Month: ديسمبر 2012

اخباريات مصورة

سليمان شوايلalgharyani b

ملاحظة في الإعفاء السياسي المؤقت
لم يحظى قانون كقانون العزل السياسي بمثل هذا الحجم من الكتابات ، فرغم أن الجميع متفق من حيث المبدأ علي إقرار قانوناً للعزل السياسي ( نقترح تسميته بقانون الإعفاء السياسي المؤقت / إجازة سياسية / أو تقاعد سياسي ) ، لكن هناك إختلاف محتدم واضح للعيان في كيفية تطبيق هذا القانون ، أي النقاش دوار الآن حول تحديد شروط و مواصفات و شرائح هذا القانون و الجدل يثور تحديداً حول نقطة النطاق الزمني( التغطية الزمنية ) لشغر المركز القيادي في العهد السابق الذي يجب أن يخضع لأحكام هذا القانون المزمع إستصداره . فالبعض إتخذ من هذه النقطة محلا للصراع لتفصيل قانوناً علي مقاسه لينجو بنفسه من طائلة هذا القانون ليتغدى بآخرين لهم نفس المأرب قبل أن يتعشوا به ، و حتى لا يكثر ” العـزّال ” في قانون العزل السياسي ، و طالما أن قانون العزل السياسي لم يسبق إنتخاب المؤتمر الوطني و للتخفيف من حدة هذا الجدل المحموم فإن المنطق العقلي يقول : رغم أن الموافقة المبدئية علي الإذن للبدء في إتخاذ إجراءات مشروع هذا القانون ( البداية ) ثم إعتماده النهائي بعد الصياغة هو من صميم عمل المؤتمر الوطني ، إلا أن تحديد الشروط و خصوصا شرط التغطية الزمنية للعمل مع النظام السابق ( الخاضعة لهذا القانون ) يجب أن يفصل في أمرها الشعب عن طريق الإستفتاء المحكم و الصادق و النزيه ، و أن ترضى جميع الأطراف بالنتيجة مهما كانت مرة . لماذا؟ لأنه لا يعقل أن يقر هذه الفترة الزمنية في قانون أشخاصا قد يخضعون لأحكام هذا القانون ( فالمشرع لا يجب أن يفصل قانونا لنفسه ) ، بمعنى لا نتوقع أن يقر شخصا داخل المؤتمر الوطني هذا القانون قد يتعارض مع مصلحته أو يتضرر هو أو قريبه من هذا القانون أبداً لا يمكننا أن نتوقع ذلك و لا حتى في عالم أفلاطون الطوباوي الخيالي ، إذ من غير المنطقي أن يقر تلميذ فصل مسألة نجاحه أو رسوبه بذاته دون إمتحان من خارج ذاته . أي خلل أو قصور أو محاباة في هذا القانون من المفترض أن يتم تلافيه من قبل البرلمان أو المؤتمر الوطني القادم و علي سلم أولوياته.
محمد يونس الدرسي

libya

mahmoud gebril

العزل السياسي

الفنان صوت الشبابية
وحدة وحدة يا حومة
ورطة الشيخ

     سيف و فضيحة محمود جبريل والصلابى

( إقتراح تسمية قانون الإعفاء السياسي المؤقت بدلا من تسمية العزل السياسي )
    مجرد إقتراح شكلي : تلافيا لأية حساسيات نفسية  أو إنعكاسات إجتماعية أو إساءة فهم حقوقية ، أقترح أن يسمى قانون ( الإعفاء السياسي المؤقت ) بدلا من تسميته ( العزل السياسي ).
    محمد يونس الدرســي
__________________________________________

gaddafi

بريدنا 2004

l29jun4d

mahmoud gebril

libyaالف

في ذكرى استقلال ليبيا

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”
    صدق الله العظيم
    بقلوب ملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة البراني وإلى أخونا عثمان المكي البراني في وفاة المغفور لها بإذن الله أخته تونس المكي البراني راجين من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بالرحمة والمغفرة وأن يدخلها فسيح جناته وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان.
    لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شئ عنده بمقدار.
    وإنا لله وإنا إليه راجعون
    فرج عبدالفتاح جعفر
     بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين
    أننا نتقدم بالشكر للنخبة التي اجتهدت في إيجاد الطريقة المثلى لكي يتم بها طريقة العزل السياسي تحت مسمى عزل موسع وفائز وحيد وايظاً نتقدم بالشكر للسادة الكرام على ردودهم ونتمنى ان توُخذ بعين الاعتبار. ونشكر الأخ أحمد المهدي على ما كتب من تعليقات. وأيضاً أتمنى من الجميع المشاركة ببناء الوطن وان نبتعد عن السلبية التي مكنت القردافي من قهر العباد والبلاد على مدى ٤٢ سنة وبعد ان تحررنا وحررنا الوطن لانريد العودة للقيود وكما انتم تشاهدون بان أحزاب وكيانات سياسية تتزاحم وتدفع الشارع إلى ممارسة الظغط على المؤتمر لا اقصاء أطراف على حساب أطراف وهي كلمة حق اريدا بها باطل وعملية العزل نريد تطبيقها على الجميع ابتداءً من جماعة ليبيا الغد (مشروع توريث الحكم للابن). ونحن نقصد إقصاء الحزب والأفراد على حدً سوء. والشئ الآخر هو مشروع العزل الموسع والفائز الوحيد سوف يتم كتابته على هيئة نقاط ووضعه بمطويات حتى يسهل توزيعها بكل أرجاء ليبيا لان هذه هي الديمقراطية والشفافية ياسادة ياكرام ويا أيتها السيدات الفاضلات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    دكتور/احمد منصور
    Screen shot 2012-12-24 at 22.20.36
    Screen shot 2012-12-24 at 22.22.35
    Screen shot 2012-12-24 at 22.20.54

    تقول العجائز .. المكابره فى الشتاء ترزى .. بمعنى خذوا حذركم ولاتعاندوا .. يوم 25 ديسمبر تبداْ (الليالى) وعددها اربعون ليله. العشره الاولى وتسمى الكوالح والطوالح او الليالى البيض وتنتهى يوم 3 يناير .. ردوا بالكم من الصقع .. شتاء مبارك وليال دافئه.
    libya

    وكان القار دواء الجرب

    وكنّا قد اخترنا للبلاد علما

    احمر كدماء الأجداد

    كشقائق النعمان ولون الشفق

    اخضر كطفولة الربيع

    وآخر الأحلام ولون السحب

    وسوادا هوى فيه من السماء

    هلال ونجمة

    عمر الكدّي

    libya
    awad al barassi
    541859_471409739561634_1569019809_n
    صور مؤلمة من داخل مستشفى الامراض العقلية بقرقارش Gargarish Mental Hospital
    التقطها مصور إسباني و تبين الظروف التي تعيش بها هذه الفئة و قلة الرعاية بهمhttp://www.manubrabo.com/

    مصطفى عبد الجليل
    violence
عاطف الأطرش

نحن مواطنون ليبيون… من مختلف التيارات والمشارب… نصدر بياننا هذا لرفض كل الممارسات البشعة التي ترتكب باسم ليبيا على يد غيلان فبراير الجدد… وهذا نص البيان:
للإنسان فقط!!
لعل أخطر ما تتعرض له البلاد الآن… فضلاً عما يستهدف دورها ووحدتها الداخلية… أن تأخذ الأحداث منحى يطال إنسانية الإنسان فيها، ويستهدف حياته وكرامته على أساس عقيدته، أو رأيه، أو انتمائه الفكري، دون إدراك لما قد يسببه من تنكيل وإذلال لمبدأ المواطنة داخل البلد الواحد.
حينما خرج الثوار ليلة الخامس عشر من فبراير… إنما خرجوا لرفع الظلم ووقف الانتهاكات الجسيمة التي تقول على سحل المواطن المغلوب على أمره؛ وإذ بنا نفاجأ بأن ما يسلكه الكثير من المحسوبين على هذه الثورة لا يختلف تماماً عما كان يقوم به جلاد ليبيا المقبور.
إننا نوهم أنفسنا بأن ما شاهدناه من مشاهد مصورة للتعذيب على يد الجلادين الجدد باسم الدفاع عن الثورة ما هي إلا حالات فردية محدودة؛ وواقع الحال يؤكد بأن ما ظهر علينا ما هو إلا رأس جبل جليدي؛ برز علينا من فوق البحر؛ ليخفي هول ضخامته تحت البحر.
فهذا التوجه في مرماه اغتيال لمستقبلنا؛ ذلك ما أثار استغرابنا إلى حد الذهول أن تسكت كل الأطراف المعنية والتي كانت ولا تزال تحتمي بالشرعية؛ ومن واجباتها حفظ كرامة الإنسان لدينا.
إننا نحن الموقّعين أدناه، المدافعين عن قيم العقلانية والحرية والكرامة الإنسانية والديمقراطية والعدالة، ندين بأقسى العبارات النيل من الحياة والكرامة، ومن قيمة الإنسان، ونستنكر هذه الممارسات، مدافعين عن كرامة الإنسان وحقوقه، لأن الثورات الإنسانية علّمتنا أن شرف الوسيلة من شرف الغاية.

flag of libyaمصطفى عبدالجليلlibya

حسن طاطاناكي

الأيام الخمسة التي صنعت الثورة الليبية / مهندس طيار الصالحين محمد الزياني

الأيامالخمسةالتيصنعتالثورةالليبية

الجزءالسادس

لم يعرف سكان مدينة بنغازي النوم في الأيام والليالي التي تلت يوم اندلاع الثورة، الثلاثاء 15/2/2011م. فلم تهدأ حدة ثائرتهم في تلك الأيام المباركة التي صنعت الثورة الليبية المجيدة. ولم يتوقف حراكهم وتظاهرهم في غضونها ـ ولو للحظة ـ ضد حكم النظام الظالم المستبد الذي جثم على صدورهم لأكثر من أربعة عقود متتالية. حيث اسْتَمَر خروجهم للشوارع والميادين والساحات العامة، واستمر معه تصادمهم مع عناصر وأزلام النظام، الذين لم يتورعوا عن اِستخدام كافة الوسائل والأساليب القمعية، التي في حوزتهم، لحماية نظام حكم سيدهم المُتداعي.

وكان أهم وأبرز تلك الأيام المهيبة قَاطِبة، هو يوم بَدْء المعركة الحاسمة التي خاضها ثوار مدينة بنغازي ضد عناصر قوات الكتيبة البغيضة، المعروفة بكتيبة الفضيلبوعمر، المتمركزة في معْقِلها الحصين، بداخل معسكر البركة، ومحتمية بأسواره؛ والتي كان جل مهامها تنحصر في قمع أهالي المدينة ومنعهم من التظاهر، ولهذا لم يكن هناك مناص لأهل بنغازي، وطليعتهم الثائرة (من شبابها الأبرار)، من القتال لأجل اِخْتِراق أسوار المعسكر اللعين، لمواجهة عناصر كتيبة الطاغوت المُخْتبئة بداخله.

 libya15

وكتيبة الفضيل بوعمر(*) ـ لمن لا يعرفها ـ هي قوة عسكرية شديدة المرّاس، أسسها القذافي بعناصر مدربة على أعلى مستويات القتال العسكري، وجهزها بأحدث أنواع الأسلحة الحربية المتقدمة، وجعل مهمتها وهدفها الرئيسي ينصب في أن تكون قُوته الضَّارِبة في قلب مدينة بنغازي، لمنع أهلها من التظاهر والتعبير عن رأيهم. أو بعبارة أُخرى، منعهم من إبداء رفضهم لسياساته الظالمة الرّعْناء، والحيلولة دون إعلان اِحْتجاجهم على حكمه الفاسد المستبد. ومن جهة أُخرى، فإن الكتيبة المذكورة تقع ضمن مجموعة كتائب وقوى عسكرية أخرى منتشرة في أرجاء البلاد، أوكل القذافي أمر رئاستها العليا لابنه (النقيب) خميس، وتم إدراجها في التصنيف العسكري الخاصّ تحت مسمى “اللواء 32 معزز”.

ولكن القذافي، كمثل كافة طغاة الأرض الذين شهد التاريخ البشري على جورهم واِسْتِبدادهم وفجورهم وفسادهم، لم يحسب حساب قدرة وإرادة الشعوب عندما تثور على أنظمة الحكم الفاسدة، على شَاكِلة نظام حكمه لليبيا؛ فهي كالطوفان، الذي لا تملك قوة في العالم ـ غير قوة الله ـ القدرة على وقف سيلها الجَارِف، الذي يقتلع كافة ما يقف في طريقه، أو يحاول صده. وهذا ما حدث على وجه التحديد في بنغازي، التي لم يجد أهلها أمامهم من وسيلة لإعلاء كلمة الحق ضد السلطان الجائر، وإعلان رفضهم له ولنظامه الكريه، سوى بالتخلص من ركائز قوته المتمثلة في الكتيبة المذكورة، التي زرعها لهم بوسط مدينتهم من أجل قمعهم ومنعهم من التعبير عن مكنون رأيهم في حكمه الظالم، الذي هيمن على بلادهم بالقوة الغاشمة لعقود زمنية طويلة قاسية.

 albra

وهكذا توجه ثوار مدينة بنغازي الباسلة إلى معقل كتيبة الفضيل بو عمر بمعسكر البركة، حيث يقبع عناصرها بداخله، في حِمَى أسواره العالية الحصينة. وكان على رأس قيادتها العقيد بلعيد كمبال إلى جانب آمرها موسى العوامي. فقاموا الثوار في هذا الإطار بمحاولات حثيثة لاختراق أَسْوَار المعسكر المنيعة، من خلال التسلق على جدرانها، ومحاولة تخطّيها إلى الداخل. ولكن محاولاتهم الشجاعة باءت بالفشلِ الذَرِيع، لشدة اِنْهِمار الرصاص عليهم من صوب المعسكر كالمطرِ الغزير، والذي كان معظمه ينهال على أجسادهم الطاهرة، ليُردِيهم شهداء عند ربهم (ونعم المصير).

ولابد هنا، من الإشارة لحدثين، تجدر الإيماءة إليهما، ويتمثل أولهما في رفض بعض جنود كتيبة الفضيل بو عمر، من الذين تعود أصولهم لمدينة بنغازي، أوامر إِطْلاق النار على المتظاهرين، وعددهم يربو على واحد وستين جنديا، والذين تم وضعهم ـ بسبب موقفهم النبيل الشجاع ـ على الفور، رهن الاِعْتقالِ، وإيداعهم بزنزانات سجن المعسكر، بأوامر صادرة من صهر العقيد المقبور، ورئيس مخابراته، عبد الله السنوسي، الذي كان في حينه بمدينة بنغازي، يشرف على عملية قمع المتظاهرين. ولكن معظم جنود وضباط الكتيبة، كانوا من القذاذفة.APTOPIX Mideast Bahrain Protests

أَمَّا الحدث الثاني، فكان موقف الأبطال الأشاوس الذين رفضوا أوامر عبد الله السنوسي لهم بنقل الذخيرة من منطقة الرجمة (وتبعد عن بنغازي ـ حوالي ـ 30 كيلومتر)، إلى كتيبة الفضيل بو عمر بمعسكر البركة، التي كانت تعاني من نقص في الذخيرة، وهؤلاء الأبطال هم: المقدم طيار عبد الرحمن ابريك الغرياني، و(ر.ع.و) طيار عبد الرحيم المبهدل، وفني جوي محمد البزار.

ويروي المرحوم اللواء عبد الفتاح يونس في هذا الخصوص، بأنه قد جرت عدة مفاوضات بشأن إِخراج الكتيبة من مدينة بنغازي، وإحْلال قوة الصاعقة مكانها. غير أن القذافي رفض هذا الأمر بَتَاتاً. وأوعّز إلى أبو بكر يونس بالاتصال باللواء عبد الفتاح يونس ليخبره بأنه قد تم إِرْسال قوات داعمة لقمع اِنْتِفاضة أهل المدينة، على متن طائرات حربية. وتُشير بعض الأنباء المتناقلة حول هذا الشأن، بأن آمر كتيبة الفضيل بو عمر كان على اِتّصال مباشر مع مصطفى الخروبي وأبو بكر يونس جابر (عضوي مجلس قيادة اِنْقِلاب سبتمبر العسْكرِي)، وقد طلب منهما مده بدعم عسكري عاجل.Feb-17.2012-Benghazi-245

ومن جهة، جرت محاولات من قبل الثوار لإقْناعِ قوات الصاعقة بالانضمام إليهم حتى يتمكنوا من التغلب على عدوان كتيبة الفضيل بو عمر، ولكن ذلك لم يتحقق إلاّ في وقتٍ تالٍ. ومن جهة أُخرى، فإنه على الرغم من تكرار اللواء عبد الفتاح يونس، لقيادته بطرابلس، بأنه لا يحتاج لدعم عسكري، بل لمحاولة تهدئة الأوضاع بالوسائل السلمية، والتي تبدأ أولى خطواتها بإِطْفاءِ فتيل شرارة الغضب العارم بين أهل المدينة، من خلال سحب كتيبة الفضيل بو عمر، وإحلال قوة الصاعقة محلها، لما تحظى به الأخيرة من اِحْترامِ بين سكان المدينة، وهذا على عكس قوة الكتيبة ـ المنوه عنها ـ التي يمقتها أهل المدينة بشدة بالغة. وأشار عبد الفتاح يونس لقيادته بطرابلس، إلى أنه من شأن مثل هذا الإجراء أن يحقن الدماء ويمهد الطريق أمام فتح باب التفاوض السلمي مع أهل المدينة حول مطالبهم المرفوعة.

وقال اللواء عبد الفتاح، لأبو بكر يونس في هذا الخصوص، بأن قوة الصاعقة لديها سمعه طيبه في أوساط الناس بمدينة بنغازي، ولهذا فإنه من الأفضل، أن يتم إحلالها مكان كتيبة الفضيل بو عمر. فجاء رد أبو بكر يونس حاسِما، حيث قال بأن القذافي مُصر على مكوث الكتيبة بمدينة بنغازي، ولا يوافق إطلاقا على خروجها من المدينة.

وهكذا استمر عناصر الكتيبة الملعونة في ممارسة أعْمالهم الإِجرامِيّة النكراء بقتل المتظاهرين الأبرياء، وَفْقا للمخطط القذر الذي كلفهم بمهمته الطاغية (المقبور). ورغم ذلك، فقد حاول عبد الفتاح يونس، من خلال تفاوضه مع آمر الكتيبة موسى العوامي، بتدبير خطة تفضي إلى تخفيف حدة إطلاق النار، وفتح فجوة صغيرة بسور المعسكر الذي تحتمي الكتيبة خلفه، لكي تتمكن عناصرها من الخروج، ثم تحل قوة الصاعقة محلها. ومن هذا المنطلق قام عبد الفتاح يونس بجلب سيارتين من سيارات الصاعقة المكشوفة، وقام بتزويدهما بمكبرات صوت؛ غير أن كثافة الرصاص الذي لم ينقطع وابل نيرانه للحظة واحدة، حال دون التمكن من ذلك. حيث لم يستجب عناصر الكتيبة لطلب عبد الفتاح يونس بوقف نيرانهم في هذا الخصوص.

وقد شبه المحامي عبدالسلام المسماري، وهو أحد شهود العيان، شجاعة الشُبَّان (الثوار) في ذلك اليوم، وإقْدامهم على الموتِ دون خوف أو مهابة، مثل الفراشات التي تذهب للضوء أو أشِعّة النارِ من تلقاء نفسها، لتحترق وتموت. بمعنى آخر، لم يكن الثوار يخشون الموت، بل يذهبون إليه طواعية، من أجل اِخْتِراق الصّد المنيع وإيقاف عدوان الكتيبة المكروهة. فكانوا يهجمون على أسوار المعسكر ببسالة نادرة وهم يعرفون، تمام المعرفة، بأن الموت لهم بالمِرْصادِ.

وهكذا خاض شباب بنغازي مَلْحمة بُطُولِية ـ أسطوريّة ـ حامِية الوطِيس، وأعْطوا أمثلة رائعة لمعنى التضحية والإقْدام والشجاعة في قتالهم غيْر المُتكافِئ مع الزمرة الباغية. وقد كان من ضمن الوقائع المبهرة، التي تدعو للفخر بهم، وتزيد من مكانتهم في قلوب الناس، وتُثير الإعجاب بشجاعتهم الخارقة للعادة، أنهم كانوا يتقدمون نحو أسوار المعسكر في ما يشبه الصفوف، بحيث يتلقى من يسيروا في مقدمة الصف الأول ـ بصدورهم العارية ـ رصاص الغدر المصوب إليهم من جبناء الكتيبة، بينما يقوم إِخْوَانهم في الصف الذي يليه ـ من خلفهم ـ برمي قنابل المتفجرات المصنعة محليا (الجولاطينة) في اتجاه الرَعادِيد.

وهذا ما جعل عناصر الكتيبة يوقنون بأن الأمر لا يعدو عن كونه مسألة وقت، قبل أن يتمكن هؤلاء الشباب من اِقْتِحامِ أسوار المعسكر، فلقد رأوا فيهم الشجاعة والجسارة وشدة العزيمة والتصميم على تحقيق مرادهم، دون أدنى اِكْتِراث بالرصاص المنهال عليهم، أو الخوف من صوت باروده المدوي، فهم لا يرعبهم الموت، بل أنهم ـ على ما يبدو ـ يرحبون بمقدمه ويهرولون إليه حَثِيثًا.

وكان يوم السبت 19/2/2011م، من الأيام العصيبة التي ودعها أهل مدينة بنغازي، بمواراة المزيد من أبنائهم (الشهداء) تحْتَ الثّرى، وبإيداع المزيد من المصابين والجرحى في المصحات والمستشفيات. ومع ذلك، فلم تضعف عزيمة الشباب الثائر، ولم تهن إرادتهم وتصميمهم على محاربة قوات الطاغوت. وقد أثلج صدور الثوار وأهل المدينة بأجمعهم، في ذلك اليوم، الأنباء السارة التي زفت لهم خبر سقوط كتيبة “حسين الجويفي”، في شحات بيد الثوار، وتمكنهم ـ نتيجة لذلك ـ من الحصول على كميات كبيرة من الأسلحة.

وفي فجر يوم الأحد 20/2/2011م قدم إلى مدينة بنغازي بعض ثوار المنطقة الشرقية، من مدينة درنة ومدينة البيضاء وضواحيها، ومعهم بعض السيارات والأسلحة، من أجل مساعدة ثوار بنغازي في قتالهم ضد عناصر كتيبة الفضيل بو عمر. ويقول العقيد سليمان عبدالقادر الكاديكي آمر جناح الدروع بالرجمة، في هذا السياق، بأنه قد تم تزويد ثوار بنغازي بحوالي 85 بندقية، و4 رشاشات، و4 بنادق أف أن.

وقد تجلت شجاعة وبسالة ثوار مدينة بنغازي، في عاملين، كانا لهما الأثر الكبير في سقوط كتيبة الفضيل بو عمر بأيديهم: الأول، توصلهم لفكرة  اِستخدام آلة البلدوزر لفتح ثغرات في سور المعسكر الذي كان يأوي في داخله عناصر الكتيبة اللعينة. والثاني، تفجير الشهيد المهدي زيو للبوابة الرئيسية لذلك المعسكر البغيض، بسيارته الملغمة بأنابيب غاز ومتفجرات محلية الصنع. وفي ما يلي، شرح وَافِي لهذين العاملين وملابساتهما الكاملة:

  • عندما زادت كثافة النيران التي كان يطلقها جبناء الكتيبة الملعونة من خلف موضعهم الحصين، والتي وصل مداها إلى المباني المجاورة، بالإضافة إلى تزايد سقوط الشهداء من بين صفوف الثوار الأبرار، بدون إحْراز أدنى تقدم يذكر في مسألة اِقْتِحام المعسكر والنفاذ عبر أسواره المنيعة، لجأ الثوار لفكرة نيرة سديدة، مكنتهم في نهاية المطاف من تحقيق مبتغاهم. فقد أَحْضر الشهيد البار عبد الله خليفة الشريف، آلة “بلدوزر” من أحد مواقع العمل القريبة، وبدأ يهدم بها جداري السور الجانبي والخلفي للمعسكر المذكور، قبل أن يستشهد برصاص جبناء الكتيبة اللُعناء، ليواصل ـ من بعده ـ أحد رفاقه من الثوار الشجعان، محاولة هدم سور المعسكر بالبلدوزر السالف الذكر.
  • لقد كان الشهيد المهدي محمد زيو يعمل بعزيمة شديدة، لا تعرف الكلل من أجل إِنْجَاح الثورة التي شارك فيها منذ بدايتها، وحتى يوم الأحد 20/02/2011م الذي صعدت فيه روحه الطاهرة إلى بارئها. فقد اِنْضمّ الشهيد (الثائر) إلى صفوف الثوار منذ اليوم الأول لاندلاع الثورة المباركة. ويروي أحد أقاربه في هذا الخصوص، أنه كان يقوم بالتحرك الدائم بين الناس يحثهم ويشجعهم على الصمود والقتال من أجل حماية بنغازي. وفي آخِر حديث جرى بينه وبين قريبه، عَبّرَ الشهيد المهدي زيو عن خواطِرِهِ الحزينة لتزايد أعداد القتلى من أهل مدينته، وعن شَجْنِ نفسه البالغ لرؤيته منظر أشلاء وجثت الشهداء بالمستشفى، وعن كَلْمه النفسي لمعاناة المصابين والجرحى، وعن حُرقةِ قلبه ولوعته لذهابه اليومي المتكرر إلى المقبرة لدفن جموع الشهداء الأبرار؛ وعن غضبه وحنقه الشديد نحو عناصر قوات الطاغية الأشرار الذين يقتلون الأبرياء من المدنيين بدم بارد، ثم يلوذوا بعد ذلك بمعسكرهم الحصين، الذي يأوي كتيبتهم المَمْقُوتة.

كل المشاعر الحزينة المريرة السابقة، التي أعتملت في نفس الشهيد المهدي زيو، وأَسَرّ بها لقريبه، في آخر حديث جرى بينهما، كانت الباعث الأساسي لاتخاذه قرار التضحية بنفسه من أجل تفجير بوابة المعسكر الذي يأوي عناصر الكتيبة البغيضة، حتى يتمكن رفاقه الثوار من دخول المعسكر والقضاء عليهم. وبذلك تتخلص مدينته بنغازي من شرهم الفاحِش، ويأمن أهلها من ظلم عدوانهم.

وهكذا توجه شهيدنا البار، في يوم عرس استشهاده، لبيت أسرته لوداعها وطلب الصفح والسماح من جميع أفرادها، دون أن يعلمهم بسريرة نفسه، وما كان ينوي أن يفعله في ذلك اليوم المَشْهُود. ولم يكن يخطر ببالهم أنه كان ينوي القيام بتحطيم الباب الرئيسي لمعسكر البركة الذي تحتمي الكتيبة المبغوضة وراء أسواره المنيعة، وذلك حتى يُتيح الفرصة للثوار لدخول المعسكر والإجْهَاز على عناصرها الشريرة، خاصة بعد أن أَرْبكهم هدم أجزاء من الجدار الجانبي والخلفي للمعسكر بالبلدوزر، كما سلف الذكر.

قرر الشهيد المهدي زيو حمل أسطوانات غاز بيته وقنابل مصنعة محليا (جولاطينة) في سيارته، والهجوم بها على البوابة الرئيسية للمعسكر. ويحكي حامد صلاح، جار المهدي زيو، والذي يبلغ من العمر 20 سنة، أنه شاهد المهدي وهو يضع عبوات الغاز داخل سيارته، وعرض عليه المساعدة في حملها، وكان ذلك في مساء يوم السبت 19/2/2011م.

وتوجه زيو لمعسكر البركة يوم 20/2/2011م في أثناء تشييع جنازة الشهداء الذين قتلوا في اليوم السابق، وبينما كانت الجنازة تشق طريقها قرب أسوار المعسكر الذي تلبد بداخله قوات كتيبة الفضيل بو عمر، اخترقت سيارة المهدي زيو المسرعة الطريق متجهة نحو بوابة المعسكر المزدوجة الحواجز. وبلمح البصر كانت سيارته قد حطمت الحاجز الأول للبوابة وتخطته للحاجز الثاني الذي يليه، ثم أنفجرت بعبواتها الناسفة محدثة دوي رهيب يصم الآذان.

ويصف السيد نبوس المشهد بقوله أن سيارة المهدي قد أنفجرت عند الحاجز الثاني للمعسكر، وهو ما يعني انه دخل مسافة أكثر من 30 مترا من نقطة الحاجز الأمني الأول، مؤكدا بأن العملية أربكت عناصر الكتيبة والأمن. وفي ذات الوقت. ومن الجانب الآخر، فإنه عندما رَأى الثوار بالخارج، أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة البوابة الرئيسية، تأكد لهم بأن البوابة قد دُمرت، وهذا يُعد من بشائر النصر العزيز، الذي سخره الله لهم. ويُعد ذلك، بدون ريب، اِنْقِلاب وتغير في موازين المعركة لصالحهم.

وتقول زهور ابنة المهدي زيو، بأن أسرتها فقدت الاتصال بأبيها، الذي لم يكن يرد على مكالماتهم المتكررة له على جهاز تليفون موبايله. فقد أغلق خط تليفونه من بعد الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم الأحد 20/02/2011م؛ ولذلك لم يعرفوا من أمره شيء. ولم تصلهم أية أخبار عنه حتى اليوم التالي، حين تم إبلاغهم باستشهاده.

وعلى مستوى آخر، فإن القذافي لا يحجم أو يتورع عن قتل كافة أهل مدينة بنغازي بأسرهم، إذا أستعصى عليه أمر قمعهم كلية، ومنع مظاهراتهم الرافضة لسياساته الظالمة. بل هُوَ على اسْتِعدادٍ لقتل كافة أفراد الشعب الليبي، إذا لزم الأمر ذلك، في سبيل البقاء في السلطة. ولقد تجلى هذا الأمر بوضوح لا لبس فيه، عندما أعطى أوامره باِسْتِخدام سلاح الطيران لقمع المتظاهرين.

وقد صدرت الأوامر الأولى من قبل أعوان القذافي باِسْتِخدام سلاح الطيران، في محاولة منهم لترجيح كفة ميزان المعارك الدائرة ضد الثوار بالمنطقة الشرقية لصالح قواتهم الباغية، في يوم الجمعة 18/2/2011م، عندما تم تكليف العقيد طيار المهدي الصغير والنقيب طيار صلاح الدرسي بقصف مخازن الذخيرة في وادي بوصفية ومنطقة قندولة شرق مدينة بنغازي. وذلك حتى يتم حرمان الثوار من الاِنْتفاع والاِسْتِفادة من كميات الذخيرة الهائلة المكدسة بمستودعاتها في قتالهم ضد قوات النظام، وعلى وجه الخصوص ضد قوات كتيبة الفضيل بو عمر.

غير أن ضميري الطيارين المذكورين لم يطاوعهما لفعل ذلك، حيث قاما بالتحليق فوق المناطق المطلوب قصفها، وعادا إلى قاعدتهما دون إطلاق قذيفة واحدة، وقاما بكتابة تقرير إلى آمر قاعدتهما العقيد طيار مختار الجعفري يشيران فيه إلى أن الرؤية كانت منعدمة، مما تعذر ـ معه ـ عليهما ضرب الأهداف المحددة.

وفي اليوم التالي، السبت 19/2/2011م، كلفهما العميد مصباح زيادة آمِر كتيبة تاقرفت، بِناءً على تعليمات خميس بن القذافي، بضرب معسكر شحات، حيث قال لهما بأنه هناك عصابات إِجْرامية أستولت على مقاليد كتيبة حسين الجويفي في شحات، وعليهما أن يقوما بقصف مقر الكتيبة بمعسكر شحات، بالكامل، بما في ذلك كافة الدبابات المتواجدة بداخل المعسكر.

ولكن الشهامة ويقظة الضمير أقتضت من هذين الطيارين العزوف عن تنفيذ هذا الأمر الإجرامي، فما كان منهما إلاّ اللجوء لنفس حيلة اليوم السابق، حيث قاما بالتحليق فوق سماء معسكر شحات، وعادا بطائريتهما إلى قاعدتهما دون إطلاق قذيفة واحدة على الهدف الذي تم تكليفهما بضربه وتدميره بالكامل. وتحججا بسوء الأحوال الجوية وغزارة الأمطار، التي لم تمكنهما من أداء مهمتهما بالصورة المطلوبة. فقام العميد مصباح زيادة، الذي كان برفقته المقدم بو لبيدة، بتوبيخهم ونعتهم بأنهم جبناء.

وجاءت أوامر اِسْتخدام الطيران للمرة الثالثة، لطيارين آخرين، هما العقيد طيار علي فرج الرابطي والطيار عبد الله سالم الصالحين، وكان الهدف في هذه المرة ضرب المتظاهرين بمدينة بنغازي. حيث صدر الأمر في هذه المرة من خميس القذافي مباشرة، في أثناء اجْتِماع خاص تَمّ اِنْعِقاده في مدينة سرت، ضم إلى جانب خميس القذافي، اللواء أبو بكر يونس جابر وبضعة من الضباط الآخرين، وعدد من الطيارين الحربيين، من بينهما الطيارين المذكورين اللذين تم تكليفهما بضرب متظاهري مدينة بنغازي.

ومرة أُخرى خاب مكر القيادة الشريرة في تحقيق مكيدتها الآثمة، فلم يكن لهذين الطيارين الشريفين أن يقوما باِرْتكابِ مثل هذه الجريمة الفاحشة. ولهذا قاما بالهرب بطائرتيهما (ميج أف ون) إلى مالطا، التي حطا على أرض مطارها عند الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم الاثنين 21/2/2011م.

يتبعفيالجزءالسابع ..

مهندس طيار

الصالحينمحمدالزياني

salhinzeiani@hotmail.co.uk

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) من المفارقات المحزنة في هذا الإطار، إن هذه الكتيبة التي أسسها القذافي لأغراضه الشريرة، وجند لها ثُلّة من الأشرار، من أجل قمع أهالي مدينة بنغازي وترويعهم، قد أطلق عليها اسم كتيبة الفضيلبوعمر! أي أنه استخدم في تسمية كتيبته الشريرة اسم المجاهد والبطل الوطني الهمام، الذي كرس حياته، وضحى بها من أجل الدفاع عن حرية وطنه في مواجهة قوات الفاشية الإيطالية، التي كانت تحتل ترابه الغالي خلال العقود الأولى من القرن الماضي.

والفضيل بو عمر الأوجليالذييُلقبـأيضاًـباسم «الفضيلبوحوا» هوأحدرجالالجهادالليبيالأَشاوِسإبانفترةالاحتلالالإيطالي. وهونائبومستشارالسيدعمرالمختار. وقدنشأعلىأصولتربويةفاضلة،فحفظالقرآنالكريم،ودرسأصولالفقهوالتفسيروعلمالحديث،كمادرسالتاريخوالحساب،وتولىالإمامةوالوعظوالتدريسفيالشؤونالدينية. عِلاوةًعلىذلِكَتعلمالفروسيةوفنونالقتال.

جاهدالفضيلبوعمرفيمقتبلعمرهفيالجزائر،قبلجهادهفيبلادهليبيا،حيثتوجهللجزائرليُشاركفيقتالقواتالاحتلالالفرنسيمعالمجاهدينالجزائريين. وعندما عاد لبلاده، توجه لأهله بمناطق الواحات الجنوبية، وكرس نفسه لتعليم أهل المنطقة وحل مشاكلهم الاجتماعية والقبلية. ومن هنا، قام بإلْقاءِ الدروس الدينية والمواعظ. وسعى لحل المشاكل القبلية القائمة بين سكان أوجله والكفرة وبقية الواحات الجنوبية. واِنْتقل إلى واحة الجوف حيث أسس مدرسة دينية، صارت منارة علمية مشهورة. وواصل عمله في التعليم الديني وإلقاء دروس الإِرْشاد والوعْظِ والتوجيه والهِداية بين قبائل زويه والتبو وغيرهم.

وحيناحتلّتإيطالياليبيا،ورُفعلواءالجهادضدالمستعمرالغاشم،توجهالفضيلبوعمرإلىالجبلالأخضرلينضمإلىالمجاهدينبقيادةعمرالمختار،الذيقربهمنه،وجعلهمستشارهونائبهفيشؤونالجهادوالقتال. وقدقاتلالفضيلبوعمرالعدوالإيطاليبضراوةوشجاعةنادرة،واُسْتُشهدفيسبِيلِاللهِوالوطن،بإحدىالمعاركالحامية،بواديالسّفيّةبالقربمنمنطقةالاثرونفي20/9/1930م.

وقدشاركالفضيلبوعمرفيأثناءفترةجهادهـالذيداممداهمايقربإلىعشرينسنةـفيمعاركضَارِيةعديدة،منهاعلىسبيلالمثال،معركةبلالالثانيةغرباجدابيا،ومعركةالرحيبة،ومعركةبلقسبجنوبالفايدية،ومعاركواديالسهلوواديالمعلقوعينبوعمودوالمنايروالمخيليوسيديبوذراعوالكراهببسوسهوقرناده،وحلوقالجيروجردسالجراريوواديالكوف،والغريبوواديسمالوس،وغوطساسيوحلقبالذبان،وبلطعبدالحفيظوسيديبوزيدوغيرها. هذاغيرالمعركةالأخيرةفيحياته،التياُستشهدبها،وهيمعركةواديالسّفيّةفي20/9/1930م.

كانتمعركتهالأخيرةمعالفاشيست (المشارإليها)،والتياُسْتُشهدفيأتُونوَطِيسها،عنيفةبحدبلغتْضراوةُالقتالفيهاأَقْصاها. ورغمعدمتَكافُؤقوةالمجاهدينفيالعددوالعتاد،مععدوهمالذييملكجيشكبير،وأسلحةحربيةمتقدمة،إلاّأنهمتمكنوامنتكبيدهخسائرفادحةفيالأرواحوالمعدات. حيثقتلوامايزيدعلى500منجنودهوضباطه،بينمااُسْتشهدمنالمجاهدين51شهيدا. وقدإعترفغرسيانيـفيهذاالإطارـبالهزيمةلكنهقالبأنالانتصارالذيحققهجيشهلايقدربثمن،وهوقتلالفضيلبوعمر.

وقدبالغالفاشستفيغيّالانْتِقامالمفعمبالحقدوالكراهية،منخلالقطعهملرأسالشهيدالفضيلبوعمروحملهفيعلبةمنالصفيحإلىبنغازي،ثمقاموابتعليقهفيساحةميدانالبركة،بمغالاةتُظهرأحقرصورالتشفي،بمايعكسبربريةأصحابها،وعدماِحْتِرامهملقدسيةالموت،بلعدماحترامهملقيمةالإنسانعلىوجهالعموم. وسوفيظلمثلهذاالعملالهمجيغيرالأخلاقي،جريمةنكراءلاتغتفر،ووصمةعارفيجبينإيطالياعبرالتاريخ،فقدكانتدولةلاتملكمنسماتالتحضرمقدارعقلةصباع.

وتكريمامنأهاليمدينةبنغازيلجهادهذاالبطلالجَسُور،تمفيفصلصيفسنة1977م،إقامةنصبتذكاريللشهيدالفضيلبوعمرفينفسالمكانالذيعلقبهالفاشسترأسه (الطاهر) بميدانالبركة،وتمتسميةالميدانعلىاسمه. غيرأنالقذافي،فيمابعد،أطلقاسمهعلىالكتيبةالملعونة،كماسبقالإشارة. مَعَاذَاللهِأنيُلصقاسمهذاالشَّهِيدالطاهر،صاحبالسيرةالطيبةالعطرة،باسمكتيبةشريرةملعونة.

ليبيانا

عبدالله الناكر

mustapha abdul jallil

mustapha abdul jallil

فاجأنا النفط في منتصف القرن
وكان القار دواء الجرب       
وكنّا قد اخترنا للبلاد علما       
احمر كدماء الأجداد             
كشقائق النعمان ولون الشفق     
اخضر كطفولة الربيع            
وآخر الأحلام ولون السحب      
وسوادا هوى فيه من السماء      
هلال ونجمة                      
   عمر الكدّي

trip

a

b

c

alssadi gaddafi

abdullah alsanussi

     أقدم مومياء فى افريقيا “موهي جاج” مكتشفة بـ ليبيا

http://www.youtube.com/watch?v=juBsl3p8BRk

أقدم مومياء مكتشفة فى افريقيا. وجدت هذه المومياء (“موهي جاج” او “وان موهجج” او “المومياء السوداء”) في جبال أكاكوس (تادرارت اكاكوس) جنوب ليبيا. التحنيط لم يبدا في مصر وانما بدا في ليبيا والشعب الليبي القديم “وان موهجج” بالتحديد هو اول من قام بالتحنيط ثم توزعوا نحو الشمال والجنوب ونحو النيل بعد أن حصل تغيير مفاجئ للمناخ في الصحراء الليبية

ali zidan libya

الصالحين محمد الزياني: الأيام الخمسة التي صنعت الثورة الليبية5

وكان يوم السبت 19/2/2011م، من الأيام العصيبة التي ودعها أهل مدينة بنغازي، بمواراة المزيد من أبنائهم (الشهداء) تحْتَ الثّرى، وبإيداع المزيد من المصابين والجرحى في المصحات والمستشفيات. ومع ذلك، فلم تضعف عزيمة الشباب الثائر، ولم تهن إرادتهم وتصميمهم على محاربة قوات الطاغوت. وقد أثلج صدور الثوار وأهل المدينة بأجمعهم، في ذلك اليوم، الأنباء السارة التي زفت لهم خبر سقوط كتيبة “حسين الجويفي”، في شحات بيد الثوار، وتمكنهم ـ نتيجة لذلك ـ من الحصول على كميات كبيرة من الأسلحة… وفي فجر يوم الأحد 20/2/2011م قدم إلى مدينة بنغازي بعض ثوار المنطقة الشرقية، من مدينة درنة ومدينة البيضاء وضواحيها، ومعهم بعض السيارات والأسلحة، من أجل مساعدة ثوار بنغازي في قتالهم ضد عناصر كتيبة الفضيل بو عمر. ويقول العقيد سليمان عبدالقادر الكاديكي آمر جناح الدروع بالرجمة، في هذا السياق، بأنه قد تم تزويد ثوار بنغازي بحوالي 85 بندقية، و4 رشاشات، و4 بنادق أف أن.

وقد تجلت شجاعة وبسالة ثوار مدينة بنغازي، في عاملين، كانا لهما الأثر الكبير في سقوط كتيبة الفضيل بو عمر بأيديهم: الأول، توصلهم لفكرة  اِستخدام آلة البلدوزر لفتح ثغرات في سور المعسكر الذي كان يأوي في داخله عناصر الكتيبة اللعينة. والثاني، تفجير الشهيد المهدي زيو للبوابة الرئيسية لذلك المعسكر البغيض، بسيارته الملغمة بأنابيب غاز ومتفجرات محلية الصنع. وفي ما يلي، شرح وَافِي لهذين العاملين وملابساتهما الكاملة:

«Libya Al-Mostakbal»  للتكملة

عاشور شوايل

مصطفى عبدالجليل

العزل السياسي و طبيعة المرحلة .
العزل السياسي مطلب مهم في هذه المرحلة و ذلك لقطع دوامة الشكوك المتنامية التي إستفحلت بشكل مبالغ فيه جدا في مجتمعنا اليوم و ذلك بسبب الهلامية و غياب مقياس أو مؤشر أو ميزان يمكن الرجوع إليها للحد من هذه الدوامة التي أرهقت جهود و أزهقت أرواح كثيرة قد تكون بلا حق بسبب الإنفعالية و غياب معايير و مرجعية للعمل الوطني . فالعزل السياسي مطلب ضروري لكسر الحلقة المفرغة من التهيؤات و  كفكفة للتناحر المادي و المعنوي و إغلاق نهائي لأبواب نازعات الفتن  ، و لوضع حد فاصل و نهائي و قاطع ما بين مرحلة الثورة و مرحلة بناء الدولة بإرتياح و ثقة في الكوادر الوطنية التي ستوكل إليها مهمة هذا البناء و التطوير . و حتى لا يتحول العزل السياسي إلي غزل سياسي يجب أن يتمتع قانونه بصفة العدالة المنصفة  حتى لا يكون عاملا مؤججا آخر في تغذية الإضطرابات و حتى لا يزيد الطين بلة  إذ يجب أن يطبق هذا القانون بلا مجاملات أو جبر الخواطر أو إثارة عواطف علي كل من عمل مع نظام القذافي المقبور خلال الفترة من 01.09.1969  إلي 17.02.2011  بحذافيرها و تحديدا واضحا لا لبس فيه دون تعرضها للقص و الإستثناء ( حتى لا يكون قانونا إنتقائيا ) و لأن إستثناء فترة معينة قد تعفي أناس آخرين أجرموا فعلا في حق الشعب الليبي في نفس تلك الفترة التي أُستثنيت من العزل . إن صفة الشمولية لهذا القانون غرضها الأساسي و الجوهري هو إيقاف لهواجس الناس الإرتيابية بسبب عدم إرتياح رجل الشارع البسيط لكل من عمل في الدوائر العليا لحكومة الدكتاتور المنهارة خلال تلك الحقبة بكاملها مهما كانت التوضيحات للحقائق و المواقف المخفية التي لن يعترف بها الشارع الذي يرغب في أشياء قاطعة لا مماطلة و لا زئبقية فيها  . و يجب أن يطبق هذا القانون بصرامة علي كل من عمل في  السلك السياسي من الدرجات الدنيا إلي العليا  و جميع من عمل معه في السفارات مهما كانت طبيعة عملهم  صغيرة أو كبيرة  دون تمييعات إلتوائية أو فرفرة من خلال نخر للثغرات و الأفاريات البرانية . و يجب أن ينطبق أيضا علي كل من عمل في جهاز الدولة في عهد الطاغية من نائب مدير إدارة عليا فما فوق في جميع  المؤسسات و الشركات و الهيئات و المنظمات الحكومية والوزارات مثل الوظائف التي تعادل وظيفة وكيل وزارة ( الذي كان يسمى الكاتب العام في العهد الساقط ) إلي وزير ( الذي كان يسمى أمين لجنة شعبية عامة ) إلي سفير ( الذي كان يسمى أمين مكتب شعبي في العهد التافه ) و هكذا دون إستثناء أحد مهما كان موقفه مساند أو داعم أو مؤيد أو متفاعل مع ثورة 17 فبراير  أو  من إعتقد أن الوطنية مجرد أنهار من الدموع  فذرف لها دموعا كثيرة لكنه يمارس البلعطة و ينهش مال البلاد و سقياها  نهشا جما ، أو ذرف لها دموعا يسيرة  في المحافل الدولية في الثلاث دقائق الأخيرة من هزيع الليل الزائل للحكم الذي صُرع فهوى ،  حتى و إن تعارضت مصالحه مع النظام المنهار فذلك لن يشفع له قانون العزل السياسي الذي سوف لن يعاقب أحد و لا يسجن أحد و لا يهين إنسانية أحد و لن يضطهد أحد و لكن هو قطع الشك باليقين كالمستشفي الذي  يحيل الحالات المشبوهة بالعدوى  إلي قسم العزل حفاظا علي نقاهة الثورة  من أية أوبئة عارضة محتملة و ذلك عن طريق إحالة هؤلاء إلي التقاعد الشريف بما يحفظ الكرامة و ماء الوجه  مع رسائل شكر و إمتنان لمواقفهم المؤيدة للثورة ،  و حمايتهم من أية ممارسات مسيئة و خاطئة بسبب الشكوك و إستمرار تعرضهم للمرمدة و دوامة الطعون و الإفتراءات و الجرجرة إلي قاعات المحاكم و سلسلة الإستئنافات  و الوقوع تحت ضغط الإبتزازات الذليلة التي من المحتمل ستجد مناخا خصبا لها في هكذا ظروف قد تطال حتى الأبرياء ، فقانون العزل السياسي يخفف بالفعل من حدة الإحتقانات في الشارع خصوصا أن  تواجد مثل هذه الفئات في سدة الحكم هي أسباب جوهرية لكل الإحتجاجات العارمة في ليبيا اليوم . لذا يجب ألا يكون قانون العزل السياسي مستديما و لا إنتقائيا يفصل علي مقاسات أحد مهما كانت وطنيته أو عطائه و يجب أن يوضح هذا القانون أنه لا  يعني إتهام تلك الفئات المشمولة به  بالتورط  الجازم في جرائم أو تواطؤ أو فساد مع النظام المنهار و لكنه وجد لفترة مؤقتة لدرء أية أفكار معطوبة في العقل الباطن  أو نمط سلوك تلقائي بفعل التعود و التدرب  عليه لفترة طويلة في الدوائر الحكومية في العهد المباد  كفضيحة ذلك الخطيب الذي لا نشكك في وطنيته بلا دليل و لكن لسوء حظه زل به لسانه دون قصد  في حفل تأبين إحدى الشخصيات الراحلة حين مجد ثورة المقبور دون أن يدري و ذلك بسبب طول فترة التعود و الممارسة علي ما يبدو ( شاهد الفيديو المصاحب ) مثل هذا التصرف العفوي غير المقصود قد لا يتلاءم مع طبيعة الموقف .
  لذلك نقول دائما يجب إعفاء كل من تقلد منصب في عهد الطاغية حتى و إن كانوا قد إنضموا الي ثورة 17 فبراير  أو حتى لو كانوا لم يرتكبوا جرائم في عهد الطاغية لا لشيء إلا  أنهم  درجوا علي تمجيد ثورة الطاغية لفترات طويلة لابد و أنها قد ضربت في عقلهم الباطن و في أدبياتهم و معالجاتهم للأمور دون أن يدروا أحيانا  .  نعم لقد درج أي مسؤول علي ممارسة عادة  تمجيد الطاغية  بشكل مباشر و علني أو علي الأقل بشكل مستتر و غير مباشر في إفتتاحية مراسلاتهم مثل ( تحية …. العظيم ) و إختتامها تلك المراسلات بخزعبلة ( الـ ….  أبدا و … إلي آخره )  سواء بشكل طوعي أو مورست عليهم الضغوطات فلابد أن تترك أثراً في المخيخ و حركة تلقائية في اليد و زلة فلتان  متواصلة في اللسان نظرا للتعود و لتكرار هذه الطقوس عشرات المرات خلال اليوم الوظيفي من قبل أمثال أولئك المسؤولين  . و مهما يكن من أمر فجيل الثورة الجديد  غير مستعد  لسماع مثل تلك الخزعبلات و غير مستعد للرضوخ إلي مثل تلك السلوكيات و التصرفات التراكمية .  إن لم يقتنعوا بالتقاعد الإختياري يجب إعفاء هؤلاء و إحالتهم علي التقاعد الإجباري  بكل إحترام و بكل تقدير و أدب و حفظ حقوقهم التقاعدية و  صيانة كرامتهم و حقوقهم الإنسانية و المادية  بلا إذلال أو نبذ تلافيا للوقوع في أي ظلم و درءا لأية شروخ  . و يمكن الرجوع لبعضهم في بعض الإستشارات الفنية أحيانا متي ما لزمت الحاجة بعد إستنفاذ كافة  الخبراء و إنغلاق جميع السبل و هو أمر بعيد الإحتمال  .
و أخيرا ، كبقية القوانين من المتوقع أن تظهر بعض الصيحات و الإعتراضات علي نطاق أو توقيت أو كيفية تطبيق هذا القانون و هو أمر محتمل و وارد و طبيعي نظرا لمواجهته لبعض المصالح الشخصية التي قد تغلف بشعارات كثيرة و من بينها الوطن و الثورة ، لذا يجب أن تكثف حملات توعية و إرشاد و إقناع و توضيح أنه قانون مسالم  و حازم يحفظ الحقوق لكل الأطراف : الفئات المشمولة به و الثورة و الوطن و المواطن لتحقيق التعايش السلمي  و يجب ألا يطبق هذا القانون عشوائيا و غوغائيا علي طريقة اللجان الثورية الإنكشارية و زحفهم الأخضر علي البطون  بل يجب تحديد الجهات القانونية المخولة بتطبيق هذا القانون دون غيرها و لا يجب ترك تطبيقه للشارع  و وضع العقوبات الصارمة لكل من يسيء أو يحرف أو يستغل أو يتلاعب في تطبيق هذا القانون و يستخدمه لإرهاب الآخرين  أو محاباتهم فمسطرته يجب أن تكون مقنعة للجميع و أن يصدقها الجميع بأنها باتت وشيكة  . و يجب أن تتلاءم بنود قانون العزل السياسي  و أسلوب تطبيقه مع أبسط حقوق الإنسان أينما وجد و أينما كان  دون أية إنتقامات شخصية و أن يراعي المصلحة العليا للبلاد و يأخذ في إعتباره الظروف الإستثنائية التي يمر بها الوطن . و لا يجب إعتبار ذلك أكلاً من الثورة لأبناءها  لأن أبناءها هم من طالبوا بعدالة الفرص الإجتماعية و إفساح المجال لأصواتهم و إطلاق العنان لعطاءاتهم  و نادوا بالعزل السياسي العادل النزيه و المؤقت إلي حين إستتباب الأمن و إستقرار الأوضاع و وقوف البلاد علي أقدامها .
 
* شاهد هذا الفيديو  حين يتحدث العقل الباطن كعينة من الأدلة لما قيل أعلاه     http://goo.gl/Atgrw
محمد يونس الدرسي

fatima hamroush

Screen shot 2012-12-12 at 10.28.16

اخبار واراء الشارع الليبي

  • Screen shot 2012-12-09 at 18.08.16252315_407592109312774_1823188770_n

  • وفاق ليبيا :: لإعتصام الكبير للمطالبة بعزل وزراء وأزلام المقبوريوم 12 – 12 – 12 الساعة 12:00 ظهراً في جميع ساحات ليبيايوم تقرير المصير .. يوم انقاذ الثورة . يوم تصحيح المسار .. يوم رد الجميل لدماء الشهداء والاطراف المبتورة .

    ايها الوطنى .. ايتها الوطنية .نحن لسنا فى حاجة الى راصد جوى لنعرف اتجاه الرياح .. ولسنا فى حاجة الى قدر كبير من الذكاء .. لنعرف :::اين تتجه مركب ثورتنا الآن .. ومن يغيّر مسارها .ومن يلتف عليها ويسرقها .. ومن يريد اضاعة دماء الشهداء هباء .فلنكن فى الموعد .. فى كل مدينة .. وقرية .. وريف .. وفى كل ربوع ليبيانا الغالية .. لنوصل رسالتنا الى الحرس القديم ::

    لقد مضى وقت العتاب .. وطويناه طى الكتاب .

    ان ذا يوم الحساب .. فاستعدوا وخذوا منا الجواب .

    ان فى ثورتنا فصل الخطاب .

    فبعد هذا الموعد لا مكان للفلول وازلام النظام حتى ينقى ويصفى دمه من اللون الاخضر ويصبح احمر قانى .

    عاشت ثورة الاحرار .. دون فلول ودون ازلام وخدم النظام الهالك .

  • Salem Alkubti

    المقهور يحس بالظلم .. دون شك .. يصبر عليه قليلا .. لكنه مع القهر ومعاناته ينفذ صبره .. فيثور ويلهب الدنيا مثل الحريق
    (2) Timeline Photos

    • و لا حسبت رايـــك عـــادم … ولا تاخـــذي فيــا كــــلام بنادم
      ميتين باني ، ما يكيدوا هادم …حجايج الخطا ساس الغلا هْدمنهكلمنتي اربيب الشهير بـ “بو حليقة اليهودي”
      علي زيدان ليبيا

اخر التطورات

علي العريبي : كلام للريح ….

323519_339382206079745_532946240_o_thumb1

شعر بالحرج الشديد .. أمام طلب البعض منى الاستمرار فى الكتابة .. ورغم انها الشيء الوحيد الذى بقي لى .. وبيدى .. بعد كل هذه السنين من الابتعاد .. واعتبره علاجا وقائيا لي من مرضى .. الضغط والسكرى .. عفاكم الله .. ورغم ما سببته لي افكارى و ارائي ( الهبلة ) احينا من متاعب فإننى لا املك غيرها إلا النفاق … لا كتبه الله على وعليكم … واعرف معرفة جيدة ان افضل واقدر من يستطيع اقناع الناس .. ليس الحق ولا الصواب وإلا لأمن الناس جميعا .. ولكن الزمن والواقع وحدهما القادران .. ليس فقط على اقناع الناس .. بل وصدمهم وبعنف .. فالزمن لا يتوقف مجاملة لأحد .. والواقع جدار صلب يشج راس من يحاول تجاوزه والدليل عندما قلت ان ما نراه فى المنطقة .. هو مجرد ( ثورة غضب ) الكل غاضب من الكل والجميع من الجميع بل ولا ابالغ

للتكملة ……….   علي العريبي : كلام للري

عاشور شوايلعلي زيدان

مصورات

ليبيا
( النسخة الثالثة المعدلة النهائية  )
السياسة بين الفقر و العنطزة .
عندما يبالغ  السياسي  في إستخدام محسنات البلاغة الإطنابية من ذوات الدموع  في غير محلاتها فمكانه إذن هو مجمع اللغة العربية لا  مجمع لغة الشارع الحائر  ليحشر نفسه قسراً  لقيادة جموع مصائر الناس التي لا تحتمل كثيرا من التورية الإحتقانية ،  ليشفع مقدرته من خلال تزكيته هو لنفسه  بنفسه التي تهييء  له أنه المنقذ أبو الحروف الأقوى من الشدّة، الأطول من المدّة، الأحد من السين، و الأهدأ من السكون، الأسرع من لمح العين . و التذاكي المفرط من خلال إنهاك أداة  التنصل بعدم الوعد بشيء يجعله عرضه للسؤال لماذا إذن حشرت نفسك أمام تطلعات الناس التي ترغب في شخص يضرب الوعود ثم يفي بها وفقاً لليمين الدستورية التي تضمنت كثير من التعهدات و الوعود المعسولة . و عندما يُفرط في تبادل التحايا بين مسؤولين محليين بموسيقى المارشات العسكرية في الطلعات و النزلات بلا مناسبة و البشبشة علي دول الجوار بغير حق كل ذلك  إنفصام عن الواقع يندرج تحت باب العنطزة رغم الفقر . و عندما ترتفع نسبة جرعات الأنا  الجهبذية و كروزومونات النرجسية المتعالية لتشعره بأنه المحقق كونان  فلا مكان البتة  إذن لمزاولها بين أجندات البسطاء الذين لا تعني حوائجهم العاجلة  مجرد تهميشة قلمية  تذييلية كخربشة من خربشات الدجاج لقرارات ورقية جانحة  حجبها ضباب الرؤية الثاقبة  الراصدة لدفق ولادات لأعداد متزايدة تضربهم الفاقة علي مدار الساعة و بكامل أوصاف التعاسة الإنسانية  دون تجشم عناء أقل جهد لجس الصدى الإنعكاسي المواكب لها من قبل المهيمنين علي مفاتيح سدة صناعة قراراتها  الحياتية  التي ترتطم يوتوبياها النظرية الفارغة  بأرض الواقع عند أول محك  بسبب الإنفصال عن معطيات المجتمع التفاعلية التي تغيرت  و عجزت تماما المحيطات عن نقلها  عبر نسائمها العليلة و تجسيدها الكامل في مدارك القابعون خلف تلك المحيطات  لفترات طوال  اللهم إلا نقلا أذنيا متهامساً بلا إنغماس وجداني وسط الطبيخة بلا حماية لجوئية و بلا قرون للإستشعار حتى عن بُعد للمعاناة اللحظية التي كانت وسط الصهيد تصطلي صباح مساء أيام حكم الدكتاتور، فخلق ذلك هوة سحيقة تتسع لا يمكن إغلاقها و لا تتضيقها مهما جُند من جوقة للمستشارين المتحذلقين معتنقو شعار عاوزها أزاي يا أفندم  .
محمد يونس الدرسي .
Screen shot 2012-12-05 at 17.19.13
هرج ومرج وفوضى في اجتماع رئيس الوزراء على زيدان بحظور نائبه عوض البرعصي ورئيس المجلس المحلي طبرق فرج ياسين في فندق المسيرة
Screen shot 2012-12-04 at 15.56.18

‫بالــيــبــي‬

علي زيدان

  • فصة قصيرة لعمر الكديالحمار والجثة
    1)
    كانوا قد انتهوا من حرث الأرض بعد ثلاثة أيام مجهدة، ونثروا في ذلك الوادي خمسة مطامير من الشعير، واستعدوا للعودة إلى ماريش مع أول خيوط الصباح. في الليلة الأخيرة ناموا كما فعلوا في الليالي السابقة. افترشوا التراب فوق شجيرة السدر التي جمعت حولها تلا صغيرا من التراب، حيث احتموا بأشواكها من الذئاب والضباع الجائعة، وتركوا موقد الحطب بينهم تذوي ناره تحت الرماد.
    كالعادة استيقظ عاشور أولا، وأخذ يلح على رفيقيه للاستيقاظ، وهو يضع الحطب في الموقد وينفخ في ناره الذاوية. استيقظ مبروك وهو متأفف، ونظر نحو الأفق فلم ير الا الظلام، فجلس يحك رأسه، ثم يعيد طاقيته إلى مكانها، وأخيرا استيقظ بلعيد. عندما استوى جالسا صرخ بكل قوة، بينما كانت النار تتأجج في الحطب الهش. رفع عاشور الفأس وهوى بها على الأفعى الصغيرة التي خرجت من تحت عباءة بلعيد، فقطع رأسها. أدرك أنها أفعى من نوع أم جنيب، وهي أخطر أنواع الأفاعي بالرغم من صغر حجمها، وأدرك أن صاحبه ميت لا محالة، على بعد يومين من ماريش.
    أسنده مبروك حتى تمكن من الجلوس، بينما كان وجهه شاحبا، وأطرافه ترتعش. أخرج عاشور سكينه، وبحث في جسمه عن المكان الملدوغ ليبتره، فهو الحل الأسرع والأفضل في مثل هذا الموقف، إلا أنه وجد أن الأفعى عضته في بطنه، حيث تسللت بحثا عن الدفء، وحيث نامت معظم الليل. ضرب مبروك رأسه وقال «لا حول ولا قوة إلا بالله». بينما أخذ عاشور يدور حوله لا يعرف ماذا يفعل. وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ومن بين الرغوة التي خرجت من فمه، قال بلعيد «وصيتي تدفنوني في ماريش».
    البقية على صفحة الاستاذ عمر الكدي

libya

رفاق القذافي يكشفون أسراره الرهيبة تحت الخيمة

3

غسان شربل: الحوارات الخمسة التي كان أجراها غسان شربل، رئيس تحرير «الحياة» مع خمسة سياسيين رافقوا الزعيم الليبي معمّر القذّافي، جمعها في كتاب صدر عن دار «رياض الريّس» بعنوان «في خيمة القذّافي – رفاق العقيد يكشفون خبايا عهده». والحوارات التي نُشرت على حلقات في «الحياة» كان لها صدى عربي وعرفت إقبالاً كبيراً من القرّاء، نظراً لكشفها أسراراً وخفايا أحاطت بسيرة القذّافي، شخصاً وزعيماً، وإنساناً غريب الأطوار. أمّا السياسيون الذين أُجريت الحوارات معهم، فهم: عبدالسلام جلّود، عبدالمنعم الهوني، عبدالرحمن شلقم، علي عبدالسلام التريكي، نوري المسماري. ويوقّع شربل كتابه في معرض بيروت للكتاب مساء الثلثاء 11 الجاري.

وكتب شربل مقدّمة شاملة للحوارات رسم فيها صورة نموذجية للقذّافي كما استخلصها بوقائعها وتفاصيلها، ونظراً إلى أهميّة هذا النصّ ننشره هنا.

لا يلتفت المستبدُّ إلى ساعته. شمسُه لن تغرب. أوفدهُ التاريخ في مهمة مفتوحة. كلّفه إعادة اختراع بلاده، إخراجها من ركامها، من خوفها المزمن وانتظارها الطويل. كلّفه وأطلق يده. تفويضه وافدٌ من رَحِمِ الأمّة. لا يحتاج إلى استجداء الشرعية من «العملاء» و «العبيد» و «الجرذان» و «الكلاب الضالّة».

«القائدُ التاريخي» نكبة تاريخية. أدرك باكراً مقدار عطش العالم إلى الذهب الأسود فأطلق العنان لجموحه. لا احترام للقواعد والأعراف«  والمعاهدات الدولية. سيحاول إذلال الآخرين. سيتعمّد التأخير ويترك ليونيد بريجنيف ينتظره. سيقطع محادثاته في الكرملين الشيوعي لأن موعد الصلاة قد حان. سيستخدم منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة لمحاولة تمزيق ميثاقها ورميه أرضاً. سيأمر بخطف وزراء «أوبك» في 1975. سيفجّر الطائرات المدنية. سيعير ثورة الخميني الصواريخ التي استخدمتها في قصف بغداد والمدن العراقية الأخرى.

للتكملة

«Libya Al-Mostakbal»

602512_418667724849724_1909676432_n‫بالــيــبــي‬

بسم الله الرحمن الرحيم لقد كان الرابطة الامه والدين السلاح الدي تدرعة به الجماهيرية لاحكام قبضتها على الشعب الليبي فأحاط القدافي نفسه بالقبائل والمرتزقة منالدجالين والمشعودين الدين ضربوا ستارآ كتيفآ حول الشريعة السمحاء وحرفؤا اصول الدين ونشروا البدع والخرافات نفثوا السم القاتل في الكتاب الاخظر فتراكم الجهل وران الظلام وتلبدت السحب التي تحجب نور العقل وصحة الفكر واشراق البصيرة وسادت الاوهام المثبطة للهمم المضعفة للعزائم الداعية الى الاستسلام الهين ومن هنا كانت ثورة 17 فبراير

عبد الحكيم البوسيفي

زواج المتعةمنصور الكيخيا

المنقوشاحمد قذاف الدم