Day: نوفمبر 30, 2011

الجزائر تدرس طرد عائشة القذافي أو تسليمها لليبيا

الجزائر: وصفت السلطات الجزائرية الرسالة الصوتية التي بثتها عائشة القذافي ابنة العقيد الليبي معمر القذافي، لقناة “الرأي” وتطالب فيها بالثأر لوالدها “تحدياً سافراً لها”. وأكدت مصادر حكومية لصحيفة “القدس العربي” أن عائشة موجودة في الجزائر وعائلتها كضيوف، لكن عليهم احترام واجب الضيافة، وفي مقدمتها عدم القيام بأي تصرف يحرج الحكومة الجزائرية التي قررت استقبال هذه العائلة، رغم كل ما ترتب على هذا القرار من اتهامات وضغوط.

وعن سؤال يتعلق بإمكانية طرد عائشة القذافي أو تسليمها للسلطات الليبية الجديدة، أوضحت المصادر الحكومية أن السلطات الجزائرية ستدرس كافة الاحتمالات، والأكيد أنها لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام هذا التصرف. وأوضحت المصادر أن السلطات الجزائرية ساخطة على عائشة القذافي، بسبب الرسالة، مضيفة أنها تريد أن تعرف كيف تمكنت عائشة القذافي من ربط الاتصال مع القناة الفضائية، علماً بأنّ السلطات الجزائرية كانت قد قررت سحب الهواتف المحمولة من أفراد عائلة القذافي، في أعقاب التصريح الأول الذي أدلت به للقناة الموالية للنظام الليبي السابق، وهو قرار رافقته تحذيرات شديدة اللهجة للعائلة، ولعائشة على وجه التحديد. وأشارت المصادر إلى أن السلطات لم تشأ طرد أفراد عائلة القذافي بعد تلك الحادثة، واكتفت بتحذيرهم من مغبة تكرار هذا التصرف، مؤكدةً لهم على أنهم موجودون في الجزائر كضيوف وكان قرار الاستقبال لأسباب إنسانية، خاصة وأن عائشة كانت على وشك أن تضع مولودها آنذاك.

ولفتت أيضاً إلى أن عائشة وبعد أن قبلت على مضض، أبدت نيتها في الرحيل عن الجزائر نحو دولة أخرى، مع أن المسئولين الجزائريين أكدوا لها أنهم لم يطلبوا منها مغادرة الجزائر، بل عدم ممارسة السياسة، لأن ذلك سيتسبب للحكومة الجزائرية بمشاكل وإحراج مع السلطات الليبية الجديدة، في وقت يحاول الطرفان فتح صفحة جديدة. وأكّدت على أنّ ما أقدمت عليه عائشة القذاقي مجدداً، لا يمكن السكوت عنه، خاصة وأنها ليست المرة الأولى، بل إن الأمر يمكن أن يتكرر مرات ومرات، ما لم تضع له السلطات الجزائرية حدّاً.
نقلا عن المحيط

معرض الشهيد علي حسن الجابر / الدوحة

قمت بزيارة بالأمس لمعرض صور لضحايا إرهاب القدافي واعوانه في مصراتة الباسلة. المعرض كان له تأثير عميق في نفسي، وتأثرت جدا من رؤية هذه الوجوه البريئة من رجال واطفال… المعرض يضم صور لقنابل وصورايخ استخدمت ضد المدينة وسكانها البواسل . لاننسي ان هؤلاء الضحايا من مصرلتة فقط. واخبروني الاخوة علي بشير الشنبه مدير إدارة المعرض و عادل جمال سويسي موثق المعرض، انهم في العمل علي انجاز معرض كبير في طرابلس، يضم كل الضحايا من باقي المدن الليبية

اصغر واكبر ضحايا العدوان الهمجي علي مصراتة

اصغر واكبر ضحايا العدوان الهمجي علي مصراتة

اضغط علي الصور

من ارشيف الساطور / خبر اعتقال السيد صبره قاسم رجب من مدينة طبرق 25 يناير 2011م


انا المواطن عدنان صبره قاسم رجب من مدينة طبرق ليبيا، ابن الكاتب صبره قاسم رجب الذي تم اعتقاله من قبل جهاز الأمن الداخلي بشعبية البطنان، طبرق وذلك بتاريخ يوافق 25 يناير 2011م ونقل الى مدينة طرابلس ولم نعرف عنه شيء حتى تاريخ هذه المناشده علما بأن اعتقاله تم وهو برفقة والده بمركز البطنان الطبي الذي انتقل الى رحمة الله بعد ذلك وهو (آي والدي) لا يعلم حتى الأن بوفاته. نناشد أصحاب القرار والمناشده خاصة الى منضمات حقوق الانسان علماً بأن والدي مواطن يعول أسرته ولا ينتمي الى أي جماعات ولا أي تيارات سياسية. نناشدكم بالافراج الفوري عنه وهو المواطن الصالح الذي قدم عمره في خدمة الوطن بين حقلي التعليم والتدريب ,ولا يوجد عليه أي سوابق ولا شبهات.

نأمل من اصحاب القرار التدخل الفوري واطلاق سراحه ورفع الظلم عنه وعن أسرة بالكامل التى لم تذق طعم النوم منذ ذلك الحين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلتني رسالة اليوم من الاستاذ الفاضل صبره قاسم رجب، الحمدلله علي سلامتك وكم كانت فرحتي بالسماع منك وادام الله عمرك

رسلة الاستاذ صبره قاسم رجب
الحمد لله الذي خلصنا من هذا المسخ اللعين .. شكرا اأيها الساطور شكرا جزيلا .

رامبو الليبي

 

جيتك يا عبدالجليل عاوزك تعيني ، ألقيتك يا عبدالجليل عاوز تنعان .
إزاحة العوائق أمام الزواج  بأربعة ، عزومة السوادين للمساهمة في إعمار ليبيا ، التبرير بأن السلطة القضائية من قرعة الأمازيغ . ثلاثة الآثافي التي وقع فيها رئيس المجلس الانتقالي  بعفوية مطبقة ، مع العلم أن الثورة لم تكن للزواج بأربع و لا السوادين أهل لإعمار ليبيا و لا السلطة القضائية عمرها ما تبقى ملطشة لأحد  و لا حتى محلا  للتسويات أو التراضي .
بقلم : الجيل الجديد

أرجو أن أكون مخطئا بقلم : الجيل الجديد


من خلال بعض التصريحات البعلية ، أعتقد أن هناك من الوجهاء قد أتفق مسبقا علي تبرئة ساحتهم سلفا من براثن جريمة مصرع عبدالفتاح يونس ( أرجو من كل قلبي أن أكون خاطئا هذه المرة ) رغم مؤشرات التورط الملوحة في الأفق . و أن من سيذهب أكباش فداء هم بقية جنود البشمركة الجنجاويد الستة الذين لم ينفذوا تلك الجريمة إلا بأوامر عليا سواء صدرت ممن أغلق نقاله يوم الجريمة إصطناعا للنوم أو من هرب هو و نائبه في مهمة رسمية إصطناعية فجأة و علي حين غرة . إذا صدق ذلك ستكون العاقبة أوخم و ستكون لعنة و طعنة مسددة و عار يلطخ صميم القضاء الليبي قد تصل إلي إقالات شاسعة برمتها لا سمح الله . لذا أهيب أن هذا الجانب ليس مجالا للتلاعب و لا للكولسة حتى علي صعيد فئة معدودة مقاولات هنا أو هناك. فما علي الجهاز القضائي إذن إلا أن يكون أكبر من كل ذلك أكبر من المجلس الإنتقالي و أكبر من المجلس التنفيذي و إثبات جدارته و كفاءته و نزاهته في أول محك أمام كل الليبيين و لا يطلب منه ليس محالا سوى الحقيقة مهما كانت مرة مرارة العلقم و مهما كانت أبعادها علي أو مع أي طرف جاني كان أم مجني عليه سواء علا أو وطى ، فليبيا أكبر من أية مهازل و ما زال المشوار طويل ، لذا أصدقونا القول منذ العتبة الأولى دون اللعب بالنار ، فللناس أفئدة و عقول و ثقافات و إطلاعات و براهين و أيضا أدلة عقلية
بقلم : الجيل الجديد