الساعدي القذافي طابور سادس / بقلم : الجيل الجديد


حسب إعتقادي المتواضع جدا ، أن الإطلاقة التي كانت برأس القذافي حين القبض عليه تشير إلي المتمعن أنه حاول الإنتحار بالمسدس الذي كان بصحبته لكنه لم يفلح جيدا نتيجة لجبنه فكانت في صالح معتقليه بجدارة ، الشيء الآخر الذي نستسقيه من هذه الرحلة المشؤومة علي القذافي أن موكبه كان ينوي الهروب نحو النيجر بينما سيف الإسلام كان بإنتظارهم لمواكبتهم ، كل ذلك في إعتقادي البسيط من تحت تدبير الساعدي القذافي بنفوذه المالي في بلد يتضرع جوعا كالنيجر ، و هذا يتنافي تماما مع شروط اللجوء السياسي الذي تمنحه الدول عادة للاجئيها إذ يشترط عدم ممارسة أي عمل سياسي أو تآمري و تخريبي يمس أمن و سلامة الآخرين أو يخترق أي بند من بنود القوانين الدولية و لا سيما المطلوبين دوليا كمجرمي حرب ضد الإنسانية كمعمر و إبنه سيف . لذا علي سلطات النيجر سلب صفة اللجوء السياسي من الساعدي القذافي و تسليمه فورا للقضاء الليبي العادل بسبب هذه التهديدات لأمن الشعب الليبي ، و علي الجهاز القضائي الليبي تبني هذا المطلب القانوني العادل منذ الآن فصاعدا
بقلم : الجيل الجديد

One comment

  1. عزيزي الساطور ، إسمح لي أن أشكر لك كرمك و إفساح براح أعتز به في موقعك النضالي الشريف الذي لا يخشي من كلمة لا في وجه موارب ، كلمة ” لا ” تلك البوصلة و المنارة لمركب جانح وسط الأمواج المتلاطمة . أشكرك أستاذي فقد علمتنا الكثير و لازلت تعلم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s