13 comments

  1. عمي الساطور خليك مع الفيديو هذا لسيف يغني طلع لا عنده صوت ولا دماغ مش عارفه لمين طالع الفرخ هذا هههههه

  2. ثوار ليبيا استعانوا بروبوت كندي طائر في معاركهم
    2011-08-27

    تدريجيًّا تتكشف أسرار الحرب التي تدور في ليبيا بين الثوار والنظام، حيث أعلنت شركة كندية متخصصة الأسبوع الحالي، أنها باعت المجلس الانتقالي الليبي جهاز روبوت طائر، لاستخدامه في عمليات الاستطلاع ضد قوات معمر القذافي.

    وقالت شركة “آريون لابس”، إن ممثلين عن المجلس الانتقالي الليبي، كانوا يبحثون عن وسيلة لتزويد قوات الثورة على الأرض باستخبارات عن مواقع كتائب القذافي.

    وذكرت المتحدثة باسم الشركة وفقا لوكالة فرانس برس، أن الشركة الكندية قامت بتزويد الثوار بروبوت طائر، يبلغ وزنه 1.5 كيلو غرام، ما يسمح بوضعه في حقيبة على الظهر، ويمكن نشره بسرعة في أرض المعركة.

    وطار ضابط سابق في الجيش الكندي، يدعى تشارلز بارلو، ويعمل حاليا في شركة أمن كندية، إلى مدينة مصراتة في يوليو/تموز الماضي، لتدريب قوات الثورة على كيفية استخدام الروبوت، وهو أشبه بطائرة استطلاع صغيرة بدون طيار.

    الناتو رفض تزويد الثوار بصور أقماره الصناعية لتحديد مواقع الكتائب
    وقال بارلو، إن “قوات المعارضة كانت تتعرض أثناء تقدمها لإطلاق النار من قوات القذافي، وتخفق في تحديد مواقع تلك القوات للرد على مصدر النيران، وأن الأزمة تفاقمت من جراء عدم منحهم حق الوصول إلى صور الأقمار الاصطناعية الخاصة بحلف شمال الأطلسي”.

    وأوضح أن عناصر الثورة حاولوا “تثبيت كاميرا على إحدى أنواع المروحيات، بما يتيح التقاط صور لمواقع قوات القذافي، ولكن التجربة أخفقت”، على حد تعبير الضابط الكندي السابق.

    وذكر أن الروبوت الطائر Scout، يعمل وفقا لخرائط معدة، وهو مزود بواجهة تعمل باللمس لتوجيهه عن بعد، ويتميز بقدرة على التقاط صور واضحة للأفراد والمباني ليلا.

    وأوضح شريط فيديو تم تصويره في ليبيا، عن قدرة الروبوت الطائر على تحديد مواقع مدفعية وقناصة تابعة لقوات القذافي بوضوح أثناء الليل.

    وعن تجربة تدريب قوات الثورة على استخدام الروبوت الطائر، قال بارلو: “كنت مندهشا من سهولة مهمة تدريب أناس ليست لديهم خبرات سابقة في هذ المجال، ناهيك عن عائق اللغة”، موضحا أن “التدريب جرى في مطار مصراتة، إبان سقوط قذائف وصواريخ على المدينة من مواقع قريبة”.

    وقال إنه “بعد إجراء تجربة واحدة فقط للروبوت الطائر، قام جنود المجلس الانتقالي الليبي بتشغيل التجربة التالية مباشرة”.

    وتبلغ تكلفة الروبوت الطائر مائة ألف دولار، وبيعت نسخة واحدة فقط للثوار، باستخدام أموال من أرصدة نظام القذافي المجمدة، وكان الثوار يرغبون في الحصول على أكثر من نسخة، ولكن لم يتح لهم ذلك.

    منبر الرأي
    http://postjordan.com/news/pages.php?id=127314

  3. المنارةللإعلام الرئيسية

    مخابئ وأنفاق القذافي على طراز أفلام جيمس بوند وصورة للثوار يمرحون في أحد منتجعاته
    كاظمة –
    على عمق أربعين قدما تحت الأرض، وتحت قصر عائلة القذافي المترامي الأطراف، يقع مخبأ كان يعد مكانا عظيما للاختباء. من الصعب إيجاد المدخل، ولكي تصل إليه ينبغي أن تمر بالباب الأمامي ومعك قارئ لبصمات الأصابع، ومن خلال الحديقة وخلف الشجيرات المقصوصة بعناية يقع ممر غامض. وهناك، عليك أن تنزل ثلاث مجموعات من السلالم حتى تصل إلى باب حديدي يبلغ سمكه قدما. وخلف الباب يوجد مخبأ على طراز مخابئ أفلام جيمس بوند.

    ويعد هذا المخبأ، الذي اكتشفته قوات الثوار التي اجتاحت المدينة، واحدا من عدة مخابئ أنشأها معمر القذافي وأسرته لضمان أمنهم الشخصي إذا ما انطوت الحياة فوق الأرض على مخاطر. وفي ظل استمرار عملية تعقب الثوار للقذافي وأبنائه، أصبحت المخابئ والأنفاق التي توجد تحت العاصمة الليبية هي محور اهتمام عملية البحث هذه. ويقع هذا المخبأ تحت قصر يمتلكه معتصم القذافي، الذي يبلغ من العمر 34 عاما، والذي يعد المستشار الأمني لوالده والذي التقى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عام 2009.

    وتوجد لوحات تجريدية معلقة على الجدران أعلى أرائك جلدية في المنزل، الذي كان تحت الإنشاء عندما اجتاح الثوار العاصمة الليبية. كما أنه يشتمل على صالة ألعاب رياضية وحمام سباحة وبارين. كما تم العثور على أعداد لمجلتي «إيلي» و«فوغ»، وكتيب إعلاني عن يخت يبلغ طوله 280 قدما وهو متاح للعملاء المميزين. وتحيط بالمنزل جدران يبلغ ارتفاعها ثلاثين قدما. وقال أشرف الخضري، وهو طبيب شاب يعيش في الجوار وكان قد اصطحب الزائرين في جولة يوم الخميس الماضي «إننا نحيا في فقر مدقع هنا بينما يحيا هو كما الملك. إن هذا الرجل ليس بمسلم. ولا أتخيل أنه حكمنا لمدة أربعين عاما».

    ويشتمل المخبأ على غرفة عمليات. وعندما اكتشفه الثوار قاموا بنقل الإمدادات الطبية التي وجدوها فيه إلى مستشفيات المدنيين التي كانت في حاجة ماسة إلى هذه المعدات. كما وجدوا مولدا كهربائيا لتوفير الكهرباء والماء، فضلا عن أنابيب «مجاري» وصرف صحي مركبة بدقة على بعد عشرة أقدام، ناهيك عن ملابس من دار أزياء «فيرساتشي» تملأ الخزانات.

    كانت الجدران المطلية باللون الأبيض والتي بها خطوط خضراء تفضي إلى باب حديدي آخر توجد خلفه أماكن معيشة، تم تحطيمها من قبل الثوار يوم الخميس الماضي بحثا عن القذافي وممتلكاته. وتم تقطيع الوسائد والحشوات، مما ملأ غرف النوم والحمامات بالريش والرغوة. وقد تمت إزاحة كل ما يوجد فوق مكتب، وكان هناك كتيب دعائي لشركة ألمانية عن برنامج لاعتراض رسائل البريد الإلكتروني والتنصت على بروتوكولات عناوين البريد الإلكتروني.

    وقال الخضري «إن هذا يوضح عقلية شخص غريب الأطوار. لقد كان يحيا في خوف وكان يعد نفسه لهذه اللحظة». وقال القذافي في رسالة صوتية يوم الخميس الماضي إنه لن يغادر طرابلس أبدا. كما تمكن ابنه سيف الإسلام القذافي من أن يظهر فجأة في أماكن مختلفة بالمدينة، مما يشير إلى أنه يستخدم شبكة أنفاق متطورة.

    وفي مخبأ معتصم القذافي، كان هناك المزيد من الغرف والردهات بالإضافة إلى ممر طويل يؤدي إلى باب حديدي لم يفتح يوم الخميس، وأضاف الخضري «ربما يكون هناك أناس خلف هذا الباب، فربما لا يزالون يختبئون هنا.

  4. المنارةللإعلام الرئيسية

    أخبار المنارة: ابنة تبناها القذافي تظهر حية بعد 25 سنة من “مقتلها” بصاروخ أمريكي
    كاضمة –
    القذافي لاعب كبير على الحبال، وإحداها هي كذبة كبيرة زعم فيها أن رضيعة، قال إنها كانت ابنته بالتبني، قضت بصاروخ أمريكي قبل 25 سنة، ومنذ ذلك التاريخ ملأوا الصحف ومن بعدها الإنترنت بشكوك وشائعات متنوعة تنفي ما زعم وقال، ولكن من دون دليل يشفي غليل المعارضين.

    ولأن “حبل الكذب قصير” ولو طال الزمن، فقد أصبح تأكد الشك بالعثور يوم الخميس الماضي على وثائق بباب العزيزية تؤكد أن طائرات الجيش الأمريكي بريئة من قتل هناء القذافي التي كان عمرها 6 أشهر يوم “مصرعها” بالغارة الشهيرة على مقر العقيد.

    قصف وانتقام شهادة انهاء دورة بالانكليزية باسم هناء الوثائق المكتشفة دليل بأنها كانت طوال 25 سنة، وما تزال، حية من شحم ولحم وتعمل طبيبة في طرابلس الغرب ولها مسؤوليات صحية رسمية كما يشيعون، وربما فرت مع زوجة العقيد وابنته عائشة وأولادها، كما مع زوجات وأولاد 3 من أبنائه: محمد والساعدي وهنيبعل، وربما أصبح الجميع في تونس كما يقولون.

    وملخص ما جرى أن الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس الراحل، رونالد ريغان، اتهمت ليبيا بتفجير ملهى “لا بيل” الليلي في برلين يوم 5 أبريل/نيسان 1986 حيث سقط 3 قتلى وألمت الجراح المتنوعة بأكثر من 200 آخرين معظمهم من الجنود الأمريكيين.

    سريعا تسلم القذافي ردا دمويا من الأمريكيين بغارة بعد 10 أيام على طرابلس وبنغازي شاركت فيها 100 طائرة بقصف قواعد عسكرية ومقرات للمخابرات، وكذلك معقل العقيد القذافي وقسما من مقر سكنه بباب العزيزية، وترك الرد مع الدمار نيرانا انتشر دخانها فوق جثث 37 قتيلا، إضافة الى 170 جريحا من المدنيين، وأسرع القذافي وعرض على صحافي أمريكي جثة رضيعة أخبره بأنها لابنته بالتبني، واسمها هناء، ليصنع أسطورة ويستغلها الى أقصى حد.

    ثم راح يفكر طويلا برد مناسب على الغارة، حتى وقع اختياره على ما كان أقسى وأمرّ على الأمريكيين: في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988 انفجرت طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة PANAM الأمريكية وتحطمت فوق لوكربي باسكتلندا، وعليها 259 شخصا قضوا جميعهم بالكارثة، ومعهم 11 من سكان القرية داهمهم الموت الليبي وهم نيام، وباقي التفاصيل معروف عن “قضية لوكربي” الشهيرة.

    ووسط الجدل حول حادثة الطائرة، راح العقيد بستغل الغارة عليه أيضا، فأبقى على مقره مدمرا بالعزيزية وسماه “بيت الصمود” ليراه زواره، وأطلق اسم هناء على عدد من المؤسسات الثقافية والمتاحف والكليات، بل أقام في 2006 احتفالية كبرى لمناسبة مرور 20 سنة على “استشهاد” الرضيعة، وسماه “مهرجان هناء للحرية والسلام” ليؤكد عزمه على إبقاء ما حدث “حيا في ذاكرة الشعب الليبي للأبد” بحسب ما قال في خطابه بالمهرجان، وكان يهيئ لاحتفالية 25 سنة على “استشهادها” أيضا، لولا تداركته ثورة 17 فبراير وعطلت نواياه.

    حساب بالبنك وطبيب أسنان وغداء في الخيمة اسمها على غلاف ملف امتحان جامعي اتضح بعد اكتشاف الوثائق الجديدة أن الرضيعة بقيت حية، لا في ذاكرة الليبيين بل حية مثلهم وتعيش بينهم، وعمرها الآن من عمر الغارة البريئة من دمها تماما، ولم تعد هناك حاجة لشكوك ساورت الكثيرين في وهم مقتلها، وهي شكوك بالعشرات كتبوها هنا وهناك، لكن المؤكد منها وأهمها هو 3 قرائن قوية كانت دائما بحاجة الى دليل حاسم:

    في 6 يونيو/حزيران 1999 بثت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) خبرا مع صورة للقذافي وزعيم جنوب إفريقيا، نيلسون مانديلا، ومعهما زوجة العقيد وأم 7 من أولاده، صفية فركاش البرعصي، وبرفقتهم ابنتها الشهيرة والوحيدة، عائشة، عند مائدة غداء في خيمة القذافي بالعزيزية، ومعهم كانت مراهقة عمرها 14 سنة، ورد في كلام الصورة أن اسمها: هناء.

    في أواخر فبراير/ شباط الماضي نشرت صحيفة “فيلت آم سونتاغ” وهي طبعة الأحد من صحيفة “دي فيلت” الألمانية الشهيرة، أسماء من تم تجميد أموالهم الى جانب القذافي في بنوك سويسرا، وهم 23 ممن اعتبروهم مقرّبين، بسبب ما كان يمارسه من عنف مفرط على الناشطين في ثورة 17 فبراير الحالية.

    وكان الاسم السابع بين المقرّبين هو لشابة من مواليد 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1985 بطرابلس، واسمها هناء القذافي، وصفتها الصحيفة بمسؤولة في وزارة الصحة، وتملك حسابا جاريا في بنك سويسري، علما أن البنوك السويسرية لا تفتح للموتى وللغائبين حسابات وتلزم الراغبين بفتح حسابات من الأحياء بالحضور شخصيا للتوقيع على استمارة الطلب.

    وفي أوائل أغسطس/آب الجاري عثروا على وثائق سرية في غرفة بطابق تحت أرض مبنى السفارة الليبية في لندن حين سلمتها السلطات البريطانية لممثلين عن المجلس الوطني الانتقالي بعد اعتراف بريطانيا به كممثل للشعب الليبي، وتشير الوثيقة الى سفر طبيب أسنان بريطاني الى ليبيا في أبريل/نيسان 2008 لعلاج فتاة اسمها هناء القذافي.

    وورد بالوثيقة أيضا أن سفير ليبيا ذلك العام، عمر جلبان، نظم الرحلة للدكتور ستيفن هوبسون شخصيا الى طرابلس، فبقي الطبيب أسبوعا. وفي الأسبوع الماضي تلقى الطبيب رسالة بريد ألكتروني من صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية تسأله عن رحلته المذكورة في الوثيقة التي عثروا عليها، فلم ينف محتواها أو يؤكد، متذرعا بكتم أسرار مرضاه، ثم راسلوه ثانية وأخبروه بأنها قد تكون الفتاة التي اخترع القذافي خبر مقتلها بالغارة الأمريكية، فأجاب في نهاية رده: “.. ولا شيء بعيد في عالم الاحتمالات” كما قال.

    الوثائق المكتشفة: دليل دامغ على هناء الحية أما الوثائق التي تم العثور عليها الخميس الماضي في بيت العقيد القذافي بباب العزيزية فهي شيء آخر ومختلف عن الشكوك، لأنها من بيت العقيد وهي دليل حاسم من الداخل الليبي يثبت الوجود الحالي لهناء على قيد الحياة. ومن الوثائق شهادة من المجلس الثقافي البريطاني في طرابلس الغرب تفيد بإكمالها دورة باللغة الإنكليزية مدتها 55 يوما انتهت في 19 يوليو/تموز 2007 ووقعتها مديرة الدورة زبيدة شيباني.

    كما هناك وثيقة ثانية، وهي استمارة دخولها أحد امتحانات كلية الطب في جامعة الفاتح بطرابلس، حيث درست، وعليها اسمها ورقم مقعدها في قاعة الامتحان، والوثيقة هي غلاف أجوبتها في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2005 على أسئلة اختبار، وعلى الغلاف اسمها: هناء معمر القذافي.

    صورة وظرف بريدي هناء بالحجاب الى اليمين مع عائشة القذافي وأهم وثيقة هي صورة واضحة لها تظهر فيها بلباس الأطباء البيضاء وعليها اسمها، إضافة الى صورتين تبدو في إحداهما بالحجاب وهي بين 18 و20 سنة والى جانبها عائشة القذافي يحيط بهما 8 أشخاص آخرين. أما الثانية فلها وهي مراهقة قرب ناقة ناخت على الأرض، وراحت تلامس رأسها، وبدت فيها شبيهة بصورتها وهي مراهقة مع مانديلا عند مائدة الغداء.

    وعثروا أيضا على ظرف بريدي كتب عليه سفير الجماهيرية لأربع سنوات بدءا من 2001 في لندن، محمد بلقاسم زوي، والذي أصبح رئيسا لمؤتمر الشعب العام (البرلمان) في العام الماضي، اسم من وجه إليها الرسالة: غرفة 510- الآنسة هناء معمر القذافي، ثم كتب يتمنى لها هو وزوجته إقامة سعيدة في لندن. كما تم العثور على بطاقة بريدية كتبتها من روما فتاة اسمها كاتيا، الى هناء القذافي، غرفة 140 “فندق الرئيس ويلسون” بجنيف.

    الرضيعة التي بكاها المتأثرون بما اخترعه القذافي ليستدر العطف من ترويج مأساتها المرة، بريئة من استغلاله لقصتها، وضحية من ضحاياه الى الآن، فحين بلغت ورطها بأرصدة أخذها من انتاج ليبيا القومي، وبدلا من استثمار المال لإنماء البلاد والعباد، أودعه في حسابها بسويسرا. أما استمرار الشك بأنها ليست ابنته بالتبني فسيعزز الأسوأ، وهو الشك بأنها مولودة سفاحا، والا فمن هي هناء معمر القذافي؟.

  5. المنارةللإعلام الرئيسية

    المنارة للاعلام/ سمير الكاديكي: طفا اسم الرجل الثاني (سابقا) في ليبيا الرائد الركن عبد السلام جلود الذي هو من مواليد 1941، ومارس مهمات رئيس الوزراء بين العامين 1972 و1977 وكان من ابرز الضباط الذين شاركوا في انقلاب الفاتح من أيلول/سبتمبر التي قادت الملازم القذافي إلى السلطة. حيث تولى العديد من المناصب الرسمية وخصوصا نيابة رئاسة الوزراء ووزارتي المال والصناعة

    وجلود أحد رفاق الملازم القذافي، فهو مؤسس حركة اللجان الثورية في 1976التي لا ننسي دورها الإجرامي في أحداث السابع من ابريل. الذين غصت بهم الجامعات ويعتبرون يوم السابع من ابريل يوم احتفال رسمي, وعيداً يحييه الطلاب بالغصب وتحت مشاهد الشنق منذ العام 1975 – 1976 حيث بدأ تدنيس جامعة قاريونس ببنغازي بمناظر الشنق.

    ولا ننسي في جامعة طرابلس حشر جميع الطلاب في كلياتهم وبدأ عناصر الرعب واللجان الثورية يسوقون الطلاب إلي ملعب الاقتصاد القريب من بوابة الجامعة, وكان أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة في تلك الساحة, ثم وصلت سيارة الإعدامات بمنظرها البشع جداً ولها باب حديدي من الخلف وانزلوا منها رجلاً رأسه مغطي بكيس اسود ويداه مربوطتان إلي الأمام وساقوه إلي حبل المشنقة وقال احدهم إن هذا الطالب خائن ولا بد أن يلقي جزاءه.. كان ذالك وسط هُتفات وصراخ عشوائي غوغائي يرددون شنقاً حتى الموت حيث تم استبعاده اعتبارا من العام 1990.

    وفي تشرين الأول/أكتوبر 2010، أوردت وسائل إعلام يملكها سيف الإسلام نجل القذافي اسم عبد السلام جلود كمرشح محتمل لتولي رئاسة الوزراء لقيادة المعركة ضد “الفساد” في البلاد.

    عبد السلام جلود الذي اقترن اسمه بتاريخ القذافي الدموي الآن يزعم تشكيل حزب سياسي علماني وعينه على الانتخابات التي ستجري في المستقبل في ليبيا..
    وقال للصحافيين في روما إن الأمر متروك لليبيين ليقرروا إن كان يجب أن ينضم إلى حكومة في المستقبل، وإنه بحث مع جماعات في جنوب وغرب ليبيا، الخطط بشأن الحزب الجديد. وأضاف أنهم اتفقوا على تشكيل حزب سياسي لكنهم لم يبحثوا علانية هذا الموضوع حتى الآن، لأنه ما زالت تجري محادثات مع القوى السياسية في الشرق. وأكد أن الحزب سيكون «قومياً ليبرالياً علمانياً».

    فهل من الممكن ان نرضي بهذا الرجل رئيساً لدولتنا الجديدة التي رووا بدمائها الشهداء.. ان يتسلق علي تضحياتهم لنشهد تاريخ إجرامي أخر…

    وما خفي كـــان اعظمــ..

  6. المنارةللإعلام الرئيسية
    بريد المنارة :اعلان

    الدكتور خليفة الساعدي استشاري في الجراحة العامة يستقبل كل الحالات الطارئة من الجرحى بالمركز الليبي البريطاني ( السويسري سابقا ) مجانا ! بشارع الجرابة الكائن بمنطقة بن عاشورطربلس.
    حيث ان المركز لديه الإمكانيات لمداوات الجرحى و المصابين بالتدخل الجراحي .
    أرقام الدكتور الشخصية : 2007 720 092 – 44 58 215 091
    و آرقام المركز: 0913858152 – 0922371346 – 0913858153
    .

  7. 28 أغسطس, 2011
    عبدالحميد الكبتي: هلال العيد.. وقاضي برقة.. وحراسة القيم

    هلال العيد.. وقاضي برقة.. وحراسة القيم

    عبدالحميد الكبتي
    حياكم الله.. محمد بن إسحاق الحبلي تـ 341 هـ كان قاضياً لبرقة، فأتاه عامل برقة في زمن حكم الفاطميين، وأعلمه بأن غداً العيد، فرد عليه: إن رُئي الهلال الليلة كان ما قلت، وإن لم يرَ لا يمكنني أن أفطر الناس يوماً من رمضان، فالتمس الناس الهلال تلك الليلة فلم يروه، فأصبح العامل للقاضي محمد بالطبول وهيأة العيد، فقال له القاضي محمد: لا والله، لا أخرج ولا أخطب، ولا أصلي العيد ولا أن أفطّر الناس يوماً من رمضان، ولو علقت بيدي. فمضى العامل فجعل من خطب وصلى، ووصل الأمر لسيده الحاكم الفاطمي فقال: إما أن تتنصل وأعفو عنك، وإلا فعلت بك كما قلت، فامتنع القاضي محمد، فنصب له عمود خشبي وعلقه من يديه في الشمس، فأقام كذلك بارزاً معلقاً في عين الشمس وشدة الحر، فلما كان بالعشي مات رحمه الله.

    كان هذا أيها الأحبة قبل أكثر من ألف سنة، اقترفه الحاكم الفاطمي الذي كان الظالم ينتهج منهجه في تمييع أعياد الليبيين، كان يقلده بكل دقة، فكم من سنوات كنا نسمع عن العيد أو الصيام بأصوات السيارات في وقت الضحى، نفس العقلية المنحرفة كان الظالم يتقصها من أجل أفساد كل شيء على الناس.

    وضرب لنا العالم القاضي محمد الحبلي مثالاً رائعاً للتضحية من أجل الحفاظ على قيم الناس ودينهم، وضحى بنفسه ليرسخ هدا المبدأ في نفوس الشعب الليبي، ومرت السنوات والأعوام وضحى الكثير من رجالنا بأنفسهم فقُتلوا وسُجنوا وشُردوا وهُجروا، حتى إذا كان عيد الأضحى منذ سنين هاجت روح القاضي ابن إسحاق الحبلي في نفوس الشباب، فتحول تمييع العيد إلى تحدٍ واضح للظالم؛ من خلال مسجات الجوال الساخرة، وتحدوا الظالم ولم يستجيبوا لميوعته وإفساده لدين الناس، وكان ذلك. في رأيي. أول التصدع في جدار الخوف؛ وتجرأ الناس على الضحك على النظام والاستخفاف بأعماله.
    ثمة قيم كثيرة تحتاج إلى حراسة، بخاصة أننا عانينا من محاولات تمييع القيم واللعب بها لسنوات أربعين قاتمة..

    الشورى والديمقراطية: التي غيبت لسنوات الهبل الطويلة، آن لها أن ترسخ في مجتمعنا بكل شفافية ووضوح، وأن لا نقبل مطلقاً بأي تسلط واحتكار من أي شخص كان، دون أي تخطي لإرادة الشعب في كل متطلبات الشورى والديمقراطية.

    وفرة الفرص للجميع: فقد كان الاحتكار هو الغالب، وليته كان احتكاراً مفيداً، لكنه الاحتكار الفاسد المفسد للمؤسسات والوظائف والمهام والأموال والدراسات، وكل شيء، وأية محاولة لسد الفرص على الناس أيَّا كانت هده الفرص، هو خيانة لدماء الشهداء الأبرار.

    المواطن أولاً: هذه الثورة ولدت من أجل المواطن قيل كل شيء، فقد فاضت أكباد الناس من رؤية الناس في الدول الغنية الأخرى ينعمون بثروات بلادهم ويعيشون بكل رفاهية وسعادة، مما يساعدهم ذلك في الشعور بالوطنية والغيرة والحب للوطن، وأي حسابات أخرى غير تقديم المواطن هي حسابات من عصر الظلم الدكتاتورية.

    الوسطية: وسطية التدين ووسطية الفهم والأداء، وهي ميزة فينا واضحة، علينا تجليتها وتعميقها، فلا نسمح للتطرف، كما لا نسمح بالتفريط، ولا نسمح بالإرهاب، كما لا نسمح بالذل، لا نسمح بالميوعة في أخلاقنا وسلوكنا، كما لا نسمح بالجمود والسلوك المتخلف.

    إشاعة العلم والمعرفة: فالتجهيل كان مقصوداً لسنوات طويلة، الأمر الذي حاصر إمكانياتنا وأهدر قدراتنا وحطمت طموحاتنا وصودرت أحلامنا، وها قد فكننا عنا القيود ويحق لنا أن ننطلق بكل ما نملك نحو المعرفة والعلم، فقد واكبنا ثورة المعلومات واستفاد الناس من القنوات والإنترنت، واطلعوا على ما يحدث في العالم، ولن نقبل بأية سياسات أو شخصيات أو مناهج أو مؤسسات تقوم على عقلية تحجيم العلم والمعرفة عن الجميع.

    روح الجسد الواحد: كل من تلطخ بدمائنا أو أموالنا أو فساد إداري أو ارتكب ظلماً وعدوانا على أحد من الناس، كل أولئك مكانهم المحاكم العادلة التي تطبق عليهم القانون بكل حق، أما بقية المجتمع فيجب أن يكون كالجسد الواحد {كأنهم بنيان مرصوص} سواء ممن كانوا في المهجر، أو ممن دخل السجن السياسي أو ممن عايش سنوات الظلم وتنفس من أجوائها، كل أولئك وغيرهم سيشكلون هذا البنيان المرصوص والجسد الواحد، وأي داع لغير ذلك أخشى أن يكون صاحب هوى ومصالح شخصية دفينة.

    الحب: إننا كي نصل إلى طموحاتنا وأحلامنا وما نرغب فيه من الخير كله، علينا أن نزرع ونسقي ونحافظ على معاني الحب السامية فينا، حباً لبعضنا، حبا لوطننا، حباً لديننا، حباً للتغيير الذي تحقق، حباً لرب كريم منّ علينا بهذا النصر الجميل، في أيام الفتح المبين.
    تلك سبعة كاملة، علينا أن ننفق من ذواتنا عليها وأن لا نبخل في شيء كي تتحقق هده الأمور المهمة {سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}.

    ألف مبارك بنصرنا، وكل عام وأنتم في نصر ونماء، والحمد لله أولاً وآخراً.

    نشر في العدد العاشر من المنارة الورقية
    26-8-2011

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_8953.html

  8. 28 أغسطس, 2011
    المنارة في حوار مع د. علي بوسدرة خبير قانوني ليبي بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بدولة قطر

    الدكتور علي عبدالجواد بوسدرة دكتوراه في فلسفة القانون وماجستير في القانون الدولي من جامعة “هال” بالمملكة المتحدة البريطانية، خبير قانوني بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بدولة قطر حالياً، عمل في السابق بوظائف متعددة في دولة الإمارات منها مستشار قانوني لحكومة دبي، ومستشاراً قانونياً لغرفة تجارة وصناعة عجمان، ومستشاراً قانونياً لسمو الشيخ/ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد- أبوظبي-، ومدير إدارة السياسات الاقتصادية بالوكالة بدائرة التخطيط والاقتصاد –أبوظبي-، ومدير إدارة السياسات والتشريعات بدائرة التخطيط والاقتصاد –أبوظبي- ومدير إدارة السياسات والتشريعات بدائرة التنمية الاقتصادية –أبوظبي- وعمل محكماً معتمداً لدى مركز أبوظبي للتحكيم والتوفيق التجاري، حضيت المنارة بلقاء مع د- بوسدرة وأجرت معه حواراً في قضايا التحديات التي تواجه الثورة بعد معركة طرابلس ومحاكمة القذافي والإعلان الدستوري للمجلس الوطني وقضايا أخرى تتعلق بمستقبل ليبيا

    بداية حدثنا عن التنشئة ومراحل الدراسة؟
    علي عبد الجواد بوسدرة من مواليد مدينة درنة عام 1955 درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدينة درنة خلال الفترة التي في درنة طبعاً نعرف مدينة درنة وتميزها في مسألة الولاء للوطن فهي حقيقة مدرسة في القضايا المتعلقة بالحرية فتعلمناها وتربينا عليها من خلال المدارس وغرس ذلك فينا المدرسون أول قيام انقلاب 1969 كان عمري 14 سنة في مرحلة الصيف وبرز في تلك الفترة التيار الناصري القومي كان خطاب جمال عبدالناصر الجميع يسمعه في المنصات والشوارع، وكان الناس ينتظرون خطاباته حيث كان يؤثر على أذهان الناس وكان الناس ينظرون إلى مصر على أنها القائدة ويعدون عبد الناصر القائد الأممي فنحن تربينا في تلك الفترة وفي هذه الأجواء أما التربية الأسرية فقد كان الوالد يهتم بالتربية الدينية وكان أبي مدرساً لمدة 47 عاماً وكان يشجعنا على العلم ويحرضنا على القراءة والاطلاع ولا زلت أتذكر جيداً فقد كانت فيه قسوة القلب وأشار إلى الآيات الكريمة ((وإن من الحجارة…))

    وكان يقول والدي لا أعتقد أن يخرج من القذافي إلا الشر وكانت هذه الرؤية مبكرة وترعرعنا في هذا البيت الذي ينظر إلى الأمور بمنظور إسلامي وإلى الشارع الناصري القومي العربي وكانت هذه بداية تفكيري بالجانب العام وجانب الحقوق، وواجهنا في تلك امتحاناً في مواجهة السلطان ففي عام 1970 أي بعد الانقلاب بستة أشهر كانت هناك حادثة احتجاج بعض الشباب على تصرفات بعض الضباط في الجيش عندما دخلوا المدينة حيث قاموا ببعض الأخلاقيات التي لا يقبلها مجتمعنا كمجتمع ليبي عربي إسلامي محافظ وبدأ معهم العراك والمشاكسة والضرب إلى أن رُفع السلاح وبدأ القتل وأصيب أحد شباب درنة وانتفضت درنة وخرج الناس في نوع من المسيرات وانطلقوا يرفضون وجود الجيش ونزل الناس اليوم الثاني بإصرار أكبر واستعداد أكبر وفي نفس الوقت نزل الجيش بتسليح أكثر واراتدوا الخوذات والسلاح وحصلت مناوشات بسيطة ولم يترتب عليها أية إصابات وكان وفي اليوم الرابع أو الخامس كان الناس مستعدين كان الشباب الذين لديهم الجلاطينات على أهبة الاستعداد وكانوا قد حفروا الحفر والنظام وقتها كان يعرف جيداً أنه هش وأدار هذا الموضوع بحكمة وموضوعية فجاءنا أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة وكان مستعداً لتنفيذ طلبات أهل المدينة وفعلاً سحب الجيش وسحبت الكتيبة، كانت هذه بدايات المطالبة بحقوقنا وحرياتنا وتقدمت هذه الأشياء وجئت إلى بنغازي ودرست بجامعة قاريونس كلية الحقوق وتخرجت عام 1977 وذكرياتي فيها لم تكن لها أقل الخصوصية والتأثير في نفسي، بالعكس في بنغازي تعلمنا الكثير، تعارفنا على جميع ألوان الطيف وحصلت بعض الحوادث السياسية التي أثرت على الحياة السياسية عام 1976، وشاركنا فيها بالمسيرت وكتابة المنشورات وغير ذلك ورأينا الشنق وعرض الصور على التلفاز وبدأ النظام يواجه بقوة وأخذت العلاقة بالسلطة علاقة شبه عدائية لأنه رفض أن يتعامل مع الناس بالحوار واالتعامل السلمي وبدأ الناس بترتيب صفوفهم بشكل سلمي وعملنا في شركة الفيتانول كمستشار قانوني للبتروكيمكالس وفي هذه الفترة تم إيفادي للدراسة في الخارج عام 1979 رجعت من الدراسة عام 1980 ثم غادرت في نفس السنة ولم أعد إلا في عصر ثورة 17-فبراير وتجولت في كثير من مدن العالم وشاركت في كثير من الأعمال السياسية والقانونية لخدمة هذا الوطن والقضية الليبية.

    كيف وجدتم بنغازي بعد هذه المدة؟
    الفرحة كانت تعم القلب يعني هي فرحة لقاء مع من تحب بنغازي هي المدينة التي يتعلق بها قلبي الذي أصابه القليل من شعور الخوف والألم حيث كانت مدينة جميلة ومنظمة جميلة في مبانيها وأنيقة وكانت الطرق معبدة وكانت الحدائق حيث نقف وتجلس أمام البحيرة تجد الوجوه مبتسمة كنا عندما نعبر من شارع البركة إلى شارع جمال عبدالناصر كأنما عبرت حدائق الدنيا فلما رأيت المباني المتهالكة والشوارع أصابها الهرم طبعاً عندما ترى حبيبك مريضاً تحزن ولكن نقول إن هذه الأمور إصلاحها سهل وأهم شيء النفوس التي رجعت إلى طبيعتها متحابة متعاطفة أملها كبير والناس عاشقون للحرية والناس أصبح لديهم انتماء للوطن بنغازي أصبحت ترجع من جديد.

    الآن محور الحديث في ليبيا المشهد داخل مدينة طرابلس كيف ترى هذا المشهد؟
    من حيث المشهد العسكري أرى أن الانتصارات واضحة وقوية ولا تحتاج لإثبات ولكن هناك مناوشات بسيطة يتم السيطرة عليها وعندما يتحقق النصر العسكري ويعلن عن سقوط النظام أتمنى من الناس أن تتملك عواطفها وتلجأ إلى المحافظة على الأملاك العامة لأننا نحترم الأملاك ونصونها سواء من الناحية الشرعية أو من الناحية الدينية علينا أن نحافظ على مباني السفارات لأننا نحترم أملاكهم ولها حصانة ولها امتيازات، نريد ان نخرج بمشهد دولة متحضرة تحترم العهود والاتفاقيات

    كيف تقرأ التصريحات التي أدلى بها المجلس خلال معركة طرابلس وما اعتراها من تناقضات وأخطاء؟.
    وجهة نظري أن أداء المجلس الوطني الانتقالي في الجانب الإعلامي أقل من الحدث ولا يرتقي إلى مستوى الأزمة ولا مستوى معركة التحرير ولا المستوى الذي يرتقبه الثوار والليببون والأداء الإعلامي إلى حد ما ضعيف لأنه في غياب للرؤية الإعلامية التي هي إلى حد ما مشتركة وكأنه لم تتبلور رؤية إعلامية أو ربما لم يناقشها أصلاً، وتركوا الأمر للواقع والأحداث وبدأوا يعلقون عليها وكأنها ردود فعل وليست ممنهجة وأذيعت بشكل تصور ورؤيا فلذلك نجد تناقضات من وقت لآخر وأعتقد أن الخطاب الإعلامي في فترة من الفترات كان من المهم جداً أن يتوجه صوب الأرصدة المجمدة وكيفية تسييلها والميثاق الوطني والإعلان الدستوري كان يجب من الإعلام التحدث عنه كان أفضل لأوجدت نوعاً من الثقة بين المجتمع والمجلس الوطني وأنا لاحظت أن المجلس كانت له رؤيا موحدة.

    الآن يمكن أن نشهد تحرير طرابلس هل نشهد انتقالاً للمجلس والمكتب التنفيذي إلى طرابلس وإدارة الأمور من العاصمة عن طريق فرق العمل وعن طريق المؤسسات؟
    أعتقد أنه لو أراد المجلس أن يستفيد من أخطائه فإنه سيستفيد كثيراً وسيؤدي المطلوب بصورة أفضل بكثير وإذا لم يفعل ذلك فإنه سيوصف بنفس الوصف “أداء أقل من المستوى” ويفترض مشاركة المجلس جميع ألوان الطيف لا الإقصاء ولكن أتمنى أن يلتزموا بخارطة الطريق الدستورية التي قدمها الشارع التي تعكس إدارة الناس ويجب أن تكون واضحة ونتمنى خطاب الشارع خطاباَ واضحاً وفيه شفافية.

    كثر الحديث عن الخطة التي تم وضعها من أهالي طرابلس هل لديك تفاصيل عن هذه الخطة؟.
    طبعاً بالنسبة لي كمشاهد للخطة أستطيع أن أقول إن الخطة أن النيتو كان حريصاً جداً على معرفة الخطة وقطر وتقدمت كل الأطراف التي هي فاعلة في المشاركة إلى جانب المجلس الوطني ومحمود جبريل وكان هناك تصور معين وكذلك قدم الشباب الثوار أيضا تصوراً قدمه هذا الأخ عبد الحكيم بالحاج وفقد قدم تصوراً كاملاً لخطة تحرير طرابلس حسب معلوماتي أنه قدم هذه الخطة لرئاسة الأركان في قطر وللنيتو وتم مناقشتها وكانت من وجهة نظر عسكرية ناجحة وممتازة وعقلية عسكرية فذة ومتميزة قادرة على أن تنفذ هذه الخطة وأن تنقلها من تصور إلى حقيقة.

    من قام بدور التنسيق بين مختلف الأطراف؟
    الشيخ علي الصلابي كان له دور مهم منذ اليوم الأول في مسألة التعامل مع الحكومة القطرية ومسألة الثورة واتصاله بالرجال الذين هم على أرض الميدان، وكان مع الثوار مباشرة وعندما يكون في حاجة للمساعدة من قطر يقوم بذلك، علي الصلابي كان يريد نجاج الثورة فلم يقتصر جهده على قطر فقط وفعّل علاقته مع كل الدول تركيا السودان وغيرها وأهمها قطر وقدم الجزء الأكبر والأقدم في المجال العسكري والإغاثي.

    هل يوجد تنسيق بين عبدالحكيم بالحاج والثوار في طرابلس وهل كان لهذا الدخول السلس ترتيبات مسبقة ضمن الخطة التي رسمها عبد الحكيم بالحاج؟
    أولاً في فترة من الفترات كان عبدالحكيم بالحاج يرى أنه يجب الاستيلاء على جميع المدن المجاورة لطرابلس وأن يتم محاصرتها محاصرة شديدة سواء مصراتة أو الخمس أو زوارة أو الزاوية ثم تبدأ الانتفاضة داخل طرابلس أعتقد أن ثوار طرابلس تقريباً كانوا يريدون الانتفاضة قبل أن تتم السيطرة على المدن المجاورة لكن الله سبحان الله عندما خلصت النية سقطت المدن سريعاً وكانت الإنجازات في محاصرة طرابلس كان عبدالحكيم يتوقع أن يأخذ وقتاً أكثر وبالتالي تلاقت مع عدم صبر شباب طرابلس فرغبتهم في انتفاضاتهم وكانوا متوقعين تأخر دخول الثوار إلى طرابلس ولكن على العكس سقطت المدن المجاورة بشكل سريع.

    لو تم إلقاء القبض على القذافي وسيف والسنوسي هل سيتم محاكمتهم في ليبيا أم في محكمة لاهاي؟ وما هو الإجراء الصحيح من الناحية القانونية.
    القانون الذي يتضمن مسألة محاكمة القذافي تتضمنه اتفاقيته هي الاتفاقية التي تنظم قضية المحكمة ومهامها النص واضح وصريح الاختصاص القضائي في محاكمة المتهم من قبل نائب العام لمحكمة الجنايات الدولية يكون اختصاص للقضاء المحلي لأن هناك نصاً واضحاً واختصاص المحكمة الجنائية الدولية هو اختصاص تكميلي تقوم بمحاكمة المتهم عندما لا يستطيع القضاء المحلي محاكمته لأسباب من ضمنها فرار هذا الشخص خارج الدولة أو عدم وجود الإمكانية للقبض عليه أو خروجه لدولة تسلمه هذه الدولة لمحكمة الجنايات الدولية أو وقوع هذا الشخص في يد قوات خارج ليبيا أو يعجز القضاء على المحاكمة فالأصل الاقتضاء القضائي المحلي والاستثناء، أنا أحبذ أن يكون القضاء الليبي هو المقتص من القذافي أعوانه لأسباب كثيرة أهمها أن هذه المحاكمة أنها ليست عادية لأن هنالك معلومات قد تمس الأمن الليبي قد تمس الاستقرار الليبي قد تكشف لنا حقائق هي جزء من تاريخ ليبيا والمعلومات التي تنبثق من هذه المحكمة هناك معلومات الليبيون هم أحق بها إذا تمت محاكمته خارج ليبيا هذه الوثائق والمعلومات ستكون سرية ولا يحق لأية دولة من بينها ليبيا أن تتطلع عليها أو تطلبها وهذه خسارة كبيرة ومن حق الليبيين أن يروا من أساء إليهم وعذبهم ودمر بلادهم أن يجازى بما يقرره القانون والمحكمة العادلة.

    أصدر المجلس الوطني الميثاق التأسيسي للمرحلة الانتقالية ما تقيمك لهذا الإعلان الدستوري؟
    تقييمي لهذا لإعلان الميثاق التأسيسي للمرحلة الانتقالية هذا شيء يفرحنا ويثلج الصدر لوجود رؤيا للمجلس الوطني وإدراك أن المجلس الانتقالي ووجود خارطة دستورية للمرحلة الانتقالية وهذا كل ما يتمناه الشعب الليبي، الشعب حريص على أن تتضح الرؤيا من ناحية الخارطة الدستورية ونرى أن هذه الوثيقة عبرت عن هذه النية ولكن هناك مواد قد لا تؤدي إلى النتيجة التي نتمناها نحن نعرف أن هذه المواثيق تؤدي إلى إرادات ويجب عكس إرادات الليبيين أعتقد أن المادة ثلاثين عكست المسار الدستوري وهناك تفصيل مقبول ولكن تغطيه نقط قد تسبب إشكاليات كثيرة في المستقبل قد لا تحقق الثقة ألا وهي إعطاء المجلس الانتقالي كل السلطات فيما يتعلق بإداراة خارطة الطريق الدستورية مثلاً بعد ثلاثين يوم من التحرير تنتخب هيأة تأسيسية بالاقتراع السري خارج المجلس في نوع من الهيمنة والسيطرة على الآليات والمؤسسات التي ستقود فريقاً إلى بناء دولة دستورية من قبل المجلس هذه مخالفة جوهرية للعقد الاجتماعي قد تفسد المقص تمام من المقصود المفروض هناك طبعاً بعض الانتقادات للمواد من ضمنها أن المادة 17 تحتوي المجلس الوطني الانتقالي هو الممثل الوحيد للشعب الليبي ويستمد شرعيته من ثورة 17 فبراير المجلس يجب أن يستمد شرعيته من الشرعية التعاقدية العقد الاجتماعي ما بين الناس عندما يتعاقد الناس على رأي ويتفقوا على شرعية معينة وهي أعظم شرعية وهي طويلة المدى ومستقرة لأنها منبثقة من شرعية الناس أما الشرعية الثورية والأفضل أن تعاد صياغة المادة كي لا نسن سنة اكتوينا بها من قبل.

    سمعنا أن هناك مشروعاً للمصالحة الوطنية ستقوم بعرضه ما هو مضمون هذا المشروع؟
    أنا أعتقد أن بعد التحرير سوف تتجه الأنظار لبناء الدولة هناك أموال سرقت وأعراض انتهكت ونفوس ازهقت والناس تأخذهم العاطفة ونحن نحتاج لنوع من لم الشمل لهذا خرجت فكرة المصالحة كانت لدينا رؤيا ثم التقينا بجهات كانت سباقة في هذا المجال جنوب أفريقية حيث كان لها تجربة متميزة، وكذلك في بريطانيا التقينا بشخصيات بريطانية وكذلك من بعض أهل العلم من الناحية الشرعية وطبعاً قسمنا المصالحة الوطنية على مراحل التخطيط وانعقاد جلسات مرحلة تنفيذ السياسات ثم مرحلة التقييم وتتطلب إخراج بعض القوانين تتعلق بالعفو وطمأنة الناس ممكن مثلاً من باب التشجيع أن يتم استدعاء من كان لهم استفادة من مال الدولة الجزء والأكبر من المال يعود للدولة وجزء للاستثمار وجزء يرجع له ويصبح ملكه وتقر له الدولة ذلك خاصة ونحن نتعامل مع أناس لديهم مال كثير وهذا سيؤدي إلى الدفع بعجلة اقتصاد الدولة كذلك هذه الأموال نحن لا نستطيع الحصول عليها من غير ذلك وجزء كبير منها لانستطيع الوصول إليه من حيث الأسماء والبنوك ومن المؤسسات وهم يستطيعون المساعدة في هذا الأمر هناك.

    نشر في العدد العاشر من المنارة الورقية
    26-8-2011
    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_1124.html

  9. جبريل يشدد على ضرورة التواجد المصرى فى ليبيا.
    السبت, 27 أغسطس 2011 14:21 ريهام

    أكد محمود جبريل الرئيس التنفيذي للمجلس الإنتقالي الوطني الليبي أن الهدف من اللقاءات التي عقدها في القاهرة اليوم مع كل من المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية والدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء المصري ومحمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري في القاهرة هو إعادة تأسيس العلاقات المصرية الليبية ووضعها في إطارها الصحيح.

    وأضاف جبريل في تصريحات صحفية عقب لقائه مع وزير الخارجية المصري أن العلاقة يجب أن تكون إستراتيجية ويجب أن يكون الأمن القومي بين البلدين متكاملا وغير منفصل، وأن يكون في إطار أشمل، مطالبا مصر خلال الفترة القليلة القادمة بالتحرك بقوة لإعادة بناء ليبيا.

    كما طالب مصر بالإسراع في إجراء علاقات شراكة مع ليبيا سواء كان عن طريق الحكومة أو القطاع الخاص الذي يجب أن يكون طرفا في إجتماعات الحكومتين باعتبارهم أصحاب مصالح وعنصر هام.. وشدد على ضرورة التواجد المصري في ليبيا أيا كان نوعه، مؤكدا أن العلاقة بين مصر وليبيا ليست علاقة إختيار ولكنها علاقة ضرورية بحكم الجغرافيا والتاريخ.

    واعلن جبريل أنه قدم إقتراحا إلي رئيس الوزراء المصري عصام شرف بجمع الشباب في ليبيا وتونس ومصر لإجراء حوار شبابي حول الثورة الجديدة لخلق لغة مشتركة بينهم، مشيرا إلى أن الشباب هم أصحاب الثورات الحقيقيين ويجب أن يكونوا في المقدمة.

    وأكد أن مصر ستشارك في مؤتمر أصدقاء ليبيا المنعقد في فرنسا خلال اليوم الأول من الشهر القادم.

    المصدر : qna

    http://www.murasel.org/54/153/64819-…A8%D9%8A%D8%A7

  10. سياسة واقتصاد | 27.08.2011

    تفاصيل ليلة “رهيبة” أعقبت تحرير باب العزيزية في طرابلس

    سيطرة الثوار على باب العزيزية المعقل الرئيسي للعقيد معمر القذافي في طرابلس، كانت سريعة ومفاجئة، وجرت دون مقاومة تذكر. لكن الليلة التي أعقبت تحرير باب العزيزية، كانت رهيبة كما يروي تفاصيلها الصحافي جمال العريبي.

    دخلنا الى طرابلس ليلا كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل ووجهتنا الاولى الساحة الخضراء التي استرجعت اليوم اسمها الأصلي “ميدان الشهداء” احمد الزنتاني كان دليلنا في هذه الرحلة. احمد واحد من الثوار المتطوعين من كتيبة ثوار السابع عشر من فبراير كان يهنئ الجميع بدخول طرابلس، مشهد الفرحة باد على محياه وقال لدوتسيه فيليه بعينين تبرقان “وأخيرا الحلم تحقق”.

    فسقوط باب العزيزية بيد الثوار كان يعني سقوط نظام معمر القذافي، ذلك أن باب العزيزية أو القاعدة العسكرية الواقعة جنوب العاصمة الليبية طرابلس، كانت المقر الرئيسي للعقيد الليبي معمر القذافي وعائلته إلى جانب عدد كبير من الثكنات العسكرية والأمنية المحيطة ببيته هناك، ويقود كتائبها عدد من أفراد عائلة القذافي.

    في “ميدان الشهداء”
    تشهد الاحياء أجواء غير طبيعية، هدوء حذر في الساحة وتمركز للثوار بجميع أنواع الاسلحة الثقيلة في أركانها دخول العاصمة كان من غير أي مقاومة عنيفة عدا بعض الاشتباكات الخفيفة اقتربنا من سيارة “بيك اب” تحمل سلاح من نوع الاربعة عشر ونصف وهو عبارة عن رشاش مضاد للطائرات يستعمل اليوم ضد البشر. وقد كتب على السيارة شباب ثوار طرابلس، وسألنا الشباب عن شعورهم عند دخولهم إلى طرابلس فأجاب احدهم وهو جالس على سلاحه وعلى رقبته ذخيرة من الرصاص، قائلا “بفضل الله” ويكبر بعده الشباب ليردف قائلا “ها نحن جئناك يا معمر أين أنت؟؟” ثم يردد الجميع بعده عبارات النصر والتكبير (الله أكبر).

    لحظات والجميع يلوذ بالفرار من وسط الساحة بسبب طلقات عشوائية مجهولة المصدر، ومن بعيد سمعنا صوتا يقول “خذ ساتر، خذ ساتر” للاحتماء من الطلق العشوائي وفي كل الجهات احتمينا في احد العمارات المقابلة للساحة وفي حالة من الانفلات الأمني قررنا المبيت في سطح العمارة، وكان إلى جانبنا جمع من الثوار لتوفير الحماية بعدما عرفوا أنني أعمل مراسلا لمؤسسة إعلامية أوروبية.

    ليلة بيضاء
    قضينا ليلة بيضاء مع مجموعة من الصحافيين فوق سطح العمارة ولم نعرف هل الكتائب ستعود لمحاولة استرجاع الساحة، وهذا ما حدث في الساعة السابعة صباحا بعدما انسحب الثوار من الساحة بطريقة عشوائية وتراجع الثوار بسبب نقص الدعم، وهذا ما جعلنا نركض للوصول الى سيارتنا المحطم زجاجها جراء طلقات النار واشتباكات مع الكتائب، وحوصرنا في شارع الجمهورية.

    واستفسرنا عن الوضع فأجابنا قائد سرية ثوار مصراته “قد يكون كمين يحاول الكتائب جرنا إليه لكن نحن هنا صامدون”، وكان الرصاص يتهاطل علينا كالمطر واحتمينا في شارع الصريم داخل حى روضات الاطفال وبقينا داخله لمدة تزيد عن سبع ساعات قبل ان يسيطر الثوار على الوضع بالكامل، ثم خرجنا من المكان إلى وجهة أخرى.

    معركة باب العزيزية
    قصف كثيف لحلف الشمال الأطلسي لمجمع باب العزيزية، وهو ما سارع الحلف إلى نفيه، مشيرا إلى تحليق للطائرات من دون تدخل. يقع باب العزيزية الممتد ستة كيلومترات مربعة في جنوب وسط طرابلس ويضم مقر إقامة القذافي إلى جانب ثكنات عسكرية ومنشآت أخرى.

    وجاء الهجوم على باب العزيزية، والذي استخدم فيه الثوار مدافع الهاون والأسلحة الثقيلة ومضادات الطائرات، بعد ساعات من ظهور سيف الإسلام القذافي في الموقع، في ضربة محرجة للمجلس الوطني الانتقالي المعارض الذي كان أعلن انه تم اعتقاله، وقال المتحدث العسكري باسم الثوار العقيد احمد عمر باني «باب العزيزية بات بكامله تحت سيطرتنا، العقيد القذافي وأبناؤه لم يكونوا في المجمع». وأضاف «لا احد يعلم أين هم». وتضاربت توقعات الثوار حول مكان وجود القذافي.

    وقال العضو النافذ في المجلس الوطني الانتقالي فتحي تربل «نحن مقتنعون بان القذافي غادر طرابلس»، فيما قال المتحدث باسم المجلس جمعة القماطي «لا نعتقد انه غادر البلاد. ونعتقد انه ما زال داخل ليبيا. ونعتقد انه إما في طرابلس او بالقرب من طرابلس. سيتم العثور عليه إن عاجلا أم آجلا سواء حيا ومقبوضا عليه وهذه أفضل نتيجة نريدها او اذا قاوم فسيكون ميتا”.

    وفي غضون ذلك اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات القذافي في مناطق من طرابلس. وغطى الدخان سماء العاصمة فيما كانت أصوات الانفجارات والرشاشات تهز مناطق من العاصمة. وحول هذا الأمر الجو الاحتفالي الذي ساد العاصمة إلى خوف وإرباك وفوضى.

    جمال العريبي – طرابلس
    مراجعة: منصف السليمي

    http://www.dw-world.de/dw/article/97…348108,00.html

  11. المواطن العربي وكأس اللبن
    27 أغسطس 2011

    كم انبهر العالم بشبابنا في تونس وفي مصر وفي اليمن وفي سوريا ولكن للثورة الليبية طعم آخر ومذاق آخر, فكما انبهر العالم بشبابنا فلقد وقف العالم حائرا أمام ثورة 17 فبراير, إنبهر بالشباب الليبي البطل وهو يقف بصدر عالي وعاري أمام القذائف المضادة للطائرات تضرب به, وهو ثابت على مبدأه لا يتزحزح. وكما انبهرنا كلنا في جميع أنحاء العالم بالكم الكبير من العقول الليبية المهاجرة, وكما انبهرنا كلنا بالشباب الليبي والتحامه بالجيش الوطني الليبي, وكيف تغلب على صعاب كان تجاوزها يعد مستحيلا, انبهرنا بالأسلحة يصنعها من لم يكن له خبرة في السلاح. انبهرنا بالتكتيكات الحربية في مصراتة وجبل نفوسه,

    حقا لقد كانت ثورة ليبيا مبهرة أيما إبهار, حتى وإن حاولت بعض الأقلام وبعض المفكرين المشهورين على الساحة الإعلامية والثقافية النيل منها, لأنها قلبت كل المعادلات وجميع المقاييس التي تعلموها وبقوا ردحا طويلا من الزمن وهم يلقنونا إياها,

    لقنونا إن كرامة الحاكم هي كرامة الوطن ولذلك يجب أن لا يمس الحاكم, فذاته فوق الشبهات, وأخطاءه مكرمات وحسناته معجزات,

    لقنونا أن الشعارات مكانتها فوق كرامة المواطن وفوق لقمة عيشه. وان الوطن يعيش بهذه الشعارات, ولا يعيش لا بغذاء ولا بطرق ولا مستشفيات أو مصانع.

    لقنونا انه يكفي للحاكم أن يقول, فقط أن “يقول” في خطبه انه معارض لإسرائيل وللصهيونية وللإمبريالية فيصبح الحاكم الحر الأبي. ولا يلزمه أو يجب عليه أن يثبت كلامه بأي فعل, فإذا انبطح أمام الغرب وفتح لهم مخازن مال دولته, وإذا بقى جزء من وطنه محتل عقودا عديدة, فهذا لا يهم, فهو “يقول” انه معارض, وحتى إن خرج على وسائل الإعلام الغربية يقول إن امن نظامي من امن إسرائيل, أو خرج يقول للغرب, تعالوا أمنوا نظامي وخذوا ما تريدون, فهذا لا يؤاخذ به الحاكم, ما دامت خطبه “تقول” انه معارض.

    لقنونا أن وسائل الإعلام التي تفتح المخفي وتكشف المستور هي وسائل إعلام عميلة للغرب وعميلة للاستعمار, وكل كاتب يكتب ما لا يود الحاكم أن يسمعه فهو عميل ومتآمر ويجب القضاء عليه, وإن الكاتب الذي يطبل للحاكم “المعارض” صبح مساء هو الوطني وهو القلم الحر,

    كل هذه القيم انتهت وتهاوت كبيت من ورق في وجه سيل هادر طالب بالحرية والكرامة, وقذفها السيل كالزبد على جوانب الطريق ومضى هادرا لا يلتفت إلى الوراء نحو هدفه.

    دفعت تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا أثمانا باهظة في سبيل نيل حريتها, وستكون هي القاطرة التي ستنقل الأمة العربية والإسلامية إلى مستقبل يحترم فيه الإنسان, يحترم فيه الكائن البشري ويحترم فيه الوطن.

    لن يعود الوطن شعارا نتغنى به, ولن تكون نشيدا يردده الصبية صباحا في طابور الصباح, بل سيكون الوطن والمواطن وحدة واحدة, سيكون الوطن كالعملة النقدية الكبيرة تتكون من مئات من الوحدات النقدية الصغيرة, وإن نقصت إحدى هذه الوحدات فلن يعود الوطن كاملا,

    فكمال الوطن من تكامل أبناءه, وأبناءه يتكاملون إذا حصلوا على حريتهم وأشعرهم الوطن بكرامتهم, وأحسوا أنهم جميعا سواسية, فلا هذا ابن فلان فهو فوق القانون, ولا هذا ابن فلان فله من الحقوق ما ليس لغيره. فكلهم على تراب الوطن وتحت سماءه يتحملون نفس الواجبات ولهم نفس الحقوق, فلا تمييز بينهم ولا تمايز, إلا بالجهد والعرق,

    يكون القانون أعمى, لا يرى من يلبس أفضل فيحكم له, ويكون أصم فلا يسمع أن هذا ابن فلان فيحكم له, يكون القانون كالميزان المعتدل الصحيح, بهذا سينمو الوطن ويكبر ويزدهر

    ولكن كما يجب على الوطن واجبات فعلى المواطن واجبات يجب ان يقوم بها.
    أولى هذه الواجبات أن يحب وطنه بحق, لا أن يحب وطنه باللسان,
    يتغنى بحب الوطن وهو يطلق الرصاص الحي كلما فرح, فيريع الآمن ويصيب الغافل البريء
    يتغنى بحب الوطن وهو يلقي بالقمامة في الشارع,
    يتغنى بحب الوطن وهو يعطي قريبه حق من الحقوق, غيره أولى بها.
    يتغنى بحب الوطن وهو يسمح لنفسه أن يغش في عمله.
    يتغنى بحب الوطن وهو يطلب رشوة أو يعطيها.
    يتغنى بحب الوطن وهو يذهب لعمله متأخرا ولا ينجز عمله ويخرج مبكرا غير آبه بأبناء وطنه وحاجاتهم.
    يتغنى بالوطن وهو يكذب ويغش ويدلس,

    بهذه الممارسات لن يكون الوطن وطنا حقيقيا كما نرغب به ولن يكون كذلك إلا إن أحترم المواطن بلده وأهله وشعبه,

    هنالك رواية أظن كلنا يعرفها, كلنا سمعها, وأتمنى أن نكون كلنا قد وعيناها,
    يحكى انه كان هناك قرية, وكانوا يتوقعون أن يأتيهم فصل جفاف ولم يكن إنتاج القرية آن ذاك يكفي لسداد حاجتها, فقام حكيم القرية بوضع وعاء كبير جدا وله فتحة في أعلاه, وطلب من كل فرد في القرية أن يصب في هذا الوعاء كأسا من اللبن كل صباح,
    في أول يوم، كل فرد أتى بكاس من اللبن وصبه في الوعاء, واستمروا يومين أو ثلاثة, ثم فكر احدهم, لماذا لا أصب كاس ماء, ولن يحس بي احد, بهذا سوف اكسب كوب لبن لبيتي,

    وبعد أشهر, حل فصل الجفاف, وجاء الناس للحكيم يطلبون منه أن يعطيهم من الوعاء, فقال لهم اغرفوا منه,
    غرفوا فإذا هو ماء, استغربوا ونظر كل منهم للأخر بدهشة وغضب واستحياء, وإذ بجميع أبناء القرية فكروا مثل ذلك الرجل,
    وهكذا عادوا مرة أخرى للمعاناة من شظف العيش وموت أطفالهم جوعا, وهلاك ماشيتهم من القحط,

    والمغزى هنا, يجب على كل مواطن أن يشعر بأن دوره هام في حياة مجتمعه, وان كاس الماء إذا أضافه هو فسيكون ليس آخر كاس ماء,

    لنسقي وطننا لبنا ليسقينا اللبن. ولا نطلب من الوطن أن يحول ماءنا إلى لبن, فهذا لن يحصل,

    جعل الله أيامكم كلها لبنا,
    صالح بن عبدالله السليمان
    كاتب مسلم عربي سعودي

    http://salehalsulaiman.blogspot.com/….html?spref=fb

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s