2 comments

  1. القناصة يعرقلون تقدم الثوار في سرت ومهلة لبني وليد
    9 أكتوبر 2011 م

    طرابلس/ اضطرت قوات المجلس الوطني الانتقالي، التي تحاول السيطرة على مدينة سرت، إلى اتخاذ سواتر، من النيران الكثيفة التي أطلقتها عليهم القوات الموالية للقذافي، والقناصة الذين يتخذون مواقع فوق عدد من البنايات السكنية، وقتل اثنان من قوات المجلس الوطني الانتقالي، وأصيب ثلاثة.

    وقال مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي، إن معركة شرسة تدور حاليا في سرت، وأضاف، إن مقاتلي المجلس يتعاملون مع القناصة الذين يتخذون مواقع ويختبئون في سرت.

    ونفذت قوات الحكومة الليبية المؤقتة، في مدينة سرت، في واحد من أكبر الهجمات حتى الآن على مسقط رأس معمر القذافي، لكنها اضطرت إلى البحث عن مخبأ تحت وطأة نيران القوات الموالية للزعيم الليبي المخلوع.

    وهتف المقاتلون الموالون للمجلس الوطني الانتقالي “الله اكبر” عندما كانت قواتهم التي ضمت طابورا حشد نحو مئة مركبة محملة بالأسلحة الثقيلة تندفع إلى حي سكني على الطرف الجنوبي لسرت.

    ومن شأن الاستيلاء على سرت، أن يقرب حكام ليبيا الجدد أكثر من هدفهم وهو بسط السيطرة على كافة أنحاء البلاد بعد قرابة شهرين من الاستيلاء على العاصمة طرابلس لكنهم يتعرضون أيضا لضغوط لتجنيب المدنيين المحاصرين في الداخل ويلات القتال.

    وأجبرت قوات المجلس الانتقالي الموالين للقذافي على ترك مواقعهم الدفاعية خارج سرت، ويتنافسون الآن على السيطرة على وسط المدينة في معارك من شارع لشارع تتسم بالفوضى في اغلبها.

    ويعرقل طول الصراع للاستيلاء على المعاقل القليلة المتبقية للقذافي، جهود المجلس الانتقالي الرامية لتشكيل حكومة فعالة واستئناف إنتاج النفط الحيوي لاقتصاد البلاد.

    وفر آلاف المدنيين من سرت مع اشتداد القتال، وقالوا إن الأوضاع تزداد سوءا بالنسبة للأشخاص المحاصرين داخل سرت.

    http://www.naseej.net/News/ArabianNe…%8A%D8%AF.aspx

  2. أنا أفضل منكم جميعا
    2011-10-08

    شعوبنا العربية مصابة بداء لا يمكن أن يترك دون أن نبحث فيه. داء يفرق أوصال الأمة ويقطعها, ويقسّم المقسم ويجزأ المجزأ,

    ولنكن صرحاء مع أنفسنا ولو لمرة واحدة, لنفتح الجرح ونخرج القيح, ونعالجه, لا أن نتستر خلف كلمات باهتة نعرف إنها لا تصل حتى لمستوى التبرير الكاذب, نقول إنها أفعال أحادية, وتصرفات فردية.

    تجد العربي يحتقر أخاه العربي ويصمه بالنواقص, فنجد المصري يحتقر ما عداه من العرب, والليبي يفعل نفس الشيء والسوري كذلك, وكلّ يصم إخوانه بالنواقص ويعتبر نفسه أعلى من البقية,

    كيف يكون المصري أعلى من غيره؟ وكيف يكون السعودي أعلى من غيره؟ والليبي والمغربي والسوري واللبناني, لماذا كل منا أعلى من البقية؟ أهو حق إكتسبناه من ميراث ورثناه؟ أم حق إكتسبناه بالميلاد؟

    هل السعودي أحسن من غيره لأنه اختار أن يكون سعوديا؟ هل الليبي أحسن من غيره لأنه اختار أن يكون ليبيّا؟

    إن الذي يفتخر به ليس ما كان دون اختيار منا, بل الفخر يكون بخياراتنا التي اخترناها, وقناعاتنا التي اقتنعنا بها, وبأعمالنا التي قمنا بها. لا بأننا ولدنا كذلك, فلم يختر أي منا مكان ميلاده, ولا لون بشرته ولا أصله, فمن ولد مغربيا, ولد غصب عنه وليس خيار له.

    يقولون إن السعودي والليبي كسولان, والمصري مخادع والسوداني خامل والـ…. الخ, كلها أوصاف أطلقها مرضى التفرقة يصفون إخوانهم, والكثير منها تم تبنيها إعلاميا, تبناه بعض الإعلاميون العرب سامحهم الله, كم رأيت من مقال لمن نعتبرهم من النخب العربية, وليس نخب إقليمية, نخب تتكلم في الليبيين, تضع فيهم عيوب عامة, أو في السعوديين تصم عامتهم بنقائص, أو تتكلم عن المصريين وتنسب إليهم أخطاء عامة,

    مثل هذه النخب, هي داء وليس دواء, هي عار على الأدب والثقافة, وأي كاتب مهما كانت قدرته على صياغة الجمل, إذا سقط في وحل التعميم المخل وبدأ بالهجوم على شعب عربي فهو مجرم بحق أمته, وهو داء لها, ويعمل على نشر دائه. يعمل على أن يرسخ مفهوم التفرقة والتجزئة.

    النخب التي تضع عيوب في عامة شعب من الأمة. نخب تبحث عن أخطاء فردية فتعممها.

    هل تعلمون من يرسخ مثل هذه المفاهيم, إنها السلطات والطغاة. وغرضهم من ذلك واضح, إنها التفرقة بين أفراد الأمة, وتعميق الفجوة بين الشعوب, فالليبي والسعودي والمصري والعراقي والجزائري يختلفون عن بعضهم, وليسوا جزء من أمة واحدة, وليس لهم نفس الطموحات وليس لديهم نفس المشاكل, يخافون من أن نجتمع, يخافون من أن تتوحد مشاعرنا, يخافون من أن تتوحد قلوبنا, ويساعدهم في ذلك بعض من نسميهم كتابا أو نخبا.

    وكم يزعجني أن أرى الشعوب تتبنى مثل هذا, ولكني أقول انه داء يجب أن نعالجه ومرض يجب أن نقضي عليه.

    اتقوا الله, ولا تنشروا التعميم المخل في عالمنا, واشكر الله ثم ثورات الربيع العربي التي عملت وتعمل على توحيد الشعوب العربية, وقريبا إن شاء الله, سنكون امة واحدة, وان لم نتوحد سياسيا, فأمامنا الكثير من المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية وغيرها الكثير والكثير مما يمكن أن يوحدنا, أتمنى أن يأتي يوم يكون الجزائري والتونسي والكويتي واليمني, هي للتعريف وليس للتفريق, كما كان اسم الأمام البخاري والنسائي والترمذي, هي تعريف لهم وليس تفريقا. ولنتوقف عن تفريق المفرق وتجزيء المجزأ.

    لنعلم يقينا, إننا في نفس القارب, ويجب أن نجدف في نفس الاتجاه وإلا لن يسير قاربنا إلى الأمام, وسنبقى نجدف إلى الأبد, وندور إلى ما لا نهاية, ولنتوقف عن الإدعاء بأنني أفضل منكم جميعا.

    وعلى دروب الحرية والكرامة نلتقي

    صالح بن عبدالله السليمان
    كاتب مسلم عربي سعودي

    http://salehalsulaiman.blogspot.com

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s