متفرقعات منوعة متجددة

 محمود جبريل : يذكرني بحقائب القذافي ســـــابقا !!….

بقلم /عبدالغزيز الأثرم

… لو أنني عضو مجلس إنتقالي أو تنفيذي أو لدي إإتلاف أنتمى أليه في ليبيا هذه الأيام لأنتابني الكثير من الخوف من أن أتولى أي منصب قيادي ! لأن الشعب الليبي ليس كعهده سابقا فلازالت المعارك مشتعله في جبهات القتال وشهداء الكرامة والحرية يتساقطون كل ساعة في أشرف معركة لينال الشعب الليبي حريته واستقلاله الحقيقي بعد أن ضاق الويل كل الويل من المذلة وحكم الفرد والإنفراد بالسلطة ، وليس أن أتولى حقائب رآسة وزراء والخارجية معا وغيرها من الحقائب الغير معلن عليها مثل التي كلف بها آخرون يتبعونني بحكم علاقتي بالغرب أو أنني أجيد التحدث بأسم الأخرون المغيبون قصريا .

لازالت رائحة القذافي تفوح في البلاد رغم حرق صوره في كل بيت من المدن التي تحرر ، ذكرني السيد محمود جبريل الخبير الأقتصادي الأوحد مثل الصقر الوحيد وأمين كل شيء والناطق بأسم ليبيا والمالك لها حسب ما كان يعتقد ، وسببحان الله في خلقه كما عهد القذافي في السبعينات فقد هددنا في منطقة الأبيار ببنغازي بأنه سيستقيل من منصبه ولكن ! بعدها أستقال الشعب الليبي كله ورجاه بأن يبقى وهو “الموس ونحن اللحم “، ويبدوا أن أعضاء المجلس الإنتقالي بدأ ينتهج نفس السياسة ” يا هكي يا أستقيل ” أو ” رومي ولا نكسر قرنك ” أو ” تبي ولا ما تبيش من غير جبريل ما فيش “

ولله الحمد كله أن الثورة المجاهدة حينما تفجرت في بنغازي يوم 15 فبراير لم تكن من توجيهات من أمريكا ولا بريطانيا ولا من قطر بل كانت نابعة من صميم شعب شجاع أراد أن يثور على ظلم الحاكم الأوحد الذي يجمع بين العديد من المناصب حتى انه أصبح ملك ملوك أفريقيا .

ودم الشهداء لازال ينزف والقذافي يتوعد في كلماته كل يوم ويقول أنا هنا وأصحاب القراويط يتسابقون على مناصب حكومة دولة النفط الغالية ومنهم كما السيد محمود يريد الأنفراد بحقيبتين كأن ليبيا خليت من ثوارها الأبطال وعلمائها ومفكرينها ومثقفينها وأن النخبة أعضاء المجلس الموقر وأعضاء اللجنة التنفيذية والذين لم نراهم ولم نسمع عنهم ولم يباشروا أعمالهم وفضل جبريل العمل بمفرده هو قائد التنفيذ الأوحد والذي يسافر هنا وهناك متحدثا بأنه ليبيا وليبيا هي محمود جبريل ، سبحان الله في خلقه عقمت ليبيا من الأقتصاديين ومن ذوي الخبرات الخلاقة ولازلنا نراوح في حكم الفرد ونظرياته ، حتى أنه فرض نفسه مع الطيب جدا جدا السيد مصطفي عبدالجليل أمام رؤساء ضيوف على ليبيا الثورة ليضع له مكان على سدة المؤتمر الصحفي معهم ليقول للعالم من غيري أنا “محمود” مفيش حد ينفع في البلاد بلغته الأنجليزية التي يجيدها 200 ألف ليبي ! هذا الفرض النوعي على شخصية جبريل يثير العديد من الشكوك حول كيفية وصوله ومن دفع به بهذه القوة وكيف أنه أستطاع إسكات جميع أعضاء المجلس ؟؟ وهل أعضاء المجلس سيرضى على كل هذا ؟ سيقول قائل منكم : هذه حكومة إنتقالية لثمانية أشهر ؟!! أقول لكم أمور البلاد ت

ؤخذ من بداياتها الرجل بدأ يتوعد في دول كان يقيم فيها وله فيها معارف قريبة بقرارت فوقية لم يستشر فيها أي ليبي والعالم الأخر لا يتكلم إلا مع المسؤلين ويوقع معهم في معاهدات تصبح نافذة علي أي شعب وإلا المحاكم الدولية !! .

يجرنا الحديث على ما يجري في ليبيا التي لازالت مجروحة وتتألم في كل بيت وقرية ومدينة : أين الثــــوار من كل هذا ؟؟ هل أنتهت معركة ليبيا وأصبحنا في أمان لدرجة أن مواطن ليبي يصبح وزيرين في آن واحد ؟ وهل كان محمود جبريل مقاتلا في أحدى المجموعات المقاتلة التي حررت مدن ليبيا ولم نكن ندري ؟؟؟ أن أن مقربين منه ومن عائلته سقطوا في معارك حرب المدن الليبية وليس لدينا أي علم ؟؟ وهل قامت معارك قتالية في قطر ومصر وتونس وامريكا وبريطانيا ضد القذافي قام البعض من السادة المذكورين في الحكومة المؤقتة والتي أعتقد بأنها ستصبح أبدية في الأشتراك فيها ولم تنقلها قناة الجزيرة ؟؟؟ .

لدى الكثير أريد أن أقوله ولكنني سأتريث خوفا من أن أتهم بالفتنة أو أنسب الي الطابور الخامس رغم أنني لم أعرف والي الأن الرابع والثالث من الطوابير ، مـا يريحني قلبا وقالبا قولة ذلك الرجل الصنديد والذي لم يستلم أي حقيبة لا هو ولا أقرانه من الشجعان الأبطال : ليبيــــــــا فيــــــــها رجــــــــــــــــالة ….

وللحديث بقية

Azico2003@yahoo.com


.هذا قاتل – أحمد الغرياني .. الذي أعطى أمرا له ان يقول
يعيش معمر فتشهد قائلا – ربي الله و رسولي محمد
‫كلنا البطل الليبي الشهيد المهدي زيو‬

9 comments

  1. وأنت دائماً لهم بالمرصاد!
    البلاد بادية اتخوف كنا في معمر واحد وتوى كل واحد يبي يكون معمر.

    1. To a Happy Libyan:
      جائزة القذافي لحقوق الانسان مش مقياس لانها آخر من كرمت ” رجب اوردوغان” وفي اوائل ٩٠ كرمت ابناء فلسطين ” ثورة الحجارة،” ولكن المقياس الحقيقي الافعال اي ماقدمه اي ليبي هل كان في صالح ومن اجل ليبيا ام انه كان عبد للنظام السابق؟؟؟

      3aber Net!

      1. للأسف لم تفهم ماقصدته بجائزة القذافي لحقوق الانسان لأن القذافي لايأتي منه إلاكل ماهو سئ…حتى جوائزه لايحضى بعا إلا منافق أو لقاق..أو كان للقذافي مصلحة في ذللك مثل ” ثورة الحجارة،” التي قد ترفع رصيد القذافي خارج ليبيا .
        تحياتي.
        ليبي فرحان

  2. القذافي في تسجيل صوتي جديد: لا تصدقوا كذبة الإطاحة بالنظام
    20/09/2011

    طرابلس/ وصف الزعيم الليبي الهارب معمر القذافي الأحداث الجارية في ليبيا بأنها “مهزلة” داعيا الى “عدم تصديق” الاطاحة بالنظام، جاء ذلك في تسجيل صوتي بثته اليوم قناة الرأي التي تتخذ من سوريا مقرا لها.

    وقال القذافي في التسجيل أن “ما يحصل في ليبيا مهزلة شرعيتها معلقة مع قنابل الجو التي لن تدوم”. واضاف “لا تفرحوا ولا تصدقوا ان هناك نظاما اطيح به او ان هناك نظاما فرض على الشعب الليبي بالقصف الجوي والبري”.

    وكان المتحدث باسم القذافي ذكر أن الزعيم الليبي المخلوع ما زال في ليبيا يوجه مؤيديه. ويدافع المؤيدون للقذافي عن عدد من البلدات من الهجمات التي يشنها مقاتلو حكومة ليبيا المؤقتة وضربات حلف شمال الأطلسي الجوية، وذكرت حكومة ليبيا المؤقتة اليوم أن قواتها سيطرت على مطار وحصن في بلدة سبها الصحراوية وهي إحدى آخر المعاقل المؤيدة للقذافي.

    وتقتال قوات الحكومة الليبية المؤقتة المؤيدين للقذافي في بلدة بني وليد أيضا إلى الجنوب الشرقي من طرابلس وفي سرت مسقط رأس القذافي، وكانت قناة الرأي التي تدعم القذافي قالت إنها كانت تعتزم بث تسجيل فيديو للزعيم الليبي المخلوع ولكن عجزت عن ذلك حتى الآن “لأسباب فنية”، وقال العراقي مشعان الجبوري مالك قناة الرأي إنه سيبث كلمة مصورة للقذافي قريبا جدا.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=401544

  3. إيصال المزيد من المساعدات الغذائية لمناطق الجنوب الليبي
    21/09/2011

    القاهرة/ أعلن المكتب الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بالقاهرة، أن البرنامج تمكن مع تزايد إمكانية وصول منظمات الإغاثة الإنسانية إلى ليبيا، من زيادة مساعدات غذائية إلى جنوب البلاد والى الأشخاص الذين فروا من القتال العنيف في مدينة بني وليد.

    وصرح مصدر مسؤول في المكتب الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي بالقاهرة، بأن عدد الليبيين المستفيدين من المساعدات الغذائية التي قام البرنامج بتقديمها منذ بداية الأزمة في ليبيا بلغ 800 ألف شخص من خلال شركائه.

    وأوضح المصدر أن قافلة تابعة للبرنامج تمكنت منذ ساعات من إرسال 137 طنا من المساعدات الغذائية المختلفة إلى بلدة “شميخ” التي فر إليها آلاف الأشخاص من بني وليد التي تقع على بعد 180 كيلومترا جنوب شرقي طرابلس.

    وقام البرنامج بشحن أكثر من 30 طنا من المواد الغذائية من طرابلس إلى الشويرف في جنوب ليبيا لنحو 400 أسرة متضررة من النزاع الدائر وهذه هي أول قافلة للبرنامج تصل إلى جنوب ليبيا منذ بدء العمليات في مارس الماضي.

    وكانت القافلة تحمل أيضا إمدادات عاجلة تشمل المياه والملابس نيابة عن اليونيسيف ومنظمة ليبية غير حكومية.

    وكان برنامج الأغذية العالمي قام في وقت سابق بتخزين أكثر من ثلاثة آلاف طن من الغذاء في مستودعاته بطرابلس وبنغازي، وهي كمية تكفي لتغطية احتياجات ما يصل إلى 200 ألف شخص من المحاصرين في مدن بني وليد وسرت فضلا عن مدينة صبحة في الجنوب حيث تشير التقارير إلى أن أعدادا كبيرة من الأشخاص في حاجة إلى المساعدات الغذائية.

    وقامت قافلة أخرى بشحن 137 طنا من المواد الغذائية من طرابلس إلى بلدة الأصابعة على مقربة من غريان وتقع على بعد 100 كم في الجنوب الغربي من العاصمة.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=401618

  4. إلى أولي الأمر وأيضا لمن يهمه الأمر
    خالد العقيلي

    إحدى أهم عطايا المولى التي أقبلت تترا مع انطلاق ثورة فبراير المباركة إلى الشعب الليبي وجود المستشار مصطفى عبدالجليل، إذ لم يترك القذافي لنا رمزا الا أزاله حيا كان ذاك الرمز أم ميتا. فلم يختلف إثنان –على حد علمي– بالقبول بسيادة المستشار كزعيم لهذه المرحلة، فالتفّ حول سيادته أبناء ليبيا من كل حدب وصوب، أصبح الرجل رئيسا للمجلس الإنتقالي ويفخر به كل أبناء وطننا الحبيب، وما نقم عليه إلا القذافي وآله اللئام بعد أن أفلتَ من بين أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا، ولم تنفعهم مناداة ولات حين مناص، فهو قدر الله الذي يمهل ولا يهمل.

    أصبح عبد الجليل يجوب الأرض ويستقبل وفق بروتوكولات الرؤساء، ممعنا في إغاظة صاحب العقد النفسية والسحرية العقيد البائس.

    إنقلب كل شئ في ليبيا رأسا على عقب، جبهات قتال مفتوحة شرقا وغربا وجنوبا، قوات دولية تتدخل بهدف حماية العزّل ولها بلا شك مآرب أخرى، حراك سياسي مكثف لم تشهد له البلاد مثيلا منذ استقلالها الأول، عاصمة محاصرة تنتظر من يفك أسرها، مسعى للتقسيم تتحمل مصراتة والجبل الغربي ضريبة إفشاله غاليا، طابور خامس يعمل في الظلام لإرباك مشروع الإستقلال الثاني، وطابور سادس متسلق يعمل في وضح النهار، والطابور الآخير الذي صار في المقدمة بقفزة “نوعية” ليتمكن من السيطرة على مقصورة القيادة لهذه الثورة ساعيا لإعتلاء عرشها، متبنيا الثورة ومهملا لثوارها.

    جاء من الغرب لمناصرتها ولم يخذل فقط صانعيها بل هيج عليهم الغرب قبل الشرق، لا رصيد شعبي يزكيه ولا سياسي يدعمه ولكنها على كل حال صناعة الإعتلاء قليل من يجيدها.

    سيادة المستشار لم يستوعب المشهد بشموله وفسيفسائه المشكًلة، وهو مشهد بلا شك يحير الحليم، والفضل كل الفضل يعود للعقيد المخلوع، فلم يترك لنا مؤسسات ذات تأثير وتوجيه ولا نقابات وروابط تجمع، ولا أحزاب تعزز الوعي، ولا منظمات مستقلة تعين على نوائب الدهر. فوضع سعادته جل ثقته برئيس مكتبه التنفيذي محمود جبريل الذي هبط علينا بملائكية اسمه ولائكية أفكاره، فأصبح بقدرة قادر الآمر الناهي، بهرنا بقدرته البهلوانية في الصعود وإقناعنا بسحره للغرب للإعتراف بنا فلولاه ما نجحت ثورة ولولاه لاصطف الغرب إلى جانب العقيد ضدنا، وأصبحنا نرى “عقيدا” جديدا يسير البلاد في أوج محنتها عن بعد ويأتيها فقط عند شعوره بخطر فقدان منصبه، كل همه إرضاء الغرب، المقاتلين والجرحى الذين كانوا سببا في رفعته آخر اهتماماته.

    بفضله تشكلت لدينا مجموعة أضحت تسير سياسيا وماليا واعلاميا كل شئ رغم أنها لم تقدم لمواطنيها أي شئ، فلا هي تأبه لوطن ولا مواطن ولا لمجلس ولا لرئاسته. فجأة أصبحت فوق الكل فلا رقيب عليها ولا حسيب، الأدهى والأمر هو سعيها الحثيث لتلميع صورتها على حساب تشويه رمزنا المستشار عبد الجليل، بتزويده بمعلومات مغلوطة لنشرها، القبض على سيف مثالا، أو إظهاره بمنظر الضعيف العاجز الذي يحتاج لمن يقوده، مؤتمر أصدقاء ليبيا الذي انعقد في باريس مثالا آخر، بل وصل الأمر بهؤلاء بأنه لا يمثل المجلس، معلقا أحدهم “بأن تصريحات السيد المستشار بخصوص أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للدستور، هي تعبير عن رأيه الشخصي فقط”، كأنما السيد المستشار لم يكن يتحدث عن مسألة في الشأن العام وفي أساس بناء ليبيا الجديدة. ولا أظن أن المستشار خباً ولكن الخبً قد يخدعنا جميعا، فتاريخنا يشهد بما فعلته البطانة الفاسدة بمن كان صالحا من الحكام.

    دولة القانون والمؤسسات الكل يدّعي الحرص على إقامتها وهي الغاية التي من أجلها كانت هذه الثورة، ومن أجلها كانت التضحيات الجسام، فهل سعى هؤلاء لها سعيها؟ أما قولا فنعم والجزيرة تشهد، إلا أن الواقع لا يقر لهم بذاك، فربيع هذه الدولة يجب أن تسبقه بوادرها من “فم الباب” كما يقول المثل الليبي وهو ما لم نره

    إن تعهدات السيد جبريل الجذابة، المناصب ستكون وفقا للأهلية والكفاءة، الشباب سيكون لهم الدور الأكبر ولهم الأولوية، وأن لا للإقصاء، شعارات تهاوت جميعها عند أول تشكيل للحكومة بل وثانيها، فصارت الولاءات والمحسوبية هي المعيار ولم نر لشبابنا دورا في حكوماته، وصار الإقصاء البغيض هو الأصل.

    في مقابل كل ذلك كانت ردود أفعال أصحاب الشأن وأولي الأمر بما فيهم السيد المستشار ليس على القدر الواجب، فلا ندري أهو تريث وحكمة العقلاء أم هو الرضاء عن الأداء؟ وندرك نحن أيضا بما أنعم الله به علينا من عقول أن المرحلة حرجة، ولأنها حرجة يتوجب النطق وإلا كنا شياطين خرساء، ولأنها خطيرة يجب السعي لتجنب ما هو أخطر، نعم قد يكون السكوت من ذهب ولكنه في هذه الحقبة قد يذهب صمتنا بكل ما تم تحقيقه وضحى من ضحى من أجله من سعي للحرية وتحرر أدراج الرياح وربما الإتيان بما لا يحمد من الشر عقباه.

    لأن المرحلة حرجة نتمنى أن يستوعب الجميع مخاطرها، فالمراحل الإنتقالية هي التي يتم فيها زرع الأعراف والقيم وإرساء سيادتها. المرحلة الانتقالية في حقيقتها هي مرحلة التأسيس، فهل نرضى أن نؤسس بنياننا على شفا جرف هار فتنهار معه طموحاتنا ومستقبل زاه مشرق للقادم من أجيالنا؟؟.

    التاريخ: 20/9/2011

    http://www.libya-alyoum.com/news/ind…21&textid=7760

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s