Day: نوفمبر 23, 2011

بقلم : الجيل الجديد /علي ضؤ الحكومة الجديدة

لا لوم بالمطلق علي المواطن أبدا في تشكيكاته التي قد تطفح علي السطح بعد تشكيل الحكومة الليبية الجديدة . فقد فقد مصداقية الدولة علي مدى 42 عام ، لذا علي الحكومة الجديدة إثبات جدارتها و إحياء مصداقيتها عن طريق : 1) تأمين الحريات للمواطن بأوسع معانيها اللامتناهية إلا بحدود إضرار الغير ضررا جسيما ، فأفتحوا الأبواب و المنابر و القنوات للمجاهرة بأعلى الأصوات ، و راهنوا علي صوت المواطن في إختيار و إعلاء أو إسقاط الحكومات و إزرعوا ثقافة تواضع المسؤول و شفافيته و أنه لن يضيع حق وراءه مواطن ” و فكونا من حاجتين : ملفك ضاع ، و تعال بكرة ” . 2) إيصال السلع و الخدمات إلي المواطن بنوعية عالية الجودة و بطرق كريمة ، سواء السلع المادية أو الخدمات من تعليم و صحة ، و التدبير العاجل لأزمة السكن الحادة ، و توفير فرص العمل . إذا توفرت هذه الإمكانيات ستساهم بشكل فاعل في إستقرار الأمور و منح الثقة الليبية جمعاء في الحكومة ، فالشعب من المستحيل أن ينال جميعه حقائب وزارية و ما المطالب بحصص فيها إلا إنعكاس لمطالب الخدمات المنوه عنها التي متى ما إنسابت طبيعيا و بعدالة دون قطاع الطرق ستعيش ليبيا وئاميا في ظل تحقيق مطلب سياسي هام هو تداول السلطة بطرق هادئة ترسى دعائم للتعارف عليها دون شوشرة أو جهوية أو عنصرية تلك النعرات التي ستختفي عندما تعم الخيرات و لا يجب نقل تجارب مستوردة مخالفة للطبيعة الليبية إلا ما كان منها ملائما جزئيا أو كليا لطبائع و مصالح و تطلعات الشعب أما ما كان غير ملائم منها فلا يجب إستنساخه حتى و إن كان مبهرا لماعا لكنه قد يضر بمصالح و تطلعات ناس في مجتمع نامي أو أن إمكانياته لم تتواتى بعد .
و شكرا علي حسن القراءة و الصبر لدقائق معدودات.
بقلم : الجيل الجديد
في شلتنهام ، 23.11.2011