شاهد عيان

شاهدت الساعدي معمر القذافي يمارس الجنس الجماعي الشاذ جداً في حوض السباحة بفندق تيبستي في وضح النهار بشهر رمضان ، فأمر بسجني وضرب ذاكرتي وتعذيبي وقص لساني في مستشفى الأمراض النفسية بليبيا

قول في مسألة الدعم السلعي (  الجزء الثاني )
من غير المنطقي تصديق أن هناك من يبيع وقود سيارته  خارج الحدود ، ثم ماذا سيفعل عند نفاذ هذا الوقود ،  هل سيعود لشرائه من جديد في ذلك البلد أم يعود من أجل الشحنة الثانية . ثم ما هو الحل هل  سيطلب حرس الحدود من المارة ضرورة تفريغ وقودهم داخل الحدود قبل الخروج أم ماذا ؟ ، حجج عبيطة ساقها المقبور قبل أن يردم   كسياسة تجويع لقطع الدعم السلعي  أراد أن ينتهجها  لكنه فشل علي عاقبيه خاسرا ، و لكن يبدو أن آثارها لازالت تتخبط  و يرددها بعضا من ذيوله المقطوعة . قد تكون  فعلا هناك حوادث فردية من هذا النوع ( تهريب الوقود ) 
 حدثت أو تحدث بين كل فينة و أخرى ، يعني أن هناك تواطؤ من قبل القائمين علي رعاية الحدود يجب تداركه ، و لكن لا يجب أن نعتبرها ظاهرة نحاول علاجها بوصفة خاطئة من باب  التضحية بالأم من أجل الجنين  فبالمثل لا يجب أن نعالج ظاهرة التهريب بتجويع الشعب و ذلك بقطع الدعم السلعي و دعم الوقود ، هناك تدابير عديدة و حديثة لمكافحة التهريب السلعي و تهريب الوقود إذا كانت هذه هي المعضلة .  كثيرة هي الحجج العبيطة التي سيقت في عصر ظلمات المقبور و لكن أنكاها هي تلك الذريعة الفكاهية القائلة أن قطع الدعم السلعي  فيه علاج لمرض السكري  علي إعتبار أن السلع المدعومة باعثة علي التخمة  لدى المواطن ، و كأن حكومة دراويش ذلك العهد كان قلبها علي المواطن في الوقت الذي كانت تسومه اللجان الثورية الزاحفة عذاب الهدهد . فإذا أخذنا جانب قطع دعم  سعر الوقود فإن ذلك سيعمل علي ارتفاع تكاليف النقل و أجرة الشحن و نفقات المواصلات  و ذلك بالعمل علي عكس عبء هذه الضريبة المستترة  ( رفع سعر الوقود ) علي المواطن الذي سيتحمل دفع هذه الزيادة السعرية  ( علي أقل تقدير ) دون أية جريرة إرتكبها سوى أن مكحل الكحال قد بقر عينيه . بينما تخفيض أو دعم  الوقود سيساهم في تخفيض تكاليف الإنتاج إذا أعتبرنا أن هذا الوقود ( الطاقة المحركة )  هو عنصر إنتاج أو  سلعة  إنتاجية وسيطة  يتحتم دعمها . هناك البعض يفضلون تسييل هذا الدعم السلعي نقدا إستعدادا للهط ما تيسر من نهشة معتبرة ، فسرقة المال السائل أسهل بكثير من سرقة علب طماطم مدعومة  قد يصعب تسييلها  في الحال من وجهة رواد اللهط  و كذلك لصعوبة ضبط و رؤية السرقات المالية حيث أصبح لها فنياتها . فالدعم النقدي يؤول إلي التضخم  و حركة إرتفاع الأسعار أسرع من إستجابة الحكومة لتعديل مقدار الدعم المالي ، و هذا يعني علي المواطن أن ينتظر دهرا حتى تقوم الحكومة بزيادة مبلغ الدعم المقابل لإرتفاع الأسعار الحثيثة  ، ثم أن  تقرير مقدار الزيادة في الدعم المقابلة لإرتفاع الأسعار تحتاج دراسات اقتصادية جادة قد تأخذ وقتا أطول من نفس الحكومة نظرا لإنعدام  وجود البيانات و عدم شموليتها و الموجود منها أغلبها بيانات مضللة غير حقيقية ، لكل ذلك ستكون تلك الزيادة المماطلة في الدعم تعتمد علي التاقزة  ، و سوف لن تنتهي هذه
الحلقة ففي كل تعديل لمبلغ الدعم سيقابله في الحال ارتفاع في الأسعار و هكذا . قد يقول قائل يجب اتخاذ سياسة رقابية علي الأسعار ، و لكن ذلك نظريا مقبول لكن عمليا يصعب تطبيقه علي أرض الواقع لعدة أسباب من بينها عدم وجود جهاز عالي التقدم للقيام بهذا الدور كما أن الأسعار مثل نبض الوريد كل لحظة في متأرجح هبوطا و ارتفاعا رغم ان السمة الغالبة هي زحفها نحو الصعود ، الأمر الآخر هو أن مراقبة أسعار 10 سلع مدعومة أسهل و أقل تكلفة من رقابة أسعار كافة سلع الدنيا . الحل بسيط ، يظل الإستمرار في سياسة الدعم نظرا لتزايد أعداد المحتاجين ، و إذا أردتم عدم إستهداف الأغنياء من هذا الدعم يمكن منعهم من الحصول علي بطاقات الدعم السلعي ( أو الوقودي ) ، و إن أردتم منع التهريب ( للسلع و للوقود ) يجب عليكم  ضبط الحدود بشكل جيد بعناصر وطنية و كفؤة و بأجهزة فعالة و قوانين صارمة ، أما الأجهزة القائمة علي هذا الدعم كالشركات المستوردة و الموزعة  و غيرها يجب  أن تخضع لإشراف اللجنة الإقتصادية بالمؤتمر الوطني و وضع منظومة صارمة لمراقبة عملها و تكون مملوكة بكاملها للدولة و لا علاقة لها بالأفراد لأنها سياسة عدالة إجتماعية لا ترمي إلي تحقيق الأرباح و أن تكون خاضعة لمراقبة ديوان المحاسبة ، و غير ذلك من القيود الإحترازية .  أعرف أن هذا الرأي لا يروق لبعض مقاولو الإنتهاز المقنعين بحجب مثقبة ذات التهاتر القادم من عالم بيزنطة العصور الوسطى ،  لكن هناك صخرة من الحقيقة هي أنه  لا يمكن المتاجرة بقوت الشعب طوال الوقت هذا علي الأقل ما أثبتته الثورات و لم يدحضه التاريخ  .
محمد يونس الدرسي .

2 comments

  1. ياخى يكفنا من سياسية المروم فى دعم السلع من وجهتة نضرى انها سياسة )الزريبة انها كانت سياسية المردوم كان يعمل الشعب مثل قطيع من الحيوانات يوفر الاكل والشرب مربوط داخل الزريبة. كفاية
    حشاء خلق الله

  2. أحد أهم الاسباب لتناقص عمر البنادم فى ليبيا هيا سواقة السيارة . زحمة وطرق امزرطة والشعب كله يبزنس ويفهم فى الكار . بل هيا تكاد تكون أفضل تجارة فى ليبيا يفهمها ويمتهنها الكبير والصغير سوا جلب سيارات من الخارج او المتاجرة فيها هنا . وهم كل ليبى عيل او كبير أو مسؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤل هيا السيارة . الحل فى رأيى هوا الكفر بالسيارة أو الكرهبة واعلان الحرب عليها لأنها أصبحت معبود وطاغوت زى القبور والأضرحة الشركية . وان اختلفت الأراء لكن أعتقد ياللى ماكش بيزنطى انك تتفق معاى فى انه رجل المرور فى بلادنا هوا مناضل ومقاتل ووطنى . أقترح عالمؤتمر انشاء وسام ذا قيمة باسم شرطى المرور .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s