Day: ديسمبر 1, 2011

سواطير

الاجدابي
نشرت بتاريخ  19-4-2010

سواطير …. ” مهداه إلى الفنان الساطور
“الساطور الأول”
وقال قائل: وربي أن رسمك يؤذي يا ساطور..
بدل رسمك واسمك..
وأرحنا !.
ينجو الصمت من البوح..
ويعبر “التائبون” نحو غايتهم..
في سلام..
فليس مهماً..
أن تخطوا أقدامهم فوق الضحايا..
وفوق الآم السجون.
وربي انك فاضحهم..فلا تكشف عُري الصالون!.
ياساطور توقف..
ياساطور لاترسم..
فلقد حرّم الله الفنون.

“الساطور الثاني”
—————-
في يدي (المخبر) ساطور..
معتصماً سيف المعصوم.
باسم السلطان الغالب..
وحميّة (شاويشاً) محموم.
يقضي به فرض الطاعة..
فوق رؤوس الواقفين..
وله حق الشفاعة.
هو ساطور عبدالله وموسى .. “1”
أخوة في الصلح كانوا..رفقة من رهط “سوسة” “2”
…………….
…………….
أطبق الساطور على لحن التلاوة..
وشيخنا المبجل.. “3”
لازال يذكر في الصحافة..
أن للحنضل حلاوة !
——————————-

1- هما المجرمان عبدالله السنوسي وموسى كوسا .
2- هي سوسة وعساكرها .
3- احد شيوخ الاصلاح ودعاة التوريث .

منوعات ومحرمات

عاجل: أنباء غير مؤكدة عن وجود رئيس جهاز استخبارات القذافي عبدالله السنوسي على الحدود الليبية النيجيرية.
المصدر صحيفة قورينا بتاريخ 01.12.2011 علي الرابط :
http://qurynanew.com/?p=22285
الجيل الجديد
( التعليق : ما قالت طق إلا حــــــق )


إمسكوا في تلابيب الصلابي :
المطلع علي الدائرة الجغرافية حولنا ( تونس ، مصر ، المغرب ) و لمن يلقي النظر كرتين و ما آلت إليه نتائج الإنتخابات الأولية فيها . يجد أن هناك عزما خفيا لكنه حثيثا علي تمكين بعض التيارات الإسلامية آمنة الجانب من تبؤ الكراسي في تلك البقعة ، و قد يكون ذلك القرار الخفي قد أتخذ بعد أن ضاق الغرب ذرعا من أعباء تلك التيارات و لخلق بؤرة جذابة معتدلة لها بدلا أن تكون طاردة .
بقلم : الجيل الجديد

روح إعلامية منقطعة النظير بقلم : الجيل الجديد

في لقاء مع السيد شمام بليبياه للأحرار من عامليه ، ذات مساء قطري ، إفتخر شمام  عبر شاشته تلك و أنتشى بأنه  ليس كغيره فهو قادم من ثقافة أخرى قادرة علي إستيعاب النقد ، و أنه أستطاع أن يضرب ” حاجة ”  عندنا في الإعلام (  لم يتسني لي سماعها جيدا نظرا لرداءة الصوت آنذاك  )  و قرقع  شمام أصابعه لأجل ذلك علي أذن
محاوره  حين قالها أيما قرقعة . في نفس الوقت الذي أبدى فيه الرجل إمتعاضه الشديد مدافعا عن آخرين قد لا يتحملون النقد مثله ” هي هنا و أصياجها في الوادي ” . و لكي يثبت لنا جلده ” صبره يعني  ” و أريحيته الإعلامية  إستطرد شمام بقوله سوف لن يضطر لإرسال أحدا لضرب المذيع علي إعتبار أن المنهرة ما هي إلا وسيلة إيضاح تستخدم عند إختلاف وجهات النظر أحيانا ، الأمر الذي جعل محاوره يتوجس خيفة مبطنة و أن ينظر للأمر علي أنه رديف لجزرة في الأفق .