3 comments

  1. المعارضون الليبيون يتوصلون لاتفاق لدخول بني وليد
    06/09/2011

    دبي/ قالت قناة الجزيرة التلفزيونية إن المعارضين الليبيين يعتزمون دخول بلدة بني وليد المؤيدة لمعمر القذافي يوم الثلاثاء بعد ان توصلوا الى اتفاق مع ممثلين عن البلدة لتفادي القتال.

    ولم تذكر القناة فيما نقلته عن مصادر من المعارضين لنظام القذافي تفاصيل أخرى عن توقيت دخول المعارضين للبلدة التي تقع الى الجنوب من طرابلس.

    وكانت بني وليد رفضت الاستسلام للمعارضين الأمر الذي اثار توقعات بانه ستكون هناك جولة أخرى من المعارك للقضاء على القوات الموالية للقذافي

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=400090

  2. الكاتب: زياد العيساوي
    05 سبتمبر, 2011
    فيسبوكيات 2

    سكينة
    لست أخاف على مستقبل ثورتنا التي ستبني الدولة الليبية من العدم، مهما وُضِعت في مسارها العراقيل، وهذا لا يعني أن تتصير السكينة إلى استكانة.

    أين معمر؟
    ليس رأيي لكنه قراءة لحالات سياسية مشابهة: “إن الخطة الموضوعة بأجندات أمنية وسياسية تقضي بأن يظلّ معمر مختبئاً حتى يرسم الملمح السياسي في ليبيا ليبقى معمر فزاعة لكل صوت ناهض ومعارض “أعيد وأقول هذا ليس رأيي، لكنه مبني على القياس العراقي، إذ ظل “صدّام حسين” مختفياً لفترة طويلة حتى استطاع الشيعة وعملاء إيران الصعود إلى سدّة الحكم في غفلة من الشعب العراقي.

    أستوديو التحليل
    المثقف في أثناء الثورة، يصبح كما المُعلِّق الرياضي تماماً، حينما تطمس صوت التلفاز تستمر المباراة من دونه، فعليك بطمس صوت المثقف وتأكد بأنّ الثورة ستستمرّ وتستقرّ، أما غرف التحليل السياسي، فهي تماماً مثل أستوديو التحليل الرياضي بين الشوطين أو في نهاية المباراة حينما يجتمع المراقبون حين توقف اللعب، ويقومون بإعادة اللقطات المثيرة والفرص الضائعة والأخطاء المرتكبة تكتيكياً وتحكيمياً، ومع ذلك لا اللاعبون ينصتون إليهم ولا المدربون يلقون لهم بالاً، بذريعة: انزل إلى الملعب وأرِنا شطارتك يا (أسطى).

    شبيه معمر الأفريقي
    ثمة رئيس أفريقي شاب، يذكرني بالعقيد المخلوع “معمر القذافي” لجهة تصرفات كثيرة يقوم بها، فهو عدواني له عدة تحرشات سياسية بجيرانه، يحشر أنفه في شؤون الدول الأخرى الأكبر والأهم من بلاده قارياً، فلقد تدخل في شؤون الكونغو وحاول أن يضغط على مصر بورقة النيل لحساب إسرائيل كما جرّب في أكثر من مرة قلب نظام الحكم في السودان، ولعلّ أكثر تشابه فيه مع “معمر” هو قمعه لشعبه والعمل على تجهيله وتجويعه ليكون زعيم لمافيا أخرى ثانية في أفريقيا بعد مافيا معمر وأبنائه، هو الرئيس الأريتري (أساسي أفوركي).

    كتائب القذافي
    لم أرَ وأسمع في حياتي عن جنود قاتلوا مع زعيمهم كما فعل المسجلون في كتائب القذافي، فبالفعل قاتلوا وقُتِلوا لأجله وفدوه بأرواحهم إلى أخر درجة في سلم الموت مع علمهم بمدى ظلمه وعدوانه وكفره، فو الله ما صحّ لحاكم جنوداً مثل هؤلاء.

    ترسبات
    أحسّ بأنّ ما أصابني في عهد “معمر” من كآبة وكدر، ليس من الممكن التخلص منه في وقت قصير إن لم يكن أبداً، فعبارة (الفاتح أبدًا) صدقت لجهة النكد والغم والكآبة أبداً، حتى لو سقط معمر، لذا فإنّ أبناء جيلي الذين عانوا أعتى صنوف وممارسات القهر التي تنوعت بين التعذيب العسكري والتجويع والعوز والحصار والتجهيل الثقافي بحاجة إلى رعاية نفسانية من نوع فريد.

    الشـّكل بعد حول*
    الإقصاء والاجتثاث لا أراه في هذه المرحلة مجدياً، فالحماسة الثورية التي يبديها البعض قد تفسد أكثر مما تنفع، فتعيين أزلام النظام في مناصب الدولة الجديدة، لا يعني برأيي بأنّ في ذلك التفاف على الثورة ومحاولة سرقتها، بشرط أن يظلوا في مناصبهم لفترة قصيرة جداً ريثما تستتب الأمور، ولست أظن بأن أعضاء الانتقالي والتنفيذي بأغبياء حتى يضعوا أنفسهم محل الريبة، وليس دفاعاً على أي منهم، أجد أنّ في التروي والتريُّث بُعداً جيداً سيصل بالثورة إلى مبتغاها من دون الوقوع في وحل الثورة المضادة التي يدعو إليها البعض، فباعتقادي تواجد هؤلاء المنشقين في هذه المناصب سيكون لفترة قصيرة جداً، وهو ليس تكريماً لهم على انشقاقهم بقدر ما يلمس في ذلك معاقبتهم خصوصاً وأنهم قد أقسموا للقذافي على خدمته وفدائه بأرواحهم، تكليف هؤلاء بهذه المهام جاء لكونهم يملكون مفاتيح لأقفال كثيرة عليهم أن يقوموا بفتحها قبل أن يغادروا ثم يحاكموا.

    تصريح عسكري
    متحدث عسكري باسم الثوّار، يعد إيواء النظام الجزائري لبعض من عائلة القذافي عملاً عدوانياً، فأرجو ألا ينجرّ الانتقالي وراء هذه التصريحات ويكتفي بأخذ العهود والمواثيق على الحكومة الجزائرية بألا تسمح لهؤلاء بزعزعة الاستقرار في بلادنا.

    لوم على الآباء
    لماذا سجلتم أبناءكم في الكتائب بدلاً من الكتاتيب؟ لأنّ من انضووا في كتائب القذافي اتضح أنهم لا يحفظون حتى فاتحة الكتاب، لكنهم يحفظون فاتحة الفاتح (افتح يا فاتح).

    تبرير وتغرير
    معارض ليبي عتيد برّر انضمامه إلى مشروع الإصلا(ع) الذي قاده سيف أبيه، بأنه جاء نتيجة ليأسه بعد انخراطه وعمله الطويل في صفوف المعارضة، فوجد بحسب ما أشاع في انضمامه الأخير وسيلة جيدة لافتكاك بعض حقوق الشعب الليبي؛ يبدو أن هذا المعارض القديم والإصلاحي المغرّر به، ظنّ بأن أمر التغيير في ليبيا متوقفٌ عليه ورهن لما يتخذه من مواقف ثم صحا على شيء مهم كان قد تناساه وهو الثورة التي لا يقودها إلا الشعب.

    تصحيحات عقائدية وسياسية
    لقد صحّحنا كل أخطائنا الأيديولوجية والسياسية بحجة واحدة هي: “الفكرة صحيحة لكن التطبيق هو الخاطئ” فحتى القذافي حاول تبرير فشل فكره وكفره الأخضر بهذه الحجة، لدرجة أن أزلامه اعتبروا أنّ مردّ فشل النظرية العالمية الثالثة كما يسمونها هو الشعب، فهو ليس أهلاً لها فاستكثروا علينا مبدع هذه النظرية وتمنوه لسويسرا مثلاً التي أعلن عليها الجهاد لاحقاً.. كل شيء تم تصحيحه بهذه الحجة إلا الفكر القومي الذي بات يعرّف بالقومجي، ذلك أن من نادوا به هم مجموعة من الحكام المستبدين (عبد الناصر – معمر – الأسد- صدام حسين) ومبعثهم في ذلك تخوين كل مناهض.. لذا لن أخجل حينما أقول أنا قومي وبتعريف آخر (عروبي).

    الحنان عند ولي الأمر
    نحن بحقٍّ في مسيس الحاجة إلى (حاج) ينضح قلبه بالحنان ليحكم البلاد فيرأف بالعباد ويجبر خواطر المنكسرين والمنكسرات، لذا اشترط في كل من يتقدّم لإدارة ليبيا الحرة بعد انتهاء فترة المرحلة الانتقالية أن يشهد له الناس بالحنان، وهذه الصفة لا تنفي أن يتمتع المترشّح بالفطنة والضبط والربط، لكن ليس بمعزل عن الصفة التي حدثتكم عنها، لأن الأخريين عادة ما يستعملان لتكريس سلطة الحاكم، فالطغاة من لدن آدم عليه السلام وإلى الآن لم يعرفوا لهذا المصطلح أي معنى.

    عن استقدام العمالة العربية
    ثمة أخبار شبه مؤكدة عن رغبة وحاجة (التنفيذي) إلى استقدام مليوني عامل مصري، ما يعني بأنهم سيدون حاجة العمل الليبي ومن ثم لا يُفسَح المجال أمام العرب الآخرين ممن وقفوا إلى جانب شعبنا في محنته لإبان بداية ثورة السابع عشر من فبراير وإلى الآن، فتونس الدولة الفقيرة قامت بتقديم المساعدات الكبيرة للنازحين وأوت بناتنا ونساءنا وشيوخنا، ولأننا لسنا بقوم جاحدين أوصيكم بالشعب التونسي خيراً، فلا تنسوا إخوانكم في تونس من توفير فرص العيش لهم والعمل على إعمار الجنوب التونسي تلك المنطقة التي لجأ إليها أهالينا على أقل تقدير.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
    *: مثل شعبي، يعني بأنّ على المرء ألا يحكم على شيء حتى يبلغ من العمر عاماً وحينئذ ستتضح ملامحه وإشكالياته.

    http://tffaool.blogspot.com/2011/09/2_05.html

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s