5 comments

  1. عبد الملك بن مروان ودولة المؤسسات والحقوق
    الجمعة 02 ذو القعدة 1432 الموافق 30 سبتمبر 2011

    ياسر بن ماطر المطرفي

    عندما يعيد التاريخ نفسه… فإنه لا يعيد أحداثه المتشابهة فحسب، ولكنه يعيد معها مجموعة من المفاهيم والأفكار التي صاحبت تلك الأحداث والتي لاتزال قابلة للحياة والتأثير والبعث من جديد…

    إذا لم يكن من الغريب أن تُفهم أحداث الأمس من خلال مفاهيم اليوم… فإنه ليس غريبًا -كذلك- أن تُفهم -ولو بأثر رجعيٍ- تساعدنا أحداث الأمس في فهم بعض مفاهيم اليوم.

    بين الحاضر والماضي علاقة جدليّة لا تنفك، كل منهما يؤثر في فهم الآخر… وإذا كنّا نريد فهم طبيعة ما يجري فليس من صالحنا أن ننحاز لطرف الحاضر على حساب الماضي، ولا الماضي على حساب الحاضر، كلاهما يؤدّي دوره في حال أحسنّا التعامل مع هذا الدور.

    تفيدنا بعض مشاهد التاريخ أنها تختصر لنا مسافات طويلة من الجدل والنقاش حول جدية بعض الأفكار أو تهافتها.

    في هذه الأسطر القليلة يمكننا أن نخوض تجربة (للحدث الماضي الذي يمكن أن يُساهم في فهم بعض أفكار اليوم) لفهم طبيعة الدعوة لفكرة (دولة المؤسسات والحقوق) من خلال انعكاسها على واحد من مشاهد هذا التاريخ.

    يبدأ مشهدنا التاريخي من عبد الملك بن مروان العالم -الفقيه- العابد… وينتهي إلى عبدالملك الوالي -الأمير- الملك.

    يبدأ من عبد الملك بن مروان وهو على كرسي الدراسة في مجلس الفقيه، إلى عبد الملك وهو على كرسي الخلافة في مجلس الملك.

    لقد جلس هذا الغلام في مجلس عثمان بن عفان، وأبي هريرة، وابن عمر، ومعاوية، وأبي سعيد وغيرهم.

    رأى فيه ابن عمر العلم وهو لا يزال شابًّا فقال عنه: “إن لمروان ابنًا فقيهًا فسلوه”.

    وطاف نافع مولى ابن عمر المدينة فخرج بنتيجة اختصرها بقوله: “لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشد تشميرًا، ولا أفقه، ولا أنسك، ولا أقرأ من عبد الملك”.

    وتعرّض عبيد الله بن عمر لفرسان المرحلة الانتقالية التي حصلت للفقه بعد الصحابة، فكان هذا الشاب واحدًا من فرسانها، فقال عنه: “كان الفقه بعد أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة في خارجة بن زيد، وسعيد بن المسيب، وعروة، والقاسم، وقبيصة بن ذويب، وعبد الملك بن مروان، وسليمان بن يسار”.

    وقام أبو الزناد بعملية إحصاء لأفضل فقهاء المدينة، فخرج بنتيجة مقاربة للنتيجة التي توصل لها عبيد الله فقال: “فقهاء المدينة: سعيد بن المسيب، وعبد الملك، وعروة، وقبيصة بن ذويب”.

    ولم يكن الفقه والعلم فحسب هو كل ما يستوقف الآخرين في شخصية هذا الشاب الفقيه، بل برزت عليه مواصفات القيادة والرئاسة، وهو لم يزل في سنيّ حياته الأولى حتى قال ابن عمر: “ولد الناس أبناء وولد مروان أبًا”، والملحظ نفسه ينتقل لأبي هريرة -رضي الله عنه- الذي لحظ على هذا الغلام علامات القيادة والرئاسة، فقال عنه -وهو لم يزل غلامًا-: “هذا يملك العرب”.

    هكذا هو مشهد هذا الشاب في شبابه… فقيه-عالم- عابد- زاهد- تبدو عليه سيما القيادة والرئاسة- من بيت ملك وخلافه.

    إن هكذا مؤهلات كفيلة أن تُكسب الناس حالة من الرضا عندما تكون الرئاسة من نصيب شخص كهذا… لكن كعادة الحياة السياسية في غالب التاريخ الإسلامي لم يكن القرار هنا قرار الناس، بل كان القرار قرار أبيه الذي عهد له بالولاية من بعده!

    بمجرد قدوم هذا الشاب على كرسي الرئاسة قدمت مرحلة جديدة معه، حتى تستطيع أن تتحدث دونما تردّد عن عبد الملك ما قبل الخلافة وعبد الملك ما بعدها.

    من حين أن اعتلى عبد الملك على كرسيّ الخلافة شاهد الناس عليه ظهور مواصفات جديدة وضمور مواصفات أخرى…

    في محور اهتماماته ثمة تحول كبير يلحظه ابن عائشة فيقول عنه: “أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف بين يديه، فأطبقه وقال: “هذا آخر العهد بك”.

    وفي سلوكه الشخصي ثمّة تحول آخر تبلغ أخباره لأم الدرداء فتسأله وتقول: بلغني أنك شربت الطلاء (اسم تطلقه بعض العرب على الخمر) بعد النسك والعبادة! قال: إي والله والدماء.

    أما على صعيد السياسة فثمّة تحوّلات وتحوّلات: فمن كان يتعاطف معهم في مواقفه السياسية قديمًا صاروا خصومه الأكثر بروزًا في ميدان السياسة، وما كان يستنكره قبل الخلافة بدأ يمارسه بصورة أشدّ مما كانت عليه. لقد تأوّه قبل خلافته من تنفيذ يزيد جيشه إلى حرب ابن الزبير… لكنه بعد أن اعتلى كرسي الخلافة قام بتجهيز جيشه إلى ذات المكان وذات الشخص على رأس قائد أكثر ظلمًا وبطشًا وجبروتًا، وهو (الحجاج) حتى جاء برأسه!!

    إن الذي تأوّه على محاربة يزيد له في السابق -وهو الزبير- هو ذاته الذي جعله ينزل من سريره ليسجد فرحًا بخبر مقتله!!

    وعندما أنكر عليه عروة الوقيعة في ابن الزبير بعد موته لم يجد أن يقول له هذا الفقيه السابق: “إن أخاك لم نقتله عداوة، ولكنه طلب أمرًا فطلبناه فقتلناه، وإن أهل الشام من أخلاقهم أن لا يقتلوا رجلاً إلاّ شتموه”.

    هؤلاء هم خصوم السياسة فماذا عن رفقاء الأمس في العلم والفقه؟

    لم يكن العلم والفقه الذي اشتركوا فيه بالأمس ليشفع لهم إذا ما خالفوا أغراضه السياسية، حتى قرينه في الفقه قبل الخلافة (سعيد بن المسيب) لم يسلم من ملاحقته ومطاردته ليبايع له بولاية العهد لابنه… وعندما امتنع معلّلاً ذلك بقوله: “نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن بيعتين” لم يتردّد أن يهدّده بالسيف، بعد أن أوفد إليه مجموعة من الفقهاء ليلين رأيه، فأوصلوا له رسالته الأخيرة وهي: “إن أمير المؤمنين كتب إن لم تبايع ضرب عنقك”. وعندما رأى إصراره على ذلك أمر الوالي فضربه خمسين سوطًا، ثم أمر أن يُطاف به في أسواق المدينة تأديبًا لغيره أن يقول بقوله.

    برعاية هذا الفقيه السابق مارس الحجاج ظلْمه وجوْره على الناس… وشرّد الحجاج العلماء والفقهاء… حتى بدأت ظاهرة اختفاء الفقهاء والعلماء بشكل لم يكن مسبوقًا من قبل …

    وفي إمرته استخفّ الحجاج ببقايا الصحابة كأنس، وجابر بن عبد الله، وسهل بن سعد الساعدي، ممّن بقوا في المدينة عندما دخلها، وختم في أعناقهم وأيديهم يذلّهم بذلك… ولم يقابله إلاّ بشيء من التوبيخ… وبعد عام سيّره أميرًا على العراق، وما أجمل ما اختصر به الذهبي التعليق على هذا بقوله: “وكان الحجاج من ذنوبه”.

    عبد الملك هذا هو الذي توسّعت في عهده الفتوح، وهو الذي قاتل الخوارج، وهو الذي كتب القرآن على الدنانير، وهو الذي كان يخطب ويقول: “اللهم إن ذنوبي عظام وهي صغار في جنب عفوك يا كريم، فاغفرها لي”!!

    هذا هو المشهد باختصار… الغرض منه أن نرسم تحوّلات الموقف بين مرحلتين… لا أن نتحدث عن خلافته ومجمل حياته.

    من خلال تحوّلات هذا المشهد التاريخي المختصر يمكننا أن نختبر فكرة (صلاح الفرد) باعتباره ضامنًا لصلاح (المجتمع) عندما تكون معزولة عمّا يضمن استمرار هذا الصلاح…

    من كان يتخيّل أن ينقلب حال عبد الملك من تلك الصورة إلى الصورة الأخرى، ألا يدعونا مشهد كهذا أن نقول بأن التعويل على مجرد (صلاح الفرد) إذا لم يجد من داخل المجتمع المؤسسات التي تساعد على استمرارية هذا الصلاح، أو تضمن عملية استصلاحه=هو أشبه ما يكون بالمقامرة التي لا يُدرى أيخرج منها المجتمع رابحًا أم خاسرًا!!

    يمكننا أن نقول بكل اطمئنان: إن مجتمعًا (ما) يقامر بنفسه عندما يرهن نفسه بمجرد صلاح بضعة أفراد فيه.

    وإن الوقوف على أطلال هذا الصلاح دون توفير البيئة التي يمكنها استصلاح هذا الفرد أو ذاك عندما تغريه نفسه بالظلم والتعدي على حقوق المجتمع لا يعدو أننا نقذف بكل صالح في بيئة تستنزف من معدل صلاحه أكثر مما تضيف إليه…

    إن مشهد عبد الملك هذا يدعونا أن لا نغتر بمواقف ما قبل الاختبار الحقيقي؛ فكل شيء قابل للتغيّر والتغيير (الأفكار/المواقف/التحالفات)، وحدها دولة المؤسسات والحقوق هي الكفيلة بأن لا نفاجئ المجتمع بنتائج اختبارات غير متوقّعة.

    تحتاج الخطابات الشرعية التي تولي أهمية لفكرة (صلاح الفرد)، وتعطيها مركز الاهتمام وهي تؤسس لفكرة الحكم الرشيد، أن تهتم كذلك بفكرة المؤسسات التي تضمن للمجتمع استمرارية هذا الصلاح أو استصلاحه، وأن تؤسس في وعي الناس أن التعويل على المؤسسات وليس على الأفراد.

    لا تتأخر كثير من الأطروحات عن الحديث عن أهمية البطانة الصالحة، لكنها تتأخّر كثيرًا عن الحديث عن أهمية بناء دولة المؤسسات والحقوق، وكم كان ابن أنعم حكيمًا عندما قال له المنصور: “كيف لي بأعوان؟ فقال له: “الوالي بمنزلة السوق يجلب إليه ماينفق فيه؟”.

    باختصار هذه هي الأرضية التي يبني عليها المصلحون الدعوة لدولة المؤسسات والحقوق، وباختصار كذلك يمكننا أن نقول: “اضمنوا لنا دولة المؤسسات والحقوق… نضمن لكم صلاح أفرادها”.

    http://www.islamtoday.net/nawafeth/a…-42-156798.htm

  2. 03 أكتوبر, 2011
    قضية الصديقة الهولندية للمعتصم القذافي تفتح ملفات فضائحه
    موقع لكم

    قررت السلطات الهولندية الإفراج عن عارضة الأزياء الهولندية السابقة، تاليتا فان زون، مع إبقائها تحت الملاحقة، وقد جرى اعتقالها قبل أيام بتهمة الاتجار بالبشر، بحسب الإعلام الهولندي، الذي أعلن أن الشرطة قررت القبض عليها بعد استجوابها، والدافع هو شكوى تقدمت بها إحدى صديقات تاليتا، تتهمها فيها بأنها استدرجتها العام الماضي إلى ليبيا وتعرضت هناك للاغتصاب مرارا على يد المعتصم، ابن القذافي، الذي كان مخمورا في حينها.

    وقالت الصديقة لصحيفة هولندية: «إن تاليتا حصلت بعد ذلك على مغلف فيه 20 ألف يورو نقدا مقابل جلبها لي، وأنا مقتنعة أن تاليتا هي التي استدرجتني للوقوع في الفخ. وبالنسبة له كنت مجرد امرأة من مكتب خدمات مدفوعة الأجر». ونفت تاليتا أن يكون لها أي دور فيما جرى بين صديقتها والمعتصم، كما نفت أن تكون قد استدرجت الصديقة بأي شكل من الأشكال. بل إن الصديقة هي التي قامت بإغواء المعتصم، وفقا لتاليتا. وعبرت تاليتا عن شعورها بالأسى بسبب تعرضها لـ«الغدر»، وبسبب ما يحاك حولها من «شائعات»: «لقد نحروني نحرا، بينما كنت دائما أساعد الآخرين.»

    حسب قولها في مقابلة مع الإذاعة الهولندية. كانت العارضة السابقة وفتاة الأغلفة، تاليتا فان زون، قد أصبحت موضوعا لوسائل الإعلام حين دخلت أحد المستشفيات في العاصمة الليبية طرابلس، في شهر أغسطس (آب) الماضي، أثناء احتدام القتال في المدينة بين الثوار وكتائب القذافي، بعد أن قفزت من شرفة غرفتها في فندق سياحي في طرابلس. وتبين حينها أن تاليتا كانت تحل ضيفا على صديقها المعتصم القذافي. وبحسب الإذاعة الهولندية، كانت تاليتا قد توجهت إلى طرابلس في بداية شهر أغسطس، بينما كانت الثورة الليبية موضع اهتمام العالم. وقد سبقت لها زيارة العاصمة الليبية عدة مرات. ترتبط تاليتا بصداقة مع المعتصم، نجل العقيد معمر القذافي؛ حيث تعرفت إليه في لندن، وأقامت معه علاقة غرامية لفترة قصيرة، ثم ظلت على صلة به بعد ذلك. وقد دعاها إلى عاصمة البلاد عدة مرات، وتقول تاليتا نفسها إنه كان ينوي مساعدتها في تأسيس مؤسسة لمساعدة مرضى ألزهايمر.

    وفي فبراير من هذا العام كانت تاليتا أيضا في ضيافة المعتصم، آنذاك اصطحبت معها صديقة هولندية أخرى، هذه الصديقة هي التي تقدمت مؤخرا ببلاغ إلى الشرطة في هولندا تتهم فيه تاليتا باستدراجها إلى ليبيا في إطار عملية تجارة بالرقيق الأبيض، وتقول صاحبة الدعوى إنها تعرضت للاغتصاب من قبل المعتصم القذافي. وتزعم الصديقة أن تاليتا قد قبضت أموالا من المعتصم مقابل استدراجها إلى هناك، بينما تداولت صحف هولندية مزاعم عن خطة تاليتا لإنشاء مكتب للخدمات الجنسية يقدم خدماته للزبائن في البلدان العربية، وتقول إذاعة هولندا العالمية في تقرير لها: «لكن تاليتا ليست الهولندية الوحيدة التي شاركت أفراد عائلة القذافي حياتهم الباذخة.

    العارضة الهولندية الأخرى ليزا فان غوينغا، كانت على علاقة بطارق القذافي، وقد تزوجته عام 2003. لكن والدها يقول إن الزواج كان شكليا، وإن طارق قد نظم حفلة عرس «شكلية» في إسطنبول كمناسبة «للقاء بكبار رجال الأعمال من بلدان مختلفة»، حسب والد العارضة ليزا. تاليتا من جانبها تؤكد أن ليزا كانت على علاقة بالمعتصم أيضا، وهو ما ينفيه والد ليزا. وديانا، فتاة هولندية أخرى، أخبرت صحيفة «تراو» الهولندية اليومية أنها كانت تزور «القذافيين» مقابل مبالغ مالية. وتعمل ديانا عارضة أزياء وفتاة غلاف وبائعة هوى لرجال الأعمال الأثرياء. وحسب ديانا فهناك مئات من الفتيات الهولنديات يعملن في قطاع «الدعارة الفاخرة».

    وجاء في تقرير الإذاعة الهولندية «اشتهر المعتصم القذافي بكونه مولعا بالنساء والحفلات الماجنة والباذخة. وقد غنت في بعض حفلاته نجمات عالميات من طراز بايونسي وماريا كاري، كما أن الهدايا فاحشة الغلاء، وقناني الشمبانيا الفاخرة، من الأشياء المعتادة في حفلات المعتصم والآخرين من عائلة القذافي، ووفقا لفتاة الهوى ديانا (حصلت مرة على ساعة رولكس ذهبية من أحد أبناء عمومة القذافي)».

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_9327.html

  3. 02 أكتوبر, 2011
    سوبر ستار الصحّاف الليبي

    تسابق الصحّافون الليبيون وتدافعوا، وذلك لنيل جائزة سوبر ستار الصحّاف الليبي، حتى حيروا لجنة التقييم حول من سيكون حامل اللقب من بين كل هؤلاء المتبارين المندفعين والذين غصت بهم قاعات الفرز، وخنقوا ركح المسابقة؟، وخلال سبعة أشهر من المسابقة زادت حيرة اللجنة، والمصوتين، حول من يستحق أكثر حمل هذا اللقب؟ ومن هو أكثر موهبة واقناعًا؟.

    ومن شروط الفوز بهذه الجائزة… هي التفنن في الكذب، والأناقة والرشاقة والصفاقة في التمويه والتعتيم. بدأت النهائيات، وشرعت اللجنة في التقييم، والمشاهدون في المتابعة والاستماع والتأهب للتصويت.

    كان يوسف شاكير المتباري الأول، وكان الأكثر تحفزاً، هذا الحصان العجوز المنفلت العقال، وقد بدا في البداية أشعثاً، وظل يصهل في قناة القنفوذ (القناة الرسمية كما يسميها الليبيون) بمناسبة وبدون مناسبة، ويرفس يميناً ويساراً، فقد أحس بأن هذا أوان لعبته، وبدأ يسًن صلعته استعداداً للعرض مستعيناً بكل ما في جعبته من خبث وخسة وحسد.

    في البداية ولج شاكير الإذاعة بقميص وسروال، حتى تم تشذيبه وتوضيبه وتهذيبه في باب العزيزية، وتنوعت بعد ذلك الطلات والبدلات، بالإضافة إلى اكسسوار آخر هو تلك المسبحة الافعوانية حتى تكتمل الطقوس… استعان شاكير بكل ما لديه من حسد للمعارضين الليبيين الذين لم يسقطوا الراية، ويترجلون عن أحصنتهم ويستسلمون للطاغية –كما فعل هو- كان مثالاً للمعارض الفاشل بامتياز “فلقد تخلى عن المعارضة، وعاد إلى ليبيا ظناً منه بأنه سيكون بطلاً، والذي حدث أنه تم ركنه” لذلك كان معقداً من أولئك المعارضين البواسل والذين كانوا ثواراً بحق لأنهم لم ينحنوا، أو يتراجعوا إلى أن سقط النظام، فكان واضحًا مدى الحسد الذي يكنٌه شاكير لزملائه في المعارضة سابقاً..

    لذلك كان أول ما قام به هو اطلاق كل الزفت الذي ترسب في أعماقه اتجاههم، فهو يعرض في بداية الحلقات جوازات سفرهم الأمريكية والأروبية، بعد أن انتقلوا من دار الوطن إلى دار الغربة مكرهين.. ولا غرو.. فما المشكلة كونهم يحملون جنسيات أخرى تبعاً لإقامتهم، وأيضا لتحميهم وتحمي أسرهم من الأخطبوط القمعي للطاغية.

    ويستمر شاكير في سن صلعته، وهو يظن بأنه أتى بالصيد من ذيله، ويظل يشتم بأسلوب بذيء، ويفكر بصوت عالٍ فما كان يضمره بينه وبين نفسه ها هو يقوله علناً، ويزداد شعوره بالنشوة في كل مرة يخرج إلى الشاشة، وبالذات بعد أن تم تعيين حرسٍ شخصي له، بعد أن وجد فيه الديكتاتور ضالته، فهو معارض سابق وينتمي إلى مدينة بنغازي، ومن أولاد البلاد في بنغازي، وما أدراك ما بنغازي، المدينة التي شهدت انطلاقة شرارة الثورة، بنغازي العصية دائماً، كما وصفها المعارض والناشط الأستاذ حسن الأمين في إحدى حلقات قناة مستقلة المواكبة لأحداث الثورة الليبية.

    فربما يستطيع شاكير بلكنته البنغازية فرملة هذا الجموح الثوري الهادر هناك، ولكن هيهات.. فأوان الذل قد ولى، وجاءت ساعة العز وها هم حتى إخوة شاكير قد تبرأو منه على الملأ، وعبر الأقمار الصناعية، ولدى المحامي.

    ظل شاكير طوال سبعة أشهر يطل على الناس من خلال برنامج “عشم الوطن” وكان من الأولى تسميته “غُشم الوطن” بضم الغين، وكان شاكير كالحاوي الدي يظن نفسه يذهل البسطاء بألاعيبه وحيله، وبما يخرجه من جرابه، وبجيش الجن الذي نزل لقمع الثوار، ولم يشعر بأن أغلب الشعب يضحك عليه وليس له، لأن ألاعيبه باتت مفضوحة، فتلك الحمامة التي يخرجها من القبعة هي موجودة في إبطه، وتلك الورقة التي صارت عملة، هي ورقة لها وجهين. حتى جاء شهر رمضان الدي تبطل فيه أفاعيل السحرة والحواة، وكان يوم 20 رمضان، هو اليوم الذي تحررت فيه طرابلس من الطاغية وأفاقيه.

    أما المتبارية الثانية فكانت هالة المصراتي، وبرنامجها “ليبيا هذا اليوم” في “قناة الليبية” واختاروا لها وقتا متأخراً، فلعلها تداعب هواجس الثائرين، وتذكي خيالهم، فهي تبدوا في ذلك الأستوديو وحيدة، وتظل تؤكد ذلك وبأنها تبيت في الإذاعة، وبالطبع هي الأخرى تنتمي إلى مدينة هي بؤرة الثورة في الشمال الغربي، ألا وهي مصراتة، والتي ظلت تقض مضجع الطاغية، فلعل هذه الهالة التي لا ضوء فيها تهديء من روع الثوار في مصراتة، ولكن هيهات، فمصراتة المدينة الاقتصادية الوادعة، ظلت أبية، وتحول ثراها إلى لهيب مستعر تحت براثن كتائب القذافي، وغدا شبابها أسوداً يزأرون في مشهد سيبقى مطبوعاً في ذاكرة ثورات الربيع العربي.

    ظلت هالة، طوال السبعة أشهر، تبرطم وتهدد وتتوعد، وقد غلبت عليها الأنا، وكانت وهي تقتحم غرف البالتوك والإيميلات الالكترونية، تتخيل بأنها فتحت الهند والسند، فما أن تنتهي من عرض كل واحدة منها، حتى تتنفس الصعداء، وكأنها قد عثرت على الكنز المفقود، أو فكت الخيط الذي يبطل مفعول الإنفجار، ويطفئ لهيب الثورة المتأجج.

    وأيضا ظلت تحاول أن تقلل من شأن هذه الثورة، فتقول مثلا أن أهل مدينة أجدابيا يعيشون حالة الثورة كأنها حقيقة، فحتى بعد كل تلك التضحيات تصورهم كأنهم في نومهم يعمهون ويحلمون.

    المتباري الآخر سعياً نحو لقب الصحاف الليبي هو مصطفى قادربوه، والذي برز إلى الناس فجأة عبر قناة الشبابية، وهو شاب من مدينة بنغازي، وابن شاعر معروف، ويبدو أنه ورث منه بعض أبجديات الأدب، ولقد قام أهله بالتبرأ منه على الملأ أيضاً، ولدى المحامي، وظل مصطفى يتوعد ويهدد بأن جيشًا من النمل الفارسي (نوع من النمل الكبير) الثائر يتكون في المنطقة الشرقية، مرة يقول بأن عددهم بلغ خمسون ألفاً، ومرة أخرى يقول بأنهم وصلوا إلى مائة ألف، وأنه هو كبيرهم، وبأن قوات النمل هاته سوف تلتهم الثوار في لحظة سوف تأتي قريباً.. قريباً، فها هم جنوده النمليون البواسل مزروعون في كل أنحاء الشرق.. ومنتشرون في محكمة بنغازي، وبين ثنايا وأعطاف أعضاء المجلس الوطني الانتقالي، يعضونهم متى أرادوا، وينقلون كل أحاديثهم، بل ويتجسسون حتى على همساتهم، وظل المشاهدون الموالون للقذافي، يترقبون لحظة الفصل، ويتصلون به.. ألم تقل يا مصطفى كذا وكذا؟ ويظل يجيبهم بجمل عربية يظهر عليها الصنعة والرصف.

    إلى أن اهتدى السيد مصطفى إلى أحجية مخدرة وطريفة، لعل الموالون ينسون بها كتائب النمل المرتقبة، والتي لم يدرك هو حلها رغم أنه مبتدعها، وظل يعيدها مرراً وتكراراً، وبالذات بعد أن أعجبت زميلته وديان، هذه الأحجية تقول “أن الطاغية عمره 69 سنة لو نقصنا منها 27 سنة وهو عمر الطاغية ساعة انقلابه، تكون النتيجة 42 وهو عدد سنوات حكمه الجائر، ولو نقصنا 69 من 42 تكون النتيجة عمر الطاغية وقت انقلابه…” لكن الذي لم يدركه مصطفى أن الحل هو أن ساعة الطاغية قد حانت…

    أما المتباري الآخر هو السيد حمزة التهامي، المتحفز دائماً كالثور الاسباني.. فها هو يتوعد بنسف مرتفعات الجبل الأخضر والجبل الغربي، وبأن النظام البائد يراقب عن كثب ما يختلج في القلوب والحنايا، وإن تطلب الأمر سوف يقوم النظام بمداهمة الصدور لإعتقال النوايا.

    ونصل إلى المتباري الأكثر تفنناً في التعتيم والتمويه، وهو موسى ابراهيم، الذي يتنقل كالخفاش من حبل إلى حبل في رمشة عين، فمن مترجم بخارجية النظام السابق إلى المتحدث باسم الخارجية، إلى المتحدث باسم القذافي نفسه، بعد أن لم يبقى للقذافي إلا ظله.

    وتبقى الكذبة الأكبر لموسى ابراهيم هي أنه بعد أن سيطر الثوار على صبراتة والزاوية وصرمان، وقاموا بتحرير هذه المدن، واقتربوا من العاصمة، ظل يقول بأن النظام قد قام بقطع الامدادات على الثوار، بمعنى أنهم الآن محاصرون.. وما هي إلا طرفت عين حتى قاموا بتحرير طرابلس.

    فمن في رأيكم أيها القراء يستحق جائزة سوبر ستار الصحّاف الليبي من بين كل هؤلاء؟.. أما أنا فوجهة نظري بأنه ليس لدينا سوبر ستار واحد بل مجموعة، فالصحّافون الليبيون حطموا بحق أسطورة الصحاف العراقي وعلوجه.

    أبو بكر خليفة الفاخري
    صحافي وباحث ليبي في القانون العام
    -جامعة محمد الخامس المغرب-

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_1080.html

  4. 03 أكتوبر, 2011
    الدكتور ابراهيم قويدر: حقيقة هجرة اليهود من ليبيا عام 1967

    تابعت بقلق المبالغة فى خبر زيارة اجنبى يحمل جنسيه غير اسرائيليه ولكنه يهودى الديانه وله علاقة تاريخيه من حيث اسرته التى كانت تقيم فى طرابلس قبل 1967 ولاحظت المبالغة فى تضخيم الخبر واضافة الكثير من الحشو حول عودة اليهود الذين كانوا من سكان ليبيا فى السابق فى الاذاعات العالميه (اليهوديه) وللاسف فى الاذاعات العربيه والقنوات الليبيه…. وهنا تجدر الاشارة الى نقطة هامة وهى (((أن قرار ترحيل اليهود المقيمين فى ليبيا لم يكن قرارا حكوميا فى 1967 بل كان ارادة شعبيه)))

    وهكذا الامر فانا شاهد عيان على ذلك فى يوم 6 يونيو خرجت مظاهرات شعبيه كبيرة فى بنغازى شاركنا فيها جميعا وكنت انذاك طالبا فى الثانويه وقامت بحرق وتدمير كل المحلات ومقرات اليهود ومثلها فى طرابلس وكل المدن الليبيه التى كان بها يهود يقيمون وقبل ذلك بليلة عملت قوات الامن فى ذلك الوقت على نقل الاسر اليهوديه التى طلبت الحماية تحسبا لما سيحدث كرد فعل للعدوان الاسرائيلى على مصر وبالتالى بعد المظاهرات طلبوا من الحكومة فى ذلك الوقت تأمين خروجهم وكان لهم ذلك بشكل منظم وأمن ومعظمهم غادروا الى ايطاليا والحقيقة الاخرى انهم استلموا تعويضاتهم وكذلك الكثير منهم قام بعد ذلك ببيع ممتلكاتهم لليبيين من خلال توكيلات نفذتها ادارة سميت ادارة الحراسة على املاك اليهود…. هذه هى الحقيقة وكثير يعرفونها والاهم اننا عمرنا ماكنا ننظر لليهود انهم ليبيون بل كانوا مقيمين فى بلادنا لهم السيطرة الكاملة على التجارة فى المدن الليبييه بالتالى فان الشعب الليبيى لا يمكن له ان يرضى بعودتهم

    ولن نسمح بذلك ابدا وليقل الغرب ما يقول ليس لهم شىء لدينا ولا نقبل ذلك وعلينا نحن فى الاعلام والمجتمع المدنى والتنظيمات الشعبيه والثوريه ان نقولها بوضوح لا والف لا لعودة هؤلاء الى ليبيا الحرة ليبيا الاسلام والعروبة اما ما يجرى الان فهو توريط وفتنه لكى يقولوا ان ليبيا الجديدة عنصريه وغير ديمقراطيه ولا تسمح بتعدديه الاديان نحن ليس لدينا ليبيون يدينون بدين اخر اما المقيمون معنا لهم حق ممارسة شعائرهم وديانتهم بكل حريه يجب ان يفهم العالم هذا الموقف من الشعب وليس من المجلس الوطنى من الشعب لنهب هبة رجل واحد ضد هذه المؤامرة الدنيئة

    الدكتور ابراهيم قويدر
    الخبير فى السياسات الاجتماعية

    DR IBRAHIM GUIDER
    SOCIAL POLICIES CONSULTANT

    http://almanaramedia.blogspot.com/2011/10/1967.html

  5. 03 أكتوبر, 2011
    سالم بن عمار: اطردوا سفراء قاتل الأطفال!

    ما زال الإرهابي بشار أسد سادراً في غيه يتحدى مشاعر الإنسانية جمعاء من خلال استمراره في ارتكاب جرائم تقشعر لها أبدان الأسوياء من البشر، مسلمهم وكافرهم!.

    ومما يشجع الإرهابيين بشار وماهر أسد في ارتكاب جرائمهما الوحشية صمتنا الرهيب وانشغالنا بسقط المتاع، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    في الوقت الذي يذُبح فيه أحرار سوريا الأبطال، ويعذب فيه أطفال سوريا الكبار بعزائمهم وبطولاتهم، تعذيبا يُذكر بتعذيب محاكم التفتيش، وتحتجز فيه نساؤنا العفيفات، وتنتهك أعراض بعضهن -قلت نساؤناـ لأن المسلمات العفيفات فوق كل أرض وتحت كل سماء، هن أخواتنا وبناتنا- في هذا الوقت العصيب المؤلم، ما زال كثيرٌ منا يضحكون بملء أشداقهم، ويشغلون أنفسهم وغيرهم بأمور تافهة صغيرة، كمتابعة أخبار المغنين والمغنيات، والممثلين والممثلات، والرياضين والرياضيات، الأحياء منهم والأموات!.

    يُشغل الكثيرون من الناس بهذه التوافه انشغالاً يدُخلهم في دائرة الإثم، ويعكس برودة مشاعرهم وموت أحساسيهم.

    إنّ قاتل الأطفال بشار أسد يلاحظ ضعف مواقفنا إزاء جرائمه البشعة بزهو وسرور، يشجعه على ذلك استمرار تدفق المساعدات إليه من قبل أصدقائه الروس، والإيرانيين وعميلهم الصنم المنفوخ، والفتان الكبير، حسن نصر الله، مساعدات مادية ومعنوية. ولا تخدعنكم تصريحات الحكومة الإيرانية التي تطالب قاتل الأطفال بشار بالتوقف، فقد أصبح حكام إيران الصفوية أساطين الكذب، وملوك الخداع، وهم أبرع من يميل مع الريح حيث تميل في هذا العصر، ولذا حكم عليهم جمهرة من علمائنا الأفذاذ كالشعبي رحمه الله أنهم أكذب أهل الأرض!.

    لا يستغرب من دولة يؤمن حكامها أن التقية هى تسعة أعشار الدين كجمهورية إيران أن يكون لها موقفان، موقف علني دعائي، وموقف خفي يعكس السياسة الحقيقية لتلكم الدولة ذات الأهداف الاستعمارية. يتظاهر خامنئي مرشد تلكم الدولة أنه خائف على الثورات العربية!، وما رأت هذه الثورات منه سوى التآمر ضدها، والعمل ضد أهدافها، ويكفي ما كانت تقدمه إيران من سلاح ودعم لنظام القذافي المهزوم إلى قبيل تحرير طرابلس بقليل.

    وما ينبغي لنا أن نلوم إيران وعميلها المسمى بحزب الله، فهما إنما ينتصران لأشياعهما ومن شابههما عقيدة وسلوكا وإجراما، لكن ليت شعري أين نحن من دعم إخواننا وأخواتنا أهل الشام الشجعان الأحرار؟ أين نحن من دعمهم والمجرمون السفاحون من أزلام قاتل الأطفال بشار يتفننون في تعذيبهم وقتلهم وقتل بهائمهم، واغتصاب نسائهم وقطع رؤوس وأعضاء بعضهن، كما فعلوا مع الحرة الأبية زينب الحصني التي لم يتجازو عمرها الثماني عشرة سنة، رحمها الله وأرانا يوما أسودا في قاتليها الجبناء. قتلها الجبناء الذين لا يتجرؤون على إطلاق رصاصة واحدة من أجل استرداد الجولان، فأصبح حالنا مثلما وصفه الشاعر:

    لمثل هذا يذوب القلب من كمدٍ *** إن كان في القلب إسلامٌ وايمانُ

    قتل السفاحون الجبناء الحرة الأبية زينب الحصني، بعد تعذيبها كما قتلوا من قبل الطفل الحر حمزة الخطيب بعد أن عذبوه، ليشهد مقتلهما ومقتل العشرات من أمثالهما من شعب سوريا العظيم على المدى الذي وصل إليه تخاذل حكام وروساء الدول العربية والإسلامية التي لم يحاول حاكم واحد ٌمنهم قطع العلاقات مع نظام بشار الإرهابي الجبان، ولم أقل يرسل الجيوش للدفاع عن شعب سوريا، كما فعل المعتصم حين أهينت امرأة مسلمة في عمورية. سوف يقف هؤلاء الحكام أمام جبار السماوات والأرض سبحانه وتعالى فيسألهم عن مواقفهم المخزية، وصمتهم المخجل فهل أعدوا الجواب لذلك الموقف الرهيب؟ ولن يكون الحكام وحدهم المسؤولين أمام مالك يوم الدين، بل كذلك أولئك التجار وأصحاب الأعمال الذين ما زالوا يواصلون أعمالهم التجارية مع نظام بشار غير آبهين بعدد القتلى والمعذبين، فكل همهم هو ما يدخل حساباتهم في البنوك الأرضية، وما دروا أنها جمرات من نار تنتظرهم يوم القيامة إن لم يتوبوا!. ولن يكون التجار وأصحاب الأعمال وحدهم المسؤولين، بل كذلك الكتاب وكل من يستطيع أن ينكر جرائم نظام بشار الإرهابي، لكنه آثر أن يدير ظهره لها ليُعنى بصغار الأمور، كل هؤلاء سيكونون مسؤولين أمام الجبار إزاء صمتهم، وعدم تأييدهم للشعب السوري العظيم وهو يخوض غمار هذه المعركة المجيدة.

    كاد حاكم الشام العظيم نورالدين محمود، رحمه الله أن يهلك بعد أن عزف عن الطعام والشراب حزنا وهما -كما حدث إمام مسجده- بعد أن سقطت دمياط في أيدي الصليبيين، وكان رحمه الله يواجههم في جبهات عديدة إذ ذاك. ولم يذهب حزنه إلا بعد اندحارهم في دمياط. جسد بسلوكه ذاك رحمه الله الأخوة الإسلامية التي أصبح كثيرٌ منا في هذا العصر يرفعها شعارا أجوفا لا حقيقة له.

    امتنع صلاح الدين الأيوبي عن الضحك حين كان المسجد الأقصى يئن تحت وطأة الاحتلال الصليبي، وكاد نورالدين أن يهلك هما وغما بعد أن سقطت دمياط في أيدي الصليبيين، فهل نستطيع أن نفعل ما هو أقل من ذلك بكثير لأهلنا من شعب سوريا العظيم؟

    إني أطالب كمواطن ليبي من مجلسنا الموقر أن يطرد سفير قاتل الأطفال بشار أسد من ليبيا، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع نظامه. وأطالب كمواطن مسلم من حكومات الدول الإسلامية جميعا طرد سفراء هذا النظام. أذكر إخواني وأخواتي من أفراد الشعب الليبي وقد انتصرنا على طاغية شبيه بالإرهابي بشار أسد، -بل كان يتلقي الدعم منه إلى ما قبل تحرير طرابلس بقليل- بضرورة الالتحام الكامل مع ثورة الشعب السوري ودعمه بقدر ما نستطيع.

    اللهم انصر الشعب السوري على الطاغية الإرهابي بشار أسد ومن يساعده من صفويين وعصابات ما يسمى بحزب الله نصرا مؤزرا. اللهم ادحر عدوهم الذي لم يرع لهم حرمة ولم يرقب فيهم إلا ولا ذمة، وأرنا فيهم يوما أسودا كيوم عاد وثمود.

    سالم بن عمار
    Suhyb11@yahoo.com

    http://almanaramedia.blogspot.com/2011/10/blog-post_5963.html

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s