Day: مايو 19, 2012

Libya on the Line

 


التجمع العالمي الأمازيغي

 

بيان حول منع الأمازيغية و قمع المحتجين من قبل الحكومة المغربية

 

بعد القرار الأخير للبرلمان المغربي بمنع الحديث بالأمازيغية في البرلمان المغربي، و بعد مرور قرابة أربعة أشهر على تنصيب الحكومة المغربية الجديدة و نهجها لسياسة تأجيل الإصلاح في مقابل قمع كل أشكال الاحتجاج و تأجيل إقرار حقوق الأمازيغ، و غياب تصور واضح لدى الأغلبية الحكومية لحل مختلف القضايا و الإشكالات المطروحة عليها نعلن للرأي العام ما يلي ..

أولا .. نندد بقرار البرلمان المغربي منع الحديث بالأمازيغية في البرلمان، و نعتبره مؤشرا خطيرا يدل على نية بعض الأطراف  اتخاذ غياب القوانين التنظيمية لتنزيل ترسيم الأمازيغية ذريعة من أجل مواصلة سياسة الإقصاء و العنصرية ضد الأمازيغية و الأمازيغيين، و تركيز الاهتمام على قضايا و أمور ثانوية و جعل الامازيغية عرضة لسنوات أخرى للتهميش و الإقصاء و قضية ثانوية تتحكم فيها أهواء أحزاب معينة و ليس أولوية مفروض على الحكومة و البرلمان  التعامل الإستعجالي معها.


ثانيا: نندد بسياسة القمع و الاعتقالات التي شرعنتها الحكومة الحالية، في مواجهة كل  الاحتجاجات بمختلف أنحاء البلاد في ظل حرب مقدسة و متوهمة لاسترجاع ما يعتبر هيبة للدولة، و طوال شهور شهدت البلاد مسا خطيرا و تجاوزات و انتهاكات لحقوق الإنسان بالمغرب، أولها اعتقالات مناضلي حركة 20 فبراير و المعطلون في كل من بني بوعياش، تازة، سيدي ايفني، ايميضر الدار البيضاء…. وغيرها من المدن المغربية و أخرها ما شهدته مدينة أرفود من اعتقالات في حق مناضلي الحركة التلاميذية للحركة الامازيغية و قمع السكان المطالبين بمطالب بسيطة ظل مسؤولين يماطلون في الاستجابة لها.


ثالثا: نندد بدفاع الحكومة و شرعنة انتهاك حرمات المواطنين ، و القمع الشرس لاحتجاجاتهم، و مصادرة حقوقهم و كدا اختباء رئيس الحكومة وراء الملك أوالدين أو الله  هروبا من واجبه الذي يفرض عليه تحمل المسؤولية في إيجاد الحلول لمشاكل الشعب المغربي ، بدل محاولة افتعال فقاعات إعلامية الغرض منها التنصل من المسؤولية.

                                

رابعا: نأسف لإخلال الحزب الحاكم  بكل وعوده و تكريسه لسياسة القمع و الاعتقالات التي ذهب ضحيتها عشرات من خيرة أبناء الشعب المغربي، و نؤكد على أن سياسة خرق الحقوق تلك تدفع بالبلاد نحو الانفجار و تكرس احتقانا غير مسبوق للأوضاع.


 خامسا: إن المغاربة ينتظرون من الحكومة و رئيسها خطط عمل معلنة بأجندات زمنية محددة، تكون في مستوى تطلعات الشعب المغربي، أما الدعاء إلى الله فالمغاربة يدعون الله سرا و علانية و مستمرون في الدعاء من دون أن يكون خوض الانتخابات و الإستوزار دافعا أو هدفا لعرض أيمانهم و دعائهم.

 

 

                          عن التجمع العالمي الأمازيغي  

                        أمينة ابن الشيخ

                       رئيسة منتدبة عن المغرب

 

Watch the second part of Libya on the Line: The war retold.

منوعات

Libya still ruled by the gun

http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/africaandindianocean/libya/9265441/Libya-still-ruled-by-the-gun.html

صدور العدد الجديد 142 من جريدة “العالم الأمازيغي”


http://www.youtube.com/watch?v=dwlLj4LlGrs 

صدر العدد الجديد 142 من جريدة “العالم الأمازيغي” وتناول هذا العدد في ملفه الشهري موضوع الحماية الفرسية والإسبانية بالمغرب وذلك بمناسبة مرور مائة سنة على توقيع معاهدة فاس، ويتضمن الملف مجموعة من المقالات وحوار مع محمد الخواجة ومصطفى المرون ومقال حول “معركة بوهدلي في مقاومة ايت وراين للإستعمار” لمحمد بورمضان.

كما يتضمن العدد حوار مع وزير الثقافة محمد الأمين الصبيحي، بالإضافة إلى مجموعة من الأخبار الفنية والثقافية والسياسية والاجتماعية، وتجدون كذلك مجموعة من الأخبار حول المرأة.

كما يتضمن العدد 142 في نسخته الفرنسية مقال لالجيميت اغ موشالات ومقال لهيلين كلودوت هاواد. وفي الصفحة الأمازيغية تجدون مجموعة من الدروس بالأمازيغية والتي دأبت الجريدة على نشرها بهدف تعميم الفائدة وكذا مجموعة من المقالات والقصائد بالأمازيغية.

 

 

نتمنى لقرئنا الكرام قراءة ممتعة

Pour consulter le numéro d’avril, voir:

Amina IBNOU-CHEIKH
Directrice de “Al Alam Al Amazighi
Tél: 00 212 661 767 073
Fax: 00 212 537 727 283

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب الرسالة

بيان بشأن المشاركة في

انتخابات المؤتمر الوطني العام

لقد قامت ثورة السابع عشر من فبراير لإنهاء عقود من القهر والإذلال للشعب الليبي، وقدم الليبيون آلاف الشهداء للخلاص من الدكتاتورية، والفساد والمحسوبية، ولإيقاف عجلة التدمير الممنهج لقيم المجتمع الأخلاقية والعقدية، وتبديد ثرواته على النزوات الشخصية للطاغية والمنتفعين ممن كانوا يساندون نظام حكمه الذي سام الليبيين صنوف القهر والظلم والطغيان.

وكان من نتائج هذه الثورة شروق شمس الحرية على وطننا الحبيب، والإعلان عن قيام عهد جديد ، عهد يؤسس فيه الليبيون نظاما سياسيا جديدا، يحققون من خلاله  طموحاتهم التي ثاروا من أجلها، وقدموا في سبيلها الغالي والنفيس، وكخطوة مبدئية تم إصدار الإعلان الدستوري المؤقت وقانون انتخابات المؤتمر الوطني العام، ذلك المؤتمر الذي سينبثق عنه الهيئة المعدّة للدستور وكذلك الحكومة المؤقتة التي ستتولى قيادة ليبيا في المرحلة القادمة.

غير أنه لأسباب عديدة بدأت بعض العلامات السلبية في البروز؛ ممهّدة الطريق لاستغلال أجواء الحرية بإنشاء تكتلات سياسية مكونة من عناصر النظام البائد أو النفعيين والمتسلقين تحاول الانحراف بمسيرة الثورة وأهدافها.

ولأجل الحفاظ على مسيرة تحقيق أهداف الثورة من السرقة أو الانحراف، ووفاء لدماء الشهداء؛ فإن حزب الرسالة سيسعى في المرحلة القادمة إلى هدف أساسي وهو الوصول من خلال الانتخابات بالأمناء النجباء من أبناء هذا الوطن الطيب؛ ليأخذوا أماكنهم في المؤتمر الوطني العام  حيث يمثل وجودهم الضمانة الكبرى لتحقيق الأهداف التالية:

 

1- إعداد دستور يعبر عن طموحات الشعب الليبي التي من أجلها قامت الثورة، ويرسي قيم الحق والعدل، ويحافظ على هوية المجتمع الليبي ومعتقداته وقيمه الأخلاقية والنص على أن الشريعة الإسلامية مصدرالتشريع وأنه لايجوز للمشرع الليبي أن يسن أي قانون أوتشريع يخالف أحكامها.

2-  النص في الدستور المرتقب على تحديد فترة من يتولى رئاسة الدولة الليبية بحيث تكون غير قابلة للتجديد؛ لقطع الطريق على عودة الاستبداد، ولكي تترسخ معاني دولة المؤسسات في المجتمع؛ وهي عملية تحتاج إلى أربعة عقود على الأقل، كي تترسخ في العقل الجمعي لليبيين وبعد ذلك يمكن التمديد لولاية ثانية. 

3-  انتخاب حكومة تتكون من أهل الأمانة والكفاية والوطنية، تحقق مبدأ اللامركزية فى إدارة الدولة ومؤسساتها ، و يأخذ فيها الثوار الحقيقيون الذين صنعوا الثورة أماكنهم في مؤسساتها المختلفة ، وتخطو بالليبيين سريعا نحو حل المشاكل الآنية ، والسعي إلى ازدهار وتقدم ليبيا والليبيين.

4-  قطع الطريق على محاولات الأفراد والهيئات التي تحاول سرقة أو تشويه مسار الثورة، أو تمييع هوّية الليبيين ومرجعيتهم الإسلامية  من خلال التكتلات المشبوهة التي تقوم بدور مسجد الضرار في البنيان السياسي المنشود، وكذلك قطع الطريق على فلول النظام السابق ومنعهم من تولي أي منصب قيادي في ليبيا الجديدة.

  ونحن بتكويننا لهذا الحزب فإننا نشارك الأفراد والأحزاب السياسية الناشئة المسؤولية في تخطي التحديات التي تواجه الثورة ونعمل مع الجميع لتلبية مطالب الليبيين في الحياة الآمنة الكريمة، والعبور بليبيا والليبيين إلى دولة المؤسسات والقانون.

                                                                 والله الهادي إلى سواء السبيل