Abdelkader Buhidma (الشاعر الإجدابي)

الاجدابي

ما زال يعقبه الصباح
وأمنا الشمس الكبيرة
حمراء تشرق رغم مخبرك الوضيع
دعني أقول بأن ما بيدي أو يدك الزمان
يمضي بعالمنا الكبير .

* * *
الباب يغلق..
والصباح
آت أحس به، كأن يدا تحطم في الظلام
سور المحال
كأن ضحك الدهر ينذر بالبكاء
فأرى صليبك.. صولجانك، وانتهاءك مبتداك
وأراك تحصد في حقول الموت، ما زرعت يداك .

* * *
الآن مثلي، أنت ذا في الرعب تنتظر الصليب
تصحو على وهم بأن يدا تدس لك الفناء
وبأن حصنك بالرفاق يموج يزحم
والخلاصة..
بالفجر تنسف رأسك الهمجي
رصاصة .

* * *
وتظل تبصر في المرايا وجه قاتلك الكئيب
الآن مثلي أنت في ذا الرعب تنتظر الصليب
وتعيد نفسك كلما عتم المغيب
صدى اسطوانة
قد خنت..
آه.. لعل أبشع ما يكون
هو الخيانة.

Abdelkader Buhidma

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s