5 comments

  1. [COLOR=”Red”]حلف الأطلسي يمدد مهمته في ليبيا لثلاثة أشهر أخرى[/COLOR]
    22/09/2011

    بروكسل/ مدد حلف شمال الأطلسي، مهمته الجوية والبحرية في ليبيا، لثلاثة أشهر أخرى، بينما يحاول الحكام الجدد إزاحة الموالين للزعيم المخلوع معمر القذافي، الذين يتمتعون بتسليح جيد ويتحصنون في عدة بلدات.

    وأكد دبلوماسي بالحلف، أن الاتفاق على تمديد المهمة التي تولى الحلف المسؤولية الكاملة عنها في 31 مارس، جاء خلال اجتماع لسفراء دول الحلف الثماني والعشرين في بروكسل، وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، إن المهمة يمكن أن تنتهي قبل ذلك.

    وقال إندرس فو راسموسن، نحن مصممون على مواصلة مهمتنا ما دام هناك ضرورة لها لكننا مستعدون لإنهاء العملية بمجرد أن يصبح ذلك ممكنا، وقال، رغم أن التمديد نظريا لمدة تصل إلى 90 يوما فإن المراجعة ستسمح لنا بإنهاء مهامنا في أي وقت.

    وقال راسموسن، إن مهمة حلف شمال الأطلسي، كانت ناجحة للغاية، في حماية المدنيين، لكن التهديد لهم ما زال مستمرا، وقال إن القرار بإنهاء العملية سيتخذ بالتنسيق مع الأمم المتحدة، بما يتفق مع إرادة السلطات الليبية، وقال، هذا القرار يبعث برسالة واضحة إلى الشعب الليبي، سنكون هناك طالما كان ذلك ضروريا وليس لمدة يوم واحد بعد ذلك بينما تتولون مستقبلكم بأيديكم لضمان انتقال آمن إلى ليبيا الجديدة.

    وبينما يعتبر حلف شمال الأطلسي مهمته ناجحة فقد لقي انتقادات من جانب البعض ولا سيما روسيا، التي قالت إن الحلف تجاوز التفويض الممنوح له.

    وأشار البعض إلى المصاعب في تحقيق الاستقرار في ليبيا في فترة ما بعد القذافي، وكان من المقرر أن ينتهي تفويض العمليات الحالي يوم 27 سبتمبر، وهي المرة الثانية التي يجري فيها تمديد المهمة لثلاثة أشهر لحماية المدنيين والتي تضمنت توجيه ضربات جوية والقيام بمهمة بحرية لتنفيذ حظر الأمم المتحدة على واردات الأسلحة ضد حكومة القذافي.

    وتشارك ثماني من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الثماني والعشرين في الضربات الجوية منذ بدء المهمة ونفذت 23350 طلعة جوية من بينها 8751 طلعة هجومية ضد أهداف مثل مراكز قيادة وعربات مدرعة ومواقع صواريخ.

    وتجوب 14 سفينة حربية تحت قيادة حلف شمال الأطلسي المياه في منطقة وسط البحر المتوسط لتطبيق حظر للسلاح فرضته الأمم المتحدة.

    ومن جانب آخر، دمرت الطائرات العسكرية التابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” خلال الـ 24 ساعة الماضية، منشأتي تخزين الأسلحة ومركز قيادة وتحكم ومنشأة تخزين سيارات عسكرية وستة أنظمة إطلاق صواريخ جوية ودبابة، تابعة لنظام الرئيس السابق معمر القذافي، بالقرب من مدينة سيرت.

    وقال الحلف، إنه تم تدمير منشأة تخزين عسكرية وأربعة أسلحة مضادة لرصاص الطائرات ومدرعة تابعة للنظام السابق.

    ونفذت قوات حلف شمال الأطلسي منذ بدء عملياته في ليبيا في 31 من شهر مارس الماضي، نحو 23350 طلعة جوية منها 8751 غارة جوية.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?InSectionID=128&InNewsItemID=401700

  2. الــــــمـــنـــــــارة “أول انتفاضة في طرابلس: فيديو نادر من مكتب الاستخبارت “.
    يوضح حقيقة ثوار العاصمة طرابلس وخروجهم في مظاهرات سلمية يوم 20/2/2011.

  3. 22 سبتمبر, 2011
    [COLOR=”Red”]إرادة الأخلاق في السياسة
    بقلم: سالم الزائدي[/COLOR]

    لا ذاتية لوطنٍ ضعيف ولا لشعب مستعبد، فالثورة صوت القوة يهتف بالوطن ويهتف بالقرار السليم والحكيم لخدمة الشعب في كامل ربوع الوطن، ليقول لابد من إرادة جريئة تتمثل في الأخلاق في السياسة، لأن إرادة الأخلاق في السياسة هي بمثابة إبراز الكتلة الإجتماعية لوطنٍ متميزٍ بطبعه الشعبي، وذلك في إطار المجتمع المدني والنخب الإقتصادية والسياسية والخبرات الفنية بكافة القطاعات ولا ننسى دور ثورة 17 فبراير فيه.

    أيها الساسة المسؤولين لا تنسوا فرحة عيدنا لهذه السنة لأنه كان عيداً فيه من الصفاء ما جمع الكبار والصغار في معنى الفرح بالحياة الناجحة المتقدمة.

    يا صناع القرار في ليبيا اليوم إحذروا من المجتمع الليبى أن يدب فيهم الخوف والقلق والغموض والشعور بالتجاهل والإقصاء.. لماذا.. لأن فيهم نجوم مضيئة متلألئة، أضاءت شمعتها يوم 17 فبراير، بالصبر والعزيمة والوفاء لذلك قالوا لكم في مظاهرة سلمية لا للمركزية.

    أعود وأقول لابد من السياسة من أخلاق في مرحلة ليبيا الحالية، لأن الأخلاق في السياسة بالنسبة لنا في هذا الوقت تعني العدل والمساواة في توزيع الفرص والمراكز السيادية والوزارات، فإرادة الأخلاق في السياسة يلهم صاحب القرار الرؤية الناضجة والواضحة والسليمة وهي تجعله بذلك في حياطة المجتمع وحراسته، وبالتالي هناك حدوداً في الإنسانية تتميز بالحدود في الحياة ولابد من الضبط في هذه وهذه، حتى لا يكون وضعُ إلا وراءه تقدير ولا تقديرُ إلا معه حكمهُ، ولا حكمةُ إلا فيها مصلحةُ، وحتى لا تعلو الحياة ولا تنزل إلا بمثل ما ترى من كفتي ميزان شُدتا في علاقةٍ تجمعهما وتحركهما معاً، إذن فلا عبرة بمظهر الحياة في الفرد، إذا الفرد مقيدُ في ذات نفسه بمجموع من الأعمال قد تكون ذائبة في إهلاكه ولذلك كتبنا هذا المقال “إرداة الأخلاق في السياسة” لكي ينهض الجميع نهضة وطن واحد في جسم إنسان واحد.

    أكد إننا في بداية المشوار فالتأني واجب، فأنني أنصحكم أيها الأخوة الكرام من الالتباس والمغازلة التي في غير محلها حتى لا يقع الفساد في المجتمع كما كان واقعاً في العهد السابق، فالظاهرُ والباطن كالموج والساحل، فإذا جُنّ الموج فلن يضيره ما بقى الساحل ركيناً، مشدوداً بأعضاده في طبقات الأرض.. أما إذا ماج الساحل فذلك أسلوب أخر غير أسلوب البحار والأعاصير.

    أقول لمن يهمه الأمر إننا أبتلينا نحن الشعب الليبي في نهضتنا من أفرادٍ وطغاةٍ أقفلوا علينا الأبواب وعلى تقدمنا وتطورنا، فلا تجعلوا من ثورتنا بركاناً خفياً قد يتفجر حين لا يسمع النداء، ولا يسود العدل والمساواة والأمن فيه.
    وهذا يقودنا إلى بعض النقاط:

    الأمر الاول.. يحتاج إلى إعادة النظر فى شكل الحكومة الأنتقالية والتى غاب عنها أن تعرض برنامجها الحكومى لعموم الناس والدور الذى يختص بكل وزير ووزارة .

    الأمر الثانى.. لاحظنا غياب الشباب بإستثناء واحد أو اثنين وكأن الثورة تقولبت واختزلت فى نخبة من الكبار واصبح الشباب وكلاء بالتقسيط فى الحكومة الانتقالية، مع العلم إن الدلائل تشير بفكر الشباب المبدع اثناء الثورة ومواكبيها وانه قادر على خوض الامتحان الراهن بحرفية ومسئولية.

    هولاء الشباب الذين يسطرون ملحمة الحضارة الجديدة فى ليبيا الحرة والذين قالت عنهم أمريكيا بوصف “المعجزة الليبيبة” قادرين أن يقدموا نموذج رائع لوطناً حر فيه من التميز والتفوق ما يجعل ليبيل منارة الشرق الأوسط. والواجب علينا أن نقترح قيادة الوطن فى هذه المرحلة من الكفاءات التي لا تقل اعمارهم عن 35 سنة ولا تتجاوز 55 سنة كحد اقصى، لأن الثورة ما قامت إلا لتكون لها أثرها الفعال ومجراها العميق فى حياة المجتمع بمستوياتها المختلفة، وانا على يقين بإن هذه الفئة العمرية سوف تعمل وفق المعايير الأخلاقية وتعمل على الابتعاد عن الأهواء والمصادفة والإرادة الفردية ووفق الوسائل النضالية المفضية إلى نجاح اعمار البلاد على كافة المستويات.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    http://almanaramedia.blogspot.com/2011/09/blog-post_2639.html

  4. 20 سبتمبر, 2011
    أعطني المعلومة… ودعني أختار

    ثار العرب, فسقطت أنظمة وأنظمة تنتظر, ولكن السؤال الذي أسمعi دائما, كيف يحمي الثوار ثورتهم من السرقة؟ هنالك خوف من أن تسرق الثورة. وبين الحاجة اليومية وبين الخوف على الثورة, احتار الثوار,

    وبالطبع نحن في كل ناحية من نواحي حياتنا هنالك الكثير مما نحتاجه ومما نفكر به, هنالك أشياء نحتاج إليها في حياتنا اليومية, وأشياء نحتاج إليها للوصول إلى مستقبل أفضل وحياة كريمة مستقرة,

    تثور اليوم زوابع وتدور سجالات بين السياسيين والنخب, بعضهم يخوّن البعض, وبعضهم يشكّك في البعض, الكل يدعى انه مثال للوطنية والنزاهة, يدعى على الآخر بالخيانة والتسلق والتربح من الثورة,

    وأخوتي في ليبيا لا يعلمون من الصادق ومن الكذاب. من يقول الحقيقة ومن يقول غيرها,

    وهذه مرحلة مفصلية في تاريخ امتنا العربية, مرحلة لها ما بعدها, ولم يصل إليها الليبيون إلا بعد أن دفعوا ضريبة الدم والعرق والدمع, شهداء وجرحي وأرامل وثكلى, ثمنا لحريتهم وحريتنا وكرامتهم وكرامتنا.

    أهمية هذه المرحلة تكمن في أنها تحدد المسار النهائي للدولة الليبية, والأكثر من ذلك أهمية هو كيفية مراقبة هذا المسار, فالمسار قد يكون في البداية جميلا ومفروشا بالورد, ولكنه بعد حين يتغير, وينحرف ويعود سلطويا, وقد يعود الفساد من النافذة. وهذا ما يجب أن يمنع,

    يجب أن توضع حواجز على النوافذ لكي لا يدخل الفاسدون ولا المفسدون ويتسلل الفساد الإداري والمالي إلى النظام الجديد, والسؤال هو كيف؟
    كيف نضع حواجز تمنع ظهور فاسدون مفسدون؟

    يقول المثل العربي “المال السايب يعلم السرقة” نعم وليس المال السائب بل والنظام السائب, الدستور السائب, كلها تعلم السرقة.

    أهم نقطتان أرى أن يهتم بها الليبيون هما
    أن يكون هناك إعلام حر غير مسيس وغير موجه ومحايد. يطرح الحقائق.
    أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة,
    نعم أعطني هاتان النقطتان وسأعطيك بلدا حرا يتمتع فيه الشعب بكرامته.

    نعم هذا ما كان ينقصنا حقيقة. لقد كان الأعلام وما زال بيد طغمة حاكمة تسبّح لهم آناء الليل وأطراف النهار, أخطائهم منجزات, ومنجزاتهم مكرمات, إعلام مشترى بالمال, إعلام مدفوع الثمن, ومتى ما كان الإعلام سلعة للبيع, فسوف تفسد الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

    وحتى لا ألام على نقد بدون وضع حلول واضحة, كما يحدث كثيرا, فاني اقترح حلا, وأعلم انه سيرضي الجميع, اقصد بالجميع هنا, هو كل من يؤمن بأهداف الثورة, وبمبادئها, ويؤمن انه بات من حق الليبيون ان يذوقوا طعم التحرر هم وأبنائهم. وأحفادهم,

    الحل الذي اقترحه, أن تضع الحكومة ومن أموال ليبيا, فهي ليست أموال الحكومة مبلغا, ولنقل مليار دينار يدفع على 3 سنوات, وبهذا المبلغ تؤسس مؤسسة إعلامية, صحيفة ومجلات وقنوات تلفزيونية, وتعتبر المؤسسة الإعلامية, هيئة غير ربحية, ويدفع لها مبلغ 12 دينار من كل مواطن ليبي سنويا, تخصم مباشرة من أول راتب في بداية السنة,
    إدارة هذه المؤسسة تتم بالانتخابات العامة, 60% إعلاميون وينتخبهم الإعلاميين, و40% من الجامعات الليبية.

    تمنع الحكومة من أن تراقب هذه المؤسسة أي نوع من الرقابة حتى المالية, وتنشر قوائمها المالية, ومن لديه اعتراض يتقدم بشكوى عليها إلى القضاء, ويمكن الاستفادة من تجربة “BBC” البريطانية, و”NHK” اليابانية.

    أما النقطة الأخرى التي نحتاجها لحماية الثورة فهي إقرار نظام انتخابات قوي يحكم كل أنواع المخالفات الانتخابية ويراقب تمويل الأحزاب والأفراد بحيث يمنع ويجرم المال السياسي القذر من الدخول في لعبة الانتخابات, ثم تجرى انتخابات شفافة ونزيهة, اكرر ” شفافة ونزيهة” تحت رقابة مؤسسات المجتمع المدني الليبي والعالمي.

    إذا ضمنتم هاتان النقطتان, فبإذن الله ستضمنون حرية ليبيا ورقيها واستقرارها, وستكون ثورة فرسان ليبيا ثورة 17 فبراير قد حققت أهدافها, وهكذا لن تضيع دماء الشهداء هباء
    بالطبع فان هذا ينطبق على أي دولة في الأرض حيث ستكون المعلومة متوفرة للشعب وللشعب حق الاختيار, هكذا وبكل بساطة, أعطني المعلومة ودعني اختار

    وعلى دروب الحرية والكرامة نلتقي
    صالح بن عبدالله السليمان

    http://salehalsulaiman.blogspot.com/…g-post_20.html

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s