Day: ديسمبر 5, 2011

مابى مرض / طاهر

هذه ابيات تصف حال الجرو زيف وقد اضفت عليها بيتان باللون الأحمر
لعلكم تثرونا بالمزيد


مابى مرض غير …قطعة صوابع وقعدتي تابع…..بعد صولتى فى وطن وفيا يتابع
مابى مرض غير….خلوة سريرى..وغيبة هديرى…نا هو اللى مقتول والمذبوح غيرى
مابى مرض غير…زيفة احلامى وطيحة عمامى..مركون كيف الكلب وقرادى كلانى
… مابى مرض غير غيبة اعزازى وحكمى النازى…صبعى بعد تهويب قطعوه الكوازى
… مابى مرض غير تسويفى عليهم وتهديدى انجيهم طلعوا رجال افذاذ وناهازى عليهم
مابى مرض غير ..عزه وهيبه تمت نديبه وحالى لا يسر العدو لا ينحكيبه
مابى مرض غير ولائم سخيه ورفقه هنيه جا بدالهن عالارض اشويشة اميه
ما بي مرض غير فرقت صحابي ونبح كلابي اللى ما قدمو النصيحه ليا
ما بي مرض غير كذبي عليهم وذحبي فيهم ….واليوم الموت فيا شويا

الكيب الكئيب بقلم: الجيل الجديد

أبدى الكيب إمتعاضه من ردود بعض الأفعال الشعبية إزاء قائمته المشبوهة ذات الوزارات إياها ، تلك القائمة التي لم تسر قاص في الجنوب و لا دان في الشرق و لا حتى واقف علي جبل نفوسة . بسبب تلك الدرجة الحادة من الإستياء رفض الكيب دعوته لزيارة إحدى تلك المناطق الشعبية المتذمرة من قائمته . لأجل تبديد ظلال تلك الكآبة تفتقت ذهنية بطانة الكيب من جهابذة تلابيب الكراسي عن صنع وزارة و لتكن للبيئة ” صنع في ليبيا ” ، هنا تنفس الركب الصعداء تحسسا للكراسي من أثير التطاير ( سلامات يا رأسي ) . هذا يثير التساؤل الآتي : إذا كانت البيئة تعاني من مشاكل لدينا ، و إذا كانت بحاجة لإستزوارها بوزارة إلي هذه الدرجة ، فلما لم يتم التوصل لهذه النتيجة إلا بربطها بمطالبات أجزاء شعبية بحصصها من هذه الكيكة ؟ ثم هل إذا طالبت فئات أخرى بحصصها من الياغما ، هل سبنشيء السيد الكيب و فرقته وزارات ترضوية ؟ لا أدرى هل الوزارة حسب العرض أم الوزارة تحت الطلب و طبقا للمواصفات و المقاسات و وفقا للترضيات و جبر الخواطر ؟ هذهالأسئلة و غيرها أطرحها علي السادة القراء .

صدى اللحن و ركاب الثورة بقلم : الجيل الجديد

لازلنا رغم المحاولات لم نستمع لعزف اللحن في بلدي بلد الطيوب ماذا يقول ، لازلنا حتى اللحظة لم تشنف قلوبنا بمسامع أثير يخاطب عليل الروح ، لازال صدى اللحن و الكلمة متخلفا عن ركاب الثورة . فأين فنانونا و أهل المغنى و الطرب و موسيقاريونا من ركاب الثورة ، لا حرج عما مضي فنحن نلتمس الأعذار و ندرك تماما أن رأسمال الفنان هو الوجدان و الأحاسيس و ليس مسؤولا البتة عن التحريف و التشويه فهو لم يسرق و لم يقتل و لم يصادر و لم يعلق أحد علي المشانق ، فكل ما بذله لحن و نغم . نحن نعتذر عما قد يكون جرى من إساءة طافحة متطايرة لبعض رسائلكم . و لكن لازلنا نطمع أن نسمع أنين الناي منكم عما مضى و أوتار العود الرنان و طبول معزوفات النصر من أناملكم و ترانيم لمجاريد الفرح من حناجركم لأبهى ثورة أنتم أحد أركانها .
بقلم : الجيل الجديد

ظاهرة إحتباس المجاري / الجيل الجديد

بمناسبة إرسال المجلس الإنتقالي لوفد مشارك في قمة المناخ بقمة أفريقيا ، و تقديم الوفد لمبادرة لمكافحة ظاهرة الإحتباس الحراري في العالم . أقول لو وفر المجلس الإنتقالي تكاليف تلك الرحلة لمعالجة ظاهرة إحتباس المجاري عندنا أولا ثم توا أتلحقوا علي الإحتباس الحراري عند العالم لكان أجدى و لكل حادث حديث ( ما هو لايم عليكم حـــد في هالوقت ) .
بقلم : الجيل الجديد

منوعات

وحدة ما يغلبها غلاب
حينما أسس موحد ليبيا إدريس الأول دعائم الوحدة الليبية لم تكن بواعث ذلك مجرد هراء . و حينما هتف أمس الشرق الليبي أثناء تفاعلات الثورة بروح طرابلس كعاصمة أبدية و بذل لهذه الغاية الغالي و الرخيص لم يكن ذلك مجرد نزوة عابرة تزول بل أمهرها بأزكى الدماء . لذا يجب ألا نخلط بين اللامركزية و الفيدرالية في كل مطالباتنا ، المعروف أن الفيدرالية تعني الإستقلال الداخلي لبعض أقاليم الوطن ، الإستقلال في كل شيء تقريبا في الموارد و في النفقات ما عدا الأمور السيادية و السياسة الخارجية و الأمن القومي ، و الفيدرالية هي أمر من أبغض حلال الوطنية ، تجبر عليه بعض الدول مكرهة لا إنصياعا لأهواء بشرية بل قهرا و كرها أمام ظروف لا مفر من الإنصياع لها مثل إختلاف اللغة و العادات و التقاليد و العرق و إتساع الرقعة الجغرافية ، و رغم ذلك لا يتم الأخذ بها إلا متى ما توفرت مقوماتها من حيث توفر مصادر الدخل المستقلة من حيث توفر الموارد المالية و الطبيعية و سبل العيش للسكان ، كما يستوجب النظام الفيدرالي توفر مرحلة متقدمة جدا من التقدم الحضاري و الثقافي و الاقتصادي . فهل هذه البواعث و المقومات متوفرة في الحالة الليبية الراهنة ، و لا سيما أن الشرق الليبي لا يمتلك من مقومات الفيدرالية سوى نباتات الشبرق و الجنوب سوى رمال الصحراء ، فكيف ستدبر هذه الأقاليم أحوالها المعيشية حال الإنفصال الضمني ” مهما تم تهذيب هذا المعني بمسميات منمقة ” . أما عن إنعكاساتها السلبية فكثيرة أولها تغذية النعرة القبلية لتزيدها كيدا علي كيدها الرابض ، و ستشكل عرقلة واضحة للنمو الإقتصادي ، و تعود بنا الأوضاع إلي عهد ما قبل النفط حين قام الباحث الأمريكي ( جنتر ) بوصف بنغازي آنذاك بأنها أفقر مدينة رأها في أفريقيا بعد منروفيا . و إذا سايرنا هوى الإنقساميون فإن ليبيا سوف تكون قبل منروفيا ذاك الوقت لا بعدها ، و تـتـشضى و تصبح مجرد ذكرى تاريخية كبقية الممالك المندثرة . بإخضاع كل هذه المعطيات لأساسيات المنطق العقلي البديهي الذي حبا به الله الإنسان دون الحيوان ، سنجد أن المستفيد الوحيد من هذه المطالبات الإنقسامية بعناوينها البراقة هم ليسوا أفراد الشعب الليبي العاديين في كل الأحوال . لذا علي ضمير ليبيا الوقاد ألا يستمع لأهواء النوايا الإنشطارية .
بقلم : الجيل الجديد.

الرابط التالي لمحمد قنديل في رائعته ” وحدة ما يغلبها غلاب ” :