بسرعة بسرعة

اكد ثوار العاصمة القيام بعملية نوعية مساء الأمس تم بها تصفية المدعو سعد حمد بومنيار القحصي الذي كان مدير للجنة لتصفية الثوار داخل مدينة طرابلس مساء الأمس.

مصادر تتحدث عن هروب التهامي خالد وعمار لطيف الى تونس.

التهامي خالد

8 comments

  1. الصورة للمجرم عبدالله منصور يرجي تصحيح الاسم والمجرم التهامي احد كلاب جنزور اللذين همهم جمع المال والفتنة العار عليهم هولاء الازلام يقال الكور ولاجنزور

  2. هل أنت متأكد أنها هذه صورة التهامي خالد؟ أعتقد أنها هذه صورة عبدالله منصور وليست التهامي خالد. شكراً

  3. المنارةللإعلام الرئيسية
    بريد المنارة .سيطر ثوار الزاوية على الطريق الساحلى سيطرة كاملة ومن المعروف بان هذا الطريق كان يربط طرابلس بالعالم الخارجى والان اصبح مؤكد تحت سطيرة الثوار واصبحت الزاوية اقرب جبهة ينطلق منها الثوار بإذن الله لتحرير طرابلس فالزاوية تبعد 40 كم من العاصمة وبإذن الله منصورين

    10 minutes ago

  4. 14 أغسطس, 2011
    عقيد سابق في الجيش الليبي: نظام القذافي يتداعى

    المصدر: بنغازي ــ أ.ف.ب

    أفاد عقيد بالجيش الليبي، استسلم قبل شهرين للثوار، متحدثا إلى «فرانس برس»، أمس، بانقسامات داخل نظام معمر القذافي الذي بات بحسبه على وشك الانهيار. وقال العقيد وسام ميلاد متحدثا بمعسكر في مصراتة يعتقل فيه اسرى الحرب إن قوات القذافي تبقى متماسكة بالاكراه وتحت ضغط المرتزقة، مشيرا الى انقسامات داخلية عدة. وأضاف «أعتقد ان النظام سيتداعى قريبا»، مقدما صورة نادرة عن القوات الموالية للقذافي التي تتشكل على حد قوله من ثلاثة أجنحة بين النظاميين والميليشيات والمرتزقة.

    وقال في حديثه إلى الوكالة «بين الميليشيات بدأ الجنود الليبيون يتقاتلون مع المرتزقة الاجانب، وهناك مشكلات كثيرة».

    وأضاف «القذافي يخسر الان بسبب ذلك»، مشيرا الى سلسلة من الخسائر العسكرية مني بها النظام أخيرا. وقال «في وحدتي كان هناك الكثير من المرتزقة، لكنهم لا يقاتلون مع الجيش، بل يطوقونه ولا يسمحون لأحد بالفرار، وإن قمت بذلك قتلوك».

    غير ان ميلاد حذر من أن القذافي يستغل بنجاح المقدرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، للابقاء على نظامه.

    وأضاف «معظم الجنود اميون، يتم تدريبهم بشدة، ويقولون لهم إن القذافي أهم انسان في الكون، وإن حياتكم متوقفة على بقائه، إن بقى القذافي بقيتم وإن لم يبق انتهيتم». وتابع «معظمهم يقاتلون، لأنهم يصدقون فعلا، أنه لابد من بقاء القذافي».

    ويقول ميلاد «البعض يقاتلون ليس لأنهم يحبون القذافي، بل بدافع الثأر، لأن اقارب لهم قتلوا».

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_3592.html

  5. 14 أغسطس, 2011
    الدكتور جمال أحمد بادي: وجهة نظر في تعميم فتوى تعيّن الجهاد في ليبيا الأحرار

    الدكتور جمال أحمد بادي

    لا يخفى على المطلع وجود آلاف الطلبة الليبيين الدارسين بالخارج في مختلف التخصصات العلمية وعلى المستويين الجامعي والدراسات العليا. وبعض هؤلاء الطلاب قد قطع شوطا لا بأس به في الدراسة ومنهم من أوشك على الانتهاء. ووقف كثير منهم في حيرة بين إتمام الدراسة والرجوع إلى البلد بعد اندلاع ثورة 17 فبراير المباركة. وكنت أنصح طلابنا الدارسين في ماليزيا في بداية الورش التدريبية للتنمية البشرية التي عقدناها –بحمد الله- في كوالالمبور وبينانج وكجانق على مدى أكثر من شهرين بضرورة العناية بدراستهم وأن اهتمامهم يجب أن يكون موزعا باعتدال بين متابعة أخبار الثورة والتفاعل معها ونصرتها والعناية بالهدف الجليل الذي تغّربوا من أجله ألا وهو الدراسة وأنه خير لهم ولبلدهم أن يرجعوا بعد تحريرها -الذي نأمل أن يكون قريبا- وقد حققوا ذلك الهدف النبيل الذي ابتعثوا من أجله. وقد ربطت ذلك بضرورة التناغم بين قوى الشخصية السوية الثلاثة: الإرادة والعقل والوجدان.

    ثم ازدادت حيرة هؤلاء الطلاب بعد سماعهم فتوى تعيّن الجهاد في ليبيا الحرة وبناء على ذلك ضرورة ترك الدراسة والرجوع إلى البلد للجهاد والإسهام في معركة التحرير. وهنا أقول بأن الفتوى وإن كانت صحيحة من حيث المبدأ والأصل إلا أنه يجب أن لا تؤخذ على إطلاقها. فهي ليست في حق كل أحد على السواء، للأسباب التالية:

    1. لم نسمع من أي جبهة من جبهات القتال عن نقص الثوار والحاجة إلى المزيد بل العكس صحيح. فهناك من سافر للبلد ولم يتمكن من الالتحاق بالجبهات لسبب أو لآخر. كما أن ثوارنا في حال تقدم وانتصار مستمر.

    2. صعوبة تحقق تنزيل الفتوى على كل فرد من حيث تنوع حال المناطق التي ينتسبون إليها من ناحية، ومن حيث تنوع حالهم كاللياقة البدنية، والاستعداد النفسي وغير ذلك من ناحية أخرى.

    3. اختلاف أحوال الطلاب الدارسين من حيث نوعية التخصص (فبعض التخصصات قد يوجد فيه نقص شديد في جامعاتنا) ومن حيث المدة المتبقية من الدراسة (كمن أمضى نصف أو ثلثي مدة الدراسة مثلا لا يمكن مقارنة أولئك بالمبتدئ أو من لا يزال في فترة اللغة).

    4. إن بلدنا في حاجة لأصحاب التخصصات ولاسيما الذين هم في مرحلة الدراسات العليا وبالأخص في المجالات العلمية الدقيقة.

    5. اعتبار بعض العلماء -ومنهم إمامنا إمام دار الهجرة الإمام مالك- أنّ طلب العلم نوع من الجهاد إذا أُخلصت فيه النية.

    6. يضاف إلى ذلك ما يبذله هؤلاء الطلاب الدارسون بالخارج من جهود مباركة في نصرة ثورتهم المباركة على عدة أصعدة: كالصعيد الإعلامي بالتعريف بقضيتنا العادلة سواء على أرض الواقع أو على صفحات الانترنت الذي يتيسر لهم بشكل أفضل مقارنة بحال البلد، أو بجمع التبرعات والدعم المادي بأنواعه لإخوانهم.

    لكل ما مرّ ذكره آنفا يجب أن يفرّق طلابنا بين من يترجح في حقه الرجوع للالتحاق بالثوار ونصرتهم، وبين من يترجح في حقه البقاء وإكمال دراسته. على أن لا يقع طلابنا في فخ خدعة أنفسهم فيبقون في ديار الغربة دون اهتمام بدراستهم بحيث يصل الأمر إلى الإهمال الذي يترتب عليه عدم استيفاء شروط مواصلة الدراسة.

    إن من تقرر في حقه أفضلية البقاء لمواصلة الدراسة لابد أن يعلم أنه مطالب بجهاد الجد في التحصيل الدراسي وإعطاء الدراسة حقها من العناية والاهتمام والتضحية وبذل الوسع والمثابرة، بل ومضاعفة الجهد والسعي لاختصار المدة الزمنية، كل ذلك نابع من الرغبة في إرضاء الله تعالى أولا ثم خدمة الوطن الذي ينتظر أبناءه البررة ليرجعوا إليه ليسهموا في بناء دعائم مستقبله، وتشييد أركان ازدهاره ورفعته.

    وليس هذا تثبيطا للهمم، فمن رأى في نفسه القدرة وصدق العزيمة وأراد أن يشارك في معركة التحرير مخلصا نيته لله تعالى، وآثر الآخرة الباقية على الدنيا الفانية فلا يترددن، وليبادر بالسعي في تحقيق مقصده ونقول له ما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لذلك الصحابي الجليل: “إن تصدق الله يصدقك”.

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_2551.html

  6. الكاتب الليبي زياد العيساوي
    13 أغسطس, 2011

    معمر يأكل أبناءه
    ليس صحيحاً أنْ تأكل الثورة أبناءها، وما سجّله التاريخ زوراً عند الاستشهاد بهذه المقولة، لم يجيء في إطاره الصحيح، فغالباً ما يُساق كمثال لذلك ما يُسمى بالثورة البلشفية، وما نجم عنها من أحداث دموية، بعد اغتيال قائد الحزب الشيوعي (استالين) لرفاقه، لأنه اعتزم خطف هذه الثورة واستئثاره بالحكم الديكتاتوري، بعد نجاح هذه الثورة التي شارك فيها الشعب الروسي، لأجل الفكاك من حكم القياصرة في عام 1917 ميلادية، لتأتي بقيصرٍ آخر، أشد بغياً ممن سبقوه من أباطرة، فالثورة الروسية لم تحقق أهدافها لأنها خـُطِفت باكراً وتوجت ملكاً جديداً على روسيا بمسمى الثورة، لذلك تخلص الحزب الشيوعي من كل مخالفيه ومن ثم تآمر قادته على بعضهم البعض، حتى ساد الحكم في النهاية لـ(استالين).

    وكذلك ما حدث في مصر إبان ثورة 23 يوليو في عام 1952 التي أخذت طابعاً آخراً أو هو في حقيقته طابعها الأصلي الذي حاول قادة الانقلاب تسميته بمسمى آخر، غير أنّ ما أعقب ذلك الحدث السياسي أبان عن انقلاب عسكري بامتياز، إذ سرعان ما تخلص “جمال عبد الناصر” من “محمد نجيب” القائد الفعلي لذلك الانقلاب، الذي يعلوه رتبة عسكرية، بعدما قدر على أن يجعل الضباط الذين أقل منه منزلة عسكرية يلتفون حوله، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فكم من ضابط آخر تمت تصفيته أو أُستبعِد من دائرة الحكم في وقت لاحق.

    ومحلياً، لم يأتِ “معمر” بشيء جديد عمّا قدّمت، فهو كما أيِّ دكتاتور تقليدي بلبوس ثوري، حيث فعل أفعال (استالين) و”عبد الناصر” بالتمام، فبعد مُضي أشهر قليلة على انـ(ك)ـلابه الأسود، أقصى من هم أعلى منه شأناً عسكرياً فيما كان يُعرف بمجلس قيادة الثورة، وأبعد من خالفوا رؤاه السياسية العمياء، فسبحان الله، على الرغم ممّا قدّمه الملك الصالح “إدريس السنوسي” لجيل الانقلابيين من امتيازات اجتماعية وخدمية وعلمية، إلا أنهم انقلبوا على شرعيته جاحدين معروفه، فمعمر مثلاً قبل الانقلاب بيومين، كان قد بلغ عمره 27 سنة، أي أنه كان شاباً في أوج عمره يمتلك سيارة خاصة به (فلكس فوجن) وبُعِث إلى بريطانيا في دورة عسكرية، وكذلك زملاؤه، ومع ذلك لم يتوانوا عن انقلابهم الذي جعلوا له تسمية ثورة الفاتح، فإذا كان الأمر كذلك، فلا لوم إذاً على شباب ثورة 17 فبراير، إن ينقلبوا في ثورة عارمة وعازمة على إسقاطه وهم معدومين وفاقدي أية مقومات للحياة، عموماً حدث ذلك الانشقاق والشقاق بين انقلابيي سبتمبر 1969 ميلادية، لأن لعنة ذلك الملك الصالح قد أصابتهم، فاقتتلوا فيما بينهم ولم يبقَ منهم سوى خمسة ضباط، فأكل معمر رفاقه.

    ومع اندلاع ثورة 17 فبراير، ومنذ أيامها الأولى خرج سيف أبيه يتوعد الليبيين بالويل والثبور ومن المجهول الذي يتهدّد بلادهم لو أنهم لم يتراجعوا ويرجعوا عن ثورتهم، كنت سأستقبل وأتقبل هذا الكلام لو أنه خرج من “معمر” لكنْ من ابنه في ذلك الوقت لم أتوقعه، ليس لمفاجأتي به بعد قناعتي بمشروعه الإصلاحي، لكني ما كنت لأتوقع أنْ يصل بهم العته والغباء السياسي في إدارة الأزمة إلى هذا التخبُّط، لأنّ خطاب الابن قد سبق كلمة أبيه (زنقة زنقة)، فالأب اختفى في بداية الأيام واكتفى بخروجه لثوانٍ قصيرة في عربة الأنفاق (التوكتوك)، وهو يستهزئ بمن صدّق الإشاعة التي سرّبتها وروجتها استخباراته بخصوص فراره إلى (كاراكاس/فنزويلا)، لكنّ أول خطاب تعلّق بهذه الأحداث، هو ما جاء على لسان ابنه الطويل، ثم اتبعه “معمر” بكلمته التي سجلت كأفضل مثال -لا يحتذى به- عن جنون الدكتاتوريين، فقد تجلّى غباء “معمر” في توريط ابنه في تلك الكلمة التي كان بمقدور الأب ألا يضع ابنه في وحل هذا الخطأ السياسي القاتل، بل يوفر جهده لوقت آخر، بحيث يمثل هو الجانب المتشدد ويترك لابنه الذي دفع به إلى الواجهة السياسية منذ أكثر من خمس سنوات، كي يمثل الجانب الليّن لدى تعامله مع الثوّار والشعب الليبي ككل، وهذا ما عزم الابن على القيام به كما صرّح “سليمان دوغة” لكنّ الأب منع الابن من ذلك، وآثر أن يظهره للشعب بأنه غير عاق بأبيه وبأنه في صف الأخير.

    ولم يكتفِ “معمر” بذلك فقد عمل منذ عشرين سنة على أن يقحم أبناءه في هذا المنزلق الخطير، إذ سلمهم دفة قيادة الكتائب الأمنية استعداداً لهذا اليوم الذي سيثور فيه الليبيون على حكمه الفاسد، وما أن اندلعت هذه الثورة المجيدة، حتى بدأ أبناؤه “المعتصم بأبيه” و”خميس” واللواء “الساعدي” والأدميرال “هانيبال” في تقتيل الليبيين وارتكاب أبشع الجرائم في حقهم، لقد قلتها في مقالة سابقة وسأعيدها الآن: “القذافي أعتى وأغبى دكتاتور” فغباؤه هو الذي جعله يقتل أبناءه سياسياً وحياتياً وأخلاقياً، والتاريخ السياسي للقذافي يجعلني أخرج بقاعدة سياسية، نصها: “الانقلاب يأكل أبناءه، والدكتاتور يأكل أبناءه بنار طغيانه”.

    بنغازي: 13/8/2011
    http://tffaool.blogspot.com/2011/08/blog-post_13.html

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s