9 comments

  1. واشنطن ولندن ترحبان بالتقدم الذي أحرزه الثوار في ليبيا
    16/08/2011

    واشنطن/ رحبت الولايات المتحدة بالتقدم الذي أحرزه الثوار الليبيون على الأرض، في مواجهة قوات العقيد معمر القذافي.

    وقالت فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في إشارة إلى المعلومات عن تقدم للثوار في مدينة الزاوية بشكل خاص، نحن نرحب جدا بالتقدم الذي أحرزه الثوار.

    وأضافت، إن الثوار الليبيين أعلنوا سيطرتهم على القسم الأكبر من الزاوية، إلا أن القوات الموالية للقذافي، قصفت وسط هذه المدينة التي تضم مرفأ استراتيجيا.

    وقالت المتحدثة أيضا، ما نشاهده هو جهود من قبل الثوار لقطع الطرق المؤدية إلى طرابلس وزيادة الضغط على القذافي.

    وكان الثوار المسلحون قد أعلنوا أنهم تمكنوا من السيطرة على بلدتي صرمان، “60 كيلومترا غربي طرابلس”، و”غريان، 50 كيلومترا إلى الجنوب” خلال هجومهم على ثلاثة محاور في غرب ليبيا.

    وفي لندن، رحبت بريطانيا بالمكاسب العسكرية التي حققها الثوار الليبيون، وأكدت على أهمية مواصلة الضغوط على الزعيم الليبي معمر القذافي، مهما طال الوقت، للإطاحة به من السلطة.

    وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، لقد رأينا بعض التقدم خلال اليومين الماضيين، وبالطبع فإننا نرحب بذلك.

    وأضاف، نحن نقول منذ فترة إننا نعتقد أن العملية التي يقوم بها حلف الأطلسي، تثبت نجاحها في القضاء على قدرات القذافي في شن حرب ضد شعبه، وسنواصل ممارسة الضغط وسنكون صبورين وثابتين في ذلك حتى يتوقف القذافي عن ممارسة الوحشية ضد شعبه.

    وتتزعم بريطانيا وفرنسا، حملة القصف الجوية التي يشنها حلف الأطلسي ضد نظام القذافي منذ مارس، بعد موافقة مجلس الأمن الدولي على التدخل عسكريا لحماية المدنيين.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=398248

  2. واشنطن: أيام القذافي باتت معدودة
    16/08/2011

    واشنطن/ أعلنت الولايات المتحدة، أن أيام العقيد معمر القذافي في السلطة “باتت معدودة”، كما رحبت بالتقدم الذي أحرزه الثوار الليبيون على الأرض بمواجهة قوات القذافي.

    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني: بات واضحا أكثر فأكثر أن أيام القذافي باتت معدودة، وأن عزلته باتت تزداد يوما بعد يوم، كما سبق وكررنا مرارا نعتقد أن شعب ليبيا له الحق في تقرير مصيره.

    من جهتها، قالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في إشارة إلى المعلومات عن تقدم الثوار في مدينة الزاوية بشكل خاص “نحن نرحب جدا بالتقدم الذي أحرزه المتمردون” على حد وصفها.

    وأضافت: أن المتمردين الليبيين أعلنوا سيطرتهم على القسم الأكبر من الزاوية، إلا أن القوات الموالية للقذافي قصفت وسط هذه المدينة التي تضم مرفأ استراتيجيا، ما نشاهده هو جهود من قبل المتمردين لقطع الطرق المؤدية إلى طرابلس وزيادة الضغط على القذافي.

    من جانبه قال موسى إبراهيم المتحدث بلسان الحكومة الليبية إن القوات المسلحة للنظام قادرة على استعادة البلدات والمناطق التي أحرز فيها تقدما خلال الأيام الأخيرة.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=398270

  3. 15 أغسطس, 2011
    [COLOR="Red"]كريمة حسين: ظاهرة القري الخالية……………؟؟؟[/COLOR]

    تملاء الفرحة قلب كل ليبي حر غيور على وطنه وعلى مصلحةهذا الوطن مع تحرير كل شبر من ارض الوطن ودحر كتائب المرتزقة، كل خطوة يتقدمها الثوار تحمل معها التاكيد بقرب تحقق الحلم وقرب نهاية الظلم وشروق شمس الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة في سماء ليبيا التي دفنت في الظلام اكثر من اربعين عاما، لكن هذه الفرحة تبقى ناقصة بسبب ما يصل من اخبار عن القرى او المدن الخالية من سكانها.

    من فترة ومع تقدم ثوار جبل نفوسة الابطال وصلت الاخبار عن خلو منطقة المشاشية من سكانها، فعندما دخل الثوار الى القرية كانت خالية من كتائب المرتزقة وايضا خالية من سكانها المدنيين؟ وحتى هذه اللحظة ظل الامر (على حد علمي)على ما هو عليه.

    تكرر الامر مع تحرير مدينة تاورغاء، غمرتنا الفرحة بتحرير تاورغاء ليس فقط لانه دحر لكتائب المرتزقة بل لان هذا التحرير يؤمن اهلنا في مدينة مصراته الذين عانوا كثيرا من القصف العشوائي الذي لم يكن يفرق بين الكبير او الصغير ولا بين المقاتل او العاجز من ذوي الاحتياجات الخاصة. الا ان هذه الفرحة شابها الحزن عندما كشفت كاميرا قناة الجزيرة عن خلو المدينة من سكانها المدنيين…. فما الذي حدث؟ اين ذهبت كل تلك الاسر؟

    ان مغادرة المدنيين لبيوتهم يطرح مجموعة من التساؤلات حول الاوضاع في المدن المحاصرة وعن تاثير الة اعلام النظام والاشاعات التي تنشر عن طريق اتباع النظام ولا يخفى عن العاقل تاثير الاشاعات علي الناس. هذه التساؤلات تشمل ايضا دور المجلس الوطني الانتقالي في معالجة هذه القضية.

    منذ انطلاق ثورة 17 فبراير انتشرت اشاعات في مدينة طرابلس وغيرها من المدن الليبية مفادها ان ما يحدث في بنغازي هو من فعل الجماعات الاسلامية المتشددة تهدف الي اخذ البلاد الي نفق مظلم وتمنع عمل النساء وتلزمهن بارتداء البرقع… الخ بمعني انها تهدف الي تحويل ليبيا الي امارة اسلامية على غرار افغانستان ابان حكم طالبان… للاسف.. مثل هذه الاشعات وجدت صدى لدى عامة الناس على الرغم من انها تافهة ولا علاقة لها بالواقع. ان سلاح الاشاعات يجد صدى له عند عامة الناس في زمن الحرب والازمات، فما فعل المجلس الانتقالي واعلام ليبيا الحرة لمواجهة هذا؟

    احياء النعرات القبلية وتقسيم ولاء الناس الى مصراتي وورفلي وعبيدي وزاوي ومشاي وامازيغي، مثلت اهم وسائل الة القذافي الاعلامية لزرع الفتنة والفرقة بين الليبين، وتسمية قبائل بعينها على انها قبائل موالية للقذافي واخرى على انها معادية له، مع ان واقع حال الليبين مع نظام القذافي يقول ان كل مدينة وكل قبيلة قد نالها الكثير من بطش هذا النظام ودمويته كما ان فئة ازلام النظام واعوانه الذين جنوا من ورائه المكاسب والمزايا على حساب دم الليبين وكرامتهم هي فئة تنتمي لمصالحها المرتبطة مع القذافي وجودا وعدما ولا تنتمي لاي قبيلة فنجد من انصار القذافي واتباعه من بنغازي ومن طرابلس ومن الزاوية ومن سبها كما نجد من سرت ومصراته الخ… ومن ثم فالاغلبية العظمى من الليبين هم في نفس الخندق تقريبا انهم الاغلبية المنهوبة ثرواتها والمهضومة حقوقها لمصلحة فئة صغيرة مستفيدة من نظام الظلم والاستبداد، فما فعل المجلس الوطني الانتقالي واعلام ليبيا الحرة لمواجهة ذلك؟

    يجب ان يكون هناك تقصي للحقائق حول اسباب خلو مناطق او مدن او قرى من سكانها عن طريق لجان مكونة من حقوقيين خاضعة في عملها لرقابة المجلس الوطني الانتقالي لمعرفة ما حدث ولايجاد الية لمواجهته لان ليبيا ملك لكل الليبين وعدو كل الليبين هو القذافي وليس الاسر الليبية وكل المدنيين في المدن المحاصرة، يجب ان نعرف السبب لنتمكن من المعالجة، ويجب ان لا نتجاهل هذه المشكلة لانها قد تكون دليل على قيام كتائب المرتزقة بأسر المدنيين واستعمالهم كدروع بشرية او قد تكون دليل على وجود حالات تصفية حسابات يقوم بها بعض الثوار مما اجبر المدنيين على الفرار وفي الحالتين يجب معالجة الموضوع بسرعة تحقيقا للعدالة وحماية لحقوق المواطن الليبي وسلامته.

    كريمة حسين

    http://almanaramedia.blogspot.com/2011/08/blog-post_2938.html

  4. 15 أغسطس, 2011
    حوار مع “محمد شعيتر” آمر الشؤون العسكرية لتجمع سرايا الثوار في الجبهة الشرقية

    الكتائب العسكرية الموجودة في الجبهة لو صنفناها هي ليست كتائب عسكرية
    العسكريون الرسميون يمثلون 15 % تقريبا من قوات جبهة الثوار
    الجبهة الشرقية أصبحت جيشاً واحداً وهذا الجيش يحتاج إلى سنين لكي تقوم بإنشائه
    السلاح في حد ذاته ليس خطأ فالشعوب في العالم المتحضرة والمتخلفة يوجد بها سلاح
    والنصر سيأتي بالبندقية ولن يأتي بالسياسة عندما تكون البندقية قوية يستطيع السياسيون أن يفاوضوا لذلك يجب عدم تجاهل الثوار في الجبهة

    يوم في الجبهة.. عند غرفة عمليات الثوار التقينا قادة الثوار وخص الآمر محمد اشعيتر المنارة بحديث كشف فيه عن تفاصيل متعلقة بالجبهة واستعدادات الثوار والقضايا السياسية في الساحة والعديد من القضايا المرتبطة بالثوار الآمر محمد اشعيتر مواليد 1957م مساعد آمر قاعدة طبرق الجوية سابقا قضى 15 سنه مهاجرا ثم عاد قبل ثلاثة سنوات من الثورة من مؤسسي تجمع سرايا الثوار.

    ما هي ردود الفعل في الجبهة عند سماع خبر مقتل اللواء عبد الفتاح يونس؟
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله سمعنا الخبر وكنا في ملتقى في بنغازي وبسماع الخبر كان يهمني الجانب العسكري خصوصاً والشيء الذي جعلني اتدارك الأمر هي كتائبه وسراياه، عندما سمعت الخبر الساعة الحادية عشر جئت إلى الزويتينة طبعاً بصفتي آمراً عسكرياً لتجمع سرايا الثوار ومعاوناً لكتيبة شهداء 17 فبراير لكي نرى ما نستطيع تقديمه خصوصاً أن فوزي بوكتف لم يكن موجوداً ووزير الدفاع كذلك حيث إنهم كانوا في سفر والمعاون الثاني مصطفى الساقزلي كان مسافراً أيضا فاجتمعت مع كبار مسؤولي الثوار كيف نوصل الخبر إلى الجبهة خاصة أن الجبهة كانت فيها مناوشات والتباسات مع العدو فوفقنا الله واتفقنا أنه يجب علينا أن نبلغ آمر العمليات بالخط الأول العقيد عبدالسلام جاد الله وهو كذلك من قبيلة العبيدات فذهبت أنا وقيادات الثوار للعقيد عبد السلام جاد الله

    هل كان مع الصاعقة؟
    موضوع الصاعقة موضوع آخر، الجيش جيش مشترك وللأسف في السابق لم يكن هناك تكتل فكان السلاح الوحيد الموجود الصاعقة، ولكن فعليا لم يكن لها الدور الأساسي في الجبهة لكي تصبح هي قيادة الجبهة بتاتاً. نعود إلى العقيد عبدالسلام حيث وصلت إليه في الجبهة بعد المغرب وكان لديه العلم بالقبض فكنت كلما أريد أن اخبره عن وفاة اللواء يستفسر عن القبض ويسأل كيف تم ولماذا، فأخبرته بالوفاة وكانت فاجعة بالنسبة إليه وتأثر كثيراً، وحملت العقيد المسؤولية والقضية وإنها قضية وطن وليست قضية عبدالفتاح يونس ولا الثوار، وقلت له لو تراجعت وتركت الجبهة ستهتز الجبهة وسيحصل هناك إشكال، وكان حقيقةً رجلاً خيراً وكان موقفه واضحاً ولم يتحرك من الجبهة واستمر في القتال، وثبت ولكنه أخبرنا أنه لن يستطيع أن يضمن القيادات الأخرى فيجب إخبارهم. فأخبرناهم وكان موقفهم واضحاً جداً بقولهم نحن نقاتل من أجل تحرير ليبيا وليس من أجل أحد، وللعلم حقيقةً حتى الكتائب العسكرية الموجودة في الجبهة لو صنفناها هي ليست كتائب عسكرية فالجبهة على سبيل المثال مبنية على 3 محاور محوران للثوار والمحور الثالث هم ليسوا عسكريين ولكن قياداتهم عسكرية لأن ثلاثة أرباع الكتيبة مدنيين إذاً ليست كتيبة عسكرية ولكن بحكم قياداتها العسكرية انتمت سابقاً إلى القوات المسلحة، والكتيبة الوحيدة العسكرية المتمثلة في 150 جندياً هي كتيبة الصاعقة وهي تتبع عبد الفتاح يونس والجيش الوطني حقيقة لا يمثل ثلث الجبهة والعسكريون منهم لا يمثل 15 بالمئة من الجبهة أي أنهم لا يصلون إلى 15 % من الجبهة، ومقتل عبدالفتاح كان له تأثير على الجبهة حقيقة كان رجلاً طيباً يسمع للثوار قريب من الثوار لم يكن مشاكساً أو عنيداً ولم يكن له تأثير على الثوار من الناحية العسكرية بشكل مباشر.

    هل يمكنك أن توضح كيف “لم يكن له تاثير” وهو قائد الاركان؟
    قائد أركان ما معنى قائد أركان: معنى ذلك انه يقود أركان أربعة -ركن القوات البرية، وركن القوات الجوية والبحرية والدفاع الجوي ونحن لا يوجد لدينا لا ركن جوي ولا بحري ولا يوجد لدينا دفاع جوي إذًا فلا وجود لركن إلا للركن البري وهو لا يمثل إلا 20 أو 25 بالمئة من الجبهة من حيث القيادة إذا هو عبارة عن رمز سياسي أو منصب سياسي عسكري موجود كهيكلية سياسية أمام العالم بحيث يتضح للعالم أنه هناك جيش.

    مما تتكون غرفة العمليات؟
    من الثوار ومن ضابط في الجيش

    السلاح الذي يأتي من الخارج لمن يعطى وكيف يوزع؟
    يعطى لوزير الدفاع ويوزع بالتناسب حسب القوة الموجودة على الأرض، خاصة وجود أكثر من محور في البريقة وأكثر من جبهة يوجد بها حرب، في مصراتة حرب في الجبل الغربي، كذلك فوزير الدفاع يوزعها حسب الاحتياجات ويعطيها لرئيس الأركان ورئيس الأركان يعطيها للجيش لكن أود أن أوضح أكثر فيما يتعلق بالجيش؛ من ناحية المبدأ لا يوجد جيـــِش أصلاً حتى لو كان فيه قيادات لأن الجيش مبني على الدماء التي هي من 20 -40 سنة هذه هي الدماء الحية في الجيش هذه هي التي تقاتل وهذه حاليا هي من الثوار والجيش مليء بالعقداء والرتب العالية ومؤسسة الجيش مثلها مثل أي مؤسسة ليبية تعرضت للخراب مثل التعليم والصحة وغيرها فكل مؤسسات المجتمع تعرضت للخراب والجيش أيضا ناله مثل الذي نال تلك المؤسسات لذلك التعويل على الدماء الجديدة من الثوار فهذا أمر غير مستغرب.

    هل كتيبة أبوعبيدة بن الجراح تنتمي لتجمع سرايا الثوار؟ وما تأثيرها؟
    طبعاً أنا واحد من هيأة تأسيس تجمع سرايا الثوار وواحد من أصحاب الفكرة وتجمع كتيبة أبو عبيدة لم تنظم إلى هذا اليوم وهذا أمر مسؤول عليه أمام الله سبحانه وتعالى

    نريد المشهد العسكري لجبهة البريقة وما هي إمكانية التقدم وما هي استخباراتكم عن كتائب القذافي؟
    نحن وضعنا جيد هناك مثل إنجليزي يقول(slow but shure) بمعنى بطئ لكن مؤكد وهذا يعبر عن الحالة التي نحن فيها، وأنا أحمد الله من بداية الحرب نعمل بحركة واحدة ولدينا غرفة عمليات واحدة وهذه نعمة لا يدركها الكثير حيث إنه من الصعب أن تؤلف بين العسكري المدني والثوري في جيش واحد بغرفة إمداد واتصالات نحن الآن تستطيع أن تقول بأن الجبهة الشرقية أصبحت جيشاً واحداً وهذا الجيش يحتاج إلى سنين لكي تقوم بإنشائه ولكن من فضل الله علينا أن تمت هذه اللحمة وأنا كرجل عسكري أرى الوضع أكثر من ممتاز والوضع الآن في الجبهة جيد

    هل الوقت في صالح الثوار خاصة وأن الدول الغربية أصبحت الآن تطرح الحلول السياسية؟

    الخيار العسكري هو الخيار الأول، ومقتل عبدالفتاح يونس هزت جميع القيادات السياسية بحيث يخرج رئيس المجلس الانتقالي ثم المسؤول الاعلامي يصرحان تصريحات متناقضة وهذا دليل على التخبط نحن لا نريد التسرع بحيث نجد العدو قد تقدم وردنا أبعد من النقطة التي كنا متمركزين فيها نحن نتحرك الآن بخطوات واثقة لكي نأمن المستقبل مع وجود عدة جبهات البريقة مصراتة والجبل الغربي فهل سمعت في الأشهر الثلاثة الماضية عن تقهقر للثوار لا يوجد. كلها انتصارات.

    السياسيون ينتظرون لحظة انهيار المعنويات وتقدم جيش الثوار باعتبار أن الثورة قامت على قضايا حقيقية فبات ثبات كتائب القذافي يعطي مؤشرات!
    هذا ليس ثباتاً بل هو كثرة امكانيات مادية وعسكرية وبشرية أفريقية ونحن في حالة هجوم، وهم في حالة دفاع ودائما من يكون في حالة الدفاع يكون أقوى ممن يكون في حالة الهجوم

    كم قدرتم قوة كتائب القذافي؟
    حوال 5 إلى 6 آلاف في البريقة فقط

    كيف يأتيهم الإمداد والناتو قد قطع عليهم خط الإمداد؟
    توجد لديهم مفارز صحراوية أخرى عن طريق مرادة وزلة وغيرها من الطرق

    هل هناك أسرى؟
    نعم ولكن لم يحصل أي احتكاك إلى الآن ومعظم الأسرى من الليبيين

    هل لديكم خلفية عن تسليح كتائب القذافي؟
    لدينا خلفية كاملة توضح أن لديهم صواريخ حرارية بعيدة المدى حيث تستطيع هذه الصواريخ أن تصيب هدفاً يبعد 4 كيلومترات مما اظطررنا إلى أن ندفع بالشباب للمشي على الأقدام بدل ركوب الأليات

    ما هي علاقة المحور الشرقي البريقة بالمحور الغربي أي مصراتة والجبل الغربي؟
    أنا اجتمعت ببعض القادة الميدانين بمصراتة، و90% مدنيين لكن لديهم مجلس عسكري والجبل الغربي العساكر المنتمين للجيش أكثر من مصراتة ولكن لا توجد دماء الجيش الحقيقية التي توجد في كتائب القذافي وهي لم تسلم ولم تنظم للثورة

    الناس يتخوفون من الثوار الذين لديهم سلاح مخافة أن يؤثروا في العملية السياسية هل هناك تطلع من القادة للسياسة وللدولة المدنية وخصوصاً ذوي الاتجاه الإسلامي؟ لأقول أن من الثوار من ينادي بإمارة إسلامية ويتبنى فكر القاعدة!

    السلاح في حد ذاته ليس خطأ فالشعوب في العالم المتحضرة والمتخلفة يوجد بها سلاح فمثال على الشعوب المتحضرة الشــعب السويسري مثلاً لديه سلاح وله ترخيص وتجد لدى السويسرين كل شخص بندقية في المنزل والشعب اليمني مثلا يوجد في اليمن 7 مليون قطعة سلاح ولكن في كلا الحالتين لا نجد استعمال السلاح في المشاكل، وفي ليبيا إلى الآن لم نجد أية مشكلة استعملت فيها بندقية ويجب توعية الناس على أن السلاح ليس مشكلة كبيرة إلى هذا الحد فتصبح البندقية مثلها مثل قطعة الأثاث مثل السيف، وأما بخصوص مسألة الإسلاميين وهي يرددها ويحركها بعض العلمانيين أو حتى غير العلمانيين بحيث يكون الناس حاقدين على الإسلاميين، الناس المتحاملة على الإسلاميين تظن أن أي شخص لديه سلاح ولديه تطرف في فكرة أنه من القاعدة ولو سألت ما هي القاعدة والجهاد الإسلامي والإخوان المسلمون والجماعة الليبية المقاتلة، لن يعرف كيف يصنفهم ويحملهم جميعهم على أنهم يريدون إمارة إسلامية، اتحدث عن 80% من عموم الناس يصنفون بهذه الطريقة وهذا الكلام غير صحيح فالوعي السياسي بالتوجهات الإسلامية غير موجود لدى الناس لو سألت عن “أوردوغان” سيجاوبون إنسان جيد وممتاز وهو رجل إسلامي، فلو سألت عن مطالب الإسلاميين المتشددين ستجدها تطبيق الشريعة ودستور إسلامي، والقاعدة غير موجودة إلا في الدول الفقيرة والديكتاتورية وهو فكر موجود أصلا نتاج الاستبداد والظلم والشعب الليبي لديه مسحة إسلامية خالصة ثورة لا يزايد عليها أحد ووجود مثل هذه الأفكار لا يناسب مجتمعنا وسيذوب فيها نحن حتى الخلافات بين الإسلاميين في ليبيا هي خلافات فقهية.

    هل يعني ذلك أن الثوار في الجبهة ليس لديهم طموحات سياسية؟
    لديهم طموحات كبيرة جداً، لكن المطلوب هو حفظ حقوقهم، وحفظ الحقوق تعني إذا كانت هناك فرصة في تعينهم في الجيش فرصة أخرى في تعينهم في عمل معين، يجب على الناس معرفة أن الثوار على الجبهات يضحون بدمائهم ومستعدون لذلك ويجب على الناس معرفة أنها ليست ثورة المحكمة بل هي ثورة مسلحة ثورة دماء مثل ثورة جيفارا المسلحة ثورة مسلحة حقيقية، من لديه الحق في قيادة الثورة هم من دفعوا دمائهم في سبيل حماية هذا الوطن أما من يزايد على المجتمع المدني نحن معك يجب أن تقوم هذه المؤسسات لكن ليس على حساب الدماء التي نزفت فالأولوية في كل شيء مستقبلياً للثوار في الجيش في الشرطة وغيرها من المؤسسات لذلك يلزم ضمان حق الثوار ويجب توعية الناس خصوصاً في بنغازي الذين يطعنون في قيادات الثوار يطعنون في فوزي بوكتف ويتهمونه اتهامات خطيرة إذاً هؤلاء لا يستحقون التضحية، وهذا الأمر يدفع بنا إلى أن نتخوف على أنفسنا من الاشخاص الطعانين، ولكن وطنيتنا لا تسمح لي بذلك وهذا لا دخل له بالسلاح فالثوار في الجبهة لو لم يعطوا حقوقهم سيضعون أسلحتهم في ثكاناتهم وسيعتصمون ويسقطون كل من لم يشارك معهم في جبهات القتال توقع ذلك، لذلك يجب أن يكون هناك تواصل بحيث يحدث حراك في الجهاد لأننا نحن في الجبهة لدينا أناس مثقفون لدينا أناس متكلمون لدينا ناس لديهم أطماع سياسية وأطماع حزبية وأناس لديهم تطلعات إسلامية

    موضوع التعبئة في الجبهة والتثقيف وسياسة المطالبة بالحقوق مستقبلياً كيف تتم؟
    هناك دراسات تقول إن بعد الحرب المسلحة مرحلة الاستقرار ستكون صعبة ما هو المطروح من البرامج؟
    هذه الثورات ليست ثورات ذات قيادات.. هذه ثورات شعوب وثورات الشعوب يصعب توجيهها لأن لها ثوابت مثلاً ثوابت الحياة الكريمة هذه الثورات ثورات حقوق

    ما تقييمك لأداء النيتو؟
    ممتاز جداً لم يتباطأ يوماً إلا إذا كان لديهم اجتماعات فحتى عند رصد السيارات لا يتهاونون أبداً

    نريد أن نسألك عن المنظومة العسكرية كهيكلة؟
    كهيكلة وزير الدفاع ينقسم إلى اثنين رئيس الأركان وتجمع سرايا الثوار والسلاح يأتي إلى وزير الدفاع وهو يوزع حسب الاحتياج وحسب التكافؤ الشرط الذي وضعه تجمع سرايا الثوار أن النائب يكون من تجمع سرايا الثوار وهو الآن فوزي بوكتف يعد النائب لا يوجد الآن شيء رسمي لكن فوزي الآن المنسق

    من هم قيادات تجمع سرايا الثوار؟
    الرئيس فوزي بوكتف والنائب حسن الحمر مصطفى الساقزلي عبدالجواد البدين فؤاد المصلي أحمد الزليطني عبدالباسط الزوي إسماعيل الصلابي وأنا آمر الشؤون العسكرية لتجمع سرايا الثوار وحقيقةً كتيبة 17 فبراير تكونت وعلى راسها 4 أشخاص محمد شعيتر وفوزي بوكتف ومصطفى الساقزلي وإسماعيل الصلابي، وفوزي بوكتف حقيقةً من الناس الذين تحركوا في هذه الثورة من الأوائل منذ سقوط الكتيبة اقترح تكوين مجلس عسكري الائتلاف في تلك الفترة وقعوا على طلب من فوزي بوكتف لتشكيل كتيبة 17 فبراير القتالية وكان أولوياتها أمنية وعسكرية وكان على رأسها فوزي بوكتف ثم استدعاني ومصطفى الساقزلي، مصطفى كانت علاقاته جيدة فقد وفر لنا جميع احتياجاتنا من أثاث وأغراض وتمويل وفوزي كانت علاقته السياسية جيدة وبالنسبة لي كانت الناحية العسكرية غير مؤطرة اما إسماعيل فكانت من الناحية العسكرية مع المؤطرين

    ما معنى مؤطرين؟
    يعني الشباب الإسلامي حقيقة كانت علاقتهم بإسماعيل كبيرة وكونوا سرايا وأنا قمت بإحضار ضباط صف من الصاعقة ومدربين وافتتحت مركز تدريب ودربنا شباب من عامة الناس وكونت الكتيبة وكونا أول سرية واستلمت بوابة جروثة قبل الاجتياح والموجودين الآن في الجبهة أربع سرايا أي كتيبة لا يزايد عليها أحد عادة الكتائب تجدها من نفس الأحياء وأشخاص يعرفون بعضهم من قبل لكن كتيبة 17 فبراير ليست كتلك الكتائب بابنا مفتوح للجميع في مركز التدريب تجد المتدين وغيره ومن جميع القبائل من غير أي توجه وأنا أعتقد أن هذا رأس مال الكتيبة الحقيقي

    ما الرسائل التي تود أن توجدها للناس؟
    إن هذه الثورة ليست سلمية ويجب الفصل بين ثوراتنا وثورات العالم الأخرى والنصر سياتي بالبندقية ولن يأتي بالسياسة عندما تكون البندقية قوية يستطيع السياسيون أن يفاوضوا لذلك يجب عدم تجاهل الثوار في الجبهة لأنهم غير مأجورين ويجب تنفيذ طلباتهم وحقوقهم ويجب تعبئة الناس بأن هذا الوقت لا يسمح بفصل فلان وتعيين فلان تتأثر الجبهة من الفشل الداخلي مثل وجود أناس من العهد السابق في أماكن قرار في الدولة لابد من تعبئة الناس على أن الثورة انتزعت بالقوة من شباب ليبين ولهم حقوق سياسية بعد النصر ومشكلة عبدالفتاح ليس لها تأثير كبير على الجبهة التأثير موجود في بنغازي. نحن كتيبة 17 فبراير كتيبة نظيفة تاريخها نظيف الشباب كلهم جنب إلى جنب إسلاميين وغيرهم أسست بدون أي توجه والدليل على ذلك نحن المؤسسين توجهاتنا ليست متطابقة لكن الواقع الذي نرى أن البلاد محتاجة إلى قوة

    نشر في العدد الثامن بصحيفة المنارة الورقية 12-8-2011
    وتاريخ الحوار الاثنين 8-8-2011

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_5220.html

  5. 15 أغسطس, 2011
    أحمد الأمين بالحاج: ثورة الرصاص والكلمات

    عاشت ليبيا عقودا من القمع والظلم والتجهيل المتعمد والطمس المنظم، قمعت فيه أجيال متعاقبة وطمست فيه هويتها وقتل فيها الإبداع والطموح، تفننت فيها مؤسسات الدولة في توفير كل سبل إفساد الشباب وقتل روح الوطنية والانتماء للأرض والتاريخ، تعمد فيه نظام الحكم أن يلغي تاريخنا وكأن ليبيا الأرض والبشر والتاريخ لم تبدأ إلا به ولن تعيش إلا به وستنتهي بانتهائه.

    بمجرد تذكر الماضي القريب الذي عانت منه ليبيا الأرض والإنسان، ونقارنه بليبيا 17 فبراير نجد مفارقة يصعب معها التصديق بأننا نتحدث عن نفس الأرض ونفس الإنسان، نجد في ليبيا 17 فبراير ثورة على كل شيء، ثورة للحق، ثورة على نظام الفوضى، ثورة على القمع، ثورة على الظلم، ثورة من أجل الحرية والكرامة والإنسانية، ثورة على التجهيل، ثورة حتى على النفس.

    فمن شعب مجهول لا يعرفنا القريب قبل البعيد، وأرض ضائعة بين الصحاري لا يعرف أحد أين تبدأ وأين تنتهي، شعب لا يعرف أحد تاريخه وأمجاده ولا مقوماته، يستحي الواحد منا إذا تحدث أحد من ممثلي البلاد في أي محفل دولي، حاكمه مهرج يتندر الناس بطرفه وحماقاته، لا يدخر جهدا في إثارة التعجب والاستغراب بل والضحك من حركاته لباسه كلماته منطقه وتفكيره، إلى شعب يثير الإعجاب والانبهار، يترك أثره في كل مكان، يتصدر الأخبار بالشجاعة والبطولات، شعب يواجه الإبادة بصبر وخطاً ثابتة، شعب يعطي دروسا في الشجاعة والبطولة، شعب أثبت أنه من سلالة الأبطال، شعب يرى الشهادة في سبيل الله غاية يتنافس عليها شبابه وشيوخه.

    17 فبراير يحلو لي أن أصفها بأنه ثورة شعب ثار على كل شيء، نجد الشباب يثور على نفسه وعلى الأوقات الضائعة وعلى التسيب والإهمال والركض وراء التفاهات، شباب يثور فيضع الوطن قبل كل شيء، رجال يثورون على أنفسهم يقدمون أموالهم أبنائهم وأنفسهم في سبيل الله، نساء يزغردن ويكبرن على قبور أبنائهن وإخوانهن من الشهداء، شعب يتنافس في الشهادة والبذل والعطاء لوطنه وأهله، لا يمكن لأي منا أن يذكر مجالا في الحياة لم يشهد ثورة، ثار السياسيون والإعلاميون والمفكرون، وأصحاب الحرف والموظفون وربات البيوت، حتى الأطفال ثاروا، طفل يتحدث على قناة الجزيرة بكل براءة يلخص الثورة يدرك مطالبها يحلل وقائعها بكلمات بسيطة معبرة تلخص كل شيء، طفل يلقي شعرا وطفل يقود مظاهرة وآخر يصدح بالهتاف فحتى أطفالنا ثاروا.

    17 فبراير ثورة في عالم السياسة، نشاهد سياسيين قادرين على تحريك العالم من أجل قضيتنا، عقول جبارة قادرة على إدارةالبلاد في أحلك الأزمات وأشد الظروف قسوة، شرفاء وضعوا الوطن قبل أنفسهم، وضعوا أرواحهم على أكفهم، خاطروا بأنفسهم، لم يرهبهم التهديد ولا الوعيد ولا السيارات المفخخة.

    17 فبراير ثورة في الإعلام، كل ليبي منا يعرف كيف كانت وسائل الإعلام الليبي المتخلفة، نعرف إعلام الكذب والدجل، أما اليوم فإعلام الثوار مثال على البذل والجهد والمصداقية، إعلام لا يعرف العجز ولا المستحيل، رغم قلة الإمكانيات والنقص في العدة والعتاد، إلا أنه تمكن أن يصنع ما عجز عنه القذافي بأمواله ومرتزقته.

    17 فبراير ثورة الكرم والتضحية بالجهد والمال والوقت والنفس، شعب أزال عن نفسه غبار سنين طويلة من الذل والهوان، والظلم والطغيان، شعب رأى للحرية أملا، شعب عاهد نفسه على أن لا يُذل وأن لا يظلم وأن لا يقمع مرة أخرى، شعب قرر أن نهاية الظلم حانت، شعب عرف أن النصر بيد الله، فكبر وهلل وتوكل عليه.

    17 فبراير ثورة الكلمات ثورة الحق نصدح به ونرفع رايته ونعلي قدره بعد أن ساد الكذب والتضليل والخداع، شعب خرج في الساحات والميادين يعلن نهاية الظلم والاستبداد، ثورة البيان والفن الوطني الهادف، ثورة شعب جعل الحق طريقا، والخير سبيلا، يخوض غمار معارك القلم كما خاض معارك البنادق والرصاص، سلاحه الكلمة وعتاده القلم، ساحته وسائل الإعلام وصفحات الحوار على شبكة الإنترنت، معركة ظهر فيها الحق وبان فيها الوجه القبيح للباطل، معركة خاضها أبطالنا بخطى ثابته، أظهروا فيها الوجه الحسن لشعبنا، شباب يتحدثون بطلاقة في كل القنوات يمتازون بقوة الحجة والبرهان، مقالات وكتابات، صحف ومجلات تمتاز بالكلمة الحرة، الكلمة الهادفة والواعية، بعيدا عن الخزعبلات والطلاسم التي نراها في إعلام الطغيان، فالكلمة الحرة الصادقة سلاح أقوى من كل سلاح، فهي تخاطب القلب والعقل فتنيرهما وتكسبهما، أما الرصاص فإن خاطب العقل أو القلب فقد أطفأ نورهما، فللكلمة معارك طاحنة لكن دون دماء، وخطط وأهداف وهزائم وانتصارات.

    فليتذكر كل من تجند للكلمة أن له هدف وغاية وأنه محاسب عن كلمته، وأنه يخوض معركة التحرير فليحسن الاستعداد، وليخلص النية لله، وليجعل غايته إعلاء الحق وتوعية الشباب ونصرة الثورة.

    فثورتنا بحق ثورة في كل شيء وعلى كل شيء فهل لك فيها أيها القارئ مكان؟؟ هل أخلصت فيها النية لله؟؟ هل بذلت فيها ما تستطيع؟؟ هل شاركت فيها بعمل تحتسبه عند الله؟؟ الفرصة اليوم أمام الجميع متاحة كي نشارك بأنفسنا وأموالنا، ونشارك بأقلامنا وعلمنا ومعرفتنا وخبراتنا وجهودنا، فليكن لك أيها القارئ مكان في ثورة الرصاص والكلمات.

    فالله نسأل أن يعيننا على إعلاء الحق ونصرة المظلوم وإزالة الظلم، وإنهاء الطغيان، وأن يعجل لنا الفرج وأن يغفر لشهدائنا ويتقبلهم مع الأنبياء والصديقين، وأن يكتب الأجر لثوارنا في كل خطوة وكل كلمة تنصر الحق، وأن يحسن ثواب كل من قدم لهذه الثورة عملا يعين على النصر ويعجل في الفرج، وأن يخفف الهم عن أهلنا في مخيمات اللجوء وأن يعيدهم سالمين إلى ديارهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    في أمان الله
    أخوكم أحمد الأمين بالحاج

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_8181.html

  6. 16 أغسطس, 2011
    د.يونس عمر فنوش: قضية الانتخابات مرة أخرى..

    قضية الانتخابات مرة أخرى..

    د. يونس عمر فنوش
    منسق الهيئة التأسيسية لتجمع ليبيا الديمقراطية

    لا تزال قضية الانتخابات من أهم القضايا التي يدور حولها الجدل والنقاش في الساحة السياسية، فقد اختلفت الآراء ووجهات النظر حولها، بين قائل بضرورتها واستعجالها، ومن يرى أنها يمكن، أو بالأحرى يجب أن تُؤجل حتى تُهيأ لها كل الظروف المناسبة وعوامل النجاح المطلوبة.

    وقد تابعنا من خلال ما تسرب أو نشر حول الإعلان الدستوري الذي أصدره المجلس الوطني الانتقالي أن مسألة الانتخابات ما زالت تُلقي بظلالها على المشهد المتعلق باستحقاقات المرحلة الانتقالية، وإن لوحظ على الصيغة التي أعلنت أن المجلس الوطني يحاول من خلالها أن يوجد نوعاً من الحل الوسط، فيستجيب لقدر مما يطالب به كل طرف، فيستجيب لوجهة النظر الأولى بتأجيل الانتخابات إلى أجل 8 أشهر من إعلان التحرير، يواصل فيها المجلس الوطني ممارسة السيادة والسلطة، ويستجيب لوجهة النظر الثانية فينص على انتخاب مؤتمر وطني، يستلم السلطة من المجلس الوطني الانتقالي، ويشرف على إدارة القسم الثاني من المرحلة الانتقالية حتى إجراء الانتخابات النهائية كما ينص عليها الدستور الدائم.

    وقد سبق أن عبرنا –أعني نحن في تجمع ليبيا الديمقراطية- عن وجهة نظرنا في هذه القضية، وقلنا إننا ندعو بكل وعي وقوة إلى تأجيل الانتخابات حتى نضج الظروف والمعطيات المادية والمعنوية لإتمامها بنجاح وشفافية ودقة، وذلك لأننا نرى أننا سوف نحتاج إلى وقت طويل، وجهود شاقة ومكثفة، حتى نعيد أمور الحياة العادية لمواطنينا إلى الحد الأدنى من طبيعتها، ويكون من الممكن ومن اللائق دعوتهم للمشاركة في أية عملية انتخابية. وقلنا أيضاً إننا نرى أن من غير المعقول دعوة مواطنينا إلى خوض عملية الانتخاب، بكل ما تعنيه من إجراءات تنظيمية وإدارية، وما يلزمها من تكاليف مادية، وما تستغرقه من وقت، ثلاث مرات في فترة لا تتجاوز، كما ورد في الإعلان الدستوري، 18 عشر شهراً. هذه المرات الثلاث هي التالية:

    الأولى: انتخاب ما يسمى المؤتمر الوطني.
    الثانية: الاستفتاء على الدستور (وهو عملية انتخابية كاملة لا تختلف من حيث متطلباتها وإجراءاتها وتكاليفها عن العملية الانتخابية الأولى والثالثة).
    الثالثة: انتخاب المؤسسات الدستورية بناء على الدستور الدائم.

    وإذا كنا نقر بأن العمليتين الانتخابيتين الثانية والثالثة لازمتان ولا يمكن الاستغناء عنهما، فإننا نرى أن العملية الانتخابية الأولي لا لزوم لها، وأنه يمكن الاستغناء عنها، وذلك للأسباب الآتية:
    1- أن المبرر الأساسي الذي يستند إليه الداعون إليها هو القول بأن المجلس الوطني الانتقالي ليس هيئة منتخبة، وأن هناك حاجة لوجود هيئة منتخبة تكون لها شرعية تمثيل إرادة الأمة. ونرد على هذا القول بأن المجلس الوطني، على الرغم من أنه ليس منتخباً، إلا أنه حظي بقبول غالبية ساحقة من المواطنين، ولقي مبايعة خولته صلاحية تمثيل الشعب في الداخل والخارج، وعلى الرغم من كل الملاحظات، بل الانتقادات، التي وجهت له أو لبعض أعضائه، على عدم كفاءتهم، أو تقصيرهم في أداء بعض واجباتهم، إلا أن المنصفين لا يملكون إلا الاعتراف بأن المجلس الوطني قد قام بدور مهم، وأنه تمكن من تطوير أدائه مع مضي الأيام وتوالي التجارب، وتطور الممارسة.

    2- أن القائلين بالانتخابات يقدمون لموقفهم حجة أخرى تقول إن الصيغة التي يتركب منها المجلس الوطني بشكله الحالي غير كافية وغير عادلة فيما يتعلق بتمثيل كل مناطق البلاد، وخاصة المناطق المحاصرة التي لم تتحرر بعد، ويمثلها في الوقت الحاضر أفراد لم يتم اختيارهم من قبل المجالس المحلية في مناطقهم. والرد على هذا أن الحل يمكن أن يكون في العمل على توسيع عضوية المجلس الوطني بإضافة أعضاء إليه، تختارهم المجالس المحلية في مناطقهم، أو استبدال الأعضاء الذين يمثلون تلك المناطق في التركيبة الحالية بآخرين تختارهم المجالس المحلية.

    3- أن كل ما هو مطلوب في المرحلة الانتقالية هو إدارة شؤون البلاد الضرورية العاجلة، وإدارة عملية الحوار الوطني، التي تهدف إلى الرفع من مستوى وعي المواطنين بالمفردات والخيارات التي سوف يطلب منهم القرار بشأنها، وهاتان العمليتان: إدارة الشؤون العاجلة وإدارة الحوار الوطني عمليتان فنيتان، تتطلب الأولى حكومة مهنيين مختصين وخبراء، لا يشترط أن يكونوا منتخبين انتخاباً، وتتطلب الثانية أيضاً مهنيين متخصصين وخبراء في برامج التوعية والتثقيف والإعلام، وهو المطلوب في مرحلة التهيئة للاستفتاء على الدستور ثم الانتخابات النهائية.

    4- أن الحديث عن ضرورة أن تكون الهيئة التي تضع الدستور منتخبة فيه نظر، فليس ثمة إجماع، حتى بين المختصين في القانون، على ضرورة ذلك، من جهة أن وضع الدستور هو بدوره عملية فنية، يمكن أن تقوم بها على أكمل وجه لجنة مختارة من خبراء ومختصين، تتحدد مهمتها في صياغة ما يتبين من عملية الحوار الوطني ومن الدراسات العلمية واستطلاعات الرأي وما شابهها أنه يستجيب لخيار أغلبية معقولة من المواطنين.

    خلاصة القول أننا نرى أنه لا ضرورة مطلقاً لمؤتمر وطني منتخب، يستلم السلطة من المجلس الوطني، فقط كي يدير شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية ويشرف على صياغة الدستور والاستفتاء عليه، ثم يشرف على انتخاب الهيئات الدستورية الدائمة، ونرى أن المجلس الوطني بتركيبته المطورة بعد اكتمال التحرير، بإضافة أعضاء مختارين من المناطق المحررة، يمكنه أن يقوم بالمهمة خير قيام، وكل ما قد نحتاج إليه هو مساهمة الأحزاب السياسية وقوى المجتمع المدني في دعم المجلس الوطني بالآراء والمشورة، وبمراقبة الأداء وتصحيحه وتقويمه عند الحاجة، ثم مساهمتها في إثراء عملية الحوار الوطني حول مختلف القضايا المطروحة على النظر والحوار، التي سوف تكون مطروحة على المواطنين لاتخاذ القرارات النهائية بشأنها. ومن هذا المنظور اقترحنا في ورقة طرحناها على الرأي العام في تجمع ليبيا الديمقراطية، أن يوجد إلى جانب المجلس الوطني بعد التحرير مؤتمر وطني للحوار، تكون مهمته القيام بكل ما يلزم لإدارة عملية الحوار الوطني تمهيداً لصياغة مشروع الدستور، وحتى عرضه على الاستفتاء وإقراره. ورأينا أن هذا المؤتمر يمكن أن يتم تكوينه بالاختيار من قبل المجالس المحلية وأن تتمثل فيه الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وذلك كي نتجنب إقحام البلاد والناس في انتخابات قبل أوانها، وقبل أن يتهيأ لها الحد المعقول من مقومات النجاح والشفافية.

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…g-post_16.html

  7. الثلاثاء 16/9/1432 هـ – الموافق 16/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:47 (مكة المكرمة)، 7:47 (غرينتش)

    الثوار يحتاجون خطة ما بعد القذافي

    قالت صحيفة فايننشال تايمز إن سيطرة الثوار الليبيين على بلدة الزاوية القريبة من العاصمة طرابلس والتي تتحكم في طريق إمداداتها، يعطي أول إشارة على أن لعبة نظام القذافي بدأت تنتهي، لكنها في الوقت ذاته تقدم إعلانا واضحا على خطورة الوضع في البلاد.

    وأوضحت الصحيفة أنه إذا كان من السابق إعلان نهاية لهذا النزاع غير المتوقع بين جيشين زئبقيين، فإن الوقت قد حان لجميع الأطراف كي تشرح بالتفصيل خططها لمرحلة ما بعد القذافي، وكيف سيتم حكم البلاد عندما يتم طرده.

    “اقتراب الثوار من طرابلس يعطي أول إشارة على قرب انتهاء لعبة نظام القذافي، لكنها في الوقت ذاته تقدم إعلانا واضحا على خطورة الوضع”
    ونقلت عن شاشانك جوشي من المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة قوله “أنا قلق على مرحلة ما بعد انتهاء الحرب، ليس فقط بسبب أن المعارضة تتبنى أفكارا قبلية ودينية وعلمانية، ولكن بسبب أن احتمال مجيء قوات دولية ضعيف جدا”.

    وقالت الصحيفة إنه رغم سيطرة الثوار على بلدتي الزاوية التي تقع على الطريق الساحلي إلى تونس وبلدة الغريان التي تبعد 80 كلم جنوبي طرابلس، فمن غير الواضح أن الصراع في ليبيا يقترب من حسم نهايته، رغم كل المؤشرات التي تشير إلى تراجع قدرة القذافي على القتال بسبب تضرر الموالين له من غارات الحلف الأطلسي والانشقاقات وتأثير الحصار الاقتصادي، كما أن الثوار أثبتوا أنهم يخسرون المناطق التي يسيطرون عليها بسرعة بعد السيطرة عليها.

    ونصحت الصحيفة الثوار وحلفاءهم بحسن الإدارة لتشديد الضغط على القذافي، لأنهم سيواجهون مجموعة جديدة من المشاكل والمسؤوليات، وأهمها ضمان عدم تحول الصراع إلى حمام دم في طرابلس التي بها مليشيات مسلحة من قبل النظام، والقتال في الشوارع حيث لا تستطيع طائرات الناتو التدخل.

    وإذا سقط القذافي فهناك مزيد من خطر الانتقام، كما سجل من قبل عاملون في مجال حقوق الإنسان والصحفيين الشهر الماضي في غرب ليبيا عندما استولى الثوار على قاعدة كان يسيطر عليها النظام الليبي.

    وأضافت الصحيفة أن من شأن تقدم الثوار إلى طرابلس أن يجلب معه أيضا مجموعة من الحسابات السياسية والتعقيدات، أهمها أنه يبدو الآن أن الثوار في الغرب في وضع أكثر قدرة لتحقيق دفعة حاسمة في العاصمة، بدلا من نظرائهم في الشرق، موطن الهياكل الرئيسية للمعارضة بما في ذلك المجلس الوطني الانتقالي.

    وهناك سبب آخر وهو أن كلا من ثوار الشرق والغرب متنوعون في سياساتهم وقبائلهم واتجاهاتهم الدينية، فالاغتيال الغامض للقائد العسكري الجنرال عبد الفتاح يونس يبرز التوترات الداخلية المحتملة.

    “احتمال النهاية الكارثية سيبقى، وعلى الثوار ومؤيديهم الغربيين إظهار المعاناة الطويلة للسكان، وأن انتصارهم يجب أن لا يغرق البلاد في كابوس جديد”

    وأوضحت الصحيفة أن الثوار ومسؤولين غربيين يقولون إنه من الظلم اتهامهم بعدم تقديم أي خطط لإدارة مرحلة ما بعد القذافي بأمان واقتدار، فهم منتبهون لمخاطر حدوث فراغ أمني وهم يتخذون ترتيبات للطوارئ، لكن لا يمكن نقاشها​الآن بشكل علني.

    وادعى بعض مسؤولي الثوار أنهم على اتصال مع مسؤولين من النظام منذ شهور، لحثهم على تغيير مواقفهم في اللحظة المناسبة والحفاظ على آلية تشغيل الحكومة.

    وختمت الصحيفة بالقول إنه لا يمكن اختبار صحة هذا الكلام الذي يستحيل اختباره إذا استطاع العقيد القذافي قلب الطاولة مرة أخرى. كما أنه قد يترك السلطة سلميا بشكل غير متوقع، أو ينفرط عقد الموالين حوله إذا كانوا يعتقدون أن اللعبة انتهت.

    لكن احتمال النهاية الكارثية سيبقى، وعلى الثوار ومؤيديهم الغربيين إظهار المعاناة الطويلة للسكان وأن انتصارهم يجب أن لا يغرق البلاد في كابوس جديد.

    المصدر: فايننشال تايمز

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2…rdWNM.facebook

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s