صدى اللحن و ركاب الثورة بقلم : الجيل الجديد

لازلنا رغم المحاولات لم نستمع لعزف اللحن في بلدي بلد الطيوب ماذا يقول ، لازلنا حتى اللحظة لم تشنف قلوبنا بمسامع أثير يخاطب عليل الروح ، لازال صدى اللحن و الكلمة متخلفا عن ركاب الثورة . فأين فنانونا و أهل المغنى و الطرب و موسيقاريونا من ركاب الثورة ، لا حرج عما مضي فنحن نلتمس الأعذار و ندرك تماما أن رأسمال الفنان هو الوجدان و الأحاسيس و ليس مسؤولا البتة عن التحريف و التشويه فهو لم يسرق و لم يقتل و لم يصادر و لم يعلق أحد علي المشانق ، فكل ما بذله لحن و نغم . نحن نعتذر عما قد يكون جرى من إساءة طافحة متطايرة لبعض رسائلكم . و لكن لازلنا نطمع أن نسمع أنين الناي منكم عما مضى و أوتار العود الرنان و طبول معزوفات النصر من أناملكم و ترانيم لمجاريد الفرح من حناجركم لأبهى ثورة أنتم أحد أركانها .
بقلم : الجيل الجديد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s