Day: نوفمبر 24, 2011

سيد كيب / الجيل الجديد

سيد كيب أنت تخاطبنا ” قم و قف و أنت بتكلمنا ” ، نحن نعرفهم جيدا هؤلاء القوم أكثر منك، فقد كنت غائبا ، الكفاءة* التي تتحدث عنها في واد و معظم هؤلاء في واد غير ذي زرع . فليس في الموضوع بسملة و لا حوقلة إنها مرحلة جد حاسمة من مراحل شعب رواها بالقلب و الدم و العرق فعلا لا قولا و لا تنميقات كما في مؤتمراتكم الصحفية . فخاطبنا ” عدل ” ( علي رأي إخوتنا إخوة الفول المدمس في الشرق المتاخم لنا تماما ) ،فأي تنصل من العهد القديم و أحد وكلاء الوزارات كان لا يبارح عبدالله السنوسي أيام التسويق المحلي الذي تربع عليه في بنغازي ، و أي عدم محاصصة و قد تبرأ أحد نوابك في أحد المواقع من إسم جده الثالث فأسماه كريم .و أي ……….. إلخ . . . و فراسين و في ايدينا اسلاح و معاك بطايق خايف ليش . و ما خفي كان أعظم لدى الشعب الليبي الذي زهقت أرواح أعز ما يملك من أبنائه في طبرق و درنة و أمام الفضيل بو عمر و بين بنغازي و رأس لانوف و في مصراتة و علي مشارف الزنتان ، و في ربى الزاوية و في تاجوراء فسوق الجمعة و فشلوم الأبية علي الهواء كان أثيريا ، و سفرا مسطرا من الأحزان عاشه الليبيين قرابة النصف قرن مجاعة و جهلا و فقرا و مرضا و إستجداءا و جلدا آثاره السياط ، و إذلالا و إقتتالا أمام أبواب الجمعيات لدرجة التوقيع في مكان و إستلام بضع بيضات من مركز للشرطة ، و غير ذلك مما لم تشاهده و لم تسمعه أذناك الكفيلتان بإستماع ما في جعبة كل الدنيا بحالها . لذا ” قم و قف و أنت بتكلمنا ” .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ربما الحاج الكيب كان يتكلم عن الحاجة أكفاية فألتبس عليه الأمر
بقلم : الجيل الجديد

الساعدي القذافي طابور سادس / بقلم : الجيل الجديد


حسب إعتقادي المتواضع جدا ، أن الإطلاقة التي كانت برأس القذافي حين القبض عليه تشير إلي المتمعن أنه حاول الإنتحار بالمسدس الذي كان بصحبته لكنه لم يفلح جيدا نتيجة لجبنه فكانت في صالح معتقليه بجدارة ، الشيء الآخر الذي نستسقيه من هذه الرحلة المشؤومة علي القذافي أن موكبه كان ينوي الهروب نحو النيجر بينما سيف الإسلام كان بإنتظارهم لمواكبتهم ، كل ذلك في إعتقادي البسيط من تحت تدبير الساعدي القذافي بنفوذه المالي في بلد يتضرع جوعا كالنيجر ، و هذا يتنافي تماما مع شروط اللجوء السياسي الذي تمنحه الدول عادة للاجئيها إذ يشترط عدم ممارسة أي عمل سياسي أو تآمري و تخريبي يمس أمن و سلامة الآخرين أو يخترق أي بند من بنود القوانين الدولية و لا سيما المطلوبين دوليا كمجرمي حرب ضد الإنسانية كمعمر و إبنه سيف . لذا علي سلطات النيجر سلب صفة اللجوء السياسي من الساعدي القذافي و تسليمه فورا للقضاء الليبي العادل بسبب هذه التهديدات لأمن الشعب الليبي ، و علي الجهاز القضائي الليبي تبني هذا المطلب القانوني العادل منذ الآن فصاعدا
بقلم : الجيل الجديد

حكومتنا الجديدة : هذا الحصان و هذه السدرة / بقلم : الجيل الجديد

لا لوم بالمطلق علي المواطن أبدا في تشكيكاته التي قد تطفح علي السطح بعد تشكيل الحكومة الجديدة . فقد فقد مصداقية الدولة علي مدى 42 عام ، لذا علي الحكومة الجديدة إثبات جدارتها و إحياء مصداقيتها عن طريق : 1) تأمين الحريات للمواطن بأوسع معانيها اللامتناهية إلا بحدود إضرار الغير ضررا جسيما ، فأفتحوا الأبواب و المنابر و القنوات للمجاهرة بأعلى الأصوات ، و راهنوا علي صوت المواطن في إختيار و إعلاء أو إسقاط الحكومات و إزرعوا ثقافة تواضع المسؤول و شفافيته و أنه لن يضيع حق وراءه مواطن ” و فكونا من حاجتين : ملفك ضاع ، و تعال بكرة ” . 2) إيصال السلع و الخدمات إلي المواطن بنوعية عالية الجودة و بطرق كريمة ، سواء السلع المادية أو الخدمات من تعليم و صحة ، و التدبير العاجل لأزمة السكن الحادة ، و توفير فرص العمل . إذا توفرت هذه الإمكانيات ستساهم بشكل فاعل في إستقرار الأمور و منح الثقة الليبية جمعاء في الحكومة ، فالشعب من المستحيل أن ينال جميعه حقائب وزارية و ما المطالب بحصص فيها إلا إنعكاس لمطالب الخدمات المنوه عنها التي متى ما إنسابت طبيعيا و بعدالة دون قطاع الطرق ستعيش ليبيا وئاميا في ظل تحقيق مطلب سياسي هام هو تداول السلطة بطرق هادئة ترسى دعائم للتعارف عليها دون شوشرة أو جهوية أو عنصرية تلك النعرات التي ستختفي عندما تعم الخيرات و لا يجب نقل تجارب مستوردة مخالفة للطبيعة الليبية إلا ما كان منها ملائما جزئيا أو كليا لطبائع و مصالح و تطلعات الشعب أما ما كان غير ملائم منها فلا يجب إستنساخه حتى و إن كان مبهرا لماعا لكنه قد يضر بمصالح و تطلعات ناس في مجتمع نامي أو أن إمكانياته لم تتواتى بعد .
و شكرا علي حسن القراءة و الصبر لدقائق معدودات.
بقلم : الجيل الجديد