عبد الرحمن الشاطر: اظهر وبان.. عليك الأمان

قرأت مقالة الأستاذ الدكتور صلاح المرغني المحامي التي نشرت له في صحيفة (ليبيا المستقبل) الالكترونية تحت عنوان (معذرة سيدي المستشار). تفنيدا لما قاله السيد مصطفى عبد الجليل من أن القضاء الليبي في عهد معمر القذافي (كان مستقلا) و (لم يخترق) وجاء تفنيد الدكتور المرغني في اثنتي عشر نقطة، جميعها تؤكد بأن القضاء لم يكن مستقلا بأي شكل من الأشكال.
السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح، لماذا يدافع السيد مصطفى عبد الجليل عن نظام عرف بالقمع والتعدي على القانون وتسيير القضاء لخدمة النظام واتباعه؟ فمن يدافع عن قضاء غير مستقل ومخترق انما يدافع عن الباطل والظلم.
ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا عندما قيل له أن مؤسسات الدولة البريطانية انهارت بسبب الحرب، سألهم عن وضع القضاء، فقيل له بخير..قال لا تخافوا على بريطانيا طالما أن القضاء فيها بخير.
ولم يكن القضاء في عهد القذافي بخير.. فلماذا ينبري رئيس المجلس الوطني الانتقالي ليجرح مشاعرنا فيقول ما قاله تمجيدا لقضاء يتفق الجميع على أنه كان مخترقا وغير مستقل الى حد كبير.. وأن هناك أحكام قضائية صدرت ولم تستطع الشرطة القضائية تنفيذها ضد مراكز القوة في نظام المستبد.
سؤال آخر تستدعيه الضرورة وهو: هل يدافع السيد مصطفى عبد الجليل عن احتلاله لموقع (أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل) لمدة أربع سنوات؟ وبالتالي ينكأ جراحا ليتحدث القانونيون أمثال الدكتور المرغني ليقولوا عكس ما قاله السيد مصطفى عبد الجليل بالوقائع والاثباتات.
اذا كان النظام السابق يتمتع بقدر كبير من استقلالية القضاء وعدم اختراقه كما وصفه السيد مصطفيى عبد الجليل.. لماذا اذن آل مصير الدولة الليبية الى ما آلت اليه؟..
لمتابعة المقال اذهب الي موقع ليبيا المستقبل«Libya Al-Mostakbal»

2 comments

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s