5 comments

  1. مقتل 50 ألف شخص في ليبيا منذ الانتفاضة
    30/08/2011

    طرابلس/ أكد قائد عسكري بالمجلس الانتقالي الحاكم في ليبيا اليوم الثلاثاء أن حوالي 50 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة الليبية لخلع معمر القذافي قبل ستة أشهر.

    وقال العقيد هشام أبو حجر قائد القوات المناهضة للقذافي التي تقدمت من الجبل الغربي واستولت على طرابلس قبل أسبوع لرويترز أن نحو 50 ألف شخص قتلوا منذ بدء الانتفاضة. وأضاف إن ما بين 15 و17 ألف شخص قتلوا في مصراتة وزليتن وان جبل نفوسة (الجبل الغربي) شهد سقوط الكثير من الضحايا. وتابع أن مقاتلي المعارضة حرروا نحو 28 ألف سجين مشيرا إلى أنهم يعتبرون جميع المفقودين في عداد الموتى.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=399576

  2. حقوق الإنسان قلقة من فضائع القذافي
    31/08/2011

    جنيف/ أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن القلق البالغ بشأن التقارير التي تفيد بوقوع انتهاكات “فظيعة” لحقوق الإنسان في ليبيا، بما في ذلك عمليات إعدام جماعية، ارتكبت غالبيتها فيما يبدو قوات حكومة معمر القذافي خلال الأيام الأخيرة قبل أن تفقد سيطرتها على العاصمة طرابلس.

    وقال المتحدث باسم مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان روبرت كولفيل “نحن قلقون أيضاً بشأن التقارير التي أفادت بأن الآلاف ما زالوا مفقودين ممن ألقي القبض عليهم أو احتجزوا من قبل قوات الأمن التابعة للقذافي في وقت سابق من الصراع أو حتى قبل أن يبدأ”.

    وأضاف أنه “في ضوء الاكتشافات المروعة خلال الأيام القليلة الماضية فإن هناك أسباباً قوية تدعو للشعور بالقلق البالغ على سلامتهم”.

    وحثت المفوضية أعضاء النظام السابق على الكشف عن مصير أولئك السجناء قبل أن يزهق مزيد من الأرواح.

    وشدد المتحدث على أهمية توثيق تلك الجرائم وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان والتحقيق فيها من أجل التحرك على مسار المساءلة والعدالة.

    وأضاف أن لجنة التحقيق في الانتهاكات المرتكبة في ليبيا، والتي ينتهي تفويضها في مارس، ستقوم بدراسة جميع تلك التقارير.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=399591

  3. 31 أغسطس, 2011
    تحررت ليبيا فهل تحرر الليبيون؟

    بعون الله ونعمته وفضله, ثم بفضل شباب ليبيا ورجالها ونسائها. تحررت ليبيا من حكم العقيد معمر القذافي, الحكم الذي دام أكثر من أربعة عقود, انتهى هذا الحكم بعد أن فقدت ليبيا الكثير والكثير, فقدت الكثير من أبنائها وأبطالها, فقدت الكثير من شبابها بين شهيد وجريح ومعاق, فقدت مباني وشوارع ومصانع, فقدت منازل ومحلات ومستودعات, فقدت سلاح وذخيرة, ولو نظرنا إلى فاتورة حرب التحرير الليبية الثانية,
    (إذا عرفنا أن حرب التحرير الأولى كانت ضد الإيطاليين), هذه الفاتورة اكبر بكثير مما يتوقعه أي إنسان.

    فالجريح يحتاج إلى دواء والمعاق يحتاج لمن يكفل له حياة كريمة وتأهيل ليصبح عضوا نافعا منتجا, ونفسيات الأطفال المتأثرة بالحرب والقتل والتشريد تحتاج إلى رعاية خاصة… ولن ادخل في تفاصيل هذه الفاتورة فكلكم عرفها وحسبها, ورآها وأحسها.

    ولكن هنالك سؤال, لم أجد الإجابة له إلى الآن, هل تحرر الليبيون؟
    نعم ليبيا تحررت من القذافي وتحملت فاتورة عالية, ولكن هل تحرر الليبيون من القذافي في داخلهم؟
    هذا هو السؤال الصعب, والذي يتهيب الكثيرون من طرحه, ولكن حبي لليبيين يجعلني اطرحه.

    هل ما زال الليبيون أسرى للقذافي وسلطته وطريقة حكمه؟
    كلنا يعلم أن أسلوب حكم القذافي يعتمد على أربع نقاط جوهرية سأذكرها على عجالة, فانتم تعرفونها أكثر مني وأحسستم بها أكثر من أي إنسان آخر:-

    كان القذافي يعتمد على التقسيمات المدنية والقبلية. فهذا من مصراته والثاني من بني وليد أو من تاورغاء, وهذا من سرت والآخر من أجدابيا والتفرقة القبلية بكل ما تحمله من روح تخلف وتعدد ولاءات فهذا عبيدي وهذا قذافي أو ورفلي أو غيرها. كان يحاول أن يشعل نار الفتنة بين المدن والقبائل لا أن يطفئها, كان يحاول أن يفرقهم لا أن يجمعهم, لقد اتبع مبدأ “فرق تسد” وطبقه أسوأ, أو لنقل أفضل تطبيق,

    كما كان يعتمد على إقصاء المخالف له, فكل من تحزب خان. وكل من قال رأيا مخالفا له فهو خائن وعميل للغرب, كل رأي أو صوت يتكلم عن فساد في قمة الهرم, فهو معتوه وبوق للخارج مدفوع الأجر, وكم من القادة الأخيار ضحوا بمناصبهم كمصطفى عبد الجليل وغيره، لكي يوصلوا له أن الفساد قد بلغ الزبى, ولكن لا رأي سوى رأي المفكر الأوحد ولا كلمة إلا كلمة الفيلسوف الأول, وهكذا يضاهي فرعون الحديث ما قال فرعون القديم “ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد”

    وأعتمد كذلك على نشر الخوف والرعب والتصفية في مخالفيه في الرأي, فلقد كون لجان شعبية في الداخل مهمتها ملاحقة المخالف لرأيه والمطالب بحريته وكرامته, وكم حكي لي الليبيون عن المحاكم الشعبية, والتهمة جاهزة وهي خيانة عقوبتها ألإعدام, وعن الإعدامات التي تتم في رمضان وقبل الإفطار وتنشر في التلفاز. نشر الرعب في الداخل, ولم يقف عند ذلك, بل لاحق كل من فر من تحت يده إلى الخارج فقتل من قتل,

    واعتمد حكمه أيضا على عدم الشفافية, وهذا أيضا كان من ركائز حكم القذافي, عدم الشفافية لها عدة معاني, قد تعني تغطية الفشل، قد تكون تغطية للفساد, وقد تكون تغطية الأهداف الحقيقية, ولها معاني أخرى وجدت في عصر القذافي, فلا نعلم أكان ثائرا أم ملك ملوك, أكان عروبيا ام افريقانيا؟ أكان معارضا للغرب أم خادم راكع له؟ أكانت الحكومة للشعب وبالشعب, أم كانت حكومة صورية تنفذ أوامره هو وأبناءه وزبانيته؟ كان يرى العالم صورة ويفعل عكسها,

    هذا هو القذافي, هذا هو القذافي الحقيقي, أما من كان يحكم ليبيا, فهو بشر, ولا أظن انه يجدر بنا أن نهتم لبشر, كلحم ودم وشكل ومظهر, فالليبيون لم يكرهوا القذافي بسبب شكله او هيئته ولكنهم ثاروا على نظام حكم وأسلوب قيادة.

    القذافي الحقيقي هو تلك النقاط الأربع التي ذكرتها سواء حكم معمر او مصطفى ام مهما كان اسمه أو شكله أو رسمه,
    فهل تحرر الليبيون من القذافي القابع داخل كل منهم عبر عشرات السنين, هل يتغير الليبيون ويعرفون أن القذافي الذي داخلهم يجب أن يتحرروا منه؟

    هذا هو السؤال, وأتمنى أن يكون الجواب بالنفي. بمعانيه, من إنكار وطرد وأبعاد.
    نفي القذافي بأسلوبه, نفي أسلوب القذافي بكامله, واحتقاره وكره من سيتعامل بهذا الأسلوب مستقبلا او حتى يفكر في استخدام اساليب شبيهة به. هذا النفي الذي يعني تحرر الليبيين من القذافي.

    فننفي التفرقة سواء القبلية منها أم المدنية, سواء الإسلامية أو الليبرالية, وننفي الإقصاء واحتكار الوطنية لفئة تتفق معنا في الرأي وننفيها عن من يخالفنا, وان نشكك في كل ليبي يعمل, نحكم عليه بالنوايا, فهذا ينوي كذا وذاك ينوي ذاك, وان لا نترك مجال لغيرنا ليبدي رايه, فهو مخالف إذن هو ليس وطني, هو خائن وهو عميل, ننفي كذلك القذافي الذي بداخلنا الذي يدفعنا إلى محاسبة وملاحقة كل من خالفنا وأن نلغي الدولة, ونأخذ ما نراه حقا لنا بأيدينا, وتبدأ حملة نكون فيها نحن الخصم ونحن الحكم, وننشر الرعب في ليبيا, كما نشره القذافي,

    ثم الشفافية, الشفافية الحقة والصحيحة, ويكون الشعب والحاكم على خط اتصال لا ينقطع, ويكون بين أطراف المجتمع تواصل دائم, وطرح كل الأمور, والأمر الذي نكره قبل الأمر الذي نحب, نناقشها بقلوب مفتوحة منفتحة على الآخر, وان نؤمن بمبدأ المعايشة, معايشة المخالف لنا, لا أقول أن نتصالح معه, بل أقول نتعايش معه,

    التعايش الذي يجعل كل ليبي يطمئن على حقه من اعتداء الآخر ويطمئن الآخر أيضا على حقه, فهي كرامتي وكرامته, ووطنيتي ووطنيته, فلا أنا احتكر الصواب كالقذافي, ولا أنا احتكر الكرامة كالقذافي

    والله إني أرى في ليبيا بوادر خير كثيرة, إذا رعاها الليبيون رعاية حقة كمجتمع فسوف تنقل ليبيا إلى مصاف أحسن الدول, ولكن إن تغلبت بعض الأصوات التي تدعّي إنها تملك الحق وتملك الصواب, وغيرها لا يملك حقا ولا صوابا, فعند إذ أقول إن ليبيا تحررت ولكن لم يتحرر الليبيون,

    ارجوا أن يقرا مقالي هذا بقلب متفتح كما كتبته بقلب محب, فوالله إنها النصيحة,
    أدام الله عليكم نعمة السلم والسلام, وحرر الله ليبيا والليبيين

    صالح بن عبدالله السليمان
    كاتب مسلم عربي سعودي

    http://salehalsulaiman.blogspot.com/…g-post_31.html

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s