Month: نوفمبر 2012

ليبيا الجديدة

 

mustapha-abdul-jallil

 

 

 

2 hours ago

هذا مصير اي حاكم لا يستجيب لمطالب شعبه ………………… و الله عبره لمن لا يعتبر … راهو تهديد رسمي مسؤل عليه . لاعذر من انذر .. افطن يا __زيدان__ ان لم تفعل شئ خلال 24 ساعه القادمه سوف نلعبلك لعبتك شني هالمهزلة . — ‎with ‎Alcaboo Ali SalemNaser A Sosiy, ‎زهرة زهرة‎ and

صح النوم يامحمود جبريل الجزء10039 / يلعن بوك بلاد قصة لعمر الكدي

المخطط الاستراتيجي الأول والخبير التنموي المدعو محمود جبريل” يطالب موظفيه واعضاء مجلسه ” بأن تبدأ مراسلاتهم “بتحية الفاتح ”
وختامها ” الكفاح الثوري مستمر “

قصة قصيرة لعمر الكدي

Omar Elkeddi

Akhbar Libya

مطالب بلا رضوخ .

التظاهر يتعلق عادةً بمطالب تمس البنية الفوقية ( مطالب حريات ، مطالب ثقافية ، مطالب  العدالة ، مطالب لغوية ، مشاركة سياسية ، تعدد حزبي ،  … إلخ )  و هي مطالب عامة عادة  ، و هذا  ما هو شائع في عالم  الدول الغنية و المترفة و هو ما سنت له تلك الدول قوانين لتنظيمه  إيماناً منها أنها مطالب نسبية ( يختلف تقديرها ) و إن كانت تعتبر حقوق أولية في سلم أولويات تلك المجتمعات المتخمة . أما الإحتجاجات فهي تتعلق بخلل قد إعترى مطالب البنية الأساسية ( أمن مفقود ، أزمة سكن طاحنة ،  مرتبات متأخرة ، أجور متدنية ، صحة متردية ، تعليم متدهور ، خدمات رديئة ، شبكة كهربائية مهترئة ، إحتباس مجاري ، طرق مدمرة ، جفاف مائي ، بطالة متفشية  ، تضخم جامح ، غبن إجتماعي ، فساد  مالي و إداري ، ….إلخ )  و هي إحتجاجات  شائعة في المجتمعات المتخلفة و الفقيرة و هي مطالب لا غنى عنها  و لا مناص من تلبيتها عاجلاً من أجل مواصلة الحياة . هذه الإحتجاجات  متى ما إشتعلت و أصبحت ظاهرة عامة  لا تنتظر أبدا  إستصدار أذونات و لا يمكن لأي قانون مهما نُمقت مواده  أن يلجمها  أو سلطة أن تقمعها  و هذا النوع من الإحتجاجات عندما تراكمت إحتقاناتها كانت دوما  أسباب قوية لكثير من ثورات التاريخ  . و حتى تحسب أية حكومة ألف حساب لإحتجاجات سكانها ، يجب أن تكون لهذه الإحتجاجات  القدرة علي إيصال صوتها بكفاءة و إقناع الرأي العام المحلي و الدولي و مؤسسات المجتمع المدني  بعدالة المطالب حتى تكتسب تعاطفه و هذا طبعا لا يتأتي إلا إذا كانت  هذه الإحتجاجات مسالمة  و حضارية و مسببة بأسباب منطقية  و  أن تمتلك قوة ضغط متواصل و ليست مجرد مهرجان موسمي.  أما الأساليب الغوغائية  و العنف و التخريب فإنها قد تفقد المطالب حجيتها  ( حتى و إن كانت ماسة ) و تفرغ الإحتجاج محتواة و هيبته  فيقابل بالإستهانة و عدم الإكتراث . لذا قبل منع أو تقنين الإحتجاج حسب الأهواء و الميول الحكومية كان لزاما التأكد من عدم وجود مطالب ملحة غير ملباة و مقدور عليها ، و التأكد من إعطاء الشعب كافة حقوقه عن طريق علاج و إزالة أو تخفيف  أسباب تلك الإحتجاجات .فمثلا ماذا ننتظر من مواطن بالبيضاء  يتصارع مع شبح الموت كل يوم في مستشفي طافح  ببرك مجاريه  أشبه بزريبة حيوانات ( * ) فبدلا من أن يكون ملاذا آمنا للحياة آل إلي بؤرة لنشر المرض وسط إهمال مطبق  و  تعايش رهيب مع عدم المبالاة  و تحجر مزمن في الضمير من قبل وزارة الصحة و هو يرى و يسمع أرقام المال الفلكية التي خصصت لهذا القطاع ثم إستفزازه بأعذار واهية و مبررات إنشائية منفصلة تماما عن حجم الكارثة . و ماذا ننتظر من سكان في مدينة كإجدابيا وصلت فيها المياه السوداء إلي الركب  حتى عجز أطفالها  عن السير إلي مدارسهم بآمان و الحصول علي حق التمتع ببيئة نظيفة . ماذا نتوقع يا ترى  من ردة فعل لسكان مدينة منكوبة صحيا و أخرى  موبؤة بيئيا  ، هل تنتظر منهم  وثائق عهد و مبايعة للمؤتمر الوطني أو مسيرات تأييد أم باقات ورود مبعوثة للحكومة أم نكتب لهم روشيتة من علقم الصبر .فالحالة لا تتعلق بطلبيات يمكن إدراجها في صفوف الإنتظار  و لا بكماليات قابلة للتأجيلات و التسويفات و المماطلات الأمر جلل يتعلق بحد الكفاف بمطالب إضطرارية و عاجلة  بمسألة حياة أو موت يفترض أن تقابلها الحكومة  بحالة طواريء و إنقاذ و ألا يهدأ لها بال حتى تحقق تلك الإحتياجات الفائقة الحساسية بدلا من مواجهتها  بالتجاهل و الإزدراء و سن القوانين المستوردة من عالم التخمة .

 

محمد يونس الدرسي .

_________________

( * ) بالإمكان الإطلاع علي تحقيق أذاعته  قناة ليبيا الوطنية  بتاريخ 12.11.2012 للتعرف علي حجم مأساة مستشفى البيضاء ( شيء أشبه بالخيال ).

قصة قصيرة لعمر الكدي

  • يلعن بوك بلاد

خواطر

فراسةحكومة   


 في أحد برامج قناة ليبيا الوطنية المبثة فضائياً في ليل الأول من نوفمبر 2012 في القرن الحادي و العشرين ، دار حوار إستضاف فيه مقدم البرنامج السيد جمال الحاجي  في مقابل سيدة  نائبة من لدن المؤتمر الوطني حاملة لإجازة في الدكتوراة  ، بررت فيه السيدة  موقف المؤتمر بأنه منح الثقة في حكومة زيدان بلا حتى الإطلاع الكافي علي السير الذاتية  للمزج بهم  وزاريا أولا  ، ثم القذف بالقائمة  إلي مقصلة الثورة الليبية لنيل صكوك غفران من هيئة الحباسي للنزاهة و الوطنية كخطوة  تبريرية ثانيا  رغم أن المنطق الفكري أيضا يقول الحصان يقف أمام العربة دائما لكي تسير ( تفكير إتكالي سلبي). ما لفتني حقا في ذاك اللقاء هو تصريح السيدة النائبة بثقتها اللامتناهية في السيد زيدان رئيس وزراء ليبيا المرتقب في إختيار حكومته و قد أشفعت تلك السيدة دلائلها بأن ثقتها تنبع بأن السيد زيدان هو إبن صحراء لذا فإن فراسته في إختيار الحكومة لا تخيب هكذا بما معناه قالت ـ  تفكير قدري ـ ( ذكرني ذلك بمسلسل بدري أبوكلبشة  ) .
  لكن هذا التفكير من هكذا نائبة و حاملة  لإجازة لدكتوراة علمية و في هكذا منصب  يجعل التطلعات تخيب لترتطم بالأرض  ثم تنتحب . فهل غفلت و وقعت الفراسة والحنكة في مطب ألا تحتوي إقتصادي مرموق واحد  في حكومة  تتكون من سرب  بلغ 32 حقيبة  إستحواذية  من المفترض أنها ستواجه أزمة جل مشاكلها إقتصادية النشأة و التكوين  ، و هل رضيت هذه الحكومة أن تتضمن حسب ما يعتبره الناس تكنوأزلام  في بعض وزاراتها الحساسة  رغم قضاء إناء الليل و أطراف النهار و تحسس قروح و جراحات و مواجع الوطن من أجل تجنب كل مريب في إختيار هذه الوزارات  و لأجل إكتشاف هذه الحكومة الثمرة .  يكاد يساور الشك العامة أنها حكومة أزمة ما ليهاش لازمة .
محمد يونس الدرسي .