8 comments

  1. الثوار الليبيون يواصلون المعارك للسيطرة على الزاوية والبريقة
    15/08/2011

    طرابلس/ يواصل الثوار الليبيون قتالهم لإحكام السيطرة على مدينة الزاوية “غرب طرابلس” بينما تسعى كتائب العقيد معمر القذافي، لتثبيت أقدامها داخل تلك المدينة الإستراتيجية، في حين تتواصل على الجبهة الشرقية معارك بين الثوار والكتائب في مدينة البريقة النفطية.

    وتأتي الاشتباكات في الزاوية، الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الغرب من طرابلس، بعد أن رفع الثوار الليبيون علم الثورة في وسطها، ويقول قادة الثوار إنهم إذا بسطوا السيطرة الكاملة على الزاوية، مؤكدين أن العاصمة طرابلس ستكون هدفهم التالي.

    وقام الثوار بعمليات تمشيط واجهوا خلالها مجموعة من عناصر الكتائب منهم قناصة لا تزال منتشرة في مدينة الزاوية.

    وتحرك الثوار انطلاقا من الزاوية، من ثلاث محاور في اتجاه مدن العجيلات وصرمان وصبراتة.

    وتعتبر الزاوية أقرب جبهة للمعارضة إلى طرابلس منذ بدء الانتفاضة ضد القذافي، وستتيح السيطرة على الزاوية للمعارضة، التحكم في الطريق الساحلي السريع وهو الرابط الرئيسي بين العاصمة والعالم الخارجي.

    ويمثل استيلاء الثوار على الزاوية التي توجد بها مصفاة للنفط، ضربة نفسية لأنصار القذافي وسيؤدي ذلك أيضا إلى ترك العاصمة تحت حصار جزئي لأن طريق الإمداد الرئيسي إلى تونس سيقطع وستحرم طرابلس من الوقود الشحيح بالفعل في العاصمة.

    وإلى الجهة الشرقية من طرابلس، شهدت مدينة مصراتة “حوالي 200 كيلومتر شرق طرابلس” وهي ميناء على البحر المتوسط تسيطر عليه المعارضة منذ أشهر، مقتل ستة من مقاتلي الثوار في معارك خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

    وقتل ثلاثة معارضين غرب المدينة كانوا يقاتلون للسيطرة على زليتن “حوالي 150 كيلومترا شرق طرابلس، كما قتل ثلاثة معارضين آخرين في معارك مع قوات القذافي في بلدة تاجوراء في الجنوب.

    وفي خضم محاولات الثوار السيطرة على البريقة، قالت مصادر طبية في مستشفى مدينة أجدابيا المجاورة إن 21 من الثوار قتلوا وأصيب نحو 50، كما قتل ستة من جنود قوات القذافي خلال اليومين الماضيين.

    وقالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية، إن غارة شنتها طائرات حلف شمال الأطلسي “الناتو” قتلت ستة رجال في البريقة، وقال الحلف إنه استهدف عربتين مصفحتين هناك.

    فيما أعلن موسى إبراهيم، المتحدث باسم الحكومة الليبية، أن الحكومة لديها معلومات تفيد بأن حلف شمال الأطلسي يخطط لتنفيذ قصف مكثف لبوابة “رأس جدير” الحدودية، حتى يتيح الفرصة للثوار للتقدم نحو العاصمة.

    وقال إبراهيم، إن العصابات المسلحة، يتمركز بعضها في الأراضي التونسية لدخول الأراضي الليبية والتوجه نحو المدن الآمنة، واعتبر إبراهيم، أن نوايا حلف “الناتو” في هذا المجال أمر خطير جدا، موضحا أن معبر رأس جدير” يعد بوابة حدودية أمنية يوجد بها آلاف المسافرين والقادمين من ليبيا وتمتلئ بالأطفال والنساء، وحذر من أنه في حال شن الناتو، غارات على هذا المعبر فإنه سيرتكب مجزرة جديدة في البلاد.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية، إن هذا القصف المتوقع يعد عملا غير قانوني ونناشد المجموعة الدولية للتدخل ضد العدوان السافر على ليبيا.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=398165

  2. المنارةللإعلام الرئيسية
    بريد المنارة اخبار 14 8 200011

    ♦ حلف الأطلسي يقصف كتائب تابعة للقذافي بزليتن

    ♦ اشتباكات عنيفة في مدينة العجيلات وفي اطراف سوق العجيلات

    ♦ بوتسوانا تعترف بالمجلس الوطني ممثلا شرعيا للشعب الليبي

    ♦ الصمود: شهيدان وخمسة جرحى بالجبهة الشرقية لمصراتة

    ♦ قناة الجزيرة: فرار ما يقارب ال 50 عائلة من طرابلس إلى الجبل الغربي

    ♦ اشتباكات للثوار مع كتائب القذافي قرب استراحة النجع بالخمس.

    ♦ مركز العاصمة الاعلامي: طرابلس/ مظاهرات تطالب بإسقاط النظام الطاغية: خروج أهالي طرابلس في كل من شارع الرشيد وميدان رمضان السويحلي وشارع الكندي.. وسماع أصوات أتفجرت في ناتجة عن قنابل صوتية.

    ♦ أنباء عن وصول الثوار الى المايا والناتو يقصف مواقع في جنزور… انباء أيضا عن اضطرابات بجنزور.

    ♦ تحرير كامل منطقة تاورغاء من كتائب القذافي واستشهاد 9 من الثوار وجرح 74 منهم.

  3. 14 أغسطس, 2011
    رمضان بوغالية: افتقدتك المنابر

    افتقدتك المنابر
    بقلم: رمضان بوغالية

    الشيخ الدكتور يونس الزلاوي

    أين أنت يا سيدنا، افتقدك كل شيء، هذه المنابر تحن لصوتك الشجي، كنت ترتل فينا القرآن فترتاح النفوس وتقر، تذكر بالآخرة فتشتاق الأرواح وتفر إلى عليين بعيداً عن حمأة التراب والطين. خطباء كثر سمعنا، فما حركت كلماتهم فينا شعوراً ولا أسالت منا مدامعاً، فليس كل من صعد المنابر خطيباً ولا كل من نظم القوافي شاعراً .

    تبت يداه وتب من حرم الناس تلك الطلعة البهية التي طالما شدت قلوبهم وعيونهم هنا وهناك، في المهجر والوطن.

    الشيخ الدكتور يونس الزلاوي كان بالأمس معنا بين أهله وأحبابه وهو اليوم أسير بين أسوار الغدر مع الآلاف من أبناء ليبيا الذين استرخصوا في سبيل حريتها الغالي والنفيس. عاد إليها بعد عشرين سنةً من الغربة أستاذاً جامعياً يؤدي رسالته بكل إخلاص مستعيناً بتوفيق الله ثم بما يملكه من اسلوب التشويق والجدة وأسلوب الإمتاع والمؤانسة، وهي أساليب غابت عن كثيرين ممن يتصدرون للتعليم والترشيد.

    في مثل هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، كنت تطل علينا كل يوم بخاطرة الفجر، خمس دقائق؛ حديث قصير من جوامع الكلم للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، تلقيه وتعيده وترسل معه رسائل قصيرة من الفوائد والعبر. اليوم نفتقدك هنا، ويسأل عنك العرب والعجم وكلهم يدعون لك بالحفظ والعناية الربانية.

    إنه كيد العبيد، لا يثني عزائم الأحرار الأطهار ولا يفت في عضدهم طالما استمسكوا بحبل الله المتين، وكأني بشاعرهم يعنيه هو وإخوانه وأخواته بهذه الأبيات:
    أخي أنت حر وراء السدود.. أخي أنت حر بتلك القيود
    إذا كنت بالله مستعتصما.. فماذا يضيرك كيد العبيد

    إن للحرية ثمناً غالياً يدفعه أبناء ليبيا رجالاً ونساءً شيوخاً وأطفالاً، ولله در شوقي ما جاوز الحق حين قال:
    وللحرية الحمراء باب.. بكل يد مضرجة يدق

    أبشر يا شيخنا فإن تباشير الفجر تلوح في الأفق، وإن غداً بذلت دونه هذه الدماء الزكية ليوم مشرق، فالشعوب أبقى من آلامها وجلاديها.

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_4956.html

  4. 14 أغسطس, 2011
    نصر سعيد عقوب: ما الـذي تغـير في ليبيا؟

    ما الذي تغير في ليبيا؟؟ وما الذي تبدل؟؟ بعد حكم دكتاتوري تجاوز الأربعين عاما، حتى خرج شعبنا مقاوما لنظام العقيد القذافي، ولأجهزته القمعية الفتاكة، ومجابهته للنيران بصدور عارية، وكسره لحاجز الخوف الذي زرعه نظام القذافي طيلة حكمه، فما الذي تغير؟ هل هو شعبنا الليبي؟ أم نظام القذافي؟ أم المعارضة الليبية؟ أم المعادلة الخارجية “الوضع الدولي والإقليمي”؟ أم كل ذلك؟؟، الثابت أن شيئا ما قد تغـير، فما الذي حدث؟؟؟.

    أقـول: لا خلاف أن نظام القـذافي كان ولا يـزال نظاما استبـداديا قـمعيا، وإن أَحْـدَثَ ما أَحْـدَثَ من تغـيرات لـم تغـير من حقـيـقة الواقع المعهود شيئا، تماشيا مع نـظرته المستـقبـلية لما آل إليه الـحكم في ليبيا الغـد، ولغاية في نفس القذافي وأبـنائه، لا حـبا في الـتغـيـير من أجـل الشـعـب الليـبـي، ولا حـبا في التغـيـير من أجـل تـصحـيح المـسار الغـوغـائي الهمجي، وإنما من أجـل تجـميل وجه النظام القبـيح، وبما يتناسب مع ما يـراد له أن يكون، ومن أبـرز صور التغـيير الشكلي التي اتـبعها نـظام القـذافـي وأجهـزته الأمـنـية، أسلـوب التعـاطي الأمـنـي مـع المعـارضـين من أبناء الـوطـن بالـداخل والخارج، وإِحْـدَاثِ نـوعٍ مـا من المعالجة الإنسانية لا السياسية، لبعـض الملفات والقـضـايا، كـقـضـية قـتـلى سجـنـاء سـجـن أبوسلـيم، عليـهم رحـمات رب العالمــين.

    أما ما يخـتص بالمعارضة الليبية، فإن حالها لم يتغـير عما عهـدناه عنها، وإن حدثت بعـض الاجتهادات من البعض، رغـبة في درء ما يمكن درئه من مفاسد، وتحـقيـق ما يمكن تحـقـيـقه من مـصالح، أمـلا أن يعـود أثـرها على الوطن والمجـتمع، وعلى عـائلات ليبية يرزخ أبنائها في غـياهـب السجـون منذ سـنين طوال، والسماح لعـدد من علماء ليبيا الأجـلاء كالشيخ الصادق الغـرياني والشيخ حمزة أبوفارس وغـيرهما، بالعودة للتدريس والتـوجيه والفتـيا عـبر منابر عـدة، كالوسائل الإعـلامية والمساجد والكليات الشرعـية، أملا أن يحدث تفاعلهم حراكا للماء الراكد، وأحسب أن هذه الخـطوات الاجـتهادية كان لها أثـرا بالغا في صراعـنا الحالي مع نظام القـذافي، إذ كان جُـلُّ من قـاوم القـذافي بمدينة الـزواية والجـبل الغـربـي، هـم من أبـناء تلك الـديار، ومن السجـناء الذين أفـرج عـنهم بفـضل الله تعالى وتوفـيقه، ثم بتلك الاجتهادات، كما لا يخـفى عـلينا جميعا الـدور الكـبير الـذي قام به فـضيلة الشيخ الصادق الغـرياني حـفظه الله.

    أما ما يخـتص بالعـامل الخارجي، وأخـص بالـذكر الـوضع الـدولي فـقد كان في تـنـاغـم وانسجام مع نـظام العـقـيـد القـذافي وأبنائه، والعـجـيب أن حـكام تلك الدول الـغـربية، كانوا يتـقـاطـرون كـزخات الـمطر على الخـيـمة القـذافـية، طمعا في المليارات الليبية، أما الوضع الإقـليمي، وأخـص بالذكر دولـتي الجـوار تونس ومصر، فلا خلاف أن تأثـير ثورتهما كان لها أثـرا ايجابيا في مجريات ثورتنا الليبية، إذ لو كان نـظام تـونس “زين الظالمين” موجودا، وكذا نظام مصر “اللامبارك”، لتعـذر علـينا القيام بما قـمنا به حـقـيقـة، وأحسب أن هذه المتغـيرات الإقـليمية لم تكن هي السبـب الحـقـيـقـي والـفعـال في أحــداث ثورة 17 فبراير المجيدة، وإنما عـامـلا مـساعـدا لها.

    فهل أيا ترى يكون العامل الحقيقي الذي غـير مجرى الأحداث هو الشعب الليبي؟، الذي لم يكن الرهان عليه يوما ما، من قبل الكثير من النخب السياسية، ومن قبل عـدد من أحزاب المعارضة الليبية بالخارج؟، هـذا ما أعـتقـده، فإن كان ذلك كذلك، فما هي العوامل التي أدت إلى خروجه في هذه اللحظة دون غيرها؟؟، هل نفذ الصبر على الظلم والضيم، وبلغ الطغيان والاحتقان مداه، إن لم يكن قد تجاوز المدى، أم أن فـرجـا مشرقا قـد لاح في الأفق، بعد سنين من كئيب الشـفـق، وأن بشائر الـفـرج والنـصـر قـد تحقـقت لأهـلنا بتـونس ومـصر، وأن أرادة الحياة الكريمة قد عـظمت، وأن أسـوار الخوف قد تكـسرت، وأن أوهـام العـجز والوهـن قد تبددت، وأن نور الشمس قد سطعت، وأن ساعة الـتغـيـير قـد حانت وحـلت، وأن دولـة الـظـلم قـد هَـوتْ ورَدَتْ، أم أن عـوامل الـتغـيـير كانت غـير ذلـك أو كـل ذلك، الجواب عن هـذا الســؤال سيــظـل مـحـل نـقـاش وجـدل، لتـبـايـن تـصـورات الناس وأفـكارهم، واخـتـلاف مشـاربهـم وتعـدد أطـيافهـم، ولنـظرتهـم الفـلسـفـية في الحـكــم على الـوقـائـع والأحــداث الـتـاريخـيـة والسـياسـيـة.

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_3277.html

  5. 15 أغسطس, 2011
    قضية وآراء: المدن المحررة تشكو التهميش من وسائل إعلام الثوار

    خاص المنارة – عصام الشيخي
    نظرا للدور الكبير الذي يلعبه الإعلام الداخلي في التعبئة والدعم المعنوي ونقل الصورة الحسنة عن الثورة للخارج والداخل تعالت الأصوات في المدن المحررة بسب قلة الحضور الإعلامي خارج مدينة بنغازي وتساءل البعض عن أسباب هذا قصور هل يرجع إلى ضعف الإمكانيات أم إلى التهميش؟ فهناك أحداث كبيرة حصلت ولم تلقى حضورا إعلاميا وفي السياق ذاته أجرت صحيفة ليبيا اليوم في عددها 18 استطلاعا للرأي يختص بأداء قناة ليبيا الأحرار فجاءت ردود الفعل مؤكدة على وجود تهميش واقتضاب للأخبار والمعلومات التي تنشرها قناة ليبيا الأحرار من مدينة مصراته.

    رأت صحيفة المنارة طرح هذا الموضوع على بعض المتخصصين والمهتمين في الحقل الإعلامي من مدينة البيضاء لمحاولة توضيح وجهة نظر مختلفة قد تساهم في تحسين الأداء الإعلامي ليواكب كافة الأنشطة والفعاليات في جميع المناطق المحررة تهميش يمكن تجاوزه بالمبادرة الفردية

    قال رمضان بن طاهر عضو المجلس المحلي البيضاء والمنسق الإعلامي للمجلس أن هناك عملية توجيه إعلامي لبعض النخب وفرضها على وعي الناس الأمر الذي يوحي بدعم توجه سياسي معين وخطورة هذا الأمر في تكريس ثقافة الإقصاء والتجزئة وحتى نستطيع حماية الثورة ومد جسور التواصل مع باقي المدن ودعم الشباب المتحمس للعمل الإعلامي في كافة المدن المحررة هذا هو السبيل الوحيد لتحميس الروح الوطنية والحفاظ على جذوتها في نفوس الناس.

    وأضاف بن طاهر أن الإعلام الحقيقي همة الأكبر هو الاقتداء بالناس ومصالحهم وينظر إلى تضحياتهم ويقدسها لأن الثورات قد تخرج المستبدين إذا ظل الإعلام مهمته إبراز الأشخاص الذين يبحثون عن النجومية، واقترح أن تكون هناك خطة إعلامية ترى كل الاتجاهات والقيم المشتركة في عملية التوجيه السياسي والاجتماعي والاقتصادي كذلك خطة تنقل الوعي من ثقافة التوزيع والاستهلاك إلى الوعي الخلاق أو ما يسمى بخلق الثروة.

    في نفس السياق أكد عبد السلام الجياش الإعلامي براديو البيضاء أن هذا الموضوع نال الكثير من الحديث فمن حق أهالي هذه المدن أن تصل نشاطاتها لباقي المدن ولكن للأسف هناك تهميش واضح من خلال القنوات ولا نعلم هل المشكلة في المراسلين أم مشكلة فنية.

    وأشار الجياش إلى ضرورة التفكير لإيجاد بدائل من أهل هذه المدن فهم لا يعدموا الإمكانيات وينشئوا قناة خاصة بهم فالأمر لا يكلف الكثير، وفي المقابل هذا لا يعطي ذريعة للقنوات بأن تهمش باقي المدن المحررة، لذلك يجب أن يكون لها الأولوية في تغطية جميع المناشط ولو كانت قوافل إغاثة للجبهات.

    وفي السياق ذاته قال عمر بوشاح -ناشط إعلامي وسياسي- أنه من الملاحظ وجود ضعف في التغطية وتهميش في المناطق المحررة سواء الشرقية أو مصراتة أو جبل نفوسة وفي بعض الأحيان انعدام في المتابعة والتغطية الإعلامية

    ولم يرجع بوشاح السبب إلي التهميش وقال أنه لا يشكك في نوايا من يديرون أجهزة الإعلام بشكل عام ولكن عزى ذلك ربما إلى قلة الإمكانيات.

    ألتماس العذر للقنوات الوليدة والوقت لا يزال مبكراً لمحاسبتها
    من جانبه قال عبد الباسط صالح الجياش -محاضر مساعد كلية التربية جامعة عمر المختار- في اعتقادي أن الأمر لا ينظر إليه من خلال المنهجية الإعلامية والحرص على العدالة في تغطية الخبر، بل يقترب الأمر من اجتهاد شخصي لم يتمّرس كثيراً في التعامل من النشاطات، ألتمس العذر لكل تلك القنوات الوليدة والوقت لا يزال مبكراً لمحاسبتها، حين ينتهي النظام ويتوقف إعلام المواجهة والتعبئة ستبحث تلك القنوات عن الخبر في كل مكان لملء وقتها.

    وأضاف عبد الباسط أن النشاط في المدن الشرقية يجب أن يكون نابعاً من إيمان عميق بقيمة الثورة وفي خدمتها وليس بحثاً عن الظهور وإرضاء الذات.

    وأشار السنوسي عبد الله خنفر وهو منسق أنشطة الدائرة الإعلامية البيضاء انه علينا في البداية أن لا نقول تهميش لان هذه الكلمة قد تزرع الفتنة والانشقاق في المدن المحررة كاملة ولكن هناك بعض القصور من القنوات الليبية الحديثة لأسباب كثيرة منها قلة الإمكانيات فلابد من وجود مراسلين ومكاتب خاصة بهذه القنوات في كل المناطق المحررة حتى يتعامل معها الناس في كل المدن فكل منطقة من هذه المناطق نجد فيها أكثر من مادة أسبوعيا يمكن تغطيتها مما يعطي صورة حسنة على الثورة في كل المناطق المحررة.

    وفي نفس السياق ذاته أضاف عقوب عبد الله عقوب – أكاديمي وعضو المجلس المحلي البيضاء أن هذا لا يعتبر تهميشا ولكن هي أزمة مراسلين وإمكانيات لا اكثر وشرح عقوب أنه بالتأكيد لديهم رغبة في تعبئة الفراغ الموجود وهذا سيؤدي إلى زيادة الاهتمام بالمناطق المحررة بشكل عام واعطاء هامش لها لكي تستطيع ان تعبر وان تنقل ما يدور فيها، وأمل عقوب في المستقبل على زيادة القنوات الفضائية التي تتيح الفرصة وتكون أكثر إلماما وتظهر الصورة بشكل اكبر من السابق في جميع المدن.

    وسائل مختلفة لتغطية النقص
    واعتبر حمدي الزايدي -صحفي وكاتب- أن قضية التهميش والإقصاء نعاني منها من قبل 17 فبراير وهي إحدى أسباب الثورة، ولكني اكتشفت بعد ثورة 17 فبراير أنها مربوطة بشكل أساسي بالمبادرة الحقيقية فهناك مبادرة لكي نصنع شيء، فالقنوات مفتوحة تستطيع أن تعمل أي شيء ولو في كلمة إذاعية أو في جلسة مثلا كملتقى شباب الثورة فهناك مناطق تتعرض للقصف وفيها صحافة مثل الزنتان ومصراتة، ونحن محررين من البداية وننتظر ان تأتي الدولة وتعطينا دعم ولا توجد لدينا دولة بل مجلس وطني يقدمنا للساحة الدولية ويخرج هذه الثورة إلى بر الأمان في حين ان مبادرات الأشخاص تعتمد على القدرة والرغبة الشخصية.

    ومن جانبه قال عبد القادر محمد الأجطل -ناشط سياسي وإعلامي- يمكن ان ننظر للموضوع من زاويتين الأولى أن هذه المناطق لابد أن تنهض بدور إعلامي يفرض وجودها على الساحة والمشهد الإعلامي فهذه المناطق لديها من الكوادر والإمكانيات ما يجعلها قادرة على أن تكون في مكان مرموق، ولابد من توظيف هذه الإمكانيات وان نعمل بقوة من اجل ظهور إعلامي بمظهر لائق، الزاوية الثانية أن الطرف الأخر المتمثل بالمجلس الانتقالي أو مسئول الملف الإعلامي بالمكتب التنفيذي لابد أن يعيروا اهتماما بهذه المناطق.

    وأضاف الأجطل على المحطات الفضائية الجديدة أن تجعل لها برامج في كل المناطق المحررة ولابد أن يكون لها حضور من خلال المراسلين والزيارات الميدانية وتغطية المناشط مما يلقي عبء على المراسلين والقنوات التي لازالت إمكانياتها محدودة فالثورة هي ثورة شعب وثورة وطن كامل وليس ثورة المدن الكبيرة فقط.

    طرابلس أولاً والثورة الأساس
    ومن وجهة نظر عبد الله محمد حسين –إعلامي- انه لا يوجد تهميش إعلامي ولكن المسألة هي قلة إمكانيات فقط وأن من غير الواجب ان نتكلم عن ذلك وأسمى أهدافنا لم يتحقق بعد وهو استرجاع عاصمتنا طرابلس، ولا يهم من بدأ الثورة ولا من أوقد شرارتها ولا من حمل شعلتها فالمهم الآن هو أن تصل الثورة إلى منتهاها بتحقيق كل أهدافها وليكن عملنا خالص لوجه الله تعالى ومن اجل الكرامة وحرية ورفعة ومجد الوطن.

    نشر في العدد الثامن من المنارة الورقية
    http://almanaramedia.blogspot.com/20…-post_154.html

  6. 14 أغسطس, 2011
    الكاتب الليبي زياد العيساوي

    ليلة فرار القذافي

    ماذا بقيّ للقذافي من عملٍ، والثوّار أضحوا على مشارف طرابلس؟، لا مراء أبداً في أنّ هذا المعتوه سيقوم باستعمال آخر ورقة ظلت بين يديه للضغط على الثوّار كي يمنعهم من فتح المدينة، وهي مسألة الرهائن الذين يعدون بالآلاف وزجّ بهم في سجونه ومخابئه السرية، فقد عمل منذ بداية الثورة على اختطاف المدنيين من كل مدينة وناحية دخلت إليهما ميلشياته، ولعلي سأكون متفائلاً جداً لو استبعدت احتمال قيامه بالتخلص منهم كأخر عمل إجرامي سيدونه في ميزان سيئاته، فادعو معي أنْ يسلمهم الله منه.

    لم أخمّن أبداً في قرار الفرار الذي سيتخذه “معمر” منذ بداية الثورة، على الرغم ممّا كان يتناهى إليّ من معلومات وتحليلات بخصوص أنه سيصمد -كما صرّح في غير مرة- حتى أخر رصاصة، فالمتتبع لسيرة وسياسية “معمر” سيجده قد دأب في فترة حكمه على الانصياع لما هو مطلوب منه دولياً في أخر المطاف، فما أتوقعه هو هروب هذا المجرم على مرأى ومبصر من قوات النيتو، بعد أن يأخذ الإذن منهم ومن مطار طرابلس الدولي أو من مدرج قاعدة معيتيقة بتاجوراء، ستقلع طائرته الخاصة، لكنْ ما ينبغي التركيز عليه هو ليس أمر هذا التافه، بل الأمن في طرابلس العاصمة والعمل على انتفاء انفلات الأمن فيها، ولثقتي برجالات المجلس الوطني الانتقالي، أتوقع بأنهم قد تأهبوا لهذه المسائل، وأعدوا الأجندات والملفات لأيِّ طارئ، فتخوفي ناجمٌ عن التحليل النفساني للشخصية الطرابلسية، التي عانت كبتاً مطبقاً غير الليبيين في المدن الأخرى كلها، التي استطاعت في أكثر من مناسبة أن تخرج ضد فساد هذا الحاكم، ولعلّ أخرها ما جرى في انتفاضة 17/2/2006 فالكبت الذي قاساه الطرابلسيون على يد جلاوزة الطغيان- ليس في الستة الشهور الأخيرة وكفى، بل منذ أنْ أقام فيها هذا النظام المجرم وفعل فيها الأفاعيل والأباطيل من قتلٍ وسحلٍ واغتصاب للأموال والأعراض وتهميش للشخصية الطرابلسية والليبية ككل، سيفجر طاقة الانعتاق والشعور بالحرية المستلبة منهم، فما قام به هذا الطاغية وزمرته الباغية كان تطبيقاً لماشورة إبليسية، مفادها أنّ القمع هو من سيتسبّب في استتباب الأمر له، ولأنّ هذه المدينة الكبيرة تعد مركز سلطة النظام عمل أزلامه على خنق أهلها، ما زاد في تركيز حجم الاحتقان لدى نفسانية هذه الشخصية المكبوتة، وعدّد في قائمة الحقوق والمطالب في فاتورة القصاص من زبانية هذا المجرم التي استغلت مناصبها النافذة للسيطرة على مصادر رزق الشعب، فبفرار القذافي سيترك عدداً كبيراً منهم ليلقوا مصيراً محتوماً من هؤلاء المقموعين الذين آمل أن يلتزموا بالاقتصاص منهم عبر القنوات القانونية التي ستشرع على الفور في محاكمتهم وفقاً للقضاء الليبي الجديد الذي سيعقب فرار المجرم.
    بنغازي: 15/8/2011

    http://tffaool.blogspot.com/2011/08/blog-post_14.html

  7. 15 أغسطس, 2011
    في ليبيا “هل هو القذافي أم بديله”؟

    إستمعت إلى خطابات القذافي منذ خطابه الذي ظهرت فيه المرأة التي كتبت على يدها معمر, وجميع الخطابات التالية لذلك الخطاب, لم أجد أي منها ما يستحق التحليل لأنها ذات طابع واحد, وآخر خطاب له يمكن تحليله والخلوص بنتائج لها قيمة هو خطاب الهزيمة وهو الخطاب الموجه لبي وليد, بهدف تحريك قبائل ورفله. وكما قلت هو آخر خطاب له.

    أما الخطابات التي تلته فلم تستحق التعليق حيث إن هدفها كان واحدا وهو القول إن القذافي موجود, وموجود في طرابلس, هذا فقط

    إذن الهدفين هما:-
    1) القذافي حي يرزق
    2) القذافي في طرابلس

    وقد بذلت جهدا كبيرا في تحليل الخطابات الأخيرة لتقرير هل هاتان النقطتان صحيحتان أم لا, استحضرت جميع التسجيلات التي استطعت أن أضع يدي عليها. وأشكر اليوتيوب عليها, واستعملت بعض البرامج التي تعمل على تقطيع الصوت وتحليل الكلمات وطريقة نطقها, ورسمها على طريقة خطوط “داياجرام” Diagram

    استطيع أن أقول إن الخطابات التي تلت خطاب بني وليد ليست للقذافي بل لصوت شبيه له, وتجد الفرق في:-

    1) قصر الجمل المستخدمة, ففي خطابات القذافي القديمة كانت الجمل طويلة ولكن في هذه الخطابات أصبحت الجمل قصيرة وبعضها قصير جدا.

    2) طريقة نطق أحرف العلة (الواو – الياء – والألف) مختلفة جدا, فهي في الخطب القديمة طويلة بينما هي في الخطابات التالية قصيرة

    3) إنهاء الجمل ينخفض بها الصوت في الجمل الجديدة, وهي الطريقة التي يتبعها معظم الناس, بينما عند القذافي تنتهي بطبقة أعلى,

    4) إنهاء الجمل يكون بطريقة أسرع بينما في الخطابات القديمة يكون إنهاء الجمل يكون أبطأ وأعمق, فالأخير يكون الإنهاء سقوط والقديمة يكون الإنهاء مثل الانزلاق,

    5) استعمل الجمل الاسمية والفعلية, في الخطب الجديدة نجد زيادة كبيرة في الجمل الفعلية عن الخطابات القديمة,

    وهكذا استطيع القول إن الذي يلقي الخطب ليس القذافي بل شخص آخر, شخص له صوت شبيه, ولكنه ليس القذافي.

    أما بالنسبة لوجوده في طرابلس فيحاولون إثباته بالتعرف على بعض المتظاهرين ولكن هذا لا يتفق مع البحث العلمي, ونستطيع عمله حتى وإن كان الخطاب مسجلا, ولأنني عملت في الأفلام الوثائقية, التي يلتزم المخرج أن يخرج كل الفلم على انه طبيعي فنلجأ إلى حيلة, هذه الحيلة نسميها (Staging) وتعني تجهيز موضع الحدث مثلما يحدث في الأفلام الروائية, فاطلب من الخطيب أن يذكر حدث معين, مثلا اطلب منه أن يتحدث إلى واحدة تكتب بالحناء على يدها, آو أطلب منه كما في الخطاب الأخير أن يتحدث إلى امرأة تقبل صورته, آو أي حدث, وقبل أن يصل الخطاب إلى وقت معين أوجه الكاميرا إلى ممثلة كنت قد اعددتها تعمل المطلوب, فإذا ورد الجزء الخاص في الخطاب, دمجت الصورة مع الخطاب بصورة تجعل من يتابع الخطاب يظن أن الخطاب كان في نفس اللحظة, وليس مسجلا,

    استطيع أن أؤكد أن الخطاب كان مسجلا, والسؤال المنطقي, كيف تعرف المصور على المرأة في الحالة الأولى, آو الثانية, فإذا فرضنا إنها مظاهرة كبيرة, كيف تبرز أمام الكاميرا وتبقى أمام الكاميرا ولا يصد عنها تحركات الجمهور.

    أنها حيلة يعرفها كل من عمل في الأفلام الوثائقية والتسجيلية . وحتى إنها تستعمل في بعض الأفلام والتمثيليات التلفزيونية .

    وهكذا نجد أن محاولة إثبات وجود القذافي حي يرزق غير واردة في هذه الخطابات وخصوصا أنها صوتية فقط, فما أسهل أن تسجل بكاميرا رقمية رخيصة وترسل للإعلام.

    وها هم الثوار في طرابلس المحاصرة أو غيرها من المناطق, وكذلك بعض قادة المنظمات الإرهابية أو التي تخالف الأنظمة تسجل خطاباتها بالصورة وترسلها لوكالات الإعلام,
    آما كون الخطابات هذه خطابات مباشرة فهي أبدا لا يمكن إثباتها بهذه الخطابات, حيث لم تذكر أي أخبار آو معلومات تثبت أن من خطب, قد خطب في يوم الخطاب, فهي لا تحوي أي إشارات داخل الخطاب لأي معلومات أو أحداث.

    وهذا يجعلنا نقول إن هناك احتمالان لا ثالث لها
    إما أن يكون القذافي ليس في ليبيا, بل في مكان بعيد ولا يمكنه أن يخطب, آو أن يكون قد مات وخصوصا عندما نرى إن ما صور خلال هذه الفترة نجد أن القذافي يضع نظارات شمسية تغطي جزء كبير من الوجه, والباقي يستطيع أي فني ماكياج أن يضعه, فهو من أسهل الأعمال الفنية,

    السؤال الآن هو:- أين القذافي الآن؟
    هذا السؤال الذي اشك إننا سنحصل إجابة عليه, حتى وإن حررت طرابلس

    صالح بن عبدالله السليمان
    كاتب مسلم عربي سعودي

    http://salehalsulaiman.blogspot.com/…post_9137.html

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s