7 comments

  1. المجلس الانتقالي يحشد 6 آلاف مقاتل على جبهة سرت
    17/09/2011

    سرت/ أعلن قائد المجلس العسكري في مدينة مصراتة سالم جحا اليوم السبت أن 6000 مقاتل تابعين للسلطات الليبية الجديدة منتشرون على جبهة سرت التي تعتبر أحد آخر معاقل الزعيم الليبي الفار معمر القذافي.

    وتحدث القائد جحا عن 1200 سيارة مدرعة وما لا يقل عن 6000 آلاف مقاتل داخل سرت وفي محيطها، أتى معظمهم من مصراتة. وأوضح أن مطار سرت بات تحت سيطرة مقاتليه تماما منذ مساء الجمعة. وأضاف “إننا نركز الآن على مجموعة من مباني المدينة وضواحيها لاسيما في وادي ابو هادي حيث تتجمع قوات القذافي”.

    وأكد “ربما كانت هناك جيوب مقاومة لكنهم لن يتمكنوا من التفوق على القوات الثورية الكثيرة”، مضيفا أن “مسالة تحرير سرت باتت الآن محسومة، لقد انتهت، وهدفنا الآن هو تحرير الجنوب”.

    من جانبه أكد الملازم عبد الوحيد العقوري الضابط السابق في الجيش النظامي أنهم يسيطرون “الآن على الطريق السريع والجزء الجنوبي من المدينة”.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=401214

  2. الناتو يدمر مواقع للقذافي قرب سرت ومقتل 354 مدنيا
    18/09/2011

    بروكسل/ قال حلف شمال الأطلسي، حول سير عمليته العسكرية في ليبيا ضمن عملية الحامي الموحد، الذي ينفذها منذ مارس الماضي بتقوض دولي أن طائراته نفذت 43 طلعة قتالية في ليبيا ودمرت عشرين موقعا تابعا لكتائب القذافي في مدينة سرت وضواحيها حيث تصاعدت وتيرة الاشتباكات بين عنصر كتائب النظام الماضي والثوار، وقال الحلف، إن طائراته دمرت خمسة مراكز للقيادة والتحكم وثلاثة منصات للرادار وأربعة آليات حربية وثمانية أنظمة للصواريخ قرب سرت، كما دمرت طائرات الناتو أربعة رشاشات مضادة للطيران في بلدة هون.

    وفي أعقاب ذلك، قال موسى إبراهيم، المتحدث باسم الزعيم الليبي المخلوع، معمر القذافي، إن الضربات الجوية لحلف شمال الأطلسي على سرت، أثناء الليل، أصابت مبني سكنيا وفندقا وقتلت 354 شخصا.

    ولم يتسن الحصول على تأكيد فوري، إذ أن سرت مسقط رأس القذافي، انقطعت عنها الاتصالات بشكل كبير منذ سقوط العاصمة الليبية طرابلس.

    وقال الكولونيل رولاند لافوا، المتحدث باسم حلف الأطلسي في بروكسل، نحن على علم بهذه المزاعم، هذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها مثل هذه المزاعم، كثيرا ما تبين أنها لا أساس لها من الصحة أو غير مؤكدة.

    وصرح إبراهيم، بأن الحلف هاجم سرت بأكثر من 30 صاروخا استهدفت الفندق الرئيسي بالمدينة ومبنى يضم أكثر من 90 شقة سكنية، وأن ذلك أسفر عن 354 قتيلا، مشيرا إلى أن هناك 89 مفقودا ونحو 700 مصاب في ليلة واحدة.

    وأوضح إبراهيم، إن القذافي، يدير بنفسه المقاتلين الموالين له الذين يتصدون لقوات الحكومة المؤقتة في المعاقل المتبقية للقذافي في ليبيا.

    وقال، إن القذافي، يدير كل جوانب الصراع ويتحدث مع الناس ويلقي كلمات ويناقش ويتابع كل شؤون المقاومة.

    وأوضح إبراهيم، أن القذافي ما زال في ليبيا وواثق من الانتصار.

    واستطرد أن قوات القذافي قادرة على مواصلة هذا القتال ولديها أسلحة تكفيها لشهور وشهور.

    وأضاف، إنه خلال السبعة عشر يوما الماضية قتل أكثر من ألفين من سكان سرت في ضربات حلف شمال الأطلسي.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=401275

  3. بريد المنارة: قناة غريان على الفيسبوك، عاجل: مصراتة قلعة الجهاد.
    – القبض على قاتل بلال ثورة 17 فبراير، الشهيد أحمد الغرياني.
    – ثوار مصراتة ألقوا القبض على المجرم المتحدث فى هذا الفيديو وهو في طريقه إلى مصراتة. نقلاً عن وفاق ليبيا.
    – يعود هذا البطل لعائلة القاضي بمنطقة البراشيش المجاهدة بمدينة غريان.

    المنارة: تويتر العربية. الثوار الليبيون يحشدون 6 آلاف مقاتل حول جبهة سرت ومعارك
    عنيفة دارت بين الثوار وقوات القذافي في سرت

  4. القبض على آمر كتيبة الساعدي

    يحكون في بلادنا يحكون في شجن عن صاحبي الذي مضى وعاد في كفن ما قال حين زغردت خطاه خلف الباب لأمه: الوداع! ما قال للأحباب… للأصحاب: موعدنا غدا! ولم يضع رسالة… كعادة المسافرين تقول إني عائد… وتسكت الظنون ولم يخط كلمة… تضيء ليل أمه التي… تخاطب السماء والأشياء، تقول: يا وسادة السرير! يا حقيبة الثياب! يا ليل! يا نجوم! يا إله! يا سحاب!: أما رأيتم شاردا… عيناه نجمتان؟ يداه سلتان من ريحان وصدره وسادة النجوم والقمر وشعره أرج

  5. الموضوع: هل ترقى صحيفة القدس العربية لمستوى الحيادية؟
    17 سبتمبر, 2011

    د. علي بوريشه
    15.9.2011
    تعليق على ما صدر في صحيفة “القدس العربي”, بتاريخ؛ 14.9.2011 فيما يخص الموضوع: “صراع ألإسلآميين والعلمانيين في ليبيا”,(رأي القدس13.9.2011).

    لم أسمع فيما سبق أن يلقب عبد الحكيم بالحاج, رئيس المجلس العسكري في طرابلس وإسماعيل الصلآبي, رئيس المجلس العسكري في سرت وبني وليد بلقب: “شيخ”. في ليبيا مشاع ومتعودين عليه, أن ينعت القاضي, وكبير السن إحتراما له, ومن يعلم ويحفظ القرآن في الكتاتيب, ومن يؤمون الناس في الصلآة, وخطباء الجوامع, “بشيوخ” فقط. أما هذان, ما هم إلآ قائدان عسكريان شجعان وضعا كل ما لديهما كإخوانهم بقية الثوار ألأشاوس في خدمة هذه الثورة, فلهم منا كل شكر وإحترام وتقدير, وهكذا يلقبان بين المواطنين. ولكن قد يكون لضعف في الحيادية من طرف “صحيفة القدس” لو أطلق عليها هذا اللقب حتى يكونا في ألإتجاه المناسب للموضوع أعلآه!.

    كما لم نسمع بأن أحدا ممن يمثل الثورة الليبية من أعضاء المجلس الوطني, أن “غاااااااااااازل” ما تطلق عليه “صحيفة القدس” بإسرائيل. أما إذا أراد بعض كتاب الصحافة العالمية جني وإغتنام مكاسب, حتى من خلآل ألإفتراءات والكذب, فهذا شأنهم وشأن من تغفل وتسرع في تصديق ما ينشرون!, أو صدق كل من هو راكب على الموجة ألإعلآمية للنيل من مكتسبات الثوار في ليبيا وتحقيق مآرب أخرى, ك “صحيفة القدس” مثلأ!!. إذ هي تدعي ذلك كثيرا, وكأنما تحاول ترسيخ ذلك في مقالآتها!. وأن “المجلس الوطني ألإنتقالي” صرح علنا على مسمع من الصحافة العالمية, ونفي هذه ألأقاويل وألإدعاءات. فلربما لم تسمع “صحيفة القدس” بذلك!.

    إذا زار ليبيا شخصا ما فلآ يقيم ولآ ينظر إليه من جانب علآقاته الخاصة (من أحباب, أو أصحاب) وإنما يستقبل في هيئته كممثل دولة فقط.

    ولكن من أصاب بالعمى وتشبث برئيه, وانحرف عن المنبر الحيادي, صمت آدانه عن الرأي ألآخر وعن منهجه!. إن جريدة القدس ومن يملكها ترضى بالعيش في الوطن الذي كان أول من أسس إمكانية تقسيم الوطن فلسطين, أيما تقسيم!, ولآ ترى عيبا في ذلك!. أما بخصوص المعني “برنارد هنري” الذي زار بنغازي, كان ممثلآ فرنسيا وفرنسا لآ تزال عنصرا فعالآ في إنقاد شعب ليبيا من الدمار المحقق.

    لقد كان شعب ليبيا في نازلة ليس لها مثيل وكان يئن تحث بؤس عظيم, لم يكن يشعر به أحدا سواه, لأن ألآخرون إما كانوا ينعمون بخيرات الطاغية التي كان يوزعها عليهم بغزارة والشعب الليبي يقبع تحت الصفيح يا “صحيفة القدس”, فيسهل تغاضيهم على أنيين وتأوهات هذا الشعب, أو كانوا يمقتون الطاغية ومشغولون بالثورة الكلآمية عليه, جراء شطحاته وتماديه في إهانتهم والتهجم عليهم. وهكذا لآ من مجيب أو مغيث!. ولآن قام الشعب بثورة عارمة على هذا الظلم وألإضطهاد يا “قدس العرب”, وأنتم أعلم بألوان العداب والبؤس وألإحتقار, لأنكم ما زلتم تعيشونه في وطنكم, العزيز علينا (راجيا من الله عز وجل أن يفرج عليكم كربكم ويحقق لكم أمانيكم, آمين). لذا كنا نتعشم فيكم أن تكون صحيفتكم في المقدمة, رافعة رآية الثورة وتنصر الضعفاء, إخوانكم بما تتضمنه هذه الكلمة من معنى!. ثم لآ تتناسوا أن صحيفة القدس كانت ممنوعة من دخول ألأسواق الليبية في عصر الطاغية, فما هو السبب في وقوفكم المتكرر في ألإتجاه المناوئ للثورة الليبية ولأبطالها؟. ولكن هل يتحقق المثل القائل: “من شب على شيئ شاب عليه!”.

    لقد قامت دولة قطر بالوقوف المشرف إلى جانب الحق وساعدت ليبيا بما لديها من طاقة مع أخواتها من الدول العربية ألأخرى, كدليل على ألأخوة والقرابة المتأصلة فيهم, فيشكرون على هذا النبل وألأخلآق السامية, فلهم من شعب ليبيا كل تقدير وإمتنان.

    لماذا تتناسوا يا “صحيفة القدس” تقييم موقف حكومتي الجزائر وسوريا من الثورة الليبية, ألم تلآحضوا أنهما معا, عارضتا قرار الجامعة العربية بكل شدة, أن تتقدم الجامعة العربية للأمم المتحدة بطلب حماية المدنيين في ليبيا من القتل الجماعي والفناء المحقق من عصابة القذافي وزبانيته. ألآ يعتبر ذلك بمثابة رغبتهم في التضحية بالشعب الليبي ورغبة في تثبيت نظام حليفهم الطاغية, حتى ولو كان ذلك حتما على أشلآء الليبيين. هل السبب أو الدافع القوي: حتى لآ يحدوا شعبيهما حدو الشعب الليبي للتحرر من ظلمهما واستغلآلهما وعبوديهما. فتغاضيتم على هذا التصرف ألأناني والمشين يا رجال “القدس”, وأي قدس هذا؟؟؟.

    من جملة ما نشرتم في الموضوع أعلآه, أنكم تستدلون بصحيفة “ديلي تلغراف” وتكرروا ما كتب عليها: أن “المجلس الوطني ألإنتقالي الليبي” إرتكب إتجاه جيرانه كثيرا من ألأخطاء وتصرف بعنجهية إتجاه ألإسلآميين أيضا.

    أي جيران تعنون؟!!: حكومة الجزائر مثلآ: كانوا أول من عارض بكل شدة قرار الجامعة العربية, بدل أن تقوم هي بواجب الجوار والدين وقرابة الدم وواجب ألإنسانية وتآزر الليبين وتدافع عليهم في محنتهم. بل قامت بعكس ذلك: إذ هي أمدت القذافي بمرتزقة من البوليزاريو, التي هي تتحكم في رقابهم, وساعدت على جلب المرتزقة ألأفارقة, ومررت الوقود والسلاح وسيارات الدفع الرباعي عبر الجزائر خفية, وكانت طائراتها الحربية جاتمة في مطار إمعيتيقة العسكري بطرابلس, لدعم القذافي ومساعدته في تقتيل المدنيين في ليبيا. زيادة على ذلك, لقد أمسك الثوار الليبيون عددا من الجزائريين كانوا يحاربون في صف كتائب القذافي, كما حاولت حكومة الجزائر جاهدة تشويه سمعة الثوار بأنهم إسلاميون متشددون وأنه من خلآل ثورتهم بدأت ألأسلحة الفتاكة تتسرب لما يسمى برجال القاعدة في الشمال ألإفريقي أو الصحراوي, لترهيب الناتو من الثورة الليبية!. لقد دخل أرض الجزائر بعضا من ضباط كتائب القذافي فارين من جبروت القذافي, فبدلا من أن تمنحهم أمان الجيرة والحماية الإنسانية, أرجعتهم حكومة الجزائر للقذافي ظلما وعدوانا, ليقتلون.

    أما من حيث باقي الجيران مثل: تشاد, والنيجر, ومالي فقاموا هؤلآء مثل الجزائر بكل ما يتطلب من واجب الجيرة, ولكن مراعاة لجيرة القذافي شخصيا ليتمادى ويزداد في تقتيل الليبين, إذ مدوه بالمرتزقة (ليس أولآئك من يسترزق من خلآل قتل ألآخرين فقط ولكن برفقة فرق من جيوشهم المدربة على القتل والتنكيل بالمدنيين). كثيرا من القراء سمعوا وقرأوا ما فعل هؤلآء في مصراته بالمرأة المغربية الحامل وما آلت إلية, وما فعلوه مرتزقة دول الجوار هذه, في زوارة ببناتها القصر, وفسق هؤلآء في مثلهن بالمئآت من نسائنا في كل ربوع ليبيا. إن شعب ليبيا ليس بعنصري ولآ يكره ألأفارقة وإنما يوجه السؤال وأصبع الإتهام لبعض حكام هؤلآء البلدان, لأنه منهم من يحملون في عقولهم بذور العنصرية والكراهية. فلآ وم على الشعب الليبي بعد أن كان هؤلآء مرحب بهم في ديارنا ,”عمالة” و”مأوى”, أن يتخلى عن “عمالتهم” و”إيوئهم”, ويكيل الكيل كيلين لشعب تونس وشعب مصر ألأبطال, اللذين وقفوا وقفة ألأخ لأخيه في ألأزمة الليبية, إذ هم إخواننا وإخوتنا بصدق, وهم من سوف يكون لهم ألأولوية في بناء ليبيا الحديثة, إن شاء الله. هذا من حيث الجيران فهل حكامهم جيران “سوء” أم جيران “شماتة”, أو جيران “إسلأم وسلآم”؟؟. لكن شعوب هؤلآء الجيران مغلوب على أمرهم, ويئنون من طغيان حكامهم حتى وسوف تهب عليهم رياح الحرية فيثورون, وآنداك لكل مقام مقال.

    أما شعب جنوب إفريقيا, فيكن له شعب ليبيا كل إحترام وتقدير وذلك من خلأل ما عرفناه عن سدادة تصرف وخلوقيات رفيعة لرئيس دولتهم الروحي والثائر العظيم “نلسون مانديلآ”. أما رئيس دولتهم الحالي “جاكوب زوما” ما زال متعلقا بعلآقاته الشخصية بالقذافي إذ يحاول مع بعض من الدول إلإفريقية تمكين القذافي وزبانيته من حكم ليبيا مرة أخرى. علي ألأقل من خلآل المشاركة فيه حتى لعله يبقى هذا “البحبوح والبقرة الحلوب” و”ملك ملوك إفريقيا” عونا سخيا لهم. لقد إستحالت عليهم دفع عجلة التغيير إلى الوراء.

    إن إعتراف هاتيك الدول لا يقدم أو يؤخر في مجريات أمور الثورة الليبية, لذا أتعجب كيف لآ زال جاكوب زوما وزبانيته لآ زالوا يحاولون جاهدين تسخير إعترافاتهم بليبيا الجديدة, كوسيلة ضغط آملين في تمرير أجندتهم المشبوهة!.

    وأخيرا أدعوا صحيفة القدس العربية أن ترقى لمستوى الحيادية وتقوم بنشر حتى التعليقات الغير منسجمة مع سياستها وإتجاهها دون إنتقاء وتمييز, لأن بعض مواضيعها تتطلب التعليق والنقد للتوعية وللإيضاح! وأن تتعامل مع ليبيا الثوره بأخلآقيات تتناسب مع إنتمائها للوطن العربي الكبير.

    والله ولي التوفيق.

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_1917.html

  6. زاوية ساخنة: الارادة التي حولت ثمار الليمون الى قنابل
    من المنارةللإعلام الرئيسية في 17 سبتمبر، 2011‏، الساعة 07:13 مساءً‏‏
    بقلم عبدالله الوافي

    في ميدان الشهداء بالزاوية والذي نصب فيه الايطاليون في الازمنة الغابرة اعواد المشانق لشنق المجاهدين الليبيين أبان الغزو الايطالي البغيض والذي تحول من جديد الى مرمى لنيران كتائب القذافي التي سفكت فيه دماء ابناء مدينة الزاوية قبل ان تلقي القبض عليهم وقبل ان توجه لهم أي تهم ولمجرد انهم انتفضوا رفضاً لسفك دماء اشقائهم في بنغازي وفي كل المدن الليبية الاخرى، في هذا الميدان كان لاحرف الفخار والمجد والعزة الف رواية ورواية، سيروي تفاصيلها ابطالها وشهود عيانها حين ينقشع الغبار عن المكان والتي من بينها رواية وملحمة ثمار الليمون “الليم القارص” الذي تحول بين ايدي ابطال الزاوية الى قنابل ورصاص ونار لا يبقي ولا يذر، ففي احدى الهجمات التي شنتها جحافل المرتزقة من كتائب القذافي على ميدان الشهداء بالزاوية قبل ان يسقط في ايدي الكتائب بعد نفاذ الذخيرة وتقطع سبل الإمداد، في احدى تلك الهجمات وبينما انبرى العديد من مقاتلي الثوار للدفاع عن الميدان والتعاطي مع المهاجمين بالاسلحة الخفيفة وخلف الاسوار والاشجار والركام، تمكن عدد ثلاثة من جنود الكتائب من اختراق وسط الميدان ليتجهوا مباشرةً الى جامع السوق قبل ان يحوله الطاغية القذافي الى اثر بعد عين بهدف احتلاله والسيطرة عليه والتمركز فيه ولم يكن بمحيط الجامع الا مقاتل ثائر وحيد لا يحمل من الاسلحة لا ابيضها ولا اسودها ولم يتمكن حتى من العثور على أي اداة صلبة يدافع بها عن المكان في مواجهة جنود مدربين ومزودين بالاسلحة وبعدد من مخازن الذخيرة، ونظر الثائر هنا وهناك فلم يجد الا صندوق ثمار “الليمون” القريب وبه عدد من الثمرات فهرع اليه وخطف عدداً من الثمرات وهجم بها على الجنود المدجيين بالاسلحة والذين استداروا فجأة وولوا الادبار في مشهد يؤكد على عظمة ارادة الثوار الليبيين في مواجهة هشاشة كتائب القذافي الذين يقاتلون من اجل المال ومن اجل التمتع بالشقق والمركبات والاستيلاء على مجوهرات المواطنين ومدخراتهم وليس لديهم الاستعداد للموت، بينما يطلب الثوار الموت ويحرصون عليه حرص القذافي وازلامه ومرتزقته على الحياة ولو على ضفاف انهار من الدم.

    (نشر بالعدد الاول من صحيفة طرابلس الغرب التي صدرت بتونس الخميس8/9/2011)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s