Day: سبتمبر 13, 2012

فاطمة الحمروش تخرج عن صمتها و تكشف المستور واشياء اخري

 

 

 

 

 

 

 

فضائح حكومة الكيب تخرج للعيان وأولها وزيرة الصحة التى صرحت بأن “الكيب” رئيس الحكومة سود عيشتها بإنتظار تصريحها الرسمى التى وعدت به حينا عودتها الى بريطانيا والتى أكدت فيه انها ستفضح اشخاص من المجلس الانتقالى قبضو ثمن ثورة 17 فبراير و قامو بأكبر خيانة في تاريخ ليبيا واضافت اين القناصين الروسين !! هذه هى خيانة أخرى لليبيا ولكن سأفضح كل هذا وأضاف ان المجلس الانتقالى عين اشخاص معها وكان بعضهم يعمل لصالح جهات تحاربها واضافت ان الفساد المالى بملف الجرحى شى لايصدق أكبر سرقة فى تاريخ ليبيا

التطورات في ليبيا

الإقتصاد دالة في الأمن  ( الجزء الثاني )
لا يمكن الخلط بين مفهومي الأمن و الآمان ( الطمأنينة ) ، فالأمن من ضمن أسباب النمو الإقتصادي ، و الآمان من ضمن نتائج النمو الإقتصادي . أي أن العلاقة بين هذه المعاني الثلاث هي شبيهة بحلقة التدفق الدائري للدخل الشهيرة في الإقتصاد  بمعناها المبسط  ( الأمن ثم الإقتصاد ثم الآمان  الذي يعزز الأمن من جديد ) . فالأمن يؤدي ضمن ما يؤدي إلي المساهمة في الإزدهار الإقتصادي ، و الإقتصاد المزدهر يؤدي إلي شيوع الآمان  ، و الشعور بالآمان يعزز الأمن مرة أخرى و هكذا تدور هذه الحلقة في دورانها . فعندما يستتب الأمن تكون هناك طمأنة جاذبة لرؤوس الأموال و مشجعة  للمستثمرين لإقامة مشاريعهم في بيئة آمنة و موثوق فيها فتساهم تلك المشاريع في عملية التنمية الإقتصادية من خلال زيادة الإنتاج و إستيعاب البطالة فينهمك الجميع في العمل و تتحسن الدخول و ظروف المعيشة فتسود مشاعر الآمان ( الطمأنينة علي الحياة و العمل و الدخل و المستقبل  ) بين الناس الذين سيتذوقون طعم الإستقرار فيحرصون علي تعزيز الأمن بما ملكوا من قدرات و امكانيات و وعي و مشاركات و نمو لثقافة التطوع و الإلتزام الذاتي . لذا تأتي أولوية الأمن سابقة علي الإقتصاد  و لا يجب قلب طرفي المعادلة  إذ لا يمكن للطبيب المسعف أن يطلب من المريض المصاب أن يتبع نظام ريجيم أولا حتى يسعفه  ، و لا يمكن لرجل الإطفاء أن ينتظر حتى يتحقق النمو الإقتصادي ليطفيء النيران المشتعلة في الهشيم ، بالمثل النمو الإقتصادي قد يأخذ فترات طويلة و قد لا يتحقق لأن نتائجه غير مضمونة  في ظل الترهل الأمني .
محمد يونس الدرسي .