3 comments

  1. السبت 26/10/1432 هـ – الموافق 24/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:19 (مكة المكرمة)، 15:19 (غرينتش)

    طالبت الإنتربول بجلبه
    ليبيا تدعو تونس لتسليم المحمودي

    دعا عبد الحفيظ غوقة، نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي السلطات التونسية إلى تسليم رئيس الحكومة الليبية السابق البغدادي المحمودي، الذي قبض عليه في تونس وحكم عليه بالسجن ستة أشهر لدخوله البلاد بطريقة غير شرعية.

    وقال غوقة، في تصريح لقناة ليبيا الأحرار، إن السلطات الليبية الجديدة تريد جلب المحمودي “لمحاكمته أمام محكمة عادلة عما اقترافه من جرائم بحق الليبيين”.

    ووجه النائب العام الليبي صالح البكوش في وقت سابق مذكرة إلى منظمتي الشرطة العربية والدولية يطلب فيها جلب المحمودي.

    ودعا البكوش المنظمات الحقوقية والقانونية وشهود العيان لتقديم كافة المستندات وشهادات الإثبات والأدلة التي من شأنها أن تبين تورط المعنيين في جرائم ضد الشعب الليبي، حتى يتسنى لمكتبه إصدار مذكرات دولية بإحضار المجرمين الموجودين خارج ليبيا.

    وقضت المحكمة الابتدائية بمدينة توزر التونسية (450 كيلومترا جنوب غرب تونس العاصمة) الخميس بسجن المحمودي ستة أشهر نافذة.

    وكان المحمودي يعتزم مغادرة الأراضي التونسية باتجاه الجزائر ساعة اعتقاله.

    شروط جزائرية
    من جهة أخرى، اشترطت الجزائر على المجلس الوطني الانتقالي الليبي “ضمان الأمن” على الحدود لفتحها بصفة رسمية مع ليبيا، وفقا لما قاله في نيويورك وزير الخارجية مراد مدلسي.

    وكانت الجزائر أغلقت من جانب واحد حدودها مع ليبيا بسبب تدهور الوضع الأمني على الحدود، بعد الانتصارات المدوية للثوار وهروب عناصر كتائب القذافي إلى الحدود.

    وبالرغم من أن الوزير الجزائري تحدث من نيويورك -وفقا لما نشرته وكالة الأنباء الجزائرية- عن عودة التعاون إلى “طبيعته”، إلا أنه تجنب ذكر كلمة “اعتراف”.

    وينسجم ذلك مع بيان أصدرته الخميس وزارة الخارجية قالت فيه إنها “أخذت علما” باعتراف الاتحاد الأفريقي بالمجلس الوطني الانتقالي، وتريد “التعامل بشكل وثيق مع السلطات الليبية الجديدة لإرساء تعاون ثنائي مثمر لما فيه خير الشعبين”.

    المصدر: وكالات

    http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/4…8slhw.facebook

  2. دعاية مجانية لخصومك
    24 سبتمبر, 2011

    قد يكون العرب هو أول من اكتشف الدعاية والإعلان. فتاريخنا منذ الجاهلية مليء بالقصائد والخطب الدعائية, بل قد أكون صادقا إذا قلت إن العرب هم أول من عرّف العالم بالإعلان التجاري, يحكى أن تاجرا اشترى أوشحة فباع جزءا منها وبقى لديه اللون الأسود, فلم يكن له إقبال, اشتكى لصديق له شاعر زاهد فقال الأبيات الشهيرة,
    قل للمليحة في الخمار الأسود * ماذا فعلت بزاهد متعبد
    فانتشرت الأبيات فباع التاجر مخزونه من الأوشحة السوداء

    واليوم أصبحنا متلقين للإعلام الخارجي, كم يؤسفني أن أرى أننا فشلنا في الإعلان عن قضايانا وعن حقوقنا, وكم نحن متخلفون في هذا المضمار. وهذا قد نقبله على مضض.

    ولكن الذي لا يمكن القبول به أن نعمل نحن في الدعاية لأعدائنا, نعم نحن نعمل دعاية مجانية لأعدائنا, نحن نشهرهم في العالم, نحن نعرف العالم بهم, نحن نجعل لهم قيمة, وكل هذا نعطيه لهم مجانا,
    لا تستغربوا قولي, نعم نعطيها لهم مجانا,
    ولأقرب الفكرة لكم, دعونا نضرب أمثلة, أمثلة يتذكرها الكثير منا.

    أتذكرون كتاب “آيات شيطانية” لسلمان رشدي؟ لقد قرأت الكتاب, كتاب سخيف, لا يستحق أن يقرأ, لكننا جعلنا منه من اكثر المبيعات في العالم, لقد دفعناه دفعا إلى المقدمة, حقق أرباحا مهولة ترجم إلى جميع اللغات, والفضل يعود لنا.

    أتذكرون الرسوم الكرتونية؟ كانت بالمعيار الفني لا تستحق أن تعرض ناهيك أن تعاد مرات ومرات, ورسامها مغمور, يعرف على نطاق ضيق في دولته, ثم ماذا, حولناه إلى أشهر رسام كاريكاتير في العالم, تسابقت الصحف على رسوماته, وتحول إلى إيقونة لحرية الرأي,

    أتذكرون القس الذي هدد بحرق القران الكريم؟ قس لا يعرفه احد إلا البعض من أهل قريته, مغمور, لا يعلم عنه احد شيئا, ثم فجأة أصبح يتحدث للرئيس الأمريكي, أصبح شخصية مرموقة في مجتمعه, ربح الملايين مقابل اللقاءات التلفزيونية, ومقابل المحاضرات التي يلقيها, وهذا بفضل من؟ بالطبع بفضلنا نحن.

    مواقع على الانترنت تهاجم ديننا وعاداتنا, نقوم بالإعلان عنها مجانا, نتناقل وصلاتها, فتنتشر, نطلب أن يقاطعها الناس, ولكن النتيجة إنها تنتشر, ولو تركناها لماتت خلال أيام, ولكن من نشرها؟ بالطبع نحن.

    كتاب لا احد يعرفهم. ولا سمع عنهم, يهاجموننا, فنتبادل مقالاتهم وأسمائهم وصورهم, فيصبحوا مشاهير, ولو تركناهم لشحذوا لقمة العيش.

    يجب أن نتوقف عن ذلك, يجب أن لا نمنح أعدائنا خدمات مجانية, خدمات نشر وأعلام وإعلان مجانية, هم يستفيدون منا, ونحن نخسر اكثر وأكثر, كالعطشان الذي يشرب ماء البحر.

    يجب أن تكون لدينا مؤسسات مدنية متخصصة تستعمل القانون وتستعمل التجارة وتستعمل الإعلان لإغراء الصحف بعدم محاربتنا, وهنا أيضا سأضرب مثالا.

    كلنا لاحظ التغير الكبير الذي طرأ على قناة السي ان ان, وكيف بدأت تظهر جوانب جيدة في مجتمعاتنا, وخفت كثيرا حدة التحيز ضدنا, أتعلمون لماذا؟
    لأن شخصية عربية امتلكت جزأ من أسهمها, ولأن إعلانات عربية بدأت في الظهور عليها, هذه هي الطريقة الأمثل للتعامل مع هؤلاء, نقطع عنهم الموارد, نتعامل معهم ببرود أعصاب وبهدوء.

    وأخير أجد نفس هذه المشكلة تتكرر في الحياة السياسية, يخطب سياسي ما, يسب في خصمه, وطوال خطبته أو مقاله تجده يتحدث عن خصمه, فهو من حيث لا يدري يركز اسم خصمه في القارئ والمستمع, ويعطي لخصمه حجما كبيرا, فكأنه أصبح وسيلة دعاية وأعلام لهذا الخصم.
    أما لو لم يذكر خصمه وتجاهله, وركز في خطبته على مشاريعه هو ومخططاته هو, لكسب دعاية لنفسه وحرم خصمه منها.

    أتمنى أن نعود نحن سادة الأعلام والإعلان في العالم كما كنا,
    وعلى دروب الحرية والكرامة نلتقي.

    صالح بن عبدالله السليمان
    كاتب مسلم عربي سعودي

    http://salehalsulaiman.blogspot.com/…g-post_24.html

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s