7 comments

  1. المنارةللإعلام الرئيسية
    رسوم وإبداع Free1souL وهو الاسم الفني للشاب سامي رضا .
    من مدينة مصراته لم يتعدى 16 سنة .
    يحكي قصته لما رأه من أحداث في مصراته
    وكيف ساهم برسومات معبرة للثوره

  2. المنارةللإعلام الرئيسية
    سلسة أسئلة “سؤال بالله، ولاّ… فِكنا مش وقته؟”
    السؤال الأول:
    مَن مِنَ الذين عملوا مع القذافي، أو مع سيف أبوه، أو مع أي من القذارة المتفرعة من ذلك الطاغية لا يعرف حقيقته؟ وإن كان كذلك، فهل العلم والشهادة العلمية المرموقة تغطي عن هذه المعرفة التي بإذن الله تجر صاحبها إلى المسائلة في يوم الحساب فنمدح الجانب العلمي وننسى التخاذل؟ أنظروا:

    وأيضا

    وفي هذا الڤيديو المعنون: “ما لا تعرفه عن القذافي”، هل من جديد في ما هو معروض فيه لدى الذين كانوا مسؤولين وملكهم الله رقابنا وأموالنا؟ هل في أي شيء جديد على الدكتور عبد الجليل ولا الدكتور جبريل ولا غوقة ولا سليمان ولا العلاقي ولا الصلابي ولا شلقم ولا غيرهم قبل تلقيهم مناصبهم فنلتمس بعض العذر لأنهم: “ما كانوش عارفين! لو كانوا يعرفووووووا، تي لو كانو يعرفوووووا، عمرهم ما كانوا يقبلوا أي منصب في حكم السفاح المجرم قاتل الليبيين والليبيات ومهجرهم؛ يا عيني والله.” ولا… مش وقته؟

    ثم، سؤال يتبع السؤال: هل تحليلات الأخ قائد الثورة لمجريات الأحداث واضحة وعميقة (يعني… على الأقل كانت، ولكن بعدين خابت، يا خسارة)؟ وسمعت أنا بأذناي من نفس الشيخ بعد تلك الزيارة في 2003 هذا التعليق عندما سئل عن القذافي: “وجدت الأخ قائد الثورة غيورًا على محارم الإسلام وغيورًا على قضايا العرب…”. إذًا، يا إما:
    1) القذافي كذاب كبير، والشيخ مسكين صدقه بعد التمثيل البارع والتظاهر أنه “غيور”، و”كُوَيس”
    2) القذافي كذاب كبير، والشيخ يعرف هذا، ولكن قال هذه الكلمات “مع غمز العين اليسرى وعض الشفة السفلى” علشان القذافي يصدق هذا ويفرج عن سجنائنا الذين ذهب من الشيخ أجل “تحريرهم”.
    3) القذافي كذاب كبير، والشيخ عارف، ولكن أنا (أو، القاريء عامة) هو اللي مش عارف حاجة.
    الموضوع كله هنا:
    http://www.alradnet.com/contemporary-issues/2791-qaradawi_gaddafi_between_yesterday_and_to

  3. أبناء القذافي التسعة.. أين هم الآن؟
    الثلاثاء 22 شوال 1432 الموافق 20 سبتمبر 2011

    الإسلام اليوم/ خاص

    “الفرد بلا أسرة، لا معنى له ولا حياة”.. كلمات سطرها العقيد الليبي معمر القذافي في كتابه الأخضر، عام 1975.. أمَا وقد تشتت أسرته، فهل ما زال القذافي يشعر بمعنًى لحياته؟

    تُرى، أين أولاده التسعة؟ وهل ما زالوا على قيد الحياة؟

    سيف الإسلام
    هو الذراع الأيمن لوالده، بل حاكم ليبيا الفعلي, ورغم أنه ليس أكبر أبنائه، كان القذافي يجهزه لخلافته. وُلِد عام 1972، (38 عامًا)، وحصل على درجة الماجستير في الهندسة من فيينا عام 1997.

    في العقد الأخير, كان الليبيون ينظرون إليه على أنه صوت إصلاحي داخل نظام القذافي, وذلك لأنه خلال دراسته عام 2003 في لندن حذر الاستخبارات البريطانية من أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها والده، مما أدى في النهاية إلى تفكيكها, كما كان له دور فعال في حصول ليبيا على تعويضات من إيطاليا, مستعمر ليبيا السابق.

    بيد أن لويس مورينو أوكامبو, المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية, وصف سيف الإسلام بأنه “رئيس الوزراء الليبي الفعلي”, وأنه متورط بارتكاب جرائم ضد الإنسانية جنبًا إلى جنب مع والده وعبد الله السنوسي, مدير المخابرات الليبية, كما اتهمه بتجنيد المرتزقة الأجانب لقتل المتظاهرين, وقد علّق سيف الإسلام على لائحة الاتهامات تلك, قائلًا: “اللعنة على المحكمة الجنائية”.

    مكانه: ذكرت آخر الأنباء التي وردت أنه يختبئ في بني الوليد, بعد أن ظهر متباهيًا بهروبه من قبضة الثوار بعد ساعات من إعلان المجلس الانتقالي الوطني الليبي احتجازه, قائلًا: “لقد قصمت ظهر المتمردين”.

    محمد
    وُلد محمد, الابن الأكبر للعقيد القذافي, عام 1970, وهو رئيس قطاع الاتصالات, ورئيس اللجنة الأوليمبية الليبية, وكان يدير شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية الرئيسية, وتعدُّ شركته المزوِّد الرئيس للانترنت في ليبيا, وهو من قام بقطع شبكة الانترنت بعد وقت قصير من بَدْء الاحتجاجات في بنغازي.

    جدير بالذكر أن محمد القذافي أخبر قناة الجزيرة الإخبارية بأنه اعتُقل من قبل بعض الثوار عندما اخترقوا ضواحي طرابلس, وظل تحت الإقامة الجبرية لفترة, والثوار يحاصرون بيته، حتى استطاع الفرار بمساعدة بعض كتائب القذافي، حسبما قاله سليمان الأوجلي من المجلس الوطني الانتقالي الليبي.

    مكانه: أغلب التقارير تفيد بأنه فرّ إلى الجزائر مع والدته صفية، وشقيقته عائشة وشقيقه هانيبال.

    الساعدي
    وُلد الساعدي، عام 1973, وهو لاعب كرة قدم دولي سابق، وقاد القوات الخاصة للنظام، بالإضافة إلى كونه رجل أعمال له استثمارات في عدد من أفلام هوليوود. وبحسب شهود عيان فقد أمر الساعدي قواته بإطلاق النار على المتظاهرين العزّل في بنغازي, وهو أحد المطلوبين من قبل الانتربول مع 15 شخصية أخرى في النظام الليبي.

    مكانه: في البداية وردت تقارير عن وقوع الساعدي, (38 عامًا), أسيرًا في أيدي الثوار مع شقيقه سيف الإسلام, إلا أن هذا الكلام بدا مشكوكًا فيه بعد ظهور سيف الإسلام في غضون 24 ساعة، بينما لا يعرف للساعدي مكان محدد, ويرجح أنه يختبئ في النيجر.

    هانيبال
    وُلد عام 1976, ويعمل بحارًا. عرف عنه سلوكه المستهتر؛ حيث هاجم ثلاثة من رجال الشرطة الإيطالية بطفاية حريق في عام 2001, كما اعتقل بتهمة قيادة سيارته تحت تأثير الكحول في باريس, فضلاً عن هجومه على اثنين من الموظفين في سويسرا، مما سبب أزمة دبلوماسية بين ليبيا وسويسرا, وقد تولى الدفاع حسب التقارير الواردة، عن جنوب طرابلس.

    مكانه: يعتقد أنه فرّ إلى الجزائر.

    معتصم
    وُلد عام 1977, وهو رئيس جهاز الأمن الليبي, ويعد أحد أقوى أبناء القذافي والمنافس لسيف الإسلام على الحكم. وقد اجتمع معتصم, مستشار الدولة لشؤون الأمن القومي, مع هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية للتخطيط للقاء أوباما، والتقى أيضًا بعضوي مجلس الشيوخ جو ليبرمان وجون ماكين في عام 2009.

    تجدر الإشارة إلى أن معتصم القذافي وُصف في ملفات ويكليكس بأنه “غريب في تفكيره”, كما قاد القوات الليبية في معارك ضارية حول البريجة, ويقال: إنه أمر بزرع الألغام الأرضية في جميع أنحاء المدينة.

    مكانه: يعتقد أنه فرّ إلى الجزائر مع شقيقه هانيبال.

    سيف العرب
    وُلد سيف العرب في عام 1982, ودرس في جامعة ميونيخ التقنية, ويعرف بأنه أقل أبناء القذافي شهرة، ومن المرجح أن يكون لقي حتفه خلال غارة جوية لحلف شمال الأطلسي يوم 30 أبريل على الفيلا التي كان يقطنها مع والده, بينما ذكر التلفزيون الإيراني أن سيف العرب بعثه والده لشرق ليبيا لسحق المتمردين لكنه لجأ إليهم.

    عائشة
    وُلدت عائشة عام 1976, وهي ابنة القذافي المدللة, عملت محامية، وانضمت إلى فريق الدفاع عن صدام حسين, وقامت بتمثيل منتظر الزيدي, الصحفي الذي ألقى بحذائه على الرئيس الأمريكي جورج بوش في بغداد. وترأس أكبر جمعية خيرية في ليبيا, وكانت سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية وحقوق المرأة، قبل أن تُجَرَّد من هذا اللقب لدورها في أحداث ليبيا.

    يشار إلى أن عائشة حذرت حلف الناتو من التدخل في ليبيا, قائلة: “لقد قالت المعارضة العراقية للغرب عندما تأتون إلى العراق سنستقبلكم بالورد, وبعد مرور عشرة أعوام تقريبًا, لا يتلقى الأمريكيون إلا المزيد من وابل الرصاص والنار, وصدقوني سيكون الوضع في ليبيا أسوأ بكثير”.

    مكانها: يعتقد أن عائشة فرت إلى الجزائر مع والدتها وشقيقيها محمد وهانيبال، حيث أنجبت طفلة هناك.

    خميس
    وُلد عام 1983, وهو الابن الأصغر للطاغية القذافي، وقائد اللواء 32 الرهيب في الجيش الليبي. تواردت أنباء عن وفاته خلال الحرب بين الثوار الليبيين وكتائب القذافي عدة مرات, وذكر الثوار أنهم عثروا على جثته مؤخرًا بجوار جثمان السنوسي, مدير المخابرات الليبي.

    يُذكر أن خميس القذافي قد عانى من إصابات في رأسه وهو ابن ثلاث سنين خلال القصف الأمريكي لليبيا عام 1986, ولم يستطع إتمام الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة مدريد, في وقت سابق من هذا العام، بسبب دوره في الهجمات على المتظاهرين الليبيين.

    مكانه: غير معروف وقيل إنه لقي حتفه.

    هناء
    ابنة القذافي بالتبني, وتفيد التقارير بأنها قتلت في قصف حلف شمال الأطلسي لطرابلس في عام 1986, إلا أن صحيفة ديلي تلغراف البريطانية كشفت هذا الشهر عن أوراق في السفارة الليبية في لندن توحي بأنها قد تماثلت للشفاء بعد حصولها على العلاج الطبي على أيدي بعض الأطباء في لندن, فيما أكدت صحيفة ألمانية أخرى أنها على قيد الحياة وتعمل طبيبة وتسافر بانتظام إلى لندن.

    http://www.islamtoday.net/albasheer/…-15-156387.htm

  4. المنارةللإعلام الرئيسية
    وكــالة التواصل الإخبـــارية Tawasul news agency
    مصادر : كتيبة قوة حماية طرابلس تلقي القبض على آمر كتيبة الساعدي المدعو الزوام السكلوت القذافي على مشارف بن وليد.

  5. 26 سبتمبر, 2011
    الديموقراطية لا تخيف – مهما كان الخلاف

    وصلني سؤال من إحدى الأخوات, وأظن أن سؤالها مهم للجميع أو للأغلبية, ليس لليبيين فقط بل وللكثيرين غيرهم, استأذنتها أن اطرح السؤال والإجابة على كل الأخوة لنتبادل الرأي, سؤالها:-

    Rema Alhumry
    لقد كانت لدي شكوك عن من وراء تشكيل المجلس الانتقالي وقد أوضح البيرة أن المجلس يضم أيديولوجيات مختلفة فمنهم الناصريون ومنهم الشيوعيون واللبراليون ونوه إلى عدم وجود تفاهم بين أعضاء المجلس وأنه يخشى أنهم استغلوا الرجل الطيب مصطفى عبد الجليل ليكون في الواجهة.. وهم يتلاعبون من وراءه.. وتحدث عن الظهور المتكرر لمحمود جبريل والشمام والترهوني وأن لديه مخاوف من وجود جهة تدعم وجودهم في الصورة.. وانتقد ذهاب محمود جبريل إلى الولايات المتحدة مع مصطفى عبد الجليل..
    وما رأيك في خطاب المستشار الأخير الذي جاء بعد هذا التصارع على تشكيل الحكومة المؤقتة؟.

    جوابي للأخت ريما,

    أختي
    لحل المشاكل التي نتعرض لها, وفهمها بصورة أفضل, هنالك طريقتان,
    الطريقة الأولى :- التحليل, وهي أن نحلل المشكلة إلى عواملها الأولية بالضبط كما في الرياضيات, بان نرى الأفراد والمجموعات كل على حدة ونحدد نقاط التلاقي والاختلاف والأهداف والغايات, قد تكون هذه الطريقة صالحة للمحليين السياسيين ولكنها ليست صالحة للإنسان العادي, الذي لا يهتم كثيرا بالسياسة إلا في ما تؤثر عليه مباشرة.

    الطريقة الثانية: وهي الابتعاد خطوة إلى الوراء, ومشاهدة المشهد كاملا, فمعظم الأحيان لا نرى المشهد كاملا من قريب, فمثلا في الحالة الليبية, تجد النزاع بين مختلف الفرق والمجموعات والأفراد والجهات, وكلها لا نعرف حقيقة توجهاتها. فالرجوع خطوة للوراء يعطينا رؤية أفضل وأعمق وأدق.

    أولا: بالنسبة لما يحدث, فهناك طرف آخر لم يذكر أبدا, ولم أرَ أحدا يحسب له حساب, بينما له التأثير الأكبر. وهذا الطرف هو “الشعب الليبي”

    ثانيا:- إن ما يحدث الآن بين النخب من جدال وصراع هو ملازم للديمقراطية, فلا تكون ديمقراطية بدون تعدد آراء واختلاف وخلاف, وكل يتكلم بما يراه, ويعلوا الصوت تارة وينخفض تارة أخرى, هذه هي الديمقراطية, وهذه هي أدواتها,

    بقى إننا لم نتعود عليها, فطوال أعمارنا عشنا ونحن نسمع صوت واحد, والباقي يسيرون خلفه كالقطيع, الآن أقول, هنيئا لكم الديمقراطية, هنيئا لكم صراع النخب, هنيئا لكم تعدد الآراء. لا تقلقوا منها, فالميت هو الذي لا يتحرك, أما الحي فيتحرك ويتكلم ويصرخ ويقاتل، ومجتمعكم حي, وهذه هي مظاهر الحياة. هذه هي مظاهر الصحة.

    بالطبع بعد الخروج من عقود من الرأي الواحد وكبت بقية الآراء, فإن الآراء المكبوتة تخرج ولها صوت كبير وحرارة كبيرة, كالبخار من قدر مضغوط, قد ألوم النخب على هذا, وعلى سوء إدارتهم للاختلاف, ولكني أيضا أجد لهم العذر, فهم أيضا خارجون من تحت الضغط.

    ولكن في النهاية, فالقرار بيدكم انتم, تزيلون حاكم وتضعون حاكم, ومن تضعونه اليوم تزيلونه غدا, فقط اطلب منكم أن تستمعوا للكل, وتحاولوا استخلاص الغث من السمين في اقوالهم, وتعرفون مخططاتهم للبلد وكيف يرغبون في إدارتها, وتحاسبونهم على ما خططوه,

    لا تقلقوا من أصواتهم واختلافهم, ففي عهد الطاغية لم يكن من الممكن ان تسمعوهم,
    هنيئا لكم الحرية والديمقراطية

    صالح بن عبدالله السليمان

    http://salehalsulaiman.blogspot.com/…g-post_26.html

  6. 27 سبتمبر, 2011
    خميس القذافي… الرجل المخيف في ليبيا

    المرصد الليبي للاعلام – المنارة

    ذي تلغراف
    عثرت صحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية على وثائق في السفارة البريطانية في طرابلس تثبت أن نجل الزعيم الليبي الهارب معمر القذافي خميس القذافي كان على قائمة الضيوف المدعوين إلى حفل عيد ميلاد الملكة اليزابيث الثانية في 16 يونيو 2010 وكان السفير البريطاني قد أوصى بدعوته في مراسلة خاصة.
    وكانت الدعوة باقتراح من وزارة التجارة والصناعة الحربية ومنظمة الأمن وهي وحدة حكومية تهتم بتنمية صادرات الأسلحة البريطانية.

    وكان اللواء خميس، قد أثبت انه أحد العملاء المربحين، ففي سنة 2007 على هامش “صفقة الخيمة” السيئة الذّكر بين رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير والقذافي في الصحراء الليبية وقع اللواء عقدا بـ85 مليون جنيه إسترليني من أجل نظام تحكم من “جنرال ديناميكس” التي قامت بصنع واحد مشابه للجيش البريطاني.
    وخميس الذي كان يبدو كشخصية مخيفة بالنسبة لليبيين العاديين يسعى إلى تولي المسؤولية بعد والده. ولكن الدبلوماسيين كانوا يعرفون منذ مدة طويلة أن الكتيبة التي تضم 10 آلاف جندي مجهزين بصفة أفضل من بقية الجيش في ليبيا، كان الهدف منها هو الحفاظ على سيطرة العائلة على السلطة مهما كان الثمن.

    مجازر
    وثبت هذا الأمر عند اندلاع الثورة الليبية في فبراير الماضي حيث قاد اللواء خميس محاولات لسحق التمرد في مدينتي بنغازي ومصراتة. ومع امتداد القتال إلى طرابلس الشهر الماضي، قامت الكتيبة بإعدام ما لا يقل عن 45 سجينا في 23 أغسطس.

    وقال عبد الرحيم ابراهيم البشير الذي نجا من العملية، أن أربعة جنود قفزوا إلى الجزء العلوي من المستودع فيما قام جندي آخر بفتح الباب وبدؤوا بإطلاق النار، “كان الرجل الذي عند الباب يرمي القنابل اليدوية. وبعد أن هربت رأيت أحد الجنود يقوم بالإجهاز على أي شخص مصاب”.

    وكاد خميس أن يلقى المصير نفسه. فبعد هروبه من جنوب طرابلس، اعتقد أنه قتل عندما أطلقت مروحية اباتشي صاروخا على سيارته المصفحة بالقرب من مدينة بني الوليد. ولكنه ما يزال في حالة فرار، ومن المرجح أن تقوم الحكومة المقبلة بمتابعته لارتكاب جرائم حرب لدى محكمة لاهاي التي تقوم حاليا بالتحقيق في مجزرة المستودع وعدة مقابر جماعية أخرى عثر عليها قرب مقر الكتيبة.

    تدريب خاص
    وفي سياق هذا التحقيق طرحت تساؤلات عن الأسباب التي حدت ببريطانيا إلى تسليح وحدة يدل اسمها على أنها ميليشيا خاصة، وخلال الأسبوع الماضي شدد مسؤول بريطاني على أنه لم يتم تصدير تجهيزات لما في ذلك من مخاطر لاستخدامها في القمع الداخلي. ولكن المنتقدين يعتقدون تماما كما هو الحال بالنسبة لتفجير لوكربي أن هناك ارتباطا مع صفقات نفطية مربحة والتسرع في التعامل التجاري مع نظام القذافي وتجاهل الجوانب الأخلاقية.

    وتكشف الوثائق التي عثرت عليها الصحيفة أن عقد “جنرال ديناميكس” فتح الباب لعهد جديد من التعاون مع الجيش الليبي، بما فيه تدريب كتيبة خميس حيث تم التخطيط لدورات في ساندهيرست.

    كما قام الجنرالات البريطانيون برحلات خصيصا لملاقاة خميس في ليبيا. إضافة إلى دعوات خاصة إلى معرض فارنبوروغ الجوي للقادة العسكريين للقذافي مع الإقامة في فنادق خمس نجوم في لندن.

    وبينت الوثائق انه في غضون عام من توقيع العقد استفسر مسؤولون في وزارة الدفاع البريطانية حول إمكانية حضور جنود ليبيين لدروس خاصة لدى الخدمات الجوية الخاصة. في يونيو 2008، أعلم منسق الدفاع في ليبيا لدى الوزارة الأولى الجنرال روبين سيربي، أن هذه الدروس لا تستوعب عددا آخر من الجنود الأجانب واقترح على سيف الإسلام في ذلك الوقت عرضا من شركة خاصة “ارلينغتون اسوسياتس”.

    ومنذ شهر يناير 2009، تم السماح للخدمات الجوية الخاصة التابعة للجيش الليبي بتدريب 50 ليبيا من بينهم أعضاء من كتيبة خميس في مهارات الأسلحة ومكافحة الإرهاب. وقام الجنرال سيربي الأسبوع الماضي بالدفاع عن البرنامج قائلا إنه لم يكن هناك سبب للحكومة البريطانية لعدم السماح لليبيين بالانتفاع به خاصة انه كان أفضل أن يتم ذلك في الداخل منه في الخارج.

    مكافحة الإرهاب
    وقال إن ما يبرر هذا أن الليبيين كانت لهم تكتيكات في مكافحة الإرهاب رغم أن مصطلح الإرهاب يبقى فضفاضا لدى نظام القذافي ففي الشهر الأول من الثورة وصف الثوار بـ”عملاء للقاعدة”. وبين أنه تم التخلي عن البرنامج لان الجنود الليبيين لم يكونوا في مستواه ولكن الاتصالات رفيعة المستوى تواصلت مع ذلك.

    كما أن بعثة عسكرية أخرى كان من المقرر أن تلتقي خميس في شهر إبريل من العام الماضي تضم الرئيس التنفيذي لمنظمة الأمن ريتشارد بانيغيان. وقد كان قبلا يشغل منصب نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة بريتيش بتروليوم، التي اعترفت بأنها سعت إلى كسب التأييد لنقل السجين عبد الباسط المقرحي والذي أدى إلى الإفراج عنه. وفي كلمة خاصة في شهر سبتمبر 2009 تباهى بانيغيام بالتدخلات السياسية الرفيعة المستوى التي عززت مبيعات الأسلحة إلى ليبيا.

    المحرر: كولن فريمان كبير المراسلين الأجانب في صنداي تلغراف، اشتغل في الصحيفة لمدة خمسة سنوات في تغطية أحداث في إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا.

    الرابط: http://www.telegraph.co.uk/news/worl…n-monster.html

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_1507.html

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s