العبار.. رجل أنقذ بنغازي من القنابل

9/10/2012 21:44العبار.. رجل أنقذ بنغازي من القنابل 

خالد المهير – بنغازي: من شدة وقع ظلم نظام العقيد الراحل معمر القذافي عليه طيلة عمله في صفوف القوات المسلحة، كان الرائد رجب العبار من المشاركين بفاعلية في ثورة ليبيا، واختار المساهمة في رحلة إسقاط النظام السابق عبر المخاطرة في تفكيك القنابل والسيارات المفخخة.

حكاية العبار إحدى قصص الثورة التي أطاحت بالرجل الأقوى في ليبيا على مدار أربعة عقود، فقد ولد في مدينة بنغازي عام 1962، ودرس بمدارسها القديمة، وذاق مثل غيره من الليبيين ويلات “الطرد والتهميش والفقر والإزدراء”، وحين تخرج من الكلية العسكرية بتفوق عمل في طرابلس ومدن بالجنوب، قبل أن يجد نفسه في طوابير العاطلين عن العمل. وأجبرت المخابرات الليبية الرجل على تقديم استقالته بعد الإدلاء بشهادته لصالح منير مناع، أحد قاتلي الرجل البارز في اللجان الثورية سابقا أحمد مصباح الورفلي (المتوفى في يوليو/تمّوز 1986) لصلته العسكرية به، حينما كان آمره المباشر في معسكر الصواريخ. وعندما زارت الجزيرة نت العبار في بيته قال إن حادثة إعدام رفيقه مناع أمام الجميع قلبت حياته رأسا على عقب، واعتبر أن مناع كان من زمرة “أحباب الله” وليس من “أعداء الله” كما كانت تصفهم إذاعات القذافي.

حمل العبار وصية سرية إلى عائلة مناع يتذكر منها الآن أنها كانت تدعو عائلته إلى التزام الأخلاق واحترام المبادئ، وأوضح أن الوصية ساهمت في تدهور العلاقة بينه وبين المخابرات. وعقب ذلك اختار العبار العمل المدني بعيدا عن الميادين العسكرية تنفيذا لنصيحة رفاقه في السلاح، غير أنه لم يكن بعيدا عن مضايقات جهاز المخابرات من فترة لأخرى.

قنابل وأسلاك
ووفقا لما ذكره العبار للجزيرة نت فإنه رفض “المساومات والضغوطات” وكتابة التقارير عن زملائه في عدة إدارات مدنية، أغلبهم كان ينتمي إلى تنظيمات إسلامية سرية حينها. وحينما حان وقت “حي على الصلاة” على حد تعبيره، وهو يوم اندلاع الاحتجاجات الثورية في 15 فبراير/شباط 2011، واظب على قراءة سورة الكهف التي قال إنها تنزل السكينة على نفسه حين كان يفكك العبوات الناسفة في ساحات بنغازي.
 وعن رحلته مع قنابل ومتفجرات القذافي إبان ازدحام ساحة تحرير بنغازي، يقول العبار إنه لم يترك سلة قمامة أو صندوقا فارغا بجوار الاعتصام، إلا وفتشه، مؤكدا أن الساحة لم تخل يوما من القنابل وأسلاك التفخيخ، لكنها لم تنفجر، عدا سيارة مفخخة واحدة لم يكن أحد موجودا بالقرب منها عند انفجارها. وأثنى العبار على رفيقه محمد الصويعي الذي قال إنه كان أكبر داعم له وقت الشدائد منذ لحظات الثورة عندما كانوا يوزعون المنشورات السرية ضد القذافي في مساجد الحي. وانضم الرائد الليبي إلى صفوف المقاتلين بعد يوم على سقوط كتيبة الفضيل بوعمر بيد الشعب، وذهب إلى أجدابيا لاستطلاع الأوضاع العسكرية بها، غير أنه عاد إلى بنغازي بناء على طلب من الثائر الشيخي لحماية بنغازي من “مصائب القذافي القاتلة”.

خبراء أجانب
وتكفل عقب عودته إلى ساحة الاعتصام بتفقد منصة الخطابات الرئيسية، وتفتيش الساحة يوميا، والبحث عن الأجسام “المشبوهة” لحماية الاعتصام.
 واعتمد العبار في مهمته على الخبرة التي اكتسبها أثناء عمله في مجال الهندسة العسكرية، لكنه أكد أن الثورة أججت فيه روح العمل والنضال لإسقاط القذافي بأي وسيلة، وحماية الثورة لنجاحها. وأوضح أن جميع العبوات التي زرعت لم تنفجر، وأكد أن العبوات والقنابل كان من الممكن أن تزهق أرواحا كثيرة في حال تفجيرها. واستطاع الرجل تفكيك أغلب القنابل بالميدان، وقام بنزع عبوات البارود بمهارة فائقة بمعدات متواضعة، في حين كانت وسائل إعلام الثورة الليبية تتحدث عن خبراء أجانب ساهموا في إفشال السيارات “المفخخة”.

عاد الحاج رجب بعد ما يقارب من العام ونصف العام على إعلان التحرير إلى بيته ليروي لأطفاله الصغار قصته مع الثورة، لكنه لم يسلم هو الآخر من محاولات الاغتيال.

المصدر: الجزيرة


بسم الله الرحمن الرحيم

حزب الرسالة

بيان بشأن الكلمة التاريخية لرئيس الوزراء السيد مصطفى أبو شاقور

في المؤتمر الوطني

حقا التاريخ مواقف والرجال كذلك مواقف؟ لقد كانت كلمات السيد مصطفي بو شاقور رئيس الوزراء المنتخب موقفا يستحق من كل ليبي حر صادق الوقوف تحية واحتراما لهذا الرجل الذي برهن على وطنية عالية ونزاهة نادرة عندما رفض المساومات الحزبية في تعيين الوزراء في مقابل منحه الثقة، وبين حجبها عنه في حال رفضه ذلك؟! لكن الرجل رفض بيع ضميره والتنازل عن مبادئه كما قال، ومن ثم وطنه ومصلحته العليا كما يراها، حرصا منه على حفظ الأهداف التي من أجلها قامت الثورة، والتي رأى أن المسئولية الوطنية والتاريخية تحتم عليه أن يكون صريحا مع أبناء وطنه لأن الرائد لا يكذب أهله، لقد كنا نسمع كلاما هنا وكلاما هناك عما يدور في أروقة المؤتمر الوطني من محاصصات حزبية وجهوية للحقائب الوزارية وكنا نظن أن ذلك من الشائعات، حتى جاءت جهينة بالخبر اليقين في خطاب السيد بو شاقور، الذي بين فيه حجم الضغوط الكبيرة التي تعرض لها من الكتل السياسية في داخل المؤتمر التي ترى كل منهما أنها الأحق بإرث تلك الحقائب الوزارية طالما أنها الأكبر عددا والأعز نفرا، ناسين أو متناسين أن العرف في كل الأنظمة البرلمانية بالعالم يقضي بأن مهمة البرلمان هي منح الثقة للحكومة التي من حق رئيس الوزراء وحده تشكيلها حتى يضمن الانسجام بين أعضائها من ناحية، وليتحمل المسئولية والمحاسبة على أي تقصير في أدائها، وليس من حق أعضاء المؤتمر سواء بوصفهم أحزابا أو أفرادا أن يملوا على من كلف بتشكيل الحكومة أيا كان من يريدون من أفراد، ولقد نمّ تصرف هذه الكيانات التي قامت بتلك المساومات على سوابق خطيرة في أول تجربة سياسية حرة تجري في ليبيا تمثلت مظاهرها في الآتي:

أولا- رفض الحكومة قبل تشكيلها لا لعدم كفاءتها بل لأنها لا تضم من يريدون من أعضائهم، وانصراف أعضاء المؤتمر الرافضين لها حتى قبل أن يباشر السيد بوشاقور عرضها عليهم.

ثانيا- التأسيس لمبدأ خطير وهو مبدأ المحاصصة الجهوية والحزبية لتوزيع الحقائب الوزارية، وهو مبدأ له ما بعده من السلبيات المستقبلية الخطيرة على مسيرة الوطن، والتاريخ السياسي المعاصر يؤكد فشل كل الحكومات التي قامت على مبدأ الإئتلاف الحزبي التحاصصي؛ لفقدانها روح التعاون، ولتغليبها مصالحها الحزبية الضيقة على مصلحة الوطن، وليبيا لن تكون أبدا استثناء مما أثبتته سنن التاريخ السياسي.

ثالثا- لقد برهن هذا الحدث على أن من أكبر الأخطاء التي ارتكبت في حق وطننا كان سن قانون انتخابات يسمح بدخول أحزاب وكيانات سياسية في بلد غيبت فيه كل مفاهيم العمل البرلماني ما يزيد عن اثنتين وأربعين سنة، وكان ينبغي جعل كل العضوية للمستقلين خاصة أنه مؤتمر تأسيسي مؤقت وليس ببرلمان دائم، فتعريض المجتمع الليبي للأهواء الحزبية قبل أن يشتد عوده وتزداد خبرته قد تكون له سلبيات لا نتمناها. ولقد كان ولا يزال يكفي أعضاء المؤتمر كتلا وأفرادا أن يقوموا بدور المراقبة على الحكومة، وهو دور ليس بالهين إن كانوا فعلا حريصين على مصلحة الوطن والمواطن.

أخيرا: تحية إكبار لرجل المبادئ السيد الدكتور مصطفى بوشاقور الذي وقف وقال كلمته أمام الشعب الليبي وأمام العالم ولم يخش لومة لائم، قال كلمته التي يؤمن بها وهو يعلم مسبقا أنه لن يمنح الثقة التي يريدها لحكومته، وفي هذا أبلغ الرد على بعض أعضاء المؤتمر الذي حاول النيل منه واتهامه بالإساءة للمؤتمر لأن الرجل لم يخبر بغير الحقيقة التي أراد البعض أن يخفيها، وبمثل هذا الرجل تبنى الأمم، نسأل الله أن يحفظ وطننا ليبيا من كل سوء، وأن يوصله إلى بر الأمان.

أمانة الحزب

الأثنين 22-11-1433

الموافق 08-10-2012

 

تكونأولاتكون.. يادكتوربوشاقور؟

 وإلاّمعاحترامىلك،فأنتلستأهلاًبقيادةهذهالمرحلة!

فبلادنا ليبيا، والكلّ يعلم، أنّها فى مرحلة حرجة  للغاية، ولا أريد أن أقول فى دار العناية القصوى..

لقد أُعطيت يا دكتور مصطفى،  ثقة أغلب ممثّلي الشعب بالمؤتمر الوطنى،  مهمّة تشكيل أوّل حكومة منتخبة ديمقراطياً.. ورغم  ظروف  البلاد العصيبة.. وأوضاعها الأمنية المتدهورة على مدار الساعة..  تمّ  منحك  أكثر من شهر لتشكيل حكومتك.

وبعد مخاض عسير، ومشاورات ماراثونية لا حصر لها سمعنا وقرأنا عنها.. قدّمت كشفاً بأسماء حكومتك التى تحمّلت أنت مسئوليتها لتقودها ولتقود هذا الوطن إلى  برّ الأمان.

غير أنّك وبعد سويعات قليلة ،، وبمجرّد أنّ شعرت  بإستياء العشرات وربما المئات.. ولنقلّ بضعة آلاف؟.. سحبت تشكيلتك الوزارية على عجل وطلبت إعطائك مهلة أخرى!؟

فماذا ( لو) لا قدّر الله.. بعد أنّ  تتسلّم مقاليد أعلى سلطة  تفيذية فى هذه المرحلة الحرجة من تاريخ بلادنا.. والتى وصلت ليبيا فيها ( بالفعل) إلى شارع مسدود (لاطم) .. ولم يعد أمامها غير إتجاهين لا ثالث لهما:

– إمّا نحو دولة عصرية ودولة الحريات والقانون والرفاهية التى حلمنا بها.. واستشهد  من أجلها الآلاف من خيرة أبنائنا..

– وإمّا، صوب  صوملة ودولة فاشلة.. تحكمها مليشيات، وربما عصابات مسلّحة؟.. إذ يمكن أن يكون أمامك غداً  أو بعد غد، من الوقت فقط  ثلاثين دقيقة – لا 30 يوم –  لتقرّر فيها بحزم مصير هذا الوطن.. ولتقودنا إلى ما نطمح إليه جميعاً.

أنت فى موقف لا يحسد عليه..  ولا أدرى  تماماً  بماذا أنصحك، وأنت بالطبع لا تعرفنى كما لا أعرفك؟..

غير أنّى،  لو كنت مكانك – وبعد 30 يوماً من مشاوراتى وإستشاراتى الوطنية المكثّفة  –  لكنت صمّمت.. على تشيكلة وزارتى،  كما هى وكما بغيتها وكما فكّرت فيها وتوكّلت على الله.. أو، كنت استقلت وانسحبت، إذا ما تمّ رفضها..  وتركت هذه المسئولية التاريخية  الثقيلة، لمن  يستطيع حملها من بعدى.

أمّا  كونك  ترضى،  بأن تكون على رأس حكومة محاصصة،  وإملاءات من هنا وهنا، ومن هناك.. فصدّقنى، سيجعل منك أولئك الأصحاح وصحاح الوجوه،  مشجباً  مؤقتاً.. وما أنت بذلك  يا دكتور.

عموماً، أعانك  الله لتقرير ما ترى فيه خير بلادنا

عبدالنبىأبوسيفياسين

اجتماع يوم امس بجمهورية مصر بين رئيس الاخوان بليبيا ” محمد صوان ” وعلي الصلابي ورئيس تحالف القوي الوطتية د. محمود جبريل برعاية الاخوان بمصر
ما الذي جمع بين الاعداء اللدودين؟ ” فياتري ماذا يخططون لليبيا هل قلوبهم عليكي ام هي مصالحهم الخاصة …..الاجابة لكم والمصدر مؤثوق

https://www.facebook.com/ibrahim.ighneiwa

مصارفنا في عهد الطاغية بإختصار كانت مجرد “شقاقات” أي حصالات أودكاكين جوفاء خاوية علي عروشها مدارة بطريقة بعلية فقط لا أكثر ولا أقل من ذلك ، فكثير من الوظائف المصرفية كانت معطلة عاجزة عن التفعيل، وكان المواطنين في آخر كل شهر يتجمعون في تلك المصارف ويبذلون يوم أوعدة من ايام أخر للتناطح وضربا بالبوكسات وركلا بالكالشوات وتدافعا بالأكتاف ودحمسةً علي الركب، كل ذلك مصحوباً بشخيط وعربدة من رجالات تلك المصارف مع خراب مفاجيء للمنظومة وهربا قدري للكهرباء وعرق ينهمر أندال أندال، كل ذلك لا لشيء سوى لنيل أجرتهم الشهرية الرمضاء من تلك الدنانير الزهيدة الهزيلة المصابة بالأنيميا الحادة وسط سرطان متورم من التضخم الذي يحسد كل أخضر قد نتق أو يابس قد نفق ، تلك الأجرة البائسة المندحرة أمام غزو صلف تنامي تكاليف المعيشة الظالمة ، تلك الأجرة التي لا تسمن ولا تغني من أدنى جوع للعيال وغالبا ما تكون الإجابة كنتيجة صادمة لصراع مرير من التدافع البشري منذ أعتاب الصباح الخالد التي دارت علي مشارف شبابيك تلك المصارف الصدئة بأن المرتب لم يهبط ” ينزل ” بعد ، و ذلك بعد كل هذا الزحف الهادر من القحمشة ليجر المواطن ذيول هزيمته وحده وسط شماتة الدائنون الكثر و علي مرئى من نظرات المصطفون و المتدافعون الحادة و شماتة و إستحقار من قبل الشحاذون الذين فرشوا أشولتهم علي كامل مصارعها علي مصاطب أعتاب مداخل تلك المصارف الكئيبة . فهل ستستمر نفس هذه الإسطوانة الكاريكاتيرية المزرية و الحزينة ؟ أم أننا سنتحسس أن هناك ثمة ثورة قد إنبلجت ثم قامت وستلحقنا بركب الآدميين من البشر في حدود حقوقهم الدنيا، ونكتشف أن هناك آلة تسمى الصراف الآلي لا يعربد ولا يطير في مزامير رقبة أحد، وأن هناك بطاقات تدعى بطاقات الإئتمان قد حلت محل حمل النقود تقضي بها كل حوائجك بكل آمان، وأن هناك قروض ميسرة تلاحق المواطن بعروضها العديدة تستجديه بدلا أن يخــر هو لها ساجد أويهجع إبتهالا و أن هناك ضمان جماعي كفله المجتمع يذود دون الفاقة و أن لا أحد سيقذف به علي نواصي الشارع و أن حقوق الحياة العفيفة الشريفة الكريمة مصانة دون إستجداء و لا جميل .
محمد يونس الدرسي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( * ) نشر بموقع ليبيا المستقبل في 11.12.2011 مع شيء من التصرف .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s