8 comments

  1. حارسة سابقة للقذافي: العقيد اغتصبني بالقوة
    29/08/2011

    بنغازي/ نقلت تقارير صحفية عن خمس نساء كن ضمن وحدة منتقاة من الحرس النسائي للعقيد معمر القذافي، قولهن إنهن تعرضن للاغتصاب والاعتداء عليهن من قِبَل القذافي.

    وذكرت صحيفة “صنداي تايمز أوف مالطا”، أن النساء اعترفن للطبيبة النفسية الليبية سهام سيرجيوا في بنغازي، بأنهن تعرضن للاعتداء الجنسي من قبل القذافي وأبنائه، قبل أن يُنبذن بعدما “سئم” هؤلاء الرجال منهن.

    وروت إحدى النساء لسيرجيوا كيف تعرضت للابتزاز حتى تلتحق بوحدة الحراسة الخاصة التي كان يُعتقد ذات يوم أنها تضم نحو 400 امرأة، وذلك عندما لفق النظام ما يفيد بأن شقيقها كان يحمل مخدرات وهو عائد إلى ليبيا بعد قضاء عطلة في جزيرة مالطا.

    وقالت سيرجيوا: قالوا لها إما أن تلتحقي بوحدة الحراسة الخاصة، أو يقضي شقيقك باقي حياته في السجن.

    وأضافت، في معرض سرد قصة الابتزاز التي تعرضت لها الحارسة السابقة: لقد فُصلت من الجامعة، وطُلب منها السعي إلى وساطة القذافي حتى تعود إليها، وأُخبرت أنه ينبغي أن تخضع لفحص طبي، شمل اختبارًا يتعلق بفيروس إتش آي في أجرته لها ممرضة من أوروبا الشرقية.

    وأوضحت أنه في النهاية، أُخذت لتلتقي القذافي في مقره في باب العزيزية بطرابلس، ثم نُقلت إلى مقر إقامته الخاص فوجدته بالبيجامة، وقالت سيرجيوا: لم تفهم المرأة ما يجري؛ لأنها كانت تعتبره أبًا وزعيمًا للدولة. وعندما رفضت محاولاته اغتصبها بالقوة.

    وذكرت الطبيبة النفسية أن هناك نمطًا اتُّبع في هذه الروايات، إذ تعرضت كل من هؤلاء النساء للاغتصاب من قبل القذافي أولاً، ثم جرى تمريرها إلى أحد أبنائه، وأخيرًا إلى كبار مسئوليه لتتعرض لمزيد من الاعتداءات، قبل أن يُسمح لها بالمغادرة في نهاية المطاف.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=399451

  2. بلحاج يعلن حل كتائب الثوار وضمها للجيش
    29/08/2011

    عبد الحكيم بلحاج

    طرابلس/ أعلن رئيس المجلس العسكري لمدينة طرابلس عبد الحكيم بلحاج، حل كتائب الثوار التي تشكلت من عدد من الجماعات الإسلامية، واندماجها تحت لواء مؤسسات الدولة، ولواء الجيش الوطني الليبي.

    وأعلن عن تحرير طرابلس من بقايا فلول نظام العقيد معمر القذافي، داعيا لتأسيس دولة تحترم كافة الحقوق، دولة مؤسسات يتم الفصل فيها بين السلطات.

    ويأتي إعلان بلحاج لينهي بذلك حالة القلق التي كانت تعصف بمستقبل الأوضاع في ليبيا، مع خشية المؤيدين للثورة من خروج الكتائب العسكرية المكونة من الجماعات الإسلامية عن مؤسسات الدولة.

    وواصل الثوار، زحفهم شرقا وغربا نحو مدينة سرت، آخر أهم معاقل أتباع العقيد الهارب معمر القذافي، بينما بدأ الهدوء يعود تدريجيا إلى العاصمة طرابلس التي أعلن المجلس العسكري فيها سيطرة الثوار عليها كاملة.

    وقال مسئول عسكري رفيع من الثوار، إنهم وصلوا إلى مسافة 30 كيلومترا غربي مدينة سرت “450 كلم شرقي طرابلس”، وإنهم اقتربوا لمسافة 100 كيلومتر شرقا منها بعد سيطرتهم على بلدة بن جواد الواقعة على الطريق بين سرت وبنغازي، بعد أربعة أيام من القتال.

    وقال قائد قوات الثوار في مصراتة، محمد الفورتي، إنه على الجبهة الشرقية، تمكنا من السيطرة على بن جواد”، وعلى الجبهة الغربية، وثوار مصراتة على مسافة 30 كيلومترا من سرت.

    وسرت، التي تعد أحد أهم معاقل القذافي ومسقط رأسه، أصبحت بين فكي كماشة مقاتلي الثوار القادمين شرقا من بنغازي وغربا من مصراتة.

    وذكر الثوار المنتشرون في بلدة بن جواد، أنهم في انتظار أن تقصف طائرات حلف شمال الأطلسي الناتو، منصات صواريخ سكود ومستودعات الأسلحة المحتملة في سرت.

    وتوازيا مع التقدم العسكري، أكدت مصادر عديدة خلال الأيام الماضية، أن مفاوضات تجرى مع زعماء عشائر سرت، بهدف الدخول سلميا إلى المدينة، وهو ما أكده رئيس المجلس الوطني الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، الذي قال إن مفاوضات تجري لتمكين الثوار من دخول المدينة دون قتال.

    كما أكد الفورتي، من جانبه، أن المفاوضات لا تشمل إلا زعماء القبائل، وأنه بحسب علمه لا يوجد أي اتصال مع القذافي أو المقربين منه، بعد تواتر أنباء عن لجوئه إلى سرت هاربا من طرابلس.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=399455

  3. لمنارةللإعلام الرئيسية
    بريد المنارة: اكتشاف أسرى تحت الآرض بالصدفة في عين زارة..

    بشرى كريم

    تم العثور اليوم على سجناء تحت الأرض في سجن عين زارة السياسي وكتيبة الشهيد ميلاد التريكي.. وتوجه عدد من الثوار والأطباء إلى الموقع لتحرير والكشف عن السجناء.. هذا وقامت الكتيبة بتحرير سجناء الرأي في وقت سابق إلا أن سجون سرية تم العثور عليها بالصدفه اليوم عند سماع نداء أحد السجناء من مكان لم يعرف من تحت الأرض.. وتجدر الإشارة إلى أن السجناء لم يأكلوا شيء منذ 8 أيام أي منذ تحرير السجناء يوم 20/08/2011 هذا وتم نقلهم والعناية بهم في مستوصف المنطقة وحصر أعداد السجناء.. حسبما ذكره ليبيا الآن.

    أخوكم في الله أحمد المشاي.

  4. الكاتب الليبي زياد العيساوي

    28 أغسطس, 2011
    سلّم سلاحك
    عن حفظ النظام والأمن في ليبيا

    تخيلوا معي هذه المشهدية:
    شرطي باكستاني تقف مركبته المدرعة أمام بيت أحد المسلحين في بنغازي مثلاً، يطرق الباب فيفتح له الليبي: تفضل يا أخينا الباكستاني، ماذا هناك؟.
    الباكستاني: بلغنا من مصادرنا الخاصة بأنّ بحيازتك أسلحة، فلو تكرمت سلّمها لنا، وسنكون من الشاكرين لك على حسن تعاونك معنا.
    الليبي: حاضر لدي ثلاث قطع (كلاشنكوف) وقطعتا (أر بي جي) ومخازن ذخيرة وعلبتان على هيأة علبة (سردين) مليئتان بالرصاص.
    الليبي لأصدقائه بعد أنْ يعاتبوه: والله وقف عليا راجل براني -باكستاني- ما قدرتش انرده.. تقعد عيبة علينا بعدين.
    الليبي بينما الشرطي الباكستاني مغادراً، بعد أن وضع الأسلحة في صندوق السيارة: شوية يا خويا.. هاك حتى هذي.. كنت نبي انطلع دخان لقيت أخر رصاصة في جيبي.. خذها حتى هي راهي ما تلزمنيش.

    سأثقب بسنّ قلمي الرصاص لا برصاصتي هذه الفقاعة المنتفخة بجانب رأسي، لأنها ولا شك، ضربٌ من الخيال الجامح.
    *****

    قبل أنْ نرى ونسمع على القنوات الفضائية (راسموسن) يعلن من مقر حلف الناتو الذي يرأسه في (بروكسل) العاصمة البلجيكية، عن انتهاء العمليات العسكرية في ليبيا، بعد زوال شبح “القذافي” وتهديد ما تبقى من ميلشياته للمدنيين، وقبل بداية عودة الاستقرار إلى بلادنا، والنازحين داخلياً وخارجياً إلى مدنهم وقراهم، لا يجوز البتة وتحت أي مسمى أو دافع الخوض في مسألة تجميع الأسلحة من الثوّار؛ صحيح أنّ مسألة انتشار السلاح باتت تؤرق المواطن وتشغل باله، كلما فكر في مستقبل البلاد ونهضتها بعد إسدال الستار على حكم العقيد، لخشيته من أنْ تقوم أية جهة سياسية بتجميع ما أمكنها منه لتضغط -ومن ثم- على المجتمع الليبي لتكون لها السطوة وتفرض أجندتها على أطياف النسيج السياسي تحت قوة هذا العامل الخطير في مستقبل الدولة الحديثة والمرتقبة، غير أنّ حلحلة هذه المعضلة بمكنتنا، ولا تستدعي الاستعانة بأية قوى خارجية سواء أكانت عربية أو إسلامية ناهيك عن قوى أجنبية مُتعدِّدة الجنسيات، لأنّ في ذلك إعطاء الحجة للخلايا النائمة التابعة للقذافي لإعلان الجهاد غير المقدس، مما سيفاقم من الأزمة ويساعد على دخول قوات أخرى على خط النار، ولا يضع نهاية قريبة لهذا النزاع المسلح قطعاً، فيمسي أمر تشبث المسلحين بأسلحتهم مُباحاً بذريعة الدفاع عن النفس، فلا يقومون بتسليم ما في حيازتهم من أسلحة حتى لو كانوا لا يعملون تحت لواء القذافي المنكس، وقد تطرق رئيس المكتب التنفيذي السيد “محمود جبريل” في مناشدته للثوار والشعب الليبي كافة في لقاء أُجري معه في قناة ليبيا الأحرار، قبيل تحرير طرابلس إلى أنّ أنظار العالم مشدوهة ومشدودة إلينا وتراقب الأحداث خشية أنْ تقع بلادنا في منزلق فوضى عارمة ستكسر العمود الفقري لثورتنا، ما يجعلها ستفكر في إنزال ذوي القبعات الزرقاء -القوى التابعة لجمعية الأمم المتحدة- لحفظ الأمن والسلام والفصل بين المتنازعين، وأردف قائلاً إنّ الأسرة الدولية لا ترغب في تكرار المأساة العراقية.. انتهى حديثه.. وفي الحقيقة أرى أنّ الأزمة الليبية تشتجر تماماً مع الأزمة العراقية، لأنّ أزمتنا داخلية وقد نتجت عن ثورة شعب ضد طاغية، أما العراقية فهي نتيجة طبيعية للاحتلال الذي عمل على حلّ الجيش العراقي، بعد أول يوم دخلت فيه قواته إلى العاصمة بغداد في التاسع من أبريل من عام 2003، فالحرب الأهلية العراقية تلت الاحتلال، وهي ذات صبغة طائفية، قامت بتمويلها حكومة الملالي في طهران، لأطماع تاريخية لها في العراق، ولأجل إغراق الأمريكان في الوحل العراقي كي لا تتفرغ الحكومة الأمريكية للتغيير السياسي بها، خصوصاً وأنها قد اعتبرتها أحد أضلاع محور الشر -العراق وكوريا الشمالية وإيران- إذاً فالمقاربة بين ما جرى في العراق وما يجري في ليبيا الآن هي في الواقع مباعدة بينهما وقياس فاسد وغير مبني على أيِّ أساس مقنع، لأنّ ما عقـّد الأوضاع في العراق هو تهور الرئيس (بوش) الابن، وتدخل الاحتلال غير الشرعي من أمريكا وبريطانيا، الذي اكتسب الصفة الشرعية لاحقاً، بعد مباركة (فرنسا/ساركوزاي) الذي جاء على خلفية الانتخابات التي أطاحت بالرئيس الفرنسي الديغولي السابق (جاك شيراك) الذي صوّت ضد احتلال العراق في جلسة مجلس الأمن المشهورة، وما قامت به الحكومة الفرنسية بعد عدولها عن قرار (شيراك) الذي اعتبره (ساركوزاي) خطأً إستراتيجياً، فوّت على بلاده الاستفادة من عقود استخراج النفط وإعادة إعمار العراق، فأوجب على حكومته -نتيجة لذلك- التنصل منه بالاعتذار للحكومة الأمريكية وطلب الصفح منها، وكذلك الدول التابعة لمنظومة الناتو، التي أرسلت بقواتها لتشارك في هذا الاحتلال، ما يعني أن التدخل الأجنبي تحت أي ستار سيزيد من زعزعة الأمن والسلم في ليبيا قياساً بالتجربة العراقية.

    هذه الحيثيات تدفعنا إلى الإسراع في القضاء على فلول “القذافي”، وإعطاء الأمر لحلف الناتو لوقف العمليات العسكرية، بناءً على ما صرّح به الناطق العسكري باسمه، إذ ذكر بأنّ العمليات العسكرية في ليبيا ستستمر حتى يأتينا الطلب من أصدقائنا الليبيين بضرورة إيقافها، لما يستشعرون زوال خطر ميلشيات “القذافي” على المدنيين، وحينذاك سيكون من الضروري اجتماع مجلس الأمن للبحث في رفع الحظر عن الأموال الليبية المجمدة في الخارج وإعادة استثمارها لصالح الشعب الليبي، وبهذا القرار المرتقب، سنستطيع بعون الله التخلص من خطر انتشار السلاح بين المدنيين بطريقة تحفظ لنا استقلالنا واستقرارنا وكرامتنا.

    غني عن الإفصاح أنّ البلاد ستكون في مسيس الحاجة إلى بناء جهاز أمني وعسكري يحفظ أمن المواطنين من أي تهديد داخلي أو خارجي، ما يلزم إعداد رجال الشرطة وتزويدهم بالسلاح لذلك، والعتاد يتطلب استيراده بأموالنا هذه من الخارج، الأمر الذي سوف يسبب في إخراج أرصدتنا إلى سوق السلاح، وطالما أننا ملزمون بهذا، ما وجه الإشكالية في أن نشتري هذا السلاح المنتشر بين صفوف المدنيين ولو بضعف سعره الأصلي في السوق السوداء؟، ولست أدعو من وراء ذلك إلى الاتجار بالسلاح، بل إلى الإبقاء على هذه الأموال ما سوف يسفر ويثمر عن انتعاشة اقتصادية في بلادنا، خصوصاً وأننا نعاني من ضائقة مالية، فالدعوة إلى انتزاع السلاح عنوة من حوزة المدنيين سواء بالقوة الدولية أو العربية قد تدفعنا إلى عنف آخر يؤدي إلى نزف المزيد من الدماء، فأرواح أبنائنا أغلى لدينا من كل الأموال.

    بنغازي: 29/8/2011
    ♦ للتواصل مع الكاتب: ziad_z_73@yahoo.com
    ♦ صفحة الكاتب على الفيسبوك: http://www.facebook.com/profile.php?id=100002322399992

    http://tffaool.blogspot.com/2011/08/blog-post_2376.html

  5. 29 أغسطس, 2011
    عبدالنبى أبوسيف ياسين: الإمبراطور بوشـفشـوفة الأوّل!

    كشفت جريدة الديلى تلغراف اللندنية فى عددها بتاريخ الأمس 27 أغسطس العثور على مستندات فى مكتب البغدادى المحمودى، الهارب حالياً.. عن خطة من ثمان نقاط مؤرخة بتاريخ 15 يوليو الماضى، لتتويج معمر بوشفشوفة إمبراطوراً دستورياً على ليبيا على أن يتنازل بعدها لأحد أبنائه السبعة!.. وهى الخطة التى كان يُعد لها كحل سياسى بديل لفض الصراع الليبي، بين ثوار 17 فبراير وكتائبه المسلحة، وفى أعقاب التراجع الغربى الواضح وسط تصريحات بريطانية وفرنسية وإيطالية، بقبول مبدأ بقاء القذافى فى ليبيا.

    كانت الخطة.. هي أن تتنادى القبائل الليبية –عبر مؤتمر 2000 قبيلة ليبية!– والتى كان حصرها بالكاد لا يزيد عن 200 ترّاس لابس جرد!.. ممن قالوا أنهم شيوخ القبائل الليبية ولم يتعرف على وجوههم أحد منهم بإستثناء شيخ واحد من ورفله، أوكلوه أمانة المؤتمر!؟

    كادت الخطة مع الأسف، أن تأخذ نوعاً من القبول العالمى والغربى خصوصاً، شريطة أن تكون هناك حكومة برلمانية منتخبة.. وأن تبقى عائلة بوشفشوفة الإمبراطورية، كرمز فقط، أشبه بإمبراطورية اليابان، أو مملكة الملكة إليزابيت، التى ما ملّ بوشفشوفة من تشبيه نفسه بها.

    غير أن للثوار كان هناك رأي وقرار آخر، وهو الدخول على كافة سراديب بيت صموده، حفرة حفرة.
    وفرّ الإمبراطور، قبل مراسم تتويجه.. فى بالوعة ما.. بعاصمتنا، والبحث عنه لا يزال مستمرّا.

    فلقد حدد الثوار مصيره وانتهى.. وأصبحت مسألة سيناريو نهايته.. هى الشغل الشاغل للليبيين.. بل فزورة رمضانية!
    فهل، نهايته ستكون قتلاً بأيادي الثوار؟
    أم ستكون قبضاً (جربوعي الطراز) صدامياً تكريتياً؟
    أم يا ترى.. ستكون النهاية طمساً إنتحارياً هتلرياً؟
    أم، ستكون كوماندوزية –كاناتيرية- ساحل عاجية؟

    يا سلام.. من قال؟؟.. أن مصيره، سيصبح فوازير رمضانية يتسلّى بها الليبيون لقرون.. وذلك بعد نصف قرن من استعباده لهم؟
    كلّ عام وليبيا بألف خير.. بدون بوشفشوفة، وأبناءه وأزلامه، إلى الأبد.

    عبدالنبى أبوسيف ياسين
    abdenabi.yasin@yahoo.com

    فزورة رمضانية أخيرة: دون التطرق لتفاصيل “الإعلان الدستورى” للمجلس الوطنى.. شدّ انتباهى فقرة فيه، تتحدث عن اختيار “نشيد وطنى” لدولة ليبيا الجديدة!!.. مع أن الثوار وكافة الشعب الليبي لا ينشدون منذ اندلاع ثورة 17 فبراير وإلى الآن، غير نشيد وطنى واحد وهو: يا بلادى؟

    يا سادة، ها أنا، أتحدى أي شاعر، ومعه أي موسيقار أو أكثر يختارهم، أن يأتوا بأحسن من هذا (المقطع الواحد) من مقاطع نشيد الإستقلال، كلمةً ومعناً ونغما، وهو:
    يا بلادي أنت ميراث الجـدود** لا رعى الله يداً تمتد لك
    فاسلمي، إنا على الدهر جنود** لا نبالي إن سلمت من هلك
    وخذي منا وثيـقات العهـود** إننا يا ليبيا لن نخـذلـك
    لن نعود للقيود** قد تحررنا وحررنا الوطن
    ليبيا ليبيا ليبيا

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_3032.html

  6. 29 أغسطس, 2011
    محمد الشامس: دور “غامض” لفضائيات الجزيرة، والعربية! ولكن لصالح من؟

    الرائد عبد السلام اجْلود يريد دورا قياديا في ثورة 17 فبراير!!

    عندما وقف السيد محمود جبريل، رئيس المجلس التنفيذي أو (رئيس الحكومة الليبية) كما لقبّه السيد ساركوزي.. عندما وقف يعلن فيما يُشبه “البشرى” التي يزفّها للثورة والثوار الليبيين، وتتعلق بنجاح الرائد عبد السلام اجْلود في الخروج من منزله بمدينة طرابلس وتمكُنه من الفرار والإفلات من سطوة القذافي! وتأكيده بأن عملية تحريره -كما أعلن محمود جبريل- قد تمت بوسائل ليبية مائة في المائة! أعلن جبريل أن الرائد عبد السلام اجْلود “اشترط” أن يُسند له دور قيادي في ثورة فبراير!

    ولا بد أن يُهلل “الثوار” الليبيون ويسارعون إلى إطلاق الرصاص في الهواء، إبتهاجا بهذا “الإعلان المهم” الذي زفّه لهم الدكتور محمود جبريل!.. ولمَ لا؟ أليس الرائد اجْلود هو الرجل الثاني في “عملية” تنفيذ مُؤامرة إنقلاب الفاتح من سبتمبر المجيدة، التي دبّرها (أعداء ليبيا الدوليون الكبار) قبل اثنين وأربعين سنة، للإطاحة بأول دولة مستقلة لليبين في التاريخ، وتقويض المملكة الدستورية العصرية التي أسسها الملك إدريس، والقضاء على مشروعها الحضاري المُنجز ومُكتسبات إستقلالها التي تحققت على مدى قصير، ثمانية عشر عاماً! وإبادة ذلك كله في مدى قصير بعد الاستحواذ على السلطة واستلامها من طرف الأوغاد والجهلة والرعاع وعلى رأسهم القذافي واجْلود!

    واجْلود، هو الشريك الأول للملازم معمر القذافي، في كل ما ارتكبه من خيانة وجرائم وفظائع وكوارث أوصلت ليبيا إلى ما وصلت إليه الآن من دمار وخراب وانحطاط ومصير تعيس!

    اجْلود، هو الرئيس الأول للجان الثورية التي دشّنت حملات التصفية الجسدية ومذابح السابع من أبريل 1977/76 ونفذت مشانق الطلبة في ساحات الجامعة وتولت تصفية ما سمّاه القذافي واجْلود، باليمين الرجعي داخل الجامعة الليبية، وأرسلت بالقتلة لتصفية اليمين الرجعي في العواصم الأوروبية من الليبين الذين تمكنوا من الهروب، وسموهم “بالكلاب الضالة”!

    والرائد اجْلود كان القائد الفعلي لزحف جموع الرعاع واللصوص والغوغاء الذين نهبوا أرزاق المواطنين واغتصبوا أملاكهم واستحوذوا على مؤسساتهم وشركاتهم وصادروها لصالح أتباعهم وشراذمهم، ونفذوا جريمة احراق السجل العقاري ودمروا ونهبوا المستشفيات الخاصة وعلى رأسها مستشفى اندير! وكان أول ما استحوذ عليه اجْلود لنفسه منذ البداية (منزل بنك شمال أفريقيا) المخصص لاقامة مدير البنك، والذي اختاره الرائد الثائر لإقامة زوجته الثانية (بنت الزرملي) بعد استغنائه عن زوجته الأولى، كريمة الشيخ على العقاب بعد نجاح الانقلاب؟
    وبنك شمال أفريقيا يملكه مساهمون ليبيون معروفون بالمشاركة مع بنك الشرق الأوسط.

    إلا أن الرائد اجْلود، وآسفاه، ما لبث أن نُكّب مع من نُكّب من غدر صديقه الحميم معمر القذافي الذي عزله عن منصب الرجل الثاني وأبعده عن التمتع بالسلطة وحكم عليه بأن يلزم بيته! شرط أن تُوفر له كل وسائل الراحة وأسباب النعمة والرفاهية والرخاء له ولأسرته وحاشيته، والسماح له بشهرين فقط، فى كل سنة للاستجمام والراحة فى سويسرا وانجلترا على أن يقيم فى فنادق لا تقل عن (خمس نجوم) ووضع سيارة خاصة وسائق تحت تصرفه مع ضمان حرية الحركة له والاستمتاع والاستشفاء وتفقد عوائد نشاطه التجاري القديم وصفقات الأسلحة التى كان قد قام بها بالتشارك مع صهر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، المرحوم السيد أشرف مروان؟

    هذا باختصار شديد جدا، بعض ما يمكن أن يُقال عن الرائد عبد السلام اجْلود، الذي قرر بعد ستة أشهر من تفجُر ثورة 17 فبراير، أن يتخلى عن (ثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة) وينقلب على صديقه القديم، الحميم، وشريكه فى جريمة انقلاب الفاتح من سبتمبر، بشرط أن يحفظ له الدكتور محمود جبريل كرامته، ويحجز له من الآن “مقعداً” قيادياً وتوجيهياً ولائقاً، فى قيادة الثورة الجديدة!

    وبالمناسبة.. من هو الدكتور محمود جبريل هذا؟
    إننا، لم نسمع بهذا الرجل العبقري، ولا بما يتمتع به من كفاءات ومواهب إلا بعد أن اكتشفه فى جمهورية مصر العربية، “المهندس” الدكتور سيف الاسلام القذافي، وقرر استقدامه الى (جماهيرية والده) ليُعين فيها وزيرا للتخطيط! ولماّ لم يهتم به القذافي، وهو عدو التخطيط والتنمية، اقترح سيف الاسلام على الدكتور جبريل أن يُعين فى منصب (مستشار خاص) له، مع السماح له بممارسة نشاطاته الخاصة فى مصر والأردن؟

    وبقي الرجل كذلك، مستشارا خاصا لسيف القذافي حتى تفجرت إنتفاضة فبراير في بنغازي، وأنعم الله علينا بتحول الموقف الدولي وأكرمنا وأعزّنا بتأييد وتدخّل (الناتو) مع ثورتنا، والقيام بدعمها المسلح حتى تحقق لها، بفضل الله، وقصف الناتو.. النصر!

    ولكن المفاجأة التي أذهلت المتحدث الفصيح الدكتور محمود جبريل، هي أن اجْلود، ظهر على شاشة التليفزيون عندما تكلم “رجلاً جاهلاً”، وعيّ اللسان، وغير قادر حتى على “التلهويت الأجوف” والدردشة الفاضية وفبركة الوقائع ورواية الأكاذيب التى يتبارى فى فبركتها وسردها “أبطال الفضائيات العربية” من نجوم “الجزيرة” والعربية، وال ب ب س، الذين حجزوا مقاعدهم بصورة دائمة على شاشاتها، الى جانب ما تتسابق هذه الشاشات فى تقديمه من “المعارضين الليبيين المزيفين”، والكذبة، أولئك الذين لم يعارضوا النظام أصلاً، بل كانوا عناصر من مجنديه في الخارج، أو من تجاره وسماسمرته فى أوروبا أو فى دول الخليج وموظفين سابقين فى اللجان الثورية والمكاتب الشعبية، وحاشية سيف الاسلام القذافي “وبوشبواته” وعملاء أجهزة مخابرات الدول التي يقيمون فيها!

    وقد حرصت وتحرص فضائيات الجزيرة والعربية وال ب ب س على تقديم نجومها بألقاب وصفات علمية ملفقة لكي تفرض وجودهم على المشاهدين الليبيين والأجانب وتكسبهم الاهتمام وتضيف اليهم أيضا صفات “معارضين للنظام” ومحللين سياسيين، وجميعهم (دكاترة)..!

    وقد إكتشفت عند خروجي الأول بعد الاتصال بالمجاهدين فى الجبل الغربي، وكنت قد عدت بحصيلة وفيرة من أخبار المجاهدين وصور ووقائعة معاركهم، وحاولت الاتصال بالجزيرة والعربية وال ب ب س لأزودهم بها.. عندما حاولت ذلك، فشلت! كانوا، أي هذه الفضائيات، يتهربون من فتح الخطوط لي بعد الاتصال الأول بهم ثم يمتنعون عن الاتصال، وكأنّ لهم (كلمة سر أو كود) مع الأشخاص المسموح لهم بالتحدث؟

    وقد تأكد لي أن هناك مجموعة معينة ومنتقاة يحرص المسئولون عن هذه الفضائيات على تمكينها وحدها من الظهور فى شاشاتها والتحدث عن الأوضاع فى ليبيا! وتحرص هذه الفضائيات أيضاً، على إعلاء شأنهم ومنحهم الألقاب التى تُسبغ عليهم الأهمية لكي يكون لشهاداتم وأقاويلهم اعتبار وقوة وتأثير! ومع ذلك، فان أكثر هؤلاء المعلقين، كانوا يلوكون كلمات جوفاء وهزيلة ويرددون جُملاً غير مفيدة وغير واضحة! مما أثار الكثير من الدهشة والعجب! والتساؤل: أين المناضلون الذين عرفناهم على مدى أربعين سنة من ظهور القذافي، بل ومنذ بدايات النضال الوطني ضد أجهزته ومظالمه وجرائمه؟

    أين مناضلو الحركة الديمقراطية الليبية؟ التي أسسها سنة 1978 فاضل المسعودى وعبد الرحمن السويحلي ونوري الكيخيا والمرحوم، محمد عثمان الصيد رئيس الوزراء الأسبق، والأستاذ سليمان دهان، والاستاذ المرحوم محمد هويسة، ومحمد صالح بويصير، والدكتور فيصل عبد العزيز الزّقلعي والدكتورة فريدة العلاقي، وسالم العلاقي، والمرحوم عبد السلام محمود المنتصر وعصام عبد المولى لنقي؟ أين (الحزب الديمقراطي الليبي) وأين الحركة الليبية البعثية؟ وأين تحالف المرحوم منصور الكيخيا وعاشور بن خيال وجماعات عبد المنعم الهوني الذي انشق على القذافي مع انشقاق الرائد عمر المحيشي ومحاولته الجريئة لاسقاط نظامه فى أغسطس 1975!

    أين الدكتور فيصل الزقلعي الذي حاول القذافي أن يقتله باطلاق الرصاص على رأسه بمسدس رجل من المخابرات المركزية الأمريكية، فى أول سنة 1980، بعد أول مؤتمر موسع للحركة الديمقراطية فى مدينة تطوان؟

    بل أين فاضل المسعودى نفسه الذي صادر انقلاب الفاتح من سبتمبر جريدته المناضلة (الميدان) بعد أقل من شهرين من وقوع الانقلاب وكان أول من وقف ضد سلطة انقلاب سبتمبر69، قبل أن يضطر للهرب عبر الحدود، مشياً على الأقدام فى ديسمبر 1969 ويؤسس المعارضة في الخارج؟؟

    أين الرواد الأوائل من الذين رفضوا مؤامرة سبتمبر؟ مدير الجامعة الليبية الأستاذ عبد المولى دغمان وصديقه المحامي أحمد بورحيل وقد انتقلا الى رحاب الله بعد اثني عشر سنة من السجن! ولكن زميلهم الثالث فى النضال وفى السجن الأستاذ الصحفي والوزير أحمد نجم لا يزال على قيد الحياة! أين هو الآن؟ من يتذكره فى كل هذا الصخب الذي يجري فى بنغازي؟ ومن توقف عند بابه، بعد كل ما قدمه من كفاح ومعاناة ومن يتذكره فى زحمة السباق المحموم على المقاعد الأمامية بين هولاء (الصبيان) من براعم الثورة ومواليد الفاتح من سبتمبر.. غير المجيدة؟؟

    بل، وأين رواد معارك السابع من أبريل 1976 وضحايا القمع والسجون وأحكام التأبيد ومن بقي من أولئك الرجال على قيد الحياة ومن نجوا من أمثال رجب هنيد ورضا بن موسى ونوري المقنّي وإبراهيم اغنيوه وخليفة شاكرين ومصطفى نصر وفوزية سيفاو خريبيش وزبيدة حامد العبيدي والاساتذة يوسف المهرك (عميد كلية العلوم) ومختار الغرياني (كلية هندسة النفط) وسليمان العزابي (كلية التربية)، والفنان عمر جهان وعز الدين القمودي، وجميع هؤلاء الرواد.. جميعهم ليس لهم مكان في تاريخ ليبيا ونضال الشعب الليبي خلال أربعين سنة، ولا تتسع لسيرهم الذاكرة الوطنية الليبية التي تصنعها الآن “الدوحة” وفضائيات الجزيرة العربية وصانعوا الأحداث في القاعدة الأمريكية الرابضة في قطر.. هذه القاعدة التي تتولى صناعة التاريخ في المنطقة كلها، وترتيب أحداث المستقبل؟

    محمد الشامس
    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_5666.html

  7. أحمد البخاري: نقد المجلس الإنتقالي.. بين نية التصحيح.. أو نزع الشرعية
    من المنارةللإعلام الرئيسية في 29 أغسطس، 2011‏، الساعة 04:12 صباحاً‏‏

    بدأت ألحظ منذ الآن بعض الأصوات المنتقدة والرافضة لبعض شخصيات المجلس المجلس الوطني الإنتقالي، وبدأنا نستمع إلى جمل من غرارـ من فوضهم ليتكلموا بإسم الشعب الليبي. وـ من أختار فلان الفلاني أصلاًـ وـ نحن لم ننتخبهم.، وهناك من لا يريد محمود جبريل ويصفه بالخائن، وهناك من يصف محمود شمام برجل العصابة، وهناك حتى من قال أنه ليس من حق مصطفى عبد الجليل التحدث بإسم الليبيين.

    لستُ ضد الإنتقاد أو حرية الرأي، وأعتقد أن من يعرفني يشهد لي بهذا، ولكن أحذركم أيها الليبيين من الإنزلاق في منزلق خطير، وهو نفي الشرعية عن المجلس الوطني الإنتقالي، والطعن في تمثيله لكل الشعب الليبي، فأنتم بهذا تفتحون باب التمزق والتشردم، وسنصبح بين نموذجين كلاهما أسوأ من الآخر، النموذج المصري حيث كل فكر وإيدولوجية وتيار يتصارع مع الآخر على الشرعية، وبين نموذج تونسي حيث تصبح رموز الدولة السابقة هي من تتحكم بكم.

    أيضاً في حالة ضعف التأييد الشعبي للمجلس الإنتقالي، سيجد المجلس نفسه في حالة ضعف سياسي، وبذلك يفقد السيادة على الدولة الليبية، فتتمكن أطراف خارجية من التغلغل في شؤون ليبيا، ونفقد إرادتنا الحرة، وهذا ما يريده بالضبط أعداء الثورة، فيقال أنها سخرت من أجل أطراف خارجية.. وبهذا لو فقد المجلس قوته وشرعيته لن يعود قادر على القيام بفعل سياسي قوي كـ رفض تسليم عبدالباسط المقرحي للسلطات الأمريكية, وعدم تسليم أي مواطن ليبي لأي جهة خارجية أياً كانت.

    المجلس برئاسة مصطفى عبد الجليل ومكتبه التنفيذي المتمثل في محمود جبريل قالوا لكم ــــ8 أشهرــــ وسنخرج، ألهذه الدرجة أنتم تواقون لممارسة الحرية، حتى وإن كانت بدون وعي أو تفكير مسبق، أعطوا المجلس فرصة وأصبروا هذه الأشهر المعدودات، ولا تقفزوا للنقد والتجريح دون معرفة الأسباب.

    لا بأس من النقد، لا بأس من النقاش الذي يصحح المسار، ولكن إياكم من التجريح والهجوم المستفز، وأحذر مرة أخرى من نزع الشرعية من المجلس الإنتقالي، لنثق قليلاً في مجلسنا الذي خاض معنا مخاض طويل ومتعب يتجاوز الستة أشهر، ولنلتف حوله، ولنلتفت قليلاً إلى المتسلقين والمتلونين الذين بدأوا في سرقة أهداف ومبادئ الثورة، ولنلتفت لبناء مؤسساتنا وبلدنا، فالبناء هو أصعب ما يمكن عمله..

    ودم الشهداء.. ما يمشيش هباء..
    أحمد البخاري

    كاتب وصحفي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s