14 comments

  1. سيد شمام : لا تضرب ضريبة في المليان**

    بعض أنصار الإعلام الخاص من أمثال السيدان شمام في تلفزيونه المغمور من قطر و دوغة من قناته القاهرية ذات الأجواء الشاعرية يدعوان إلي خصخصة و إستقلالية الجانب الإعلامي بمجلس وطني غير تابع للحكومة حتى يكون له براحا معقولا من العمل المهني ، حتى الآن كل ذلك لا غبار عليه و مستساغ منطقيا ، و لكن الأنكى أنهما ذهبا إلي أبعد من ذلك ، فهما يدعوان بشيء من الإنتشاء و قرقعة الأصابع إلي تمويل هذا الإعلام عن طريق فرض ضريبة جديدة علي المواطن و كأنهما توصلا إلي قانونا للجاذبية ، و هذه النقطة لي عندها وقفة طويلة . رغم أنني اقدر تجربة كل من السيد شمام و صديقه دوغة الإعلامية ذات الباع الطويل التي لا تضاهى علي الأقل محليا كبصيص في بلد كان للعميان يعاني من خلوة نجع إعلامية ، إلا أنها نظرة رغم ذلك تظل قاصرة و جزئية أطلت علي الأمر من زاوية واحدة و صنعت منها فتوى إعلامية و لكن للمنظور الإقتصادي كلمة بالخصوص طالما الأمر قد مس جيب المواطن . فالضريبة دائما و أبدا ليست محلا للمغامرات فقد ثبت تاريخها أنها ترفع حكومات و تسقطها بل أنها وترا خصبا للأجندات الإنتخابية و الوعود المعسولة بتخفيضها ، و دائما و أبدا تحاول الدول اللجوء إليها في آخر المطاف عملا بأن آخر الداء هو الكي . لذا أجدني معارضا بشدة لفرض ضريبة جديدة علي الليبيين غرضها تمويل الإعلام و التلفزيون في ليبيا لعدة أسباب أوجز أهمها في الآتي :
    1) إرتفاع العبء الضريبي في ليبيا : رغم المحاولات التلفيقية في العهد القديم علي إجراء بعض التحويرات الضريبية الشكلية في الربع ساعة الأخيرة من الزمن ، إلا أن المتمعن في هيكل النظام الضريبي في ليبيا سيجد غابة شائكة من الضرائب المتضاربة قد تصل حتى إلي حد الإزدواج ، أي أحيانا كثيرة تفرض علي الممول أو الدخل الواحد أكثر من ضريبة ، إلي جانب بهاضة أسعار الضرائب غير المباشرة كالضرائب الجمركية . لذا فرض ضريبة إعلامية جديدة سيثقل كاهل الليبيين و يزيد الطين بلة .
    2) تدهور القوى الشرائية للمواطن خصوصا ذوي الدخول المتدنية : رغم بعض الزيادات الظاهرية التي قد تطرأ علي الدخل النقدي هنا أو هناك ، و في ظل عدم مواكبة الإنتاج الخدمي و السلعي بنفس أو بأعلى وتيرة ، فإن النتيجة التي طفحت هو التضخم الذي أدى إلي تدهور الدخل الحقيقي للمواطن بفعل إلتهاب الأسعار ، مما جعل هذا الدخل هزيلا أمام المطالب المعيشية اليومية و أمام فواتير الكهرباء ، الإتصالات ، الإيجارات ، و أيضا الضرائب .
    3) إن فرض ضريبة إعلامية علي الليبيين هو أمر غير منطقي : لأن في ذلك إجبار بل نوع من الدكتاتورية ، فقد يكون هناك من لا يريد أن يقرأك أو يشاهدك و لا يتابعك في ظل هذه الغابة من القنوات الفضائية و فضاءات الشبكة العنكبوتية و بأعلى الجودة و أيسرها و بشكل أكثر تشويقا ، فكيف تفرض ضريبة علي مواطن قد لا يريد أن يشاهد قناتك أو لا يريد أن يقرأ صحيفتك ، كما قد يكون هناك أشخاص صم أو طرش أو كفيف فكيف ستتعامل معهم إزاء هذه الضريبة هل ستطالبهم بقراءة جريدتك أو الإستماع لمذياعك أو مشاهدتك برامج الرائعة و مذيعوك و مذيعاتك المغمورين و المغمورات . لذا أعيد لا يجب التطبع بطبع الغير دون روية و نقل تجارب قد تكون ناجحة في مجتمع آخر و لكن قد لا تتمشى مع مجتمعنا بخصوصياته ، و لأضرب لكم مثلا ، أن حتى بريطانيا قد ألغت ما يعرف برسوم ” رخصة التلفزيون ” و هي ضريبة كانت تفرض لتمويل الإعلام ، لثبات عدم منطقيتها بعد إنتشار الفضائيات علي نطاق واسع .
    لذا أري من وجهة نظري الشخصية أن تحقيق الشخصية المستقلة للإعلام ليس عن طريق الضرائب دائما في الحالة الليبية ، و أري البدائل كما يلي :
    1) بيع الخدمة التلفزيونية : يعني يمكن عن طريق تشفير بعض أو كل القنوات التلفزيونية بحيث تسمح فقط لمن يريد رؤياكم أن يشتريكم .
    2) أو إفراد جزءا من الإيراد النفطي ( و هو مورد سيادي ) للجانب الإعلامي و ليس من الميزانية العامة .
    3) عن طريق التبرعات ، و ذلك بتشجيع الوعي الإعلامي و الإقناع برسالتكم و التعريف بدوركم الإعلامي .
    4) إتقان فن الدعاية و الإعلان الذي يعتبر موردا تمويليا هاما تعتمد عليه كثير من القنوات و الصحف، بنشر مسوقي خدماتكم في الشارع و في كل مكان ، و عدم التقيد ببيع خدمة الإعلان و الدعاية بالإطار المحلي بل يمكن تقديمها للشركات و المؤسسات دوليا بل و عالميا في إطار تقاليدنا المتعارف عليها .
    5) و في نهاية المطاف و بعد أن تقفل جميع الأبواب و إن كان و لابد ، يمكن فرض ضريبة رمزية بمبلغ ثابت في رأيي ألا يتعدي الربع دينار شهريا من كل دخل ، علي أن يستمر إستقطاعها لفترة محدودة تنتهي عندما ينهض الإعلام علي قدميه و ليس للأبد . و لكن مسؤولية الإعلام ستكون هائلة جدا في ظل فرض مثل هذه الضريبة ، لأن الممول سيطالب بمقابل مجزي لهذه الضريبة المؤقتة .
    و أنصح أن يذكر دائما المواطن ” الكحيان ” بخير ، الذي لا يذكر إلا في المصائب كهذه المناداة بنصيبه الجزيل من الضريبة بدلا من نصيبه من الثروة ، و عند الولائم الدسمة بالخراف الزعفرانية و الليالي الملاح فيتوارى المواطن من الأذهان بل عادة ما يكون محلا للتندر مع شيء من القهقهة و خبط للآيادي شفاعةً .
    شكرا
    _________________________________
    ** ليسمح لي أهل الكنانة بإستعارة شيء من معانيهم الجميلة هذه الأيام ، و التي قد تكون أقرب إلي الكوميديا السوداء.
    بقلم : الجيل الجديد

  2. ( الطبعة المنقحة )

    سيد شمام : لا تضرب ضريبة في المليان**
    بعض أنصار الإعلام الخاص من أمثال السيدان شمام في تلفزيونه المغمور من قطر و دوغة من قناته القاهرية ذات الأجواء الشاعرية يدعوان إلي خصخصة و إستقلالية الجانب الإعلامي بمجلس وطني غير تابع للحكومة حتى يكون له براحا معقولا من العمل المهني ، حتى الآن قشطة و كلام في المزبوط و لا غبار عليه و مستساغ منطقيا ، و لكن الأنكى أنهما ذهبا إلي أبعد من ذلك ، فهما يدعوان بشيء من الإنتشاء و قرقعة الأصابع إلي تمويل هذا الإعلام عن طريق فرض ضريبة جديدة علي المواطن و كأنهما توصلا إلي قانونا للجاذبية ، و هذه النقطة لي عندها وقفة طويلة و إغماضة ثم تنهيدة . رغم أنني اقدر التجربة الإعلامية لكل من السيد شمام و صديقه دوغة ذات الباع الطويل التي لا تضاهى علي الأقل محليا كبصيص في بلد كان للعميان يعاني من خلوة نجع إعلامية جعلت منهما جذعان رغم تعاطبهما أحيانا ، إلا أنها نظرة رغم ذلك تظل قاصرة و جزئية أطلت علي الأمر من زاوية واحدة و صنعت منها فتوى إعلامية و لكن للمنظور الإقتصادي كلمة بالخصوص طالما الأمر قد مس جيب المواطن . فالضريبة دائما و أبدا ليست محلا للمغامرات فقد ثبت تاريخها أنها ترفع حكومات و تسقطها بل أنها وترا خصبا للأجندات الإنتخابية و الوعود المعسولة بتخفيضها ، و دائما و أبدا تحاول الدول اللجوء إليها في آخر المطاف عملا بأن آخر الداء هو الكي . لذا أجدني معارضا بشدة لفرض ضريبة جديدة علي الليبيين غرضها تمويل الإعلام و التلفزيون في ليبيا لعدة أسباب أوجز أهمها في الآتي :
    1) إرتفاع العبء الضريبي في ليبيا : رغم المحاولات التلفيقية في العهد القديم علي إجراء بعض التحويرات الضريبية الشكلية في الربع ساعة الأخيرة من الزمن ، إلا أن المتمعن في هيكل النظام الضريبي في ليبيا سيجد غابة شائكة من الضرائب المتضاربة قد تصل حتى إلي حد الإزدواج ، أي أحيانا كثيرة تفرض علي الممول أو الدخل الواحد أكثر من ضريبة ، إلي جانب بهاضة أسعار الضرائب غير المباشرة كالضرائب الجمركية . لذا فرض ضريبة إعلامية جديدة سيثقل كاهل الليبيين و يزيد الطين بلة .
    2) تدهور القوى الشرائية للمواطن خصوصا ذوي الدخول المتدنية : رغم بعض الزيادات الظاهرية التي قد تطرأ علي الدخل النقدي هنا أو هناك ، و في ظل عدم مواكبة الإنتاج الخدمي و السلعي بنفس أو بأعلى وتيرة ، فإن النتيجة التي طفحت هو التضخم الذي أدى إلي تدهور الدخل الحقيقي للمواطن بفعل إلتهاب الأسعار ، مما جعل هذا الدخل هزيلا أمام المطالب المعيشية اليومية و أمام فواتير الكهرباء ، الإتصالات ، الإيجارات ، و أيضا الضرائب .
    3) إن فرض ضريبة إعلامية علي الليبيين هو أمر غير منطقي : لأن في ذلك إجبار بل نوع من الدكتاتورية ، فقد يكون هناك من لا يريد أن يقرأك أو يشاهدك و لا يتابعك في ظل هذه الغابة من القنوات الفضائية و فضاءات الشبكة العنكبوتية و بأعلى الجودة و أيسرها و بشكل أكثر تشويقا ، فكيف تفرض ضريبة علي مواطن قد لا يريد أن يشاهد قناتك أو لا يريد أن يقرأ صحيفتك ، كما قد يكون هناك أشخاص صم أو طرش أو كفيف فكيف ستتعامل معهم إزاء هذه الضريبة هل ستطالبهم بقراءة جريدتك أو الإستماع لمذياعك أو مشاهدة برامجك الرائعة و مذيعوك و مذيعاتك المغمورين منهم و المغمورات . لذا أعيد لا يجب التطبع بطبع الغير دون روية و نقل تجارب قد تكون ناجحة في مجتمع آخر و لكن قد لا تتمشى مع مجتمعنا بخصوصياته ، و لأضرب لكم مثلا ، أن حتى بريطانيا قد ألغت ما يعرف برسوم ” رخصة التلفزيون ” و هي ضريبة كانت تفرض لتمويل الإعلام ، لثبات عدم منطقيتها بعد إنتشار الفضائيات علي نطاق واسع .
    لذا أري من وجهة نظري الشخصية أن تحقيق الشخصية المستقلة للإعلام ليس عن طريق الضرائب دائما في الحالة الليبية ، و أري البدائل كما يلي :
    1) بيع الخدمة التلفزيونية : يعني يمكن عن طريق تشفير بعض أو كل القنوات التلفزيونية بحيث تسمح فقط لمن يريد رؤياكم أن يشتريكم .
    2) أو إفراد جزءا من الإيراد النفطي ( و هو مورد سيادي ) للجانب الإعلامي و ليس من الميزانية العامة .
    3) عن طريق التبرعات ، و ذلك بتشجيع الوعي الإعلامي و الإقناع برسالتكم و التعريف بدوركم الإعلامي .
    4) إتقان فن الدعاية و الإعلان الذي يعتبر موردا تمويليا هاما تعتمد عليه كثير من القنوات و الصحف، بنشر مسوقي خدماتكم في الشارع و في كل مكان ، و عدم التقيد ببيع خدمة الإعلان و الدعاية بالإطار المحلي بل يمكن تقديمها للشركات و المؤسسات دوليا بل و عالميا في إطار تقاليدنا المتعارف عليها .
    5) و في نهاية المطاف و بعد أن تقفل جميع الأبواب و إن كان و لابد ، يمكن فرض ضريبة رمزية بمبلغ ثابت في رأيي ألا يتعدي الربع دينار شهريا من كل دخل ، علي أن يستمر إستقطاعها لفترة محدودة تنتهي عندما ينهض الإعلام علي قدميه و ليس للأبد . و لكن مسؤولية الإعلام ستكون هائلة جدا في ظل فرض مثل هذه الضريبة ، لأن الممول سيطالب بمقابل مجزي لهذه الضريبة المؤقتة .
    و أنصح أن يذكر دائما المواطن ” الكحيان ” بخير ، الذي لا يذكر إلا في المصائب كهذه المناداة بنصيبه الجزيل من الضريبة بدلا من نصيبه من الثروة ، و عند الولائم الدسمة بالخراف الزعفرانية و الليالي الملاح فيتوارى المواطن من الأذهان بل عادة ما يكون محلا للتندر مع شيء من القهقهة و خبط للآيادي شفاعةً .
    شكرا
    _________________________________
    ** ليسمح لي أهل الكنانة بإستعارة شيء من معانيهم الجميلة هذه الأيام ، و التي قد تكون أقرب إلي الكوميديا السوداء.
    بقلم : الجيل الجديد

    1. أخي ” الجيل الجديد” من باب الصدفة وجدت تعقيبك !على أية حال، قد سمعت جزء من مداخلة الشمام (بسبب عدم وضوح الصوت) لذلك أولتها على هواي بأنه كان يعني نموذج ال” بي بي سي” فان صح ماتوقعت اجزم بأنه الحل الامثل و العلاج الوقائي الشافي لما يحدث و سيحدث ـ وكلنا شايفين كيف امطبقين المثل علي طول ايدك مد عصاتك ـ تكون هيأة منفصلة على الحكومة و تحكمها ضوابط الشريعة و حب الوطن و المهنية الحيادية!! لا بوق يُنفخ فيه لاقاض الفتن و تصوير الشياطين ملائكة!!

  3. عمي الساطور لي الاستاذ الكدي امدخل المستشار في حكومة دار العجزة و المسنين؟؟؟ شن دخله لا هو يلي حط الكيب و لا هو من رشح الوزراء يلي مازال ماانسوناش.

  4. عمـي الساطور كل سنة انت واسرتك بالف خير و كل معجبيك! و يارب تكون هذه سنة صنع المعجزات و تحقيق الأحلام وحقن الدماء.

    في حفظ الله ورعايته
    عابر نت 

      1. لا يا عمـي، ماعندي وين ماشي كانش من عقلي، بس حبيت نكون اول المعبدية بحلول السنة الهجرية الجديدة ١٤٣٣!

  5. المعلق أو المعلقة 3aber ، بعد التحية . من العسف مقارنتك هذه ، فلا يوجد أدنى وجه شبه بين بريطانيا و ليبيا لا حجما و لا إقتصادا و تعدادا و لا حتى دخلا فرديا و لا إرثا سياسيا . إذا أردت المقارنة فقارن بريطانيا برمتها بليبيا برمتها و من بينها دخل الفرد و خدمات البنية الأساسية من الصحة المجانية و التعليم الأساسي الفائق الوصف و المواصلات المذهلة كل ذلك مقابل للضرائب المدفوعة هناط ، أما مقابل ضرائبنا فزبالة متراكمة في الشارع و بؤس في الصحة التي أصبحت محلا للبزنس و هزالة في التعليم و فقر مدقع و ضنك في المواصلات و خربشة في الطرق و عسر في المياه و إنقطاع للكهرباء و تعثر في الإتصالات ومع أنيميا إعلامية ، إذا أردت أن تقارن فقارن هذه الصورة بالكامل و ليس قطعة منها . ثم علي قناة شمام أن تعتني بنقاوة الصوت و صفاء تردادات الإرسال أولا ثم لكل حادث حديث حتى تلحق بركب البي بي سي .
    و شكرا .

  6. المعلق أو المعلقة 3aber ، بعد التحية . من العسف مقارنتك هذه ، فلا يوجد أدنى وجه شبه بين بريطانيا و ليبيا لا حجما و لا إقتصادا و تعدادا و لا حتى دخلا فرديا و لا إرثا سياسيا . إذا أردت المقارنة فقارن بريطانيا برمتها بليبيا برمتها و من بينها دخل الفرد و خدمات البنية الأساسية من الصحة المجانية و التعليم الأساسي الفائق الوصف و المواصلات المذهلة كل ذلك مقابل للضرائب المدفوعة هناك ، أما مقابل ضرائبنا فزبالة متراكمة في الشارع و بؤس في الصحة التي أصبحت محلا للبزنس و هزالة في التعليم و فقر مدقع و ضنك في المواصلات و خربشة في الطرق و عسر في المياه و إنقطاع للكهرباء و تعثر في الإتصالات ومع أنيميا إعلامية ، إذا أردت أن تقارن فقارن هذه الصورة بالكامل و ليس قطعة منها . ثم علي قناة شمام أن تعتني بنقاوة الصوت و صفاء تردادات الإرسال أولا ثم لكل حادث حديث حتى تلحق بركب البي بي سي .
    و شكرا .

    1. أولاً اعتذر علي عدم الرد لعدم علمي بالتعليق .
      ثانياً أنا جداً مذهول لما سطرت!! لم أقارن بين ليبيا و المملكة المتحدة بل قلت الحذو حذوها في تجربة ” هيأة الإذاعة البريطانية” و اعتقدتُ أنّ هذا ماقاله الشمام بخصوص وزراة الأعلام ولم و لن أجلب طاري قناة ” هدى الاشرار”!!!!
      دعني أُذكرك بقناة الجزيرة، على اعتبار انه مثال حي قد عاصرته انت، كيف بدأت “from scratch” و هاهي اليوم موجهةُ الشعوب ـ ماحدث في تونس يوم هروب بن علي بان قرار التكليف غير شرعي و لا يستند للدستور ،و ما يحدث في بين ليبيا و تونس لااقحام قوات اجنبة لحفظ الحدودـ عموماً والدي كان رجلاً اعلامياً وكان بين الحين و الآخر يحدثنا عن خطورة الاعلام بتأثيره بشكل مباشر او غير مباشر في الرأي العام، و قدرته على صنع ابطال وهمين، و اخيراً علي ” بي بي سي” المشروع الاعلامي الناجح ( أظن انه اعتقد ان الجزيرة هي بي بي سي العرب) وما يؤكد كلامه هو رأي الاستاذ حمدي قنديل فيها وكذلك ماكتبه المرحوم غازي القصيبي عنها في كتابه ” الوزير المرافق.” ففي هذه النقطة تحديدا اتفق مع الشمام بالتخلص من وزارة الاعلام ( عينا من التقفقيف.)

      أما بخصوص ما كتبته عن بلادي فردي بسيط: الشماعة يلي دائما حاطين عليها فشلنا انكسرت ( موت القذافي) و حنشفوا اذا كانت العلة مناّ و لامنه، وعلي قولت واحد مصري ( هي ليبيا بلدكم و لا مستأجرينها.) الايام كفيلة بالرد!

      عاشت ليبيا حرة أبية و رائدة في كل المجالات.

      عابر نت

  7. إرث القذافي :
    من إنجازات القذافي ، زبالة متراكمة في الشوارع و بؤس في الصحة و هزالة و أحزان في التعليم و فقر مدقع و ضنك في المواصلات و جدري ركب شبكة الطرق و عسر في المياه و إمساك في الكهرباء و تعثر في الإتصالات و غرغرينا فكرية و تصلب في شرايين الإقتصاد مع إسهال مصحوب بقيء إعلامي حاد ، و حروق في الآمال و أنيميا في الطموحات و بترا للحريات و سرطانا عشعش في الذمم و سلا رئويا في النوايا و قرحة في الوطنية و إرتعاش في المباديء و صمم في الضمائر و إلتهابا حادا للوصولية و زهايمر في التاريخ و صداع نصفي في الجغرافيا . فهل بعد كل هذا من طبيب مداوي لأشجان الوطن ؟
    بقلم : الجيل الجديد

  8. الأسف الحقيقي هو هذه الصوره نحن كاأبناء هذا البلد من الواجب علينا أن ندعم حكومتنا ليس من أجل شمام ولا من أجل عبد الجليل ولكن من أجل أبنائنا وأحفادنا

  9. لمادا نظام الاتحاد السوفيتي انهار والنظام الرأسمالي بقي ؟ ( نظام الخلاق ) تكميل الدائرة مع الخالق الله . بائتلاف تنوع شرايح المجتمع و الانفتاح الجغرافي و الحرية يكون الابداع و تخلق الحياة .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s