6 comments

  1. المقرحي: حقيقة طائرة لوكربي ستتكشف قريبا
    3 أكتوبر 2011 م

    طرابلس/ قال عبد الباسط المقرحي الذي أدين بتفجير طائرة ركاب فوق لوكربي عام 1988 مما أودى بحياة 270 شخصا لوكالة رويترز إن هناك مبالغة في الدور المنسوب له وأن حقيقة ما حدث ستتكشف قريبا.

    وتحدث المقرحي للوكالة من سريره حيث يرقد في منزله بطرابلس وبدا شاحبا وكان يتنفس بصعوبة وقال أنه لن يعيش لأكثر من بضعة أشهر.

    وقال أن حقيقة ما حدث في لوكربي ستتكشف يوما وعبر عن أمله في أن يحدث ذلك في المستقبل القريب. وقال أنه خلال بضعة أشهر سيتم الاعلان عن حقائق جديدة.

    http://www.naseej.net/News/ArabianNe…%A8%D8%A7.aspx

  2. المنارةللإعلام الرئيسية
    اكتشاف مقبرة جماعية في مدينة الكفرة

    خاص – ليبيا اليوم
    أكد آمر كتيبة شهداء الكفرة العقيد فوزي بوغيضان العثور على مقبرة جماعية في منطقة (ابويمة) التي تبعد عن مدينة الكفرة مسافة 7 كيلومتر شرقاً, حيث تم اكتشاف رفات حوالي 60 مفقودا.
    و أشار بوغيضان إلى أن أحد من شارك في دفن المفقودين هو من ابلغ عن هذه المقبرة.

  3. المنارةللإعلام الرئيسية
    مخرج أميركي يقاتل سجّانه القذافي حتى التحرير
    ماثيو فاندك يحمل بندقيته على الجبهة الشرقية لمدينة سرت في الثاني من أكتوبر الجاري

    سرت (ليبيا): أ ف ب
    لم يدر في خلد المخرج الأميركي الشاب ماثيو فانديك (32 عاما) حين جاء إلى ليبيا ليوثّق المعارك فيها بين الثوار وقوات العقيد معمر القذافي، أن يغدو واحدا من الثوار مدججا بالسلاح ويقود سيارة “جيب” مجهّزة برشاش متوسط من عيار “12.7 ملم”، عازما على البقاء حتى تحرير ليبيا وعودة الحضارة إليها.

    فماثيو الذي وصل إلى ليبيا في فبراير الماضي سرعان ما وقع في كمين لقوات القذافي في البريقة (شرق)، وسيق إلى سجن أبو سليم في طرابلس وأودع في زنزانة انفرادية وكاد يلقى حتفه إعداما. لكنه أمضى 161 يوما هي الأصعب في حياته على الرغم من أنه لم يتعرض خلالها لعنف “لكنني كنت وحيدا، وهذا عذاب نفسي… وكان رجال القذافي ينوون قتلي”.

    لكن الحظ ابتسم له وتمكن من الفرار عندما شن الثوار في أغسطس هجومهم الأخير على طرابلس. لكن هروبه لم يقده إلى بلاده بل إلى صفوف الثوار ليرتدي زيهم ويشارك معهم في معارك البريقة حيث “تعلمت فن القتال”.

    وكان ماثيو يتحدث بينما يشارك في القتال وتتساقط قذائف على بعد عشرات الأمتار مصدرها قوات القذافي في شرق سرت. وأضاف: “لدي أصدقاء هنا. كان القرار سهلا. الشعب يعاني. عندما أتيت لم يكن هناك (الرئيس الفرنسي نيكولا) ساركوزي أو حلف شمال الأطلسي. كنا وحدنا ضد القذافي”.

    ويتنقل ماثيو دائما برفقة صديقه الليبي نوري فناس، وعندما لا يكونان على خط الجبهة، يرافقان المراسلين الأجانب في جولة على خطوط الجبهة. وقال “إذا كانت تدور معارك أفتح النار من رشاشي. وإذا كانت الأمور هادئة أرافق الصحفيين لأنه من المهم أن يعرفوا كيف تسير المعارك”. ووصف ماثيو الحرب بأنها “صعبة جدا”، متوقعا أن “يستغرق الأمر بضعة أسابيع”.

  4. لى أخي الأستاذ أسامة

    وصلتني رسالة من أخ عزيز على قلبي.
    هو عزيز ومدينته عزيزة ووطنه عزيز, ليس على أنا فقط. بل على جميع الأحرار في العالم,
    أرسل لي أخي أسامة المسيمير رئيس تحرير صحيفة الدستور الليبية التي تصدر من مصراته, وكم سررت لها, إذ يحدثني فيها عن مقال لي بعنوان “أزمة المثقف العربي والثورة الليبية” ولهذا المقال خلفية وحوادث من وراء الكواليس, سأذكر بعضها واسمحوا لي أن اخفي الآخر,

    في بداية الثورة, وجدت من يدافع عنها هم القلة, ولا يجدون موقعا للنشر, بينما من يهاجمها هم الكثرة والأغلبية, وجدت أسماء لامعة في الإعلام العربي تقف ضد الثورة وتنتقدها, وبعضها يتبنى أراء العقيد الذي أصبح فقيد ولن اذكر اسماءهم فهم معروفون.

    لهذا وجدت إن من حق إخواني الليبيين علي أن أقف معهم, وما قيمة مداد قلم أمام من يدفع دم وعرق, فكان لزاما على أن افضح ادعاءات إعلام القذافي, وتهمه وأباطيله ووثائقه المزورة, وليس لي منة في هذا, بل هو أمانة, وأداء الأمانة لا يستحق شكرا, وإعطاء أصحاب الحقوق حقوقهم واجب, ولا يمتدح من أدى واجبا.

    وفي حلقات نقاش مع مجموعة من الكتاب, وجدت الكثير منهم مؤيد للثورة الليبية ويؤمن بها, وجهت سؤال لهم. وكان سؤالي مباشرا,
    لماذا لا تكتبون عنها؟ لماذا تتركون الساحة فارغة؟
    فأتاني الرد, لا نعرف ليبيا, نسمع أسماء لا نعلم أين هي, نسمع عن معارك لا نستطيع أن نعرف أين تقع. نحن نجهل ليبيا, ونستحي أن نكتب فنقع في الخطأ, أما أنت فأنت تعرفها, أو تعرفت عليها, فلن تقع في أخطاء نخاف منها.
    ضحكت وقلت لهم, والله إني لم استطع التفرقة بين الجبل الأخضر وجبل نفوسة, وكنت أظنهما واحد, وان الجبل الغربي حبل آخر في ليبيا, والله كنت أظن مصراته بين بنغازي أجدابيا, وان البريقة لا تبعد كثيرا عن طرابلس.
    قلت لهم إني أخطأت في مداخلة في راديو ليبيا الحرة فلم افرق بين الجبل الأخضر والغربي.
    بل وزدت عليها, إنني كنت أسأل بعض الليبيين عن مناطق الحوادث, وفي أحيان كثيرة, يأتيني الجواب بـ “لا اعلم أو لا أعرف”, فحتى الليبيون اخفي عنهم وطنهم.
    قد تضحكون عندما أقول هذا, ولكنه الحق الذي لا اخجل منه, ليبيا كانت ما وراء الستار القذافي, ولا نقول الستار الحديدي, كانت مخبأة وراء عباءة القذافي. والجهل بها محتم وواقع لا ننكره.

    ولكن هل نقول نجهل ونقف؟ أم نحاول أن نتعلم؟
    قلت لهم, سأعتذر بدلا عنكم لليبيا والليبيين, وأنا اعرفهم, اعرف إنهم أحرار, عربهم وأمازيغهم, وسيقبلون اعتذاري,
    سأعتذر لهم عن أشياء كثيرة أخطأنا فيها بحقهم. سأعتذر لهم عن جهلنا بهم, وعن نسيانهم طوال تلك العقود. وأعلم أنهم سيقبلون.
    كتبت المقال “أزمة المثقف العربي والثورة الليبية” وانتشر في الكثير من الصحف والمواقع, بل وقرأ على بعض القنوات.

    هكذا اعتذرت ليس عن نفسي فقط بل عن جميع مثقفي العالم العربي, وبعد ظهور هذا المقال رد علي إخوان بمقالات, بعضها أروع بكثير مما كتبته, يقبلون عذري واعتذاري.
    وبدأ الكثير من الكتاب العرب يكتبون حول الثورة الليبية, وخفت صوت الطغمة التي كانت تحاربها, ليس لأني كتبت, بل لأني اعتذرت, فأزلت من أنفسهم خوف الخطأ.

    وأقولها لكم الآن, إني اجهل الكثير في وطني ليبيا, ولكني اجلس للتعلم في محرابه, واعلم أن العمر لن يكفي, ولكني اسعد بلحظات التعلم في وطن الأحرار.
    وطن سطر ملحمة الزاوية وصمود مصراتة وأسطورة الزنتان. وطن خط المجد في بنغازي ودرنه والمرج, وطن أبدع في أجدابيا والبريقة, وطن كله فخر وفخار.
    فاعذروني إخوتي, وتقبلوا خطئي فما زلت أتعلم.

    هذا ردي على رسالتك أخي أسامة . عسى أن تقبلني أخا وصديقا,
    وعلى دروب الحرية والكرامة نلتقي
    صالح بن عبدالله السليمان
    كاتب مسلم عربي سعودي

    http://salehalsulaiman.blogspot.com/…og-post_08.htm

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s