطق المغرب ، و نؤكد على أنه لا مفر من إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين الأمازيغ ، مع فتح تحقيق لمحاسبة المسؤولين عن اعتقالهم ، كما نطالب بفتح تحقيق في استشهاد سبعة مناضلين بالريف و نحمل الدولة المغربية مسؤولية استشهادهم.

– نندد باستمرار عسكرة مجموعة من المدن و المناطق الأمازيغية و حصارها أمنيا ، كمنطقة الريف و مدينة سيدي افني ، بدل الإستجابة للمطالب المشروعة للساكنة بتلك المناطق ، كما نستنكر تقاعس الدولة عن تنمية المناطق التي همشتها بفعل سياسات عنصرية عرقية ، ما أدى مؤخرا إلى وفاة أطفال بسبب البرد ، و نندد بالتعتيم الإعلامي الرسمي على ماسي الشعب الحقيقية.

بخصوص تونس :

– نندد باستمرار تجاهل الوجود الأمازيغي في تونس ، و كدا تهميش المناطق الأمازيغية ، و التغييب الكلي لأي نقاش سياسي حول التعدد اللغوي و الثقافي في تونس ، كما نستنكر تصريحات وزير خارجية تونس حول ما يسمى المغرب العربي ، و موقفه الأرثوذكسي من تغيير تلك التسمية العنصرية و تعويضها بالمغرب الكبير ، و نؤكد على أن حركة النهضة الحاكمة في تونس مسؤولة كليا عن تصريحات وزرائها أمام كل أمازيغ العالم.

– نندد بالقمع و الاستعمال المفرط للقوة و إطلاق عبارات عنصرية في حق أمازيغ قلالة بجربة ، من قبل قوات الأمن التونسية ، إبان أحداث قلالة مؤخرا ، و ندعوا الحكومة التونسية إلى إحترام المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ، و الكف عن إعادة إنتاج سياسة النظام السابق في قلالة و سليانة و قابس و غيرها.

– نحذر من خطورة إطلاق يد المتشددين الدينيين في تونس ، و حرمان المرأة من حقوقها ، و التأمر على مدنية و ديمقراطية الدولة من قبل زعماء حركة النهضة ، و ندعوا كل التونسيين إلى رفض أي دستور غير ديموقراطي شكلا و مضمونا.

– نؤكد على دعمنا لكل الجمعيات الأمازيغية في تونس ووقوفنا إلى جانبها ، كما ندعوا إلى إطلاق حملة دولية لمساندة امازيغ تونس في ظل الوضعية الخطيرة التي تعيشها اللغة و الثقافة الأمازيغيتين في تلك الدولة ، خاصة مع بروز مؤشرات على وفاء حركة النهضة الحاكمة لتواثب العروبة ، و تنكرها لمبادئ الثورة التونسية.

بخصوص ليبيا :

– نسجل تفاؤلنا بخصوص مستقبل الأمازيغية في ليبيا ، في ظل تصريحات مختلف الفاعلين السياسيين عن عدم معارضتهم للإعتراف بالحقوق المشروعة لأمازيغ ليبيا ، لكن رغم دلك فلا زالت بليبيا تنظيمات دات نفود تتبنى ايديولوجية القومية العربية المعادية لكل ما هو أمازيغي.

– نؤكد على ضرورة التنصيص في الدستور الليبي على الأمازيغية كلغة رسمية للدولة ، و العمل على إدراجها في مختلف مؤسسات الدولة الليبية.

– نؤكد على دعمنا اللامشروط لأمازيغ ليبيا في نضالهم من أجل حقوقهم الثقافية و اللغوية و السياسية ، و ندعوهم إلى عدم استنساخ تجربة أمازيغ المغرب ، التي لا يمكن اعتبارها ناجحة إطلاقا ، بقوة الواقع.

– ندعوا أمازيغ ليبيا إلى العمل من اجل أن يكون الدستور الليبي ديمقراطيا ، من حيث الشكل و المضمون يقر حقوقهم كاملة كما حقوق المرأة ، و حرية الإعتقاد ، في ظل مساعي لأسلمة و تعريب المجتمع الليبي بضغط من جهات خارجية على نهج المشارقة.

AMA_Khmisset
بخصوص أزاواد :

– نندد بالتدخل السلبي للجزائر في أزاود و دعمها للجماعات الإسلامية المتشددة ، مع خلقها لتنظيمات جهادية من العدم ، كأنصار الدين لتأليب الرأي العام الدولي ضد جهورية أزاواد ، و ندعوا المجتمع الدولي إلى وضع حد لنفوذ النظام الجزائري بمنطقة الصحراء الكبرى ، و دعمه للجماعات المتشدد المسلحة.

– ندعوا مختلف التنظيمات و المنظمات الوطنية و الدولية ، إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لأمازيغ الطوارق اللاجئين بدول الجوار ، أو بمناطق اخرى داخل أزاواد أو مالي نفسها ، و نندد بالتدخل العسكري الفرنسي الأحادي الجانب ، و أنانية السياسة الخارجية الفرنسية ، التي لا تراعي غير مصالحها ، ولو على حساب حقوق الأخرين ، ضاربة عرض الحائط بقيم و مبادئ حقوق الإنسان ، و نندد بالدعم الفرنسي لأنظمة عروبية ديكتاتورية بمختلف دول شمال افريقيا ، و نحملها نصيبها من المسؤولية في كل الجرائم التي وقعت ضد الأمازيغيين عبر عقود من الزمن.

– نعتبر الحركة الوطنية لتحرير أزاواد الممثل الشرعي لشعب أزاود ، و ندعوا المجتمع الدولي و كدا مختلف المنظمات ذات الإمكانية ، إلى تقديم مختلف أشكال الدعم لتلك الحركة ، و نندد بعدم وضع خطة انسانية بالموازاة مع الخطة العسكرية للتدخل في دولة أزاود ، كما نحذر من مغبة الآثار الانسانية لتلك الحرب على سكان أزاواد.

بخصوص الجزائر :

– نعتبر النظام الجزائري نظاما عروبيا و معاديا لكل أمازيغ شمال افريقيا ، إذ يدعم تشكيل دولة عروبية بصحراء المغرب ، كما كان حليفا لنظام القدافي بليبيا ، و حال دون تشكيل جمهورية أزاواد ، كدلك أقصى و اضطهد الأمازيغ بالجزائر و أقدم على قتل العشرات من الشهداء الامازيغ بالجزائر ، و اخر مجزرة ارتكبها كانت في الربيع الأمازيغي الأسود سنة 2001 ، و لا زالت الأمازيغية بفعل السياسة القمعية و العروبية العنصرية لدلك النظام محرومة من التنصيص الدستوري عليها كلغة رسمية.

– ندعوا كل أمازيغ شمال افريقيا و خاصة بالجزائر ، على دعم أية جهود تسعى لمواجهة النظام الجزائري لوضع حد لطغيانه و إجرامه ، كما ندعوا مختلف المنظمات الدولية و المجتمع الدولي إلى الضغط عليه بمختلف الوسائل من أجل احترام المواثيق الدولية لحقوق الإنسان و إقرار الحقوق الأمازيغية بالجزائر.

– ندعوا الحركة الأمازيغية بالجزائر إلى توحيد جهودها من أجل إقرار اللغة الأمازيغية كلغة رسمية بالدستور الجزائري ، و ضمان كل الحقوق الأمازيغية لغوية ، ثقافية كانت أو اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية.

– نندد بإقصاء الحركة الأمازيغية بالجزائر من المشاورات السياسية التي أشرف عليها رئيس مجلس الأمة الجزائري ، ما يدل على ان النظام الجزائري رغم سقوط ثلاث أنظمة بشمال افريقيا ، لا زال وفيا لنهجه العروبي العنصري و الإقصائي ، و ندعوا أمازيغ الجزائر إلى أخد المبادرة و إطلاق ربيع جزائري من أجل دولة مدنية ديموقراطية لكل الجزائريين.

عن التجمع العالمي الأمازيغي

Nota : Photo d’une mission de l’Assémblée Mondiale Amazighe dans la province de Khmisset sur la question des terres collectives et un article de reflexion de Rachid RAHA sur les touaregs.

مهزلة التعليم الليبي في بريطانيا ـ المدرسة الليبية بريستول أنموذج

مهزلة التعليم الليبي في بريطانيا ـ المدرسة الليبية بريستول أنموذج .

إنتهت إمتحانات الفترة الأولى و لازالت هنالك مدارس كالمدرسة الليبية في بريستول بالمملكة المتحدة تعاني من ربكة ناشئة عن تضارب في المناهج كنت شاهد عيان عليها كولي أمر ، ففي يوم إمتحان الفترة الأولى للصف الأول الإبتدائي لتلاميذ المنازل تفاجأت إدارة المدرسة الليبية ببرستول بهبوط منهج مختلف في كتيب جديد للتربية الإسلامية كان قد طبع و اُلف في الأردن من طرف ثلاثة مؤلفين رغم أن عدد صفحاته قد لا يتجاوز العشرين تقديريا هذا عدا عن المراجعين و غيرهم من قائمة المشرفين علي ظهور هذا الكتيب، هذا و لم تعلم إدارة المدرسة المبجلة بهذا التغيير المفاجيء إلا من أحد أولياء الأمور الذي أتى بالكتاب و دار نقاش بعلي من نوع طاب الفروج و إلا مازال ، كل هذا و التلاميذ يمتحنون . و علي حسب زعم مدير تلك المدرسة و أحد من معاونيه أن المدرسة تعاني أيضا من نقص حاد في الكتاب المدرسي رغم توافره في أحد فروع قسم المدارس الليبية في بريطانيا من قبل وزارة التعليم الليبية ( إن صح هذا الزعم يعني أن هناك سوء إدارة و سوء توزيع ) . فنقص الكتاب المدرسي أثر أيضا حتى علي شيئا من روح المبادأة لدى بعض أولياء الأمور ، فمثلا حاول أحدهم ـ دون علمه بوجود أزمة كتاب مدرسي ـ عن طريق تزويده طوعاً حينها من قبل إدارة المدرسة بكتابين في اللغة العربية ( كتاب التلميذ و كتاب النشاط ) للصف الثاني الإبتدائي تطوير تعليم أحد أبنائه ليحافظ علي لغته العربية في بلد الغربة فيجابه فيما بعد من قبل مدير المدرسة بالممانعة و الترصد له بضرورة إعادة الكتابين بسبب نقص الكتب المدرسية بدلا من تشجيع روح القراءة و التعلم في الوقت الذي هُبكت فيه خمسة مليارات مليار ينطح مليارعلي قرطاسية و مكاتب في عهد الكيب الكئيب ، اللوم هنا ليس علي المدير إن كان محقاً في تبريره هذا ، بل اللوم علي المسؤول الحقيقي عن مشكلة تأخر وصول الكتاب المدرسي في موعده .
كما تعاني مدرسة بريستول و بعض المدارس الليبية في بريطانيا من عدم وضوح الرؤية حول قرار التعليم بمعادلة التعليم البريطاني بالتعليم الليبي في جانب المواد العلمية فقط مثل الرياضيات و العلوم مع إحتفاظ المدارس الليبية بتدريس المواد المتعلقة بالدين الإسلامي و الهوية و التاريخ الوطني مثل مواد اللغة العربية و التربية الإسلامية و التربية الوطنية و التاريخ . إذ ظهر مناهضين ( معارضين ) لهذا القرار غالبهم ليس دفاعا عن التعليم كتعليم ( للأدلة و الأمثلة الواردة أعلاه ) و لكن حماية لفم وكلة بعد تغليفها حلزونياً . مما أوقع كثير من أولياء الأمور ” مثلي ” في ربكة حقيقية ، و سؤال في أي صف دراسي سيدرس أبناءهم في المدرسة الليبية هذه السنة ؟ هل في صف مناظر لصفه في مدرسته الإنجليزية أم صف أقل درجة ؟ هذا القرار تقدم علي إثره بعض أولياء الأمور بطلبات لإجراء تلك المعادلة في المواد العلمية لكنها لم تتم و وجهت بمعارضة شديدة من بعض إدارات تلك المدارس . أي أن هناك صراع علي أشده ما بين بعض إدارات المدارس و بين التعليم حول هذا القرار . كما أن هناك تناقض ( و لا أقول هنا أخطاء فتلك حكاية أخرى ) في المناهج ، و الضحية النهائية لهذه المحصلة هو التلميذ و خصوصا الذي مازال في أول عتبة من سلم التعلم تلميذ الأول الإبتدائي .
إذن مازالت هناك مدارس ليبية ليست في الأدغال و لا في قلب الأرياف الليبية النائية بل في قلب العالم المتقدم تلك المدارس التي عزلت نفسها و تقوقعت إدارتها عن الإستفادة حتى من بعض التسهيلات التي تراها تلك المجتمعات أنها بديهية ، و أبت تلك المدارس ألا أن تربط نفسها بأدوات و أساليب إدارة تعليمنا العتيقة ( أقول أساليب و لا أقول مناهج ) . الكارثة الكبرى أن بعض القائمين علي العملية التعليمية لا يمتون لهذه العملية الإنسانية الخالدة بأدنى صلة سوى أنها باب رزق أو تكسب أو من ضمن أدوات اللحس الخفي . و ذلك بغرقهم حتى الأذنين في السلبية المفرطة دون تجشم عناء جلب كتاب واحد في موعده لتلميذ في الصف الإبتدائي و بأية وسيلة و لو بإستغلال أدوات التقنية التي تتيحها البيئة المحيطة في بعض الدول المتقدمة التي تتبرع في كثير من الأحيان حتى بمقرات لتلك المدارس فما بالك بمعدات كالآت التصوير الحديثة و غيرها ” إذا كانت دولتنا فقيرة أو شحيحة ” و خصوصا أن الأمر لا ينتمي إلي حليب الغولة .
أينما عاش البعض أو أقام لسنوات طوال في مجتمعات متطورة تظل المشكلة مشكلة فكر و عقل و ضمير و ليست مشكلة إمكانيات بالدرجة الأولى و الدليل أنه حتى في ظل الإمكانيات يظل التخلف كاليأس ” بمفهوم صوب خليل ” ناصبا لنا علامة النصر .
بقلم : محمد يونس الدرسي .