7 comments

  1. المنارةللإعلام الرئيسية
    المنارة. قيادة العمليات للدفاع عن مصراته الحرة
    استطاعو ثوار مصراته وثوار زليتن الان تحرير المكان الوحيد الذي كان فيه بعض كتائب الطاغيه ومن اسر 14 فرد من الكتائب واغتنام دبابتين كانوا قد خبأها الكتائب تحت جريد النخيل …الله اكبر

  2. مقتل 30 من ثوار ليبيا في معارك مع كتائب القذافي في زليتن
    20/08/2011

    طرابلس/ أفادت تقارير إخبارية، بأن 30 من ثوار ليبيا قتلوا في معارك محتدمة مع كتائب القذافي في زليتن الساحلية، الواقعة على بعد 160 كيلومترا شرق العاصمة طرابلس.

    يأتي ذلك في الوقت الذي دعت فيه حكومة العقيد الليبي معمر القذافي إلى الوقف الفوري للقتال، مطالبة المجتمع الدولي بالتوسط لإيجاد حل سياسي يرضى الأطراف كافة.

    يذكر أن الثوار في ليبيا حققوا تقدما على الجبهات خاصة في المناطق الغربية، حيث أفادت تقارير بنجاحهم في تحرير مدينة صبراتة الأثرية من كتائب القذافي.

    وعلى مشارف مدينة الزاوية، سمع دوي إطلاق نار متواصلا لأسلحة خفيفة وثقيلة في المدينة التي استولى مقاتلو المعارضة على أجزاء منها في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

    ويواصل الثوار، سعيهم إلى بسط سيطرتهم على الزاوية، بعد أن حاصروا القوات الموالية للعقيد معمر القذافي في شرق المدينة، في حين انسحبت كتائب القذافي من بلدتين غرب البلاد وسيطر عليهما الثوار.

    ولا يزال الثوار يخوضون قتالا شرسا مع كتائب القذافي للسيطرة على مصفاة النفط في الزاوية، والكتائب تواجههم بالقذائف وبالقناصة المنتشرين فوق العديد من المباني.

    وبسط الثوار سيطرتهم التامة على مدينة صبراتة الساحلية، غرب ليبيا، وأسروا عددا كبيرا من مقاتلي كتائب القذافي، التي انسحبت من بلدتي تيجي وبدر، غرب البلاد، لأنها أحست بأنها محاصرة من كل الجهات.

    وقد شدد نظام القذافي الإجراءات الأمنية في طرابلس بعد تطويقها من الثوار، ومنع الأهالي من الدخول إليها أو الخروج منها، وأفادت مصادر، بأن قوات القذافي أقامت نقاط تفتيش ومتاريس في عدة مناطق بطرابلس وكذا على مداخلها ومخارجها.

    وقالت المصادر نفسها إنه سمع إطلاق نار كثيف قرب منطقتي عين زارة وتاجوراء، بضواحي طرابلس، وكذا في قلبها، لكن لم يعرف مصدره.

    كما دارت اشتباكات عنيفة في ترهونة، جنوب شرق طرابلس، بين الثوار والكتائب، وأفادت بعض الأنباء بسيطرة الثوار على وسط المدينة.

    وأكد الثوار أنهم باتوا يطوقون العاصمة بعدما استولوا على مدينة غريان غربي البلاد، ودخلوا مدينتي صرمان وصبراتة، الساحليتين.

    وفي بنغازي شرق البلاد، يقول الثوار إن عناصر تابعة لنظام القذافي، تسعى للقيام بأعمال تخريبية في المدينة، تهدف إلى إفساد الثورة، وإظهار حالة من انعدام الأمن والاستقرار في المدينة.

    ويؤكد الثوار أنهم يواجهون تلك المحاولات بإجراءات تسعى للقضاء على مدبريهما ممن يسمون الطابور الخامس.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=398610

  3. السبت 20/9/1432 هـ – الموافق 20/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 7:01 (مكة المكرمة)، 4:01 (غرينتش)

    الثوار بالبريقة ويتأهبون لطرابلس

    أعلن الثوار الليبيون فجر اليوم أنهم سيطروا بالكامل على مدينة البريقة النفطية بعدما كانوا سيطروا قبل ذلك على زليتن والزاوية ومدن ساحلية أخرى بالإضافة إلى غريان، ليشددوا الطوق حول طرابلس التي تتواتر أنباء عن اندلاع اشتباكات فيها وسط غارات أطلسية كثيفة.

    وبعد أسابيع من قتال مرير تكبدوا خلاله خسائر كبيرة في الأرواح بسبب الألغام والصواريخ الحرارية التي كانت تطلقها قوات العقيد معمر القذافي, قال الثوار إنهم تمكنوا فجر اليوم من بسط سيطرتهم على المرفأ والمنشآت النفطية في البريقة (200 كيلومتر جنوب غرب بنغازي).

    ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن العقيد أحمد باني المتحدث باسم المجلس العسكري التابع للمجلس الوطني الانتقالي الليبي أن الثوار سيطروا على كل المرفأ النفطي والمصافي.

    وكان الثوار قد سيطروا في الأيام الماضية على المناطق السكنية التي تفصلها بضعة كيلومترات عن المرفأ النفطي الذي يضم مصفاة ومصانع تنتج مشتقات نفطية مختلفة.

    وباستعادتهم البريقة, يكون الثوار قد قطعوا كل إمدادات الوقود عن القوات التي لا تزال تقاتل مع القذافي.

    انتصارات حاسمة
    ويأتي التطور الجديد على جبهة البريقة في سياق تصعيد عسكري من جانب الثوار الذين تمكنوا في الأيام القليلة الماضية من تحرير مدن إستراتيجية كالزاوية (50 كيلومترا غرب طرابلس), وصرمان, وصبراتة على الطريق الساحلي بين العاصمة الليبية ومنفذ رأس جدير الحدودي مع تونس, فقطعوا بالتالي الإمدادات إلى قوات القذافي.

    وسيطر الثوار كذلك قبل أيام على مدينة غريان (100 كيلومتر جنوب طرابلس), وأول أمس على زليتن (160 كيلومترا شرق العاصمة الليبية).

    وأحبط الثوار أمس هجوما لكتائب القذافي على الزاوية التي سيطروا في وقت سابق على معظم أرجائها بعد معارك قتل فيها العشرات من الطرفين.

    وسيطر الثوار أمس بعد معارك عنيفة على ميدان الشهداء في الزاوية بعدما سيطروا في وقت سابق على المصفاة النفطية في المدينة. وتحدث أمس عضو في مجلس مدينة مصراتة للجزيرة من وسط زليتن التي دخلها الثوار مساء أول أمس عقب اشتباكات ضارية مع قوات القذافي.

    وقتل ما لا يقل عن 33 من الثوار في معركة تحرير زليتن التي تقع على مسافة 50 كيلومترا تقريبا إلى الغرب من مصراتة.

    معركة طرابلس
    وفي ظل التقدم السريع للثوار من الغرب والجنوب, وبدرجة أقل من الشرق, بدعم من حلف شمال الأطلسي (الناتو), تواترت الليلة الماضية أنباء عن اشتباكات بين ثوار وكتائب القذافي في عدد من أنحاء العاصمة الليبية.

    وتحدثت مواقع ليبية معارضة عن بدء الثوار عملية لتحرير طرابلس أطلقوا عليها “عروس البحر”, وشملت نقل أسلحة بحرا لثوار داخل المدينة.

    وذكرت أنباء أن الثوار تمكنوا من تحرير أسرى معتقلين في سجن “أبو سليم” بعد قصف أطلسي استهدف بوابات أمنية في محيط السجن, وأن اشتباكات مسلحة ومظاهرات سجلت في بعض الأحياء.

    ووفقا لمواقع معارضة أيضا, فإن تعزيزات كبيرة من الثوار تتجه إلى طرابلس من الجبل الغربي, وأيضا من المدن المحررة حديثا كالزاوية وصرمان وصبراتة.

    وحسب المصادر نفسها, فإن مجموعات من الثوار بلغوا منطقة العزيزية (30 كيلومترا جنوب طرابلس). وكانت طائرات أطلسية قصفت أمس أهدافا في طرابلس بينها منزل لرئيس المخابرات عبد الله السنوسي, وهو صهر للقذافي.

    وتحدث مصدر أطلسي الليلة الماضية عن مقتل السنوسي, لكن الحلف تراجع لاحقا عن هذا الإعلان.

    وكان رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل تحدث قبل أيام عن ثوار يتواجدون داخل العاصمة، ويتخذون الإجراءات لتأمين المباني الإستراتيجية ساعة الحسم.

    لكن عبد الجليل حذر أيضا من احتمال حدوث معارك دامية على أبواب طرابلس وداخلها.

    المصدر: وكالات+الجزيرة

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3…GoogleStatID=9

  4. 19 أغسطس, 2011
    ترجمة سهيل بوشيحة: تتغير الآراء بخصوص الوضع الليبي مقال في مجلة لموند الفرنسية

    منذ بضعة أسابيع تغيرت الآراء على نطاق واسع بخصوص التدخل العسكري في ليبيا, هناك انعكاسات لمنتقدين التدخل الأجنبي الذين كانوا يحذرون من الإضرار الجانبية والدخول في مأزق في ليبيا,

    بعد التحفظات من قبل المنتقدين (كلود لانزمان في مجلة لو موند) و(ميشل انفري في مجلة ماريان) عدد 23 ابريل 2011 في أول أسابيع النزاع حيث كان هناك الكثير من الانتقادات ومن بينها مدونة (الان جويس) التي كانت أكثر استفزازية عن سابقاتها حيث كان في الفترة الاخيره احد عناوينها الرئيسية (زليتن مقتل خمسين طفلا من قبل النيتو هل هذا من حقه؟)

    لقد زرت ليبيا منذ بداية أحداث ثورة 17 فبراير خمس مرات حيث مررت بطبرق بنغازي البريقة اجدابيا وذهبت إلي جبل نفوسه مرورا بمصراتة برفقة (برنار ليفي) وما كنت اسمعه وأراه الشئ الذى قادني إلي بعض الأفكار

    هل كان ينبغي لنا ان نتدخل؟
    يوم 19 مارس 2011 الساعة الثانية والنصف ظهرا يومين بعد صدور قرار مجلس الأمن 1973, كانت قوات القذافي من مدرعات ورشاشات وأسلحة ثقيلة الممتدة علي عدة كيلومترات تجتاح البوابة الجنوبية لبنغازي مع أخذها بتعليمات من قبل سيف الإسلام القذافي بإحداث انهار من الدماء

    بعد ساعتين من المعارك البطولية رأيت تسجيلات الفيديو التي التقطت بالهواتف النقالة حيث رأيت إن الثوار قد استولوا على الدبابات التي كانت على مشارف المدينة.

    والساعة الخامسة مساء قامت الطائرات الفرنسة بقصف قوات القذافي وأجبرتها علي التراجع إلي اجدابيا التي تقع علي بعد 150 كم عن بنغازي ورأيت صور وتسجيلات اثار تلك المعركة وأيضا بقايا قوات القذافي المتفحمة على مد عشرات الكيلومترات

    كم ألف من المدنيين نجوا في ذلك اليوم؟ وكم مرأة نجت من الإهانة والاغتصاب؟؟ هل كان من الجدير إن نبقي مكتوفي الأيدي هل كان يمكن الانتظار؟؟ هل كان لدينا مبرر لعدم التدخل كما حدث في اسبانيا عام 1936؟ أو في رواندا 1994؟؟
    لا بالتأكيد لا.

    الطريق المسدود.
    من أول ما تدخلت فرنسا وأمريكيا وبريطانيا وبعد ذلك تدخل حلف الناتو, كان بمثابة إن تم الحكم على القذافى. لمن سيبيع البترول؟؟ من سيبني البلاد؟؟ الصينيين فقط أو حتى الرووس؟؟ هم الذين يمكن إن يجدوا مصلحة في قمع هذه الثورة ولكن كما نرى عدم تصويتهم ضد القرار من اجل المصالح الأمريكية اكبر من المنافع التي ستعود عليهم من ليبيا

    إذًا سيتوجب علينا المضي قدما مع الحد من الخسائر وتخفيض التكاليف والدمار والتغاضي عن الآراء المنتقدة

    أنها المعادلة الصعبة التي يتصارع حولها السياسيون في فترة ما قبل الانتخابات بين ألتخل العسكري والعقوبات الاقتصادية وقرار الأمم المتحدة ووجهات النظر العامة
    الوضع في ليبيا هو إذًا حرب أهلية يتمتع فيها المتمردون بدعم دولي مما يضمن لهم تجنب الهزيمة ولكن لا يضمن الانتصار

    وجهة نضر الان جول
    بعيدة على إن تكون معزولة فهي مبنية علي عدة معطيات
    وجهة النظر هذه تم عرضها على مدونته حيث اتهم فيها حلف الناتو بقتل خمسين طفلا معتمدا على التلفزيون الرسمي الليبي الذي قام بعرض جثة طفل واحد فقط وجميع الصحفيين يعلمون الوضع في الميدان ويعرفون ما قد يمكن توقعه او تصديقه فليقم السيد الان جوليه بكتابة ما يريد أإن يقوم موقع قوقل بعمله في تشغيل محرك البحث يمكن ان نتفهمه ولكن ان يتم استخدام ذلك من قبل وسائل الإعلام وعلى الاسوء إلي استخدام ذلك كإخبار فهذا عمل غير مسؤول لان نشره تحت أسس مسؤولة يعطي هذا النوع من الإخبار إطار رسمي مما يؤثر على الرأي مستند على أسس غير صحيحة

    ما رأيناه سابقا يؤثر على القرارات السياسية ويعرقل التدخل ورغم أنها أنقذت عشرات الآلاف من المدنيين ومحاولتها لدعم ثورة ضد ملك اصبحت سخيفة وقاسية

    ترجمة سهيل بوشيحة

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_8588.html

  5. 19 أغسطس, 2011
    أحمد الامين بالحاج: الكلمة الطيبة صدقة

    تعد ثورة السابع عشر من فبراير قفزة كبيرة في تاريخ الشعب الليبي نحو الحرية والديمقراطية، ونحو إنهاء عهد الاستبداد والطغيان والقمع الذي عاشه الشعب الليبي طوال حكم اللانظام القذافي، ولم يكن أحد يستغرب كمّ الرصاص الذي صُب على الشعب الليبي نظرا لطبيعة حكم القذافي القمعي، ولمعرفتنا جميعا بحبه للانتقام من كل من عارضه أو تجرأ على أن يقول لا في وجهه، ولم يكن لنا من خيار لنواجه هذا الرصاص إلا بالرصاص بعد أن لم يستحي القذافي وأعوانه من أن يوجهوا أسلحتهم نحو الصدور العارية التي خرجت تطالب بالحرية، واستعادة الكرامة.

    وقد رافقت معارك الرصاص معارك أخرى رصاصها الحروف وأسلحتها الأقلام وأجهزة الحاسوب وعدسات الكاميرات، وساحتها وسائل الإعلام وصفحات الإنترنت، حرب لا تقل أهمية عن حرب الرصاص، يخوضها الشباب الليبي الحر مدافعين فيها عن الحق ويقيمون فيها الحجج والبراهين وينشرون الأدلة على جرائم القذافي وأعوانه….

    إلا أنه وبعد قمع دام سنيناً مارسه القذافي على الكلمة الحرة، وقيود ثقيلة قيد بها حرية التعبير، لا يمكن أن نتوقع أن يخوض الشباب الليبي معركة الكلمة دون أخطاء وهفوات، على الرغم من الجهود الجبارة التي يبذلها ثوارنا لبيان الحق ونصرة القضية بالحجة والبرهان، والكلمة الصادقة، إلا أنه لا يسع من يتابع الثورة الليبية إلا ويلاحظ نوعا من التخبط والتشتت وكثرة الإشاعات وسهولة انتشارها بين الناس دون التحقق من المصدر ودون مراعات لعواقبها وآثار نشرها، لا يمكن إلا وأن نلاحظ الحماس الشديد لشبابنا واندفاعهم في كثير من الأحيان للدفاع عن الثورة وعن شبابها، مما يوقع في المبالغة في التخوين والرمي بالفتن والتكذيب في إطار التعليق على أي خبر لا يجد قبولا لديهم، ومن جانب آخر يسارع شبابنا إلى تصديق أي خبر يتمنونه حتى لو كان من غير مصدر موثوق، فيتناقلونه ويدافعون عنه ويهاجمون من ينفيه أو يشكك فيه، مما يوقع شبابنا في فخ الإشاعة ويجعلهم عرضة لسخرية إعلام القذافي وزبانيته.

    فأريد في هذه الكلمات أن أذكر شبابنا بأن حرية الكلمة لها ضوابط وأسس ولا تعني بأي شكل من الأشكال أن تقول ما تريد وكيفما تريد دون مراعاة أي عواقب للكلمة، فأتمنى أن تقبلوا مني هذه الكلمات بصدر رحب فما دفعني إلا الغيرة على هذه الثورة المباركة والحب لشبابها:

    فابتداءً أريد أن أُذكّر بأن الإنسان محاسب على ما يقول ويفعل، وأن كل كلمة ينطق بها مؤاخذ عليها ومسؤول عنها يوم القيامة، قال تعالى: «مَا يَلْفِظُ مِن قَولٍ إَلا لَدَيْه رَقِيبٌ عَتَيد» {ق:18}، وقوله عليه الصلاة والسلام «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ» { الترمذي}، فليحرص كل منا على أن يتذكر مراقبة الله سبحانه له، وليكن منهجنا مع كل كلمة نقولها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن كَانَ يُؤمِن ُبِاللهِ وَاليومِ الآخِر فَليقُل خَيراً أو لِيَصْمِت) {متفق عليه}، ولنضع أمام أعيننا قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما سؤل أي المسلم أفضل فقال: ((المسلم مَن سَلِمَ المُسلِمُونَ مِن لِسَانِه وَيَدِه)) {متفق عليه}.

    كما أن أكبر آفة نواجهها هي إطلاق التهم جزافا ونقل الأخبار عبثا بلا تعقل ولا تفكير، متناسين قول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ» {التوبة:119}، وغافلين عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سمِعَ» {صحيح مسلم}، فليس كل ما يسمعه الإنسان ينشره ويشيعه بين الناس، ولا يقول أحد أنني ناقل للخبر فإن كان صدقا فصدق، وإن كان كذبا فاللوم على المصدر، فكل كلمة تقال أو تنقل صدقا كانت أو كذبا فالإنسان محاسب عليها، ولا ننسى هنا قول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ» {الحجرات: 6}، فالحذر كل الحذر من أن تكون كلمة نلقيها لا نحسب لها حسابا سببا في إيذاء شخص والإساءة إليه، وفي هذه الأيام لعل كلمة تقال لا يحسب لها حساب تكون سببا في قتل بريء وإلحاق العار به وبأهله.

    والضابط الأساسي للحرية بشكل عام وحرية التعبير بشكل خاص هي القاعدة الشرعية التي تقول: لا ضرر ولا ضرار، فيجب ألا تكون الحرية سببا في إيذاء أحد بأي شكل من الأشكال، فتنتهي حرية الإنسان عندما تبدأ حرية الآخرين، وأي ضرر أو أذى يلحق أحدا بسبب كلمة قيلت أو فعل ما فالإنسان محاسب عليه وتلحقه العقوبة في الدنيا والآخرة.
    وننبه أخيرا على المبادئ التي يجب مراعاتها عند الحوار، فمن الملاحظ أن الصفة العامة للحوارات التي نشهدها على صفحات الفيسبوك هي التوتر الشديد والتخوين على أتفه الأسباب وقد يمتد الأمر إلى السباب والشتم بألفاظ لا تليق، فللحوار ضوابط تجب مراعاتها كي نبتعد عن كل سوء ويكون الحوار هادفا بناءا مفيدا للوطن والمواطنين، نستفيد منه جميعا ويبقى الود والحب يجمعنا مهما اختلفنا وتباعدت أفكارنا، فمن هذه الضوابط أن يكون الحوار مبنيا على التعقل والمنهج العلمي السليم، ويكون الهدف من الحوار الوصول إلى الحقيقة المجرّدة مهما كانت وحيثما وجدت، ولا ننحاز لأحد أو ندافع عنه وعن قوله لأننا نحبه ونترك الحقيقة التي مع الآخر لأننا لا نحبه، أو لأنه مخالف لنا، أو لأنه على غير ما نحن عليه، فالحكمة ضالَّة المؤمن، كما يجب أن نضع شرع الله أمام أعيننا عند الحوار والنقاش لا نقول ما حرم الله ولا نرمي أحدا بما حرم الله، كما يجب أن نجعل رضى الله هو الهدف والغاية من أقوالنا وأفعالنا، وأن نخلص النيات لله، وأن نحتسب الأجر عند الله.

    فلو حرص كل منا على أن يحاسب نفسه على كل أعماله وأن يبتغي وجه الله فيها لكان ذلك سببا في بعدنا عن سوء القول وفحش العمل، ولتجنبنا الوقوع في المحرم من القول، ولأصابت كلماتنا الحق وكانت سببا في النصر، ولكسبنا بها الأجر ولوجدنا جبالا من الحسنات، فالكلمة الطيبة صدقة.

    فنسأل الله أن تكون أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يعجل علينا بالنصر القريب، وأن يفتح علينا أبواب الخير والبركة، وأن يخلصنا ممن ظلمنا وأن يرينا فيه عجائب قدرته، وأن ينصر أبطالنا ومجاهدينا في جميع الميادين، أبطالنا الذين أنفقوا الغالي قبل الرخيص، أبطالنا الذين ضحوا بأرواحهم وأموالهم وأوقاتهم، أبطالنا الذين صدحوا بكلمة الحق ورفعوا رايته، أبطالنا الذين حملوا السلاح والقلم لنصرة ثورة الرصاص والكلمات.

    في أمان الله
    أخوكم: أحمد الأمين بالحاج.

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_2231.html

  6. الأطلسي يؤكد مقتل رئيس الاستخبارات والثوار يتقدمون في زليتن
    من المنارةللإعلام الرئيسية في 20 أغسطس، 2011‏، الساعة 06:40 صباحاً‏‏
    بروكسل، طرابلس، بنغازي، جنيف: الوكالات 2011-08-20 2:13 am

    أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن رئيس الاستخبارات الليبية عبدالله السنوسي قتل أمس في هجوم جوي شنه الحلف على العاصمة الليبية طرابلس.
    وأكد متحدث باسم الحلف في نابولي بإيطاليا مقتل رئيس الاستخبارات وهو صهر العقيد الليبي معمر القذافي.
    ولم يتمكن المتحدث من التصريح بما إذا كان هناك أشخاص آخرون لقوا حتفهم أثناء الهجوم أم لا.

    وأفاد مصدر لدى الثوار الليبيين أن الرجل الثاني السابق في النظام الليبي، عبدالسلام جلود، نجح أمس في الفرار من طرابلس في اتجاه منطقة جبل نفوسة التي يسيطر عليها المسلحون وانضم إلى الثوار.

    وقال المصدر رافضا كشف هويته “إن العقيد جلود تمكن من الفرار من طرابلس مع عائلته ووصل إلى مدينة الزنتان” التي يسيطر عليها الثوار والواقعة جنوب غرب طرابلس.

    من جهة أخرى أكد الثوار الليبيون أنهم يتقدمون على جبهة مدينة زليتن حيث كبدوا القوات الموالية للعقيد معمر القذافي خسائر جسيمة. وقالوا في بيان وقعه “المركز الإعلامي لمجلس مصراتة العسكري” أن المعارك استمرت طوال نهار الخميس في المدينة.

    وأوضح البيان أنه بعد هذه المواجهات “تقدم الثوار واتخذوا مواقع في مناطق البازه والجنانات وأولاد احمادي وحول فندق زليتن”. وأضاف “نقدر عدد الجنود الحكوميين الذين قتلوا بما بين أربعين وخمسين” بينما “أسر 12 من المرتزقة الأفارقة” ومصادرة سبع آليات مع أسلحة. وقال الثوار إنهم تقدموا في جنوب المدينة أيضا “في منطقة يطلق عليها اسم السير ليسلي” حيث تكبدت قوات القذافي خسائر بشرية ومادية جسيمة. وتحدثوا عن سقوط أربعين جريحا في صفوفهم بينهم عشرة إصاباتهم خطيرة. ولم يؤكد أي مصدر مستقل هذه الأنباء. وكان المركز الإعلامي نفسه تحدث مساء أول من أمس عن “انتفاضة” لسكان زليتن على نظام القذافي.

    وكشف مسؤولون حكوميون ليبيون أن واحداً على الأقل من أشقاء المتحدث باسم الحكومة الليبية، موسى إبراهيم، لقي حتفه في قصف شنته طائرات تابعة لحلف الأطلسي على ليبيا مساء أول من أمس. ونقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية عن مسؤولين حكوميين أن شقيق إبراهيم الأصغر، حسن الذي كان من بين المدنيين المتطوعين للقتال إلى جانب القوات الحكومية هو الذي لقي حتفه في القصف. وذكرت أن موسى إبراهيم تلقى النبأ بينما كان يتناول طعام الإفطار مع أسرته في فندق للصحفيين بالعاصمة طرابلس.

    وفي طرابلس دوت عدة انفجارات ليل أول من أمس فيما سمع هدير طائرات حلف الأطلسي في سماء العاصمة الليبية خاصة في منطقة باب العزيزية. كما تعرض وسط طرابلس وضاحيتها تاجوراء لغارات. وكثف الحلف الأطلسي هذه الغارات خلال الأيام الماضية على ضواحي العاصمة من جهتها أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرات حربية بريطانية أغرقت سفينة حربية تابعة للنظام الليبي. وفيما يقترب الثوار من طرابلس، ذكرت تقارير إخبارية مساء أول من أمس أن القذافي يستعد لمغادرة بلاده. ونقلت شبكة “إن بي سي” الإخبارية عن مصادر استخباراتية أميركية أن القذافي ربما يترك بلاده ويتوجه إلى تونس برفقة أسرته “في غضون أيام”.

    وفي سياق متصل قالت منظمة الهجرة الدولية أمس إن عملية لإجلاء آلاف المصريين فضلا عن بعض الأجانب الآخرين المحاصرين في طرابلس ستبدأ على الأرجح في الأيام المقبلة وربما تكون عن طريق البحر.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s