الديمقراطية المنشودة

حـجـتـكم بالجمعة
في ظهيرة 02.12.2011 شاهدت نشرة لليبيا الأحرار  ، من بين الأخبار المصورة هناك ، خبر إستقبال وزيرة الشؤون الإجتماعية  بمعية وزير المواصلات في استقبال دفعة من الحجيج الليبيين القادمين من مكة ، لكن المضحك في الأمر أن الخبر المصاحب للصورة كان يفيد ضمن ما يفيد أن السيدة الوزيرة تتوعد بالتحقيق في  تجاوزات بعض الحجاج الذين حجوا دون أن يكونوا من أسر الشهداء و الجرحى ، إرتبط الأمر في ذهني و تركبت الصورة المشاهدة مع الخبر الملقى المسموع فتخيلت مديرة لمدر

سة  إبتدائية تتوعد تلاميذها بالويل و الثبور . إلي هنا إنتهى التخيل ، و لكن أستغرب هل الحج كتب علي ذوي الجرحى و الشهداء فقط ؟ و ماذا يفعل الذي لا شهداء له  ، هل سيدخلون النار ؟  ثم ألا يكفى الإستثمار بأرواح الشهداء و دمائهم الزكية ، الذين يزج بهم في كل واد ؟ و أخيرا أليس من اللائق علي الجهات المنظمة تدارك هفوات أمور صغيرة كهذه ( إن وجدت في هذه الحالة )  مبكرا  و قبل الحجة ؟ ثم هل من القانوني أن تحاسب السيدة الوزيرة الحجاج علي حجتهم هذه رغم أنهم ذهبوا للحج قبل تأسيس الوزارة و قبل أن تكون هي وزيرة ؟
بقلم: الجيل الجديد


ديـــــر عليها ناطــور *
المطلع علي الدائرة الجغرافية حولنا ( تونس ، مصر ، المغرب ) و لمن يلقي النظر كرتين و ما آلت إليه نتائج الإنتخابات الأولية فيها . يجد أن هناك عزما خفيا لكنه حثيثا علي تمكين بعض التيارات الإسلامية المعتدلة من تبؤ الكراسي في تلك البقعة ، و قد يكون ذلك القرار الخفي قد أتخذ بعد أن ضاق الغرب ذرعا من أعباء تلك التيارات و لخلق بؤرة معتدلة تستقطبها بدلا أن تكون طاردة كما في السابق .
بقلم : الجيل الجديد
__________

ليبيا علي موعد مع القمر

كل ما يحدث الآن من حراك ، مناوشات تذمرات إعتراضات ، هو شيء طبيعي و متوقع و متعارف عليه في أحسن الثورات مثلها مثل توابع الزلزال تماما دون نقصان ، و قد أخذ الليبيون المضاعفات الجانبية لثورتهم في الحسبان ، فبعض من تلك الممارسات الغير مستساغة و الهفوات بل و البعض القاتل من الأخطاء ، كلها بمثابة قيح و صديد لبقايا جراح ماضية جراء عملية جراحية خطيرة قام بها الليبيون بمباضعهم لإستئصال ورم خبيث كان جاثما علي صدر ليبيا و متغلغلا في جسدها كان من أسباب تسمم دمائها ردحا من الزمن . و الآن و بعد نجاح هذه العملية العسيرة الجسورة بإعجوبة و بعد أن روى الليبيون غليلهم و بعد جفاف تلك الإفرازات و التقرحات ستندمل أخيرا الجراح و ستمر ليبيا بفترة نقاهة لإستعادة نشاطها و حيويتها من جديد لتنطلق في الرحاب الواسع كصواريخ تنوي القمر ، إطمئنوا فليبيا ستصبح بعافية ، فإنتظروها قريبا فهي علي موعد مع الأمل .
بقلم : الجيل الجديد

2 comments

  1. التساؤل هو لماذا أثير هذا الوعيد الآن لحظة إستقبال الحجيج في المطار ؟ ألم يكن من اللياقة التمهل حتى يصل كل حاج إلي بيته ؟ و كيف سيكون تصحيح هذا الخطأ يا ترى إن كان هناك خطأ ، هل سيدخل الحجاج الحبس أم عليهم إعادة ما قذفوه من جمرات ضد الشيطان ؟ ما الحل يا ترى ؟

  2. حول موضوع ” حجتكم بالجمعة ” و توعد وزيرة الشؤون الإجتماعية للحجاج بالتجاوز بالعقاب . تبادر لذهني صورة كوميدية لمديرة المدرسة التي تترقب قدوم تلاميذها إلي المدرسة لتقول لهم ( خشوا جوه ، و الله نعطبها علي خشومكم ) . رحم الله أزواوه ، ماذا كان سيقول بريشته الفذة ؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s