أرجو أن أكون مخطئا بقلم : الجيل الجديد


من خلال بعض التصريحات البعلية ، أعتقد أن هناك من الوجهاء قد أتفق مسبقا علي تبرئة ساحتهم سلفا من براثن جريمة مصرع عبدالفتاح يونس ( أرجو من كل قلبي أن أكون خاطئا هذه المرة ) رغم مؤشرات التورط الملوحة في الأفق . و أن من سيذهب أكباش فداء هم بقية جنود البشمركة الجنجاويد الستة الذين لم ينفذوا تلك الجريمة إلا بأوامر عليا سواء صدرت ممن أغلق نقاله يوم الجريمة إصطناعا للنوم أو من هرب هو و نائبه في مهمة رسمية إصطناعية فجأة و علي حين غرة . إذا صدق ذلك ستكون العاقبة أوخم و ستكون لعنة و طعنة مسددة و عار يلطخ صميم القضاء الليبي قد تصل إلي إقالات شاسعة برمتها لا سمح الله . لذا أهيب أن هذا الجانب ليس مجالا للتلاعب و لا للكولسة حتى علي صعيد فئة معدودة مقاولات هنا أو هناك. فما علي الجهاز القضائي إذن إلا أن يكون أكبر من كل ذلك أكبر من المجلس الإنتقالي و أكبر من المجلس التنفيذي و إثبات جدارته و كفاءته و نزاهته في أول محك أمام كل الليبيين و لا يطلب منه ليس محالا سوى الحقيقة مهما كانت مرة مرارة العلقم و مهما كانت أبعادها علي أو مع أي طرف جاني كان أم مجني عليه سواء علا أو وطى ، فليبيا أكبر من أية مهازل و ما زال المشوار طويل ، لذا أصدقونا القول منذ العتبة الأولى دون اللعب بالنار ، فللناس أفئدة و عقول و ثقافات و إطلاعات و براهين و أيضا أدلة عقلية
بقلم : الجيل الجديد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s