3 comments

  1. ثوار ليبيا يعلنون السيطرة على بلدة بئر الغنم قرب العاصمة
    07/08/2011

    طرابلس/ قال قادة الثوار المسلحون، إن قواتهم سيطرت على بلدة “بئر الغنم” الواقعة على مسافة 80 كيلومترا من العاصمة طرابلس.

    ويأتي هذا التطور في وقت شددت فيه قوات المعارضة ضغطها على القوات الموالية للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي غربي البلاد.

    وقد شن المعارضون هجوما كبيرا يستهدف السيطرة على البلدات الساحلية القريبة من طرابلس، وزحف المئات من مقاتلي المعارضة من بلدة “يفرن” الجبلية إلى الخطوط الأمامية التي تشهد قتالا ضاريا.

    وكانت بئر الغنم، التي تبعد عن يفرن بمسافة 18 كيلومترا هدف التعرض الأول.

    ويقول المعارضون، إنهم ينوون التوجه إلى بلدة “الزاوية” التي تبعد عن بئر الغنم، بـ 30 كيلومتر، حيث قال أحد مقاتلي المعارضة، إن الآلاف من عناصرنا تشارك في هذا الهجوم.

    وذكرت أن الثوار أطلقوا صواريخ من موقع قريب من “بئر عياد”، على بعد 30 كيلومترا جنوب بئر الغنم، في وادي جبل نفوسة، بهدف الصعود شمالا باتجاه العاصمة طرابلس مشيرا إلى سيطرة الثوار على موقع كانت تشغله كتائب القذافي من خلال تقدمهم باتجاه الشمال واسروا اثنين من المرتزقة التشاديين، قبل أن يتقدموا نحو عشرين كيلومترا في حين كانت قوات القذافي تتراجع بعد الاشتباك مع المئات من الثوار القادمين من كل المنطقة وخصوصا من الزاوية ومن طرابلس.

    وكان مقاتلو المعارضة متمركزين منذ عدة أسابيع عند بلدة بئر عياد.

    وفي تطور مواز يواصل مئات المقاتلين المتمردين على القذافي التقدم شمالا على بعد نحو 40 كيلومترا من بلدة صرمان القريبة من الساحل المتوسطي، وتصاعدت أعمدة الدخان مما يعتقد أنه مركبات تابعة للقوات الحكومية وقد حوصر جنود حكوميون داخل بعضها وتفحمت جثثهم.

    وغالبية المقاتلين الثوار على تلك الجبهة من “كتيبة طرابلس” وهم في معظمهم من المتطوعين الوافدين من طرابلس ومدن ساحلية أخرى لتلقي التدريب في جبل نفوسة، ومن ثم مباشرة القتال.

    بالمقابل أعلن ناطق باسم الثوار الليبيين أن كتائب القذافي حاصرت مدينة القصبات، الصغيرة التي انتفضت على نظام القذافي، على بعد نحو 100 كيلومتر شرق طرابلس.

    وقال عضو المجلس العسكري في القصبات، رائد حسين، إن مجموعة من الثوار مسلحين ببنادق هاجموا الخميس الماضي مدرسة كانت تحتلها كتائب القذافي، مشيرا إلى مقتل أربعة من الثوار في المنطقة المشار إليها.

    وأضاف كل الطرق المؤدية إلى القصبات مغلقة، لقد قطعوا الكهرباء وخطوط الهاتف منذ يوم الجمعة لافتا إلى اعتقال عدد من سكان الأحياء الطرفية في المدينة.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=397461

  2. مصطفي بن خليفة: أخطاء الثوار
    من المنارةللإعلام الرئيسية في 07 أغسطس، 2011‏، الساعة 04:10 صباحاً‏‏

    النقد الذاتي مهم لأي كان حتى يمكنه تحقيق أهدافه وهذه محاولة بسيطة لتحديد أخطاء وقع فيها ثوار ليبيا وعليهم تفادي حدوثها مستقبلا وعلي الله التوفيق:

    1- تم إعطاء الطاغية فرصة لرد أنفاسه وهذا كان واضحا في ثلاث مواقف وهي حين انتفضت طرابلس وخرج الناس إلي الشوارع يهتفون بشعارات الثورة وقد ظن كثيرين أن الطاغية غادر ليبيا إلي غير رجعة ولكن نتيجة لان الثوار لم يكونوا بالقدر الكافي من الاستعداد للسيطرة علي مرافق طرابلس الرئيسية ظهر الابن ومن ثم ظهر هو شخصيا بفترة ليست بالقصيرة مخاطبا أزلامه مما أتاح له السيطرة علي طرابلس من جديد.

    2- بعد أن أتيحت لقوات الطاغية السيطرة علي البريقة من بعد أن سيطر عليها الثوار لأكثر من مرة دون أن يتخذوا التحصينات الكافية للدفاع عنها تم إعطاء كتائب الطاغية الوقت الكافي للتحصن داخلها وزرع الألغام للدفاع عنها وأصبح السيطرة عليها من جديد يتطلب التضحية بالكثير من الأرواح.

    3- أيضا تم إعطاء قوات الطاغية سواء يدري أو لا يدري الثوار الفرصة الكافية للتحصن داخل الاصابعة وارجوا ان لا يتم ذلك في تيجي وان كان ثوار الجبل اثبتوا أنهم قادرون علي تدمير تحصينات الكتائب في الغزايا وتكوت.

    هذا الكلام طبعا قد لا يعجب الكثيرين ويسارعون للقول أن ثوار الكيبورد وضيفتهم الانتقاد ولكني سأضيف القول انه لابد من الاستعداد واتخاذ الخطوات الآتية:-

    1- سد الفراغ في وظيفة رئيس الأركان فما يشاع ان اللواء محمود سليمان رفض أن يتولي المنصب ولذا لابد من تعيين غيره لإعطاء الثقة في المجلس وانه قادر علي تخطي العقبات ولان هذه الوظيفة مهمة جدا ليس معنويا فقط بل واستراتيجيا في توفير الدعم اللوجستي للثوار وإعداد الخطط لسد الفراغ والاستفادة من ظروف المعركة.

    2- أن يعمل الثوار علي السيطرة علي مناطق جديدة مما سيودي إلي اهتزاز ثقة مناصري الطاغية في قدرته علي الصمود طويلا وبالتالي سيعمل كل منهم إلي النجاة بنفسه والثاني أن لا ينظر العالم إلي الوضع وكأنه مجموعة مناطق تمردت علي الحكم في طرابلس وهو ما يعطي الفرصة للطاغية للمناورة والتفاوض وهذا ما تنشره الصحف من حين لآخر.

    3- يقول الكثيرون انه علي كل منطقة أن تنتفض وهذا صعب التحقيق واعتقد إن علي الجيش الوطني وهنا أقول الجيش الوطني والذي ينبغي أن تعمل تحت سيطرته كل كتائب الثوار إلي توفير الدعم الكافي لثوار مصراته والجبل للتغلب علي ما يواجهونه من مصاعب حتى يتاح لهم تحرير المزيد من المناطق لماذا لأنه الجيش الوطني وثانيا لأنه مدعوم بقاعدة خلفية متمثلة في المنطقة الشرقية من ليبيا مما يوفر له الدعم بالأفراد والعتاد.

    4- نشر الأخبار والتعامل معها معركة وحتى الآن فان الثوار لا يتعاملون معها بصورة جيدة وأود أن أشير هنا أننا لم نري تصريحات للمجلس لإخراجنا من مشكلة اغتيال الشهيد عبد الفتاح يونس إلا تصريح واحد صدر يوم أمس من الدكتور محمود جبريل والذي قال فيه بما معناه أن الليبيين مصممون علي طرد الطاغية عاجلا أم آجلا مما قد يشير الي أن مسئولي الثوار يحتاجون إلي وقت طويل للتعامل مع ظروف المعركة وهذا في غير صالحهم في ذات السياق تنشر بعض المواقع أخبارا عن سيطرة الثوار علي البريقة أو أجزاء منها دون أن يعمل علي الاستفادة من مثل هذا الخبر إعلاميا إن كان الخبر صحيحا.

    اسأل الله التوفيق لثوارنا الصناديد وأعانهم علي تحقيق النصر علي من طغي وتجبر وبان كفره للعوام قبل الخواص.

    مصطفي بن خليفة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s