11 comments

  1. [COLOR=”Red”]ليبيا: المواجهة مستمرة والثوار يعدون لمرحلة ما بعد القذافي[/COLOR]
    09/08/2011

    طرابلس/ أكدت مصادر إعلامية، أن الثوار الليبيون وضعوا خطة لمرحلة ما بعد الرئيس معمر القذافي، توصي بالإبقاء على معظم البنى التحتية القائمة، لتفادي فوضى مماثلة للفوضى التي عمت العراق بعد سقوط نظام صدام حسين.

    وتقر الخطة التي وضعها المجلس الوطني الانتقالي، أن احتمالات الإطاحة بالقذافي ضئيلة، غير أنها تعول على الانقسامات الداخلية لإرغامه على التنحي، ويعتزم الثوار الليبيون في حال الإطاحة بالقذافي، تشكيل قوة خاصة بطرابلس، قوامها عشرة إلى خمسة عشر ألف عنصر، لضمان أمن العاصمة والقبض على كبار أنصار الزعيم الليبي، كما يعتزمون تشكيل قوة أمنية للحكومة الانتقالية تضم حوالي خمسة آلاف شرطي.

    ويؤكد الثوار أنهم حصلوا حتى الآن على تأييد مسئولون في الحكومة الحالية، يمكن أن يشكلوا النواة لإدارة جديدة في المستقبل.

    وتؤكد الوثيقة أنه سيتم تفعيل الاتصالات ووسائل النقل وقطاع الطاقة في غضون ساعات من انهيار النظام، كما يكشف التقرير أن المجلس الوطني الانتقالي يعول كثيرا على الانشقاقات في صفوف النظام، ما يهدد بإثارة خلافات مع الثوار الذين يطالبون بتطهير كامل للإدارة الحالية.

    ويتوقع الثوار انضمام حوالي 70% من كبار المسئولين في النظام الحالي إلى النظام الجديد، وأكد المجلس الوطني الانتقالي صحة التقرير، لكنه طلب عدم نقل بعض النقاط الحساسة فيها التي يمكن أن تضر بالعملية الجارية.

    وقال عارف علي نايد، المسئول عن خلية التخطيط للقوة الخاصة إنه من المهم للرأي العام أن يعرف أن هناك مشروعا، وقال، ما حصلتم عليه هو نسخة أولية، نعمل الآن على تصور أشمل.

    ومن جانب آخر، قال مقاتلو المعارضة الليبية، الذين سيطروا على بلدة “بئر الغنم” الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة طرابلس، يوم أمس الاثنين، إنهم سينطلقون باتجاه العاصمة طرابلس، معقل الزعيم معمر القذافي، لكنهم يتوقعون قتالا شرسا.

    وهذه البلدة الصغيرة الواقعة في الصحراء هي أقرب موقع تسيطر عليه المعارضة من طرابلس، ومن المرجح أن تعطي السيطرة عليها، أملا جديدا للحملة المستمرة منذ ستة أشهر للإطاحة بالقذافي.

    وكان مقاتلو المعارضة يتمركزون منذ أواخر يونيو، على مشارف “بئر الغنم” عاجزين عن التقدم، وقال المقاتلون في البلدة، إنهم تحركوا إليها تحت غطاء من طائرات حلف الأطلسي.

    وقالوا إن هدفهم التالي هو بلدة “الزاوية” المطلة على البحر المتوسط على بعد 50 كيلومترا إلى الغرب من طرابلس.

    وشهدت الزاوية انتفاضتين فاشلتين على حكم القذافي منذ فبراير، والكثير من المقاتلين في بئر الغنم، من هناك، لكن عددا ممن شارك في الانتفاضتين إما أنهم قتلوا أو سجنوا.

    والسيطرة على بئر الغنم، أكبر انفراجة تحققها المعارضة منذ أسابيع في هذا القتال الرتيب الذي يدور على ثلاث جبهات في أنحاء ليبيا، لكن ذلك وحده لا يكفي لتقويض قبضة القذافي على السلطة.

    ومن الممكن أن تواجه القوة الصغيرة من مقاتلي المعارضة القادمة من الجنوب مقاومة أعنف كثيرا بينما تقترب من العاصمة، حيث من المرجح أن تخوض القوات الحكومية معركة أكثر شراسة ويمكن أن يعتمد القذافي على درجة ما من المساندة الشعبية.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?InSectionID=128&InNewsItemID=397643

  2. 08 أغسطس, 2011
    ترجمة: خالد محمد جهيمة: سيسقط القذافي

    سيسقط القذافي

    لوباريزيان بتاريخ 7. 8. 2011
    برنار هنري ليفي Bernard-Henri Lévy
    ترجمة: خالد محمد جهيمة Kaled Jhima

    سان بول دي فانس (ألب ماريتيم) الخميس. يؤكد برنار هنري ليفي أن “نيكولا ساركوزي قد أعطى مضمونا لفكرة التدخل الإنساني, التي أدافع عنها, مع بعض الأشخاص, منذ عقود” (أناييس بروشيريو)
    يظل الفيلسوف, القريب من الثوار الليبيين, متفائلا, على الرغم من حديث بعض المسؤولين السياسيين, والعسكريين عن خطر الجمود على الأرض.

    يبدو أن العقيد القذافي ما زال, بعد خمسة أشهر من بداية الحرب في ليبيا, قويا. هل أخطأت فرنسا بقيامها بهذه المغامرة؟

    برنار هنري ليفي. قويا. أهذا رأيك؟ لقد فقد قواته الجوية, ولم يعد يملك أسلحة ثقيلة, كما أنه يعيش في مخابئه, وقد لا يكون موجودا في طرابلس. هذا ما كان يقوله قائد الثوار العسكري عبد الفتاح يونس قبل اغتياله؛ فقد كان يعتقد بأنه موجود في أحد مقاره السكنية الواقعة تحت الأرض في تراغن, الواقعة في إقليم فزان. أما أنا, فلا شك يراودني في سقوط القذافي. وسيتخلص العالم آنذاك من أحد أسوإ طغاته, وستكون فرنسا سبب هذا السقوط, وسبب هذه الحرب المختلفة, إن أمكنني القول, تماما عن حرب العراق, والتي أديرت بطريقة جيدة. ولا أري في ذلك سوى أسباب للفرح, والفخر. أتحدث هنا عن حرب مختلفة تماما عن حرب العراق؛ لعدم وجود قوات على الأرض, في هذه المرة, ولوجود الشرعية الدولية, التي تحققت بناء على طلب من الجامعة العربية, ولوجود المجلس الوطني الانتقالي, الذي يمثل بديلا شرعيا لما هو موجود, وهو ما كان يفتقر إليه العراق.

    ألم يكشف موت اللواء يونس, الذي مات في ظروف غامضة, في بنغازي, عن انقسام في صفوف الثوار؟

    لقد كشف, في الحقيقة, عن أنه لم يبق للقذافي, سوى المال, وعن أنه ما زال قادرا, من خلاله, على الدفع لعصابة من المجرمين, أو من الإسلاميين, أو من آخرين؛ لقتل عدوه الأول. قد توجد انقسامات في المجلس الوطني, لكنها لا تتعدى ما يحدث في أي حركة مقاومة. خذي مثلا المقاومة الفرنسية, التي كانت منقسمة بين اليمين, واليسار, وبين الديجوليين, والمضادين لهم, والموراسيين, والجمهوريين. لقد ضمت كل أطياف الأمة, والأمر نفسه نجده في ليبيا اليوم

    لقد كان يونس في باريس, بتاريخ 14 ابريل؛ للقاء ساركوزي

    أجل. وقد ولدت في تلك الليلة نفسِها فكرةُ فتح جبهة ثانية في غرب طرابلس, بإرسال أسلحة إلى جبل نفوسة. لأن يونس كان, على عكس ما يقال, استراتيجيا ممتازا..

    طلب ثوار مصراتة, أيضا, أسلحة من فرنسا. فما الذي انتهى إليه هذا الطلب؟

    يمكن القول إن الرئيس الفرنسي يؤيد استراتيجية وضع طرابلس بين فكي كماشة, انطلاقا من جبهتين, أعني جبهة جبل نفوسة في الغرب, وجبهة مصراتة في الشرق؛ فهما تعتبران, في ليبيا الحرة, المنطقتان اللتان يوجد بهما مقاتلون مصممون, ومحنكون, بدليل النجاحات التي تحققت, وراغبون في بدل المزيد.

    تكلف الحرب فرنسا غاليا, أي حوالي 1,2 مليون يورو يوميا, زيادة على ميزانية الدفاع. أتستحق ذلك كله؟

    ما يكلف غاليا هو الوقت. ويستغرق الأمر وقتا؛ ليس, بسبب قدرة القذافي على المقاومة, كما يقال, بطريقة فاحشة, في كل مكان, لكن لتجنب وقوع عدد كبير من الضحايا في الجانب الفرنسي, وفي جانب الحلفاء, وبين الليبيين أيضا. هذا التورع يستحق كل هذا العناء.

    أليس الحل, أولا وقبل كل شيء, سياسيا؟

    ماذا. أعن حل سياسي تتحدثين؟ إن كان ذلك يعني السماح للقذافي من البقاء في السلطة؛ ليتمكن من إعادة بناء ترسانته, ومن سفك أنهار الدماء التي توعد الليبيين بها, فإن المجلس الوطني الانتقالي, وبالتالي الليبيين, لا يريدونه. لا يمكن, في الوقت نفسه, الخوف من عودة التأثير الاستعماري, والزعم بمعرفة ما هو حسن لليبيا أكثر من الليبيين أنفسهم. لكن من المؤكد أن هناك مفاوضات تجري في هذه الساعة بين أصدقائي من المجلس الانتقالي, ورجال دولة من طرابلس لم تتلطخ أيديهم بالدم, وهم متفقون جميعهم على شرط مسبق يتمثل في خروج القذافي.

    يكره وزيرا الخارجية, والدفاع, آلان جوبيه, وجيرار لونجيه, ما تفعله من دبلوماسية موازية. أتتفهم أنت ذلك؟

    لا. لأنني لا أرى في ذلك ما يسميانه “دبلوماسية موازية”. ذهبت إلى ليبيا, واطلعت على جبهات هذه الحرب الثلاث, وارتبطت بعلاقات ثقة, بحسب ما أعتقد, وثيقة مع المجلس الوطني الانتقالي, وأحاول أن أفيد بهذه الخبرة بلدي, التي هي طرف في, أعيد, وأكرر, مغامرة سياسية لا سابق لها.

    تقول إنك لن تصوت لصالح ساركوزي, بينما تتواجد غالبا في مكتبه…

    لقد أدنت سياسته فيما يتعلق بالرومانيين, وفيما يتعلق بقضية الهجرة, وحول قضايا أخرى كثيرة, لكنني مجبر على قبول أنه قد قام, فيما يتعلق بالقضية الليبية, بشيء لم يفعله أي رئيس قبله؛ فقد أعطى مضمونا لفكرة التدخل الإنساني, وحماية المدنيين, التي أدافع عنها, مع بعض الأشخاص, منذ عقود. لقد قام بذلك مباشرة, في حين أن مذابح البوسنة تركت مدة أربع سنوات. وقد عارض, من أجل ذلك, إحدى الإيديولوجيات الراسخة جدا, عند أهل اليمين, كما هو عند أهل اليسار, الممثلين للمشهد السياسي في بلادنا؛ أعني فكرة “السيادة” التي تذهب, تقريبا, إلى أن: “الطغاة يمكنهم ارتكاب جميع الجرائم التي يريدونها, ما داموا داخل حدود دولهم”.

    لماذا يهتم المجتمع الدولي بليبيا, ولا يهتم بسوريا, على الرغم من أن الموتى يعدون بالمئات فيها؟

    ليست هناك حاجة لإخراج الأسلحة الثقيلة لبارانويا نظرية المؤامرة؛ إذ لا يمكن فعل كل شيء في الوقت نفسه, وبخاصة أنه قد خطر على بال بشار الأسد أن يلعب دور السفاح بعد القذافي بثلاثة أسابيع. لقد فرض ساركوزي, فيما يتعلق بليبيا, رغبته, في فروسية, على مجلس الأمن, وبخاصة على الروس, وعلى الصينيين. وليس من المؤكد إنجاح المناورة الدبلوماسية نفسها, وخلق عنصر الدهشة نفسه, مرتين, خلال ثلاثة أشهر.

    ألا يعد هذا تطبيقا لسياسة الكيل بمكيالين, رغم كل شيء؟

    لا. لا سيما أن الأشياء مرتبطة بعضها ببعض. انتظروا حتى يسقط القذافي, وسترون الانفجار الذي سيقع في المنطقة. ستكون هناك “سابقة ليبية”, وسينتج عن ذلك “تشريع قذافي”. لا بد من تحقيق النصر في ليبيا, لكي يمكن نجدة السوريين.

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_5040.html

  3. 08 أغسطس, 2011
    إبراهيم محمد طاهر: ثورتنا وأزمة انعدام الشفافية… لا يمكننا أن نرضى إلا بالحقيقة

    أكثر من أسبوع كامل مر على مقتل اللواء عبد الفتاح يونس ولم يزدد لغز مقتله إلا غموضاً. جثمان اللواء تم إيجاده، ولكن الحقيقة ما تزال مفقودة، أيام الحداد الرسمي الثلاثة انقضت، وما تزال الحيرة مستمرة بدون تحديد لموعد انتهائها.

    وبالرغم من اختلاف وجهات النظر في ملابسات هذ القضية وفي تفاصيلها، وتباين الآراء في تفسير وتحليل مواقف وتصرفات الجهات والأشخاص الموجودون في وسط هذا القضية، وبالرغم من أن أصابع الاتهام قد اشتبكت من كثرة توجيهها في كل الاتجاهات، وهي الآن تكاد تُكون قبضةً تنهال على وحدتنا وتهشمها… بالرغم من كل هذه الاختلافات فإن هنالك شيئاً مُشتركاً يجمع كل الأطراف ويُوحدها، ألا وهو الرغبة في معرفة الحقيقة.

    الحقيقة هي التي ستُنهي الاختلاف؛ فهذا الاختلاف –الذي نخشى من أن يُفرق شملنا– سببه الوحيد غياب الحقيقة، وهو أمرٌ طبيعي مع كل الغموض الذي يكتنف ملابسات هذه القضية – وهذا هو سبب المناداة بالشفافية: كشف الحقيقة لتوحيد الصف.

    أين هي الشفافية؟!
    إلى الآن لم نجد الشفافية في أي مكان، لم نرها خلف منصات الخطابات، ولم نسمع صوتها في أي من التصريحات الرسمية. وغياب الشفافية في هذا الوقت يتحمل مسؤوليته المجلس الانتقالي.

    إن مسؤولية أخطاء الحكومة لا تقع على عاتقها وحدها، ولكن يتحملها أيضاً الشعب الصامت. ولكن اليوم مشكلتنا لم تعد في الصمت؛ فالشعب كله يُطالِب بالشفافية، مشكلتنا اليوم ليست في البُكم، ولكنها في الصمم، في عدم استماع الجهات الحكومية لمطالب الشعب.

    تصريحات المجلس الانتقالي حول مقتل اللواء عبد الفتاح يونس، هي –كما نقول– في وادي والشفافية في وادي! نحن نتفهم ضرورة التعتيم على بعض الأمور للدواعي الأمنية، ولا نعترض على عدم كشف كل كبيرة وصغيرة، ولكن التصريحات المتناقضة والأقوال المتضاربة ليست تعتمياً ولا شفافيةً، بل هي إرباكٌ وتشويش!

    ناهيك عن أن المجلس الانتقالي قد مارس (التضليل) بشكل يكاد ينزلق بهم إلى هاوية الكذب الفاضح: فالحديث عن استهداف القذافي لقادة الثورة، والتركيز على مداهمة تشكيل (نداء ليبيا) المُندس –الأمر الذي دفع البعض للظن بأن القذافي و(نداء ليبيا) هم المسؤولون عن قتل اللواء عبد الفتاح يونس– هذه التصريحات بدون اتهامات مباشرة وبدون إثباتات هي تمويهٌ وتضليل لم نكن نتوقعه من المجلس! والحكومات إذا كانت لا تريد كشف المعلومات الحقيقية فيجب عليها أن لا تنشر معلومات أخرى لتضليل الشعب؛ فهذا يجعلهم هدفاً مشروعاً للاتهام بسبب هذا التصرف المُريب، والشاعر يقول:

    إذا رامَ كيداً بالصلاة مُقيمها*** فتارِكُها عمداً إلى الله أقربُ
    لذلك أظن بأنه كان من الأفضل للمجلس –حفاظاً على سمعته وثقتنا به– أن لا يكشف أي شيء، بدلاً من التصريحات المتناقضة والتمويه والتضليل، وأن يكشفوا لنا الحقيقة بعد انتهاء التحقيقات. بالطبع هذه ظروفٌ استثنائيةٌ لبلادنا، وكان لابد من تهدئة الأوضاع، ولكن المجلس بانعدام شفافيته (جا يبي يكحلها عماها)! فلم يزدنا إلا قلقاً!

    إن الشفافية لا تعني تغطية الحقيقة بغطاء مُزركش ومتعدد الألوان، ولا تعني تشتيت انتباه الناس إلى شيء آخر، ولكنها تعني أن الحقيقة لا يحجبها شيء سوى غشاء شفاف يحميها ولا يُخفيها.

    والمجلس الانتقالي قد فشل فشلاً ذريعاً في التزام الشفافية، وهو الآن يُمثل الحكومة في ثورتنا، مما يعني أن هدفه الأول والأخير هو خدمة الشعب، وانعدام الشفافية يُعرض المجلس بطبيعة الحال للاتهام والهجوم الناتج من التأويل والتفسير الأعمى.

    حقيقة وظيفة المجلس الانتقالي…
    إن الوظيفة الأساسية لأي حكومة، أو جهة حكومية، في العالم كله هي خدمة الشعب. هذا أمرٌ لا نقاش فيه؛ فالحكومات لم تنشأ إلا بسبب الحاجة إلى قيادة موحدة يعتمد عليها الشعب في تحقيق مصالحه، وإذا ضاع عنصر خدمة الشعب ضاعت شرعية القيادة، فبدون خدمة مصالح الشعب لن تكون القيادة إلا استعباداً للشعب واستبداداً به، ولنا في (الأخ القائد) القذافي خير مثال ودليل على ذلك!

    المجلس الانتقالي، بصفته الجهة الحكومية الوحيدة في الثورة، هو بكل بساطة (موظف) عند الشعب، ولكنه بالطبع موظف له مزايا وصلاحيات، له حصانات وامتيازات، وهي أمور لا نبخل بها على من يتحمل عبء القيادة، بل هي من متطلبات هذه الوظيفة الصعبة، ولكنها منبعثة من هدف (خدمة الشعب)، وحين تبدأ تصرفات المجلس في الانحراف عن الإرادة الشعبية، بل وفي استثارة غضب الشعب، فحينها يكون النقد مشروعاً، بل واجباً.

    إن عقلياتنا العربية ما تزالُ مسجونةً في زنزانة (قدسية الحكومات)، لقد أصبحت عقولنا مسدودةً بالخطوط الحمراء لدرجة أن أي فكرة تولد في ذهننا لا تستطيع أخذ أي خطوة في أي اتجاه! ويجب علينا أن نكسر هذه القيود المُتخلفة. لا داعي لأن نكسرها على رؤوس أعضاء المجلس الانتقالي! فنقد الحكومات له حدودٌ وضوابط، وهي باختصار أن يلتزم التصحيح أو التعديل بموقع الخطأ فقط وأن لا يتجاوزه. فنحن حين ننتقد انعدام شفافية المجلس لا نعتبر ذلك هجوماً شاملاً على المجلس، وإلا فإننا نهاجم بذلك أحد رموز وحدتنا الوطنية في هذه الثورة، وننقض إنجازات المجلس التي لا يستطيع أحد منا إنكارها. ولذلك يجب أن نفهم بأن نقد المجلس الانتقالي على انعدام الشفافية ليس هجوماً عليه، وإنما هو ضرورةٌ تفرضها علينا الظروف الراهنة التي تتطلب منا تقييم أداء المجلس بشكل مستمر بصفته (يخدم) الشعب.

    نحن ندرك الطبيعة الحساسة لعمل المجلس، ونتفهم جيداً ضرورة الاحتياطات الأمنية لحماية قيادات الثورة في هذا الوقت، ولكن الحقيقة هي كما قال أحد الكتاب: كالشمس، حتى حين تكون في كبد السماء فإننا لا نراها كلها. وهذه هي الشفافية المطلوبة من المجلس في وظيفته: أن يكشف لنا فقط ما نحتاج إليه من الحقيقة –أن تُشرق شمس الحقيقة ويحل نهار الإدراك– وباقي متطلبات السرية والأمن نحن مقتنعون بالحفاظ على طبيعتها الخفية.

    الديمقراطية إما أن تُمارَس أو أن تموت.
    البعض، كالعادة، يُجادلون بأن هذه ظروفٌ غير عادية؛ ولذلك فالمجلس يحق له التصرف كما يشاء في سبيل تحقيق هدف الإطاحة بالقذافي، ويدعوننا للتغاضي عن الأخطاء والهفوات في سبيل الهدف الأول للثورة. ولكن هذا الكلام خاطئ، وغير منطقي بتاتاً؛ فثورتنا قامت من أجل (إقرار) مبادئ وقيم الحرية والديمقراطية والعدالة، وليس من أجل تجاهلها، فكيف سنحافظ على ثورتنا إذا قمنا بتجاهل قيمها ومبادئها منذ الآن؟! كيف سنسعى إلى تطهير البلاد من شرور القذافي ونحن (نتغاضى) عن الشرور التي قد تتفشى في أوساطنا؟!

    بعضهم يُفصلون جدالهم حول (التركيز على الهدف الأول) فيقولون بأن الشفافية والديمقراطية هي ما نرنو إلى تحقيقه، ويجب علينا أن ننتظر قليلاً ريثما نُطيح بالقذافي لكي نتحصل عليها وأن لا نضايق المجلس الانتقالي بطلبات مثل الشفافية في هذه (الأوقات الحرجة). هؤلاء الأشخاص أيضاً مخطئون؛ فالشفافية هي من أساسات الديمقراطية التي لا تقوم بدونها، والديمقراطية –والحرية التي تُمثلها– هي كالحياة: لا يمكن انتظارها بل يجب ممارستها إذا كنا نريدها فعلاً. الديمقراطية يجب أن تُمارس لا أن توضع على الرف وتُدفن تحت غبار التأجيل والتعطيل. لقد انتظر شعبنا الديمقراطية والحرية لاثنتين وأربعين سنة، وفي النهاية لم نتحصل من انتظارنا هذا إلا على عار الخضوع، ولم ننل حقوقنا إلا بالثورة… فهل هذا ما يجب أن نفعله كلما أردنا حقوقنا: أن نثور؟! هل نريد لثورتنا هذه أن تجعل من الانتفاض والثوران عرفاً وعادة؟ هل يجب أن تفيض الشوارع بدماء الشهداء كلما أردنا حقوقاً كالديمقراطية والشفافية؟!

    لا نريد لثورتنا أن تكون مهداً لثوراتٍ مستقبلية، ولكننا نريدها أن تكون حجر أساس لدولة حرة ديمقراطية لا نحتاج فيها للثورات بعد اليوم. وهذا لن يتحقق بالانتظار، ولن يتحقق بالتغاضي عن الأخطاء بدعوى (الأوقات الحرجة)، وبلا شك لن يتحقق باستبعاد إرادة الشعب، وبحرمانه من الحقيقة.

    الحقيقة هي دائماً الحل… دائماً.
    إن ما نخشاه اليوم من فتن ومن تفرقة ومن انحراف عن أهداف الثورة، كل هذه المخاوف والهواجس ستنجلي ما أن تُكشف لنا الحقيقة – حين يزيح عنها المجلس الانتقالي الستار بالتزامه الشفافية. نعم، الحقيقة قد تؤلم بعضنا، بل إنها قد تُدمر البعض، ولكنها لن تؤذي الثورة أبداً؛ فهي الحل لكل ما قد يُهدد ثورتنا ووحدة صفنا، وهدف الحقيقة هو حماية (الكل)، بينما أن تغييب الحقيقة هدفه حماية (البعض)، فما الحق والصواب في رأيكم: مصلحة الكل، أم مصلحة البعض؟!

    لقد اعتمدت ثورتنا منذ بدايتها على الحقيقة: كشفت حقيقة القذافي للعالم، وفي نفس الوقت سعت لكشف حقيقتها الإنسانية إلى العالم، فلماذا نستحي اليوم من الحقيقة ونخاف كشفها وكأنها عورةٌ وفضيحة؟! الحقيقة هي التي وحدت لنا صفنا في مواجهة الطاغية القذافي، فكيف نخشى من أن تُفرقنا الحقيقة وهي التي وحدتنا؟! إن الحقيقة لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تفرقنا بعد أن لمت شملنا، بل هي التي ستدلنا على مواضع الخطأ وستسمح لنا بجبر الضرر وإصلاح الفساد من أجل الحفاظ على وحدتنا.

    الحقيقة لا يمكنها أن تقتلنا فهي ليست سماً، ولكنها الطبيب: هي التي تدلنا على الداء وتسمح لنا بإيجاد الدواء والعلاج… وإلا، فكيف سنعرف الداء؟ كيف سنعالج المرض ونحن محرومون حتى من (التشخيص)؟!

    لقد قلتها في مقالٍ سابق، وسأعيدها وأكررها الآن: الحقيقة هي الحل.. الحقيقة هي أقوى سلاح يحمي ثورتنا ويضمن سلامتها، ويجب أن لا نرضي بأي شيء سوى الحقيقة.

    الحقيقة ستبقى دائماً الحل.. ستكون دائماً الحل لكل ما يعترض طريقنا من صعوبات. مهما واجهنا من أعداءٍ وأسلحة، فالحقيقة ستبقى أقوى سلاح وأفضل دفاع، وحين يكون لدينا مثل هذا السلاح القوي، حين يكون لدينا حل لجميع المشاكل، فلا يمكننا أن نرضى بفقده، ولا يمكننا أن نرضى بغيره…

    الحقيقة هي دائماً الحل… ولا يمكننا أن نرضى إلا بالحقيقة، ولا شيء سوى الحقيقة.

    إبراهيم محمد طاهر.

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_1262.html

  4. 08 أغسطس, 2011
    عَبْد الْلَّه الْنَّيْهُوم: مَعَا لِنَجْعَل شَمْسُهُم تَمِيْل لِلْمُغَيَّب…

    الْكَلِمَة هِي دَائِمَا الْشَّرَارَة الَّتِي تُشْعِل الْنَّار
    وًتُحْرِق الْفَاسِدِين عَبْر الْأَزْمِنَة
    فَكَتَبَّنا وَكَتَبْنَا وَكَتَبْنَا مِن دَاخِل لِيَبِيَا مِن حَيْث جُحُوْر الْجُرْذَان
    وكَلِمَاتُنَا كَانَت تُحْرِق رُوَيْدَا رُوَيْدَا هَؤُلَاء الْمُجْرِمِيْن
    (الْطَّاغِيَة وأَبَنّاءَة وَزُمْرَتُه الْقَذِرَة)..

    وَكُنَّا نَتَوَقَّع مِنْهُم كُل شَيْء..
    حَقَّقُوا مَعَنَا وَاعْتَقِلُّوْنا وَلَم نَرْكَع وَلَم نَسْتَسْلِم..

    وَمِن هُنَا بَدَأَت إِرّهَاصَات ثَوْرَة 17 فَبْرَايِر..
    كُنَّا أَيْنَمَا نَوَّلْوَا وُجُوْهَنَا نَجْد ظُلْما وَقَهْرا وَغِبْنَا وَفَسَادا كُنَّا نَعْلَم بِأَنَّه إِفْقَار مُتَعَمَّد وُتَجْهِيْل مُبَرْمَج وَمَدْرُوْس.. كُنَّا نَكْتُب وَلَم يَكُن لَدَيْنَا مَا نَخَاف عَلَيْه.. فَنَحْن عِّشُنَا فُقَرَاء، وتَوَقَعْنا بِأَنَّنَا سَنَمُوت فُقَرَاء…

    وَلِأَنَّنَا فُقَرَاء أَحْبَبْنَا لِيُبَيّا بِشَرَف….
    وَلِأَنَّنَا فُقَرَاء سَنَمُوت بِشَرَف…
    هَكَذَا نَحْن الْفُقَرَاء عِنْدَمَا نُحِب…
    لَا تَسَعُنَا الْأَرْض… وَنَمْلِك كُل شَيْء….
    وَنُصْبِح أَثْرِيَاء بِشَرَفِنا…. وَإِرَادَتَنَا…

    نَحْن الْفُقَرَاء مَحْسُودُون عَلَى الْرَّغْم مِن كَثْرَة الْمَصَائِب الَّتِي تَقَع عَلَى رُؤُوْسِنَا.. فَنُقُوَّدْنا تَذْهَب هَدْرا.. وَمَرضانَا يُسَافِرُوْن إِلَى دُوَل الْجَوَار عَلَى أَمَل بِالْشِّفَاء.. دُوَل الْجَوَار وَالَّتِي اخْتَص أَطْبَاؤُهَا بِسَرِقَة اللِّيْبِيِّيْن!. شَوَارِعِنَا غَارِقَة فِي مِيَاه الْمَجَارِي الْأَسِنَّة يَلُفُّهَا الْفَقْر.. وَالْظَّلَام مِن انْقِطَاع التَّيَّار الْكَهْرُبَائِي أَغْلَب لَيَالِيْهَا… نَسْمَع وَنَرَى وَنَقْرَأ عَن الْهِبَات وَتَكْرِيم الْرَّاقِصَات وَبَنَّاء الْمُدُن وَالطُّرُقَات وشَبَكَات الَاتْصِالِات بِغَيْر بِلَادِنَا وبِثَرُوتَنا.. وَشَعْبَنَا بِه مِن الْفُقَرَاء مِن يَتَضَوَّرُون جُوْعا!. فِي الْوَقْت الَّذِي يَمْلَأ الْخَدَّم بُيُوْت الْمُتْرَفِيْن الْسَّارِقِيْن.. وَلَعَل مَا يُنْفِقُوْن عَلَى لَيَالِيْهِم الْسَّوْدَاء هُو مَا يُسَمُّوْنَه الْتَّنْمِيَة “الْمُسْتَدَامَة”..

    نَحْن الْشَّعْب فُقَرَاء حَقّا وَصِدْقَا.. وَأَن النَّفْط وَالْغَاز وَالْذَّهَب كُلُّهَا مُجْتَمِعَة كَانَت بِوُجُوْد هَؤُلَاء غَيْر قَادِرَة عَلَى أَن تُحْسِن حَالُنَا..
    كُنَّا نَقُوُل لَهُم بِأَن الْأَمْر جَد خَطِيْر..
    وَلَم يُصَدِّقُوْا بِأَن هَذَا الْشَّعْب بَعْد كُل هَذَا الذُّل وَالْقَهْر الَّذِي مَارَسُوْه عَلَيْنَا سَيَنْتَقِم مِن جَلادِيْه.. وَانْتَفَضَت بَّنْغَازِي وَمِنْهَا ثَار الْشَّعْب بِكَامِلِه ضِد هَؤُلَاء الْفَجَرَة.. حَيْث قَام بَعْض نُشَطَاء “الْفَيْس بُوْك” بِوَضْع دَعْوَة لِلْخُرُوْج وَالْتَّظَاهُر فِي يَوْم 17 فَبْرَايِر وَلَاقَت هَذِه الْدَّعْوَة إِقْبَالَا كَبِيْر هَال الْدَّاعِيَن أنَفْسُهُم وَالْمُرَاقِبِيْن الْسِيَاسِيِّيْن.. وَرَفَع الْشَبَاب الْمُلَبِّي لِهَذِه الْدَّعْوَة شِعَارَات تَدْعُوَا لِلْتَغْيِير الْجَذْرِي وَالْإِصْلَاح وَالتَّحَوُّل إِلَى دَوْلَة الْقَانُوْن وَالْمُؤَسَّسَات.. وَقَمَع هَذَا الْحَرَاك الْشِبَابِي مِن أَوَّل لَحَظَاتِه مُحَاوِلِيْن إِجْهَاض هَذَا الْحُلْم حَيْث وَاجَه هَذَا الْشَبَاب السُّلَمِي بِكُل هَمَجِيَّة وَقَسْوَة وَقُوَّة مُفْرِطَة.. كَانَت ثَوْرَة عَارِمَة تَتَمَخَّض فِيْنَا وَلَا شَك فِي أَن الْشَّعْب اللِّيْبِي شَرْقِه وَغَرْبِه شِمَالِه وَجَنُوبُه إِلَى جَانِب ثَوْرَة 17 فَبْرَايِر المَجِيْدَة..

    مُنْذ ذَلِك الْيَوْم تُبَدَّل حَالُنَا فَلَم نَكُن كَمَا كُنَّا أَيَّام الْطَّاغِيَة الْعَفِنَه.. لَقَد تُبَدَّل حَالُنَا وَقُتِلْنَا الْخَوْف فِيْنَا.. وَلَن نَسْمَح بِأَن يَذَر الْرَّمَاد فِي عُيُوْنِنَا بَعْد الْيَوْم..

    لَدَيْنَا مِن الثَّرَوَات مَا يُمْكِن أَن يَجَعَلْنَا فِي مَصَاف الْدُّوَل الْمُتَقَدِّمَة..!!.. نَحْن سَنْضبْط مَجْرَى هَذِه الْأَنْهَار مِن الثَّرَوَات وَتَصْرِيفَهَا فِي سَبِيِل تَطَوّير لِيُبَيّا.. وَعَلَيْنَا مُعَاقَبَة مَن أَوْصَلَنَا إِلَى هَكَذَا حَال يَنْدَى لَه الْجَبِين. مَا هُو مُهِم الْآَن يَا لِيُبَيّا؟ (تِلْك الْشَّلَل الْسَّارِقَة الْمَارِقَة مِن الْجُرَذ الْكَبِيْر إِلَى الْفِئْرَان الْصَّغِيْرَة) وَالَّتِي نَصِل الْلَّيْل بِالْنَّهَار لِلْقَضَاء عَلَيْهَا.. (الْطَّاغِيَة وَلَجَانَه الْكُفْرِيَّة) الَّذِيْن انْتَهَكُوا الْحُقُوْق وصَادَرُوا الْحُرِّيَّات لِعُقُوْد خَلَت.
    وَمَا كان عَلَى الْشَّعْب اللِّيْبِي فَقَط أَن يُقَدَّم رُوْحُه فِدَاء لِبَقَائِهُم عَلَى كَرَاسِيِّهِم كَمَا نَرَاهُم الْيَوْم.. يَخْدَعُوْن الْشَبَاب وَيَجْلِبُوْن الْمُرْتَزِقَة لِقَتْلِنَا مِن شَتَّى بِقَاع الْأَرْض بِمَا اسْتَحْوَذُوَا عَلَيْه مِن مَالِنَا الْمَنْهُوب لَعَنَهُم الْلَّه.

    إِخْوَتِي الْأَعِزَّاء: اسْتُرْسَلْنا كُل الْسَّنَوَات الْمَاضِيَة فِي الْحَدِيْث عَن مُعْضَلَة الْفَسَاد وَعَن نَهَب الْوَطَن كَانَت كِتَابَاتِنَا حَسْرَة بِهَا مِن الْوَجَع مَالْا يُطِاق.. فَكُنَّا نَسَأل دَائِمَا.. لِمَاذَا نَحْن هَكَذَا فُقَرَاء!!!؟

    نَعَم كَم نَحْن فُقَرَاء وَهُم أَغْنِيَاء
    كَانَت ثَرْوَتُنَا كَالْسَّحَاب يَمُر فِي سَمَائِنَا دُوْنَمَا يَفْرُغ حَمُوْلَتِه.. وَلَا تَمْلَأ قَطَرَاتُه يَنَابِيعُنا الْظَّامِئَة.. حَاصَرَتْنَا دَوَّامَة مِن الْهُمُوْم.. انْتِظَارِا لِهَذَا الْيَوْم.. الَّذِي نَتَمَنَّى أَن يُنْبِت الْآَمَال فِي عُيُوْن أَطْفَالِنا..

    ولَا نُرِيْد أَن تَكُوْن الْأَحْدَاث كَسَابِقَاتها:
    (بِدَايَاتُهَا حَالِمَة… وَخَاتُمَاتِهَا صَادِمَة).

    لَّنَا عَوْدَةُ بِإِذْنِ الْلَّهِ تَعَالَىْ

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…post_8987.html

  5. جنبلاط يسأل الحكومة عن سبب عدم إعترافها حتى الان بمجلس ليبيا الانتقالي
    الاثنين, 08 أغسطس 2011 20:39

    رأى رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط أن “وحدها صورة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك داخل قفص الاتهام تعبر عن حتميّة إنتصار الشعوب في نضالها في سبيل الحرية والكرامة والعدالة والديمقراطيّة، ولو طال هذا النضال أو تأخر أو مر بصعوبات كبيرة وتضحيات”

    وأكد في موقفه الاسبوعي لجريدة “الانباء” الصادرة عن “الحزب التقدمي الاشتراكي” أن “مطالب الشعوب بالعيش الكريم هي مطالب محقة وبديهيّة وهي عاجلاً أم آجلاً تنجح وتحقق أهدافها لأن ما من أحد يستطيع إنكارها عليها”.

    واوضح أن “محاكمة حسني مبارك أتت كتتويج لنضالات وتضحيات الشعب المصري وعناده وإصراره على استكمال الثورة بكل عناصرها وعدم السماح بتراجعها خطوات الى الخلف وهي التي حققت إنتصاراً كبيراً على نظام ديكتاتوري قمعي أطبق على كل مفاصل الدولة والمجتمع المصري على مدى عقود”، معتبرا أن “ثورة مصر أكدت المؤكد من أن ما من قائد، مهما بلغت قوته ومهما علا شأنه أو تعمق نفوذه، يستطيع أن يختزل بلداً برمته”.

    واضاف “أكدت هذه المحاكمة أن المجتمع المصري إستطاع أن يحافظ على المؤسسات والقضاء بالرغم من كل حالات الفساد والافساد التي نظمتها السلطة السابقة وعممتها في مختلف الاوساط. فها هو القضاء المصري يقوم بدوره على أكمل وجه، ويقدم نموذجاً عن قدرته على إدارة محاكمة كبرى بقدر عال من المسؤوليّة القانونيّة والاخلاقيّة، لقد أكدت هذه المحاكمة كذلك أن التاريخ لا يرحم، وأن كثيرين مدعوون لأن يستخلصوا العبر والدروس من هذه التجربة من خلال عدم التغاضي عن المطالب الشعبيّة والقبول بمبدأ عمل المؤسسات والتداول السلمي للسلطة بما يحفظ بلادهم ويحول دون إنزلاقها نحو الفوضى والتشرذم والانهيار”.

    وتابع: “أما نظريّة المؤامرة التي عاش عليها وسوّق لها الحكم المصري طوال ثلاثة عقود محذراً من البدائل الاسلاميّة المتطرفة فقد أثبتت الأحداث عقمها وعدم صوابيتها وأنها من بنات أفكار النظام وخياله الخصب. لذلك، فإن الخطر الأكبر على أي حاكم مطلق لا يرتكز نظامه الى تداول السلطة والانتخابات الشعبيّة وحريّة التعبير عن الرأي والوقوع في الأسر الفكري الذي تجسّده نظريّة المؤامرة، فإنه يترك البلاد أمام تداعيات خطيرة سياسياً وأمنياً وإقتصادياً”.

    ووجه جنبلاط “التحيّة الى الشعب المصري الأبي الذي أثبت في كل المراحل التاريخيّة أنه على قدر المسؤوليّة، وهو لا يزال أمامه طريق طويل لتثبيت المسار الديمقراطي والوحدة الوطنيّة وتخطي كل المصاعب السياسيّة والاقتصاديّة والمعيشيّة. وألف تحيّة الى شهداء الثورة المصريّة الذين حققوا بشهادتهم ودمائهم نجاح الثورة والوصول الى الحريّة والكرامة”.

    وختم “في مجال آخر، يبدو من المفيد سؤال الحكومة اللبنانيّة عن الموانع التي حالت حتى الآن دون إعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي. فما هي الأسباب الفعليّة؟ ولماذا؟”

    http://www.lebanesedays.org/index.ph…04-11-13-04-34

  6. المنارةللإعلام الرئيسية
    بنغازى/موقع ثورة ليبيا/خاص

    أكد العقيد أحمد بانى الناطق الرسمي باسم جيش تحرير ليبيا الوطني لموقع (ثورة ليبيا) أن معركة تحرير العاصمة الليبية طرابلس وإسقاط نظام حكم العقيد معمر القذافى قد بدأت بالفعل من سيطرة الثوار على مدينة بئر الغنم القريبة من طرابلس, بالتزامن مع إحكام الثوار سيطرتهم على عدة مناطق مختلفة تؤكد تقدمهم المستمر أمام قوات القذافى.

    وقال بانى في تصريحات خاصة خاصة لموقع (ثورة ليبيا) عبر الهاتف من مدينة بنغازي أنه فيما يتعلق بالجبهة الشرقية فان نظام القذافى خلف وراءه هناك ألغاما مبعثرة زرعت حتى توقع اكبر عدد من الإصابات بين الجنود.

    وأضاف: “حالما يتمكن ثوارنا من تطوير أو تنظيف أو إزالة هذه الألغام ستكون الطريق مفتوحة إلى البريقة بالكامل وبالتالي سيسقط النظام في تلك المدينة المهمة جدا من الناحية الإستراتيجية أو من الناحية الاقتصادية”.

    ولفت الى أنه نظرا لما وصفه بحالة اليأس التي تمر بها كتائب الطاغية المحاصرة بالكامل فى مدينة البريقة، حاولت الالتفاف من ناحية المحور الجنوبي على قوات الثوار لكن الثوار بيقظتهم كانوا في التوقيت وفي الموعد، واستبسلوا في الدفاع عن المحور الجنوبي وقاتلوا الكتائب بضراوة وكبدوهم خسائر فادحة.

    وتابع بانى لموقع (ثورة ليبيا) “تدخلت قوات الشرعية الدولية عندما رأت أن هناك دبابات دخلت إلى المعركة وقصفت هذه الآليات التي شكلت خطرا على ثوارنا”.

    وردا على مزاعم الدكتور البغدادى المحمودى رئيس الحكومة الموالية لنظام القذافى عن استعادة بئر الغنم مجددا, قال بانى بالنسبة لبئر الغنم فانتهاء موضوعها بأنها حرة وهى في يد ثوار 17 فبراير ومن يقول فى طرابلس أنه تمت استعادة بئر الغنم، فهذا غير ممكن لأن ثوارنا عندما يدخلون إلى مدينة من المستحيل الخروج منها لأنهم يدافعون عنها بضراوة واستبسال.

    وأضاف “أن ما تقوله حكومة القذافي هو محض افتراء والدليل على ذلك أنه لا يسمح لأي وسيلة إعلام غير وسائله الخاصة بالدخول إلى هذه المدن”.

    واعتبر أن سقوط بئر الغنم يعني بداية الطريق إلى مدينة طرابلس خاصة على الطريق التى توصل مدينة الزاوية التي تبعد 60 كيلو متر من بئر الغنم, ما يعنى الوصول الى الطريق الساحلي لقطع امدادات النظام القادمة من تونس.

  7. 09 أغسطس, 2011
    د. سعد العسبلى: أصحاب القبعات الصفراء

    أن تتميز فى علم من العلوم أو عمل من الأعمال أو فن من الفنون؛ فان ذلك مما قد يخطر على فكر الأنسان ويستوعبه ولا يراه غريبا او عجيبا وقد يكون هذاالتميز محمودا ومرغوبا _ ان لم يكن من كل الناس فجلهم يسعى اليه او على الأقل يتمناه ولو لم يستطيع الأفصاح عنه اما لعجز أو لخجل أو لأى سبب أخر من الأسباب.

    ولكن أن تتميز بشكل خاص لتعرفك (فئة) شريحة أخرى من الناس، فهو في الغالب أسلوب يكتنفه شئ قليل من الغموض والسرية التى ترافق أعمال الأجهزة الأمنية التى تحاول جاهدة أن تقوم ببعض الأعمال _خاصة القذرة منها_ بكثير من الكتمان والسرية المفرطة وان كانت ليست كل أعمال هذه الأجهزة قذرة بل الكثير منها أعمال تصب في خدمة البلاد أو هكذا يفترض والا لكان الأمر ليس فى أطار جهاز أمنى يحافظ على كيان الدول بل مؤسسة من مؤسسات الأرهاب والقمع؛ وهذا حال بعض الأشخاص ممن انتسبوا الى تلك الأجهزة فى الأربعة عقود السابقة والتى بأفعالهم أساءوا الى أخرين انتسبوا لتلك الأجهزة وهم يعتقدون فى أنهم سوف يقدمون خدمة للدولة فلوث الجهاز الذي انتسبوا اليه من طائفة وهى فاسدة لان الغرض الحقيقى من انشاء بعض الأجهزة الأمنية كان لحماية منظمة القذافي والتخطيط لاغتيال شخصيات ليبية ونفذتها فى الداخل والخارج وبشكل منظم فاق فى فساده كل الأنظمة الأخرى.

    وفى الأيام الأخيرة طالعتنا منظمة القذافى بأصحاب القبعات الصفراء والذين عاثوا فى مدينة بنغازى فسادا وتقتيلا, وقد يتسائل البعض من البشر فى ارتداء هذه الشريحة لهذه القبعات واذا ما كان الامر يبدو ساذجا فان من وصفوا بها كانوا يرتدون الملابس المدنية أتوا بهم من العديد من المدن أى من خارج مدينة بنغازى بل قد يكونوا من المرتزقة الذين تم شراؤهم من الخارج ولكونهم لا يعرفون بعضهم البعض فقد تفتق ذهن بعض أزلام القذافى عن فكرة ارتداء هذه الفكرة من شذاذ الافاق للقبعات الصفراء حتى يعرفون بعضهم البعض من خلال هذه القبعات الصفراء حيث كانوا يعسكرون بأحد معسكرات العمال الأجانب الذين كانوا يتبعون احدى الدول الشرقية فاخذوا قبعاتهم التى كانت مخصصة لحمايتهم أثناء أعمال البناء ليضعوها كعلامة تمكنهم من معرفة بعضهم البعض الاخر.

    وقد تكون من المفارقات العجيبة ان يستند هؤلاء الأشخاص على القبعات التي صنعت للحماية بالطبع؛ ليستعملوها فى القمع والأرهاب وليسجلوا بذلك سبقا تاريخيا باستغلال هذه القبعات كرمز يوصف به مرتدوها بالارهاب ولتعطى دلالات لدى الناس على الأقل فى ليبيا على وصف شرذمة من الأشخاص فى القيام بالممارسات الأرهابية القمعية.

    حتى لا نكون مجحفين للقبعات الصفراء التى أساء اليها شريحة ممن صنعوا صنعا كى يخرجون عن القانون _ ان هذه القبعات قد كان لها السبق فى ابراز دلائل تشير الى قيام منظمة القذافى بتجنيد أشخاص للقيام بأفعال لا انسانية تركت وقعا مشينا لدى كل الناس ليس فى مدينة بنغازى فقط وليس فى ليبيا فقط بل وفى العالم اجمع وليسجل التاريخ قمع ممنهج ومنظم حاول أصحابه ان يجعلوا من القبعات الصفراء علامات تمويه للأخرين فصارت علامات مميزة تشير الى من صنع ومن خطط لأمر جلل كانت بداياته في مدينة بنغازى وكشفت الأيام التى أتت بعده شاهد على بشاعته.

    د. سعد العسبلى

    http://almanaramedia.blogspot.com/20…g-post_09.html

  8. المنارةللإعلام الرئيسية
    المنارة: طرابلس أحداث متحركة.

    فرج اكويدير -بشرى كريم- مركز العاصمة الإعلامي

    افادت انباء عن ثوار العاصمة الأسيرة طرابلس هاجمت كتائب القذافي في أحياء متفرقة وأفاد مصدر من الثوار.. أنهم شنوا هجوماً على مقرات مهمة يستعملها أعوان القذافي وإن كتائب الارهاب في طرابلس في حالة ارتباك كبيرة من هذا الهجوم.. هذا وفي استرتيجية بدأ باتباعها نظام الطاغية وهي قطع الاتصالات بالكامل لفترات معينة بهدف عدم إرسال أي أخبار للعالم الخارجي في وقتها… وافاد ايضاً ان بعض أحياء طرابلس عادت اليها الاتصالات… كما رجعت الأضواء فجأة على العاصمة منذ قليل خوفاً من المظاهرات.. طائرات التحالف الدولي “المروحية” تشن هجوم على الكتائب في طرابلس بشكل كبيرا جدا حتى الان.. كما افاد الناطق باسم الحركة الوطنية عن حدوث مظاهرات في فشلوم وسوق الجمعة وشارع بن عاشور والاشتباكات تعم كافة انحاء طرابلس

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s