12 comments

  1. الثوار يؤكدون مقتل خميس القذافي وطرابلس تنفي
    05/08/2011

    بنغازي/ نفى متحدث باسم الحكومة الليبية اليوم الجمعة مقتل خميس القذافي الابن الأصغر للزعيم الليبي في غارة جوية لحلف شمال الأطلسي.

    وقال موسى ابراهيم لرويترز في طرابلس أن هذا نبأ كاذب اختلقته المعارضة عن خميس في زليتن.

    وكان الثوار ذكروا في وقت سابق أن غارة ليلية لحلف شمال الأطلسي على مركز للعمليات في زليتن (غرب) أدت الى مقتل خميس أحد أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي و32 شخصا آخرين.

    وقال محمد زواوي أحد المتحدثين باسم الثوار لوكالة فرانس برس نقلا عن جواسيس في صفوف القوات الموالية للقذافي أن خميس بين القتلى الذين سقطوا في الغارة.

    واضاف زواوي إن “غارة جوية وقعت خلال الليل على مركز عمليات القذافي في زليتن وقتل نحو 32 شخصا من القوات الموالية له واحدهم هو خميس”.

    وكان خميس الذي يتولى قيادة ميليشيا موالية للنظام تعرف ب”كتيبة خميس”، يدير على ما يبدو العمليات في جبهة زليتن الموقع الأكثر تقدما للثوار في الشرق بعد مرفا مصراتة الاستراتيجي. وتاتي هذه الغارة بعد ساعات فقط على قدوم مجموعة من الصحافيين من طرابلس الى زليتن في زيارة منظمة من قبل الحكومة.

    ولاحظ الصحافييون أن وسط المدينة لا يزال تحت سيطرة قوات القذافي وان الجبهة تبعد بين 10 و15 كلم الى الشرق، بحسب السكان.

  2. اتهام للناتو بقتل مدنيين وتضارب حول السيطرة على زليتن
    06/08/2011

    طرابلس/ اتهمت الحكومة الليبية، حلف شمال الأطلسي “الناتو” بقصف حي سكني في مدينة زليتن، مما أدى إلى مقتل أم واثنين من أطفالها، في حين يبدو مصير المدينة الواقعة على بعد 95 كلم شرق طرابلس غامضا، مع ادعاء كل من كتائب القذافي والثوار السيطرة عليها.

    فقد نظمت الحكومة الليبية جولة لصحفيين أجانب إلى حي في مدينة زليتن الساحلية، وإلى أحد المساجد، حيث كانت تسير مراسم تشييع جنازة أم واثنين من أطفالها، قال مسئول ليبي محلي، إنهم قتلوا في غارة للناتو على البلدة.

    ونقل الصحفيون، عن الأب مصطفى ناجي، أن غارة جوية قصفت الحي بينما كان هو في المسجد، موضحا أن اثنين من أفراد أسرته أيضا أصيبا بجروح خطيرة في الغارة نفسها.

    يشار إلى أن الثوار المناوئين لنظام العقيد القذافي في مدينة مصراتة، أعلنوا في وقت سابق تحقيقهم تقدما على جبهة زليتن ضد الكتائب الأمنية الموالية للنظام، في مسعاها للسيطرة على هذه البلدة الإستراتيجية الواقعة على الطريق المؤدية إلى العاصمة طرابلس.

    وقال الثوار، إنهم صدوا هجمات لكتائب القذافي وحافظوا على خطوط تمركزهم الواقعة على بعد خمسة كيلومترات من وسط المدينة، في حين قال سكان محليون إن جبهة القتال تبعد نحو 10 إلى 15 كلم عن مركز المدينة، بيد أن السلطات الرسمية نفت هذه التصريحات وأكدت أن قواتها لا تزال تسيطر على المدينة بأكملها، في وقت أشارت فيه أنباء عن وقوع اشتباك ضار بين الطرفين تخلله قصف مدفعي سمع دويه من مسافات بعيدة.

    وفي الجبهة الشرقية، لا يزال القتال متواصلا هناك منذ ثلاثة أسابيع، حيث يتابع الثوار تقدمهم مع بداية شهر رمضان صوب مدينة البريقة النفطية ببطء شديد.

    وذكرت وسائل إعلام أجنبية، أن الثوار المتمركزين في المحور الشمالي لمدينة البريقة، قصفوا بمدافع الهاون، الكتائب المتمركزة داخل المدينة، كما تمكنوا من الوصول إلى المنطقة السكنية بعد إزالة الألغام قبل أن يخلوها عقب أداء مهام استطلاعية.

    ودوت انفجارات عنيفة، في العاصمة الليبية طرابلس، بينما كانت طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي تحلق في سمائها.

    وسمع دوي حوالي عشرة انفجارات متتالية هزت العاصمة، وفى إثر ذلك أعلن التلفزيون الليبي أن أهدافا مدنية وعسكرية في خلة الفرجان، في الضاحية الجنوبية الشرقية للعاصمة تعرضت لغارات.

    واتهم نائب وزير الخارجية الليبي، خالد الكعيم، الثوار الليبيين بتخريب أنبوب نفطي في منطقة “جبل نفوسة” في جنوب غرب طرابلس، ما أدى إلى توقف العمل في آخر مصفاة كانت لا تزال تعمل في البلاد.

    http://news.naseej.com/Detail.asp?In…sItemID=397381

  3. المنارةللإعلام الرئيسية
    المنارة: مكسب جديد للثوار ليبيا الأحرار في البريقة والعاصمة بين عيون كل ثائر
    مركز العاصمة الاعلامي
    فرج أكويدير

    شهدت البريقة اليوم مواجهات في احد المحاور الشرقية بين الثوار وقوات المجرم الدولي القذافي.. حيث تمكن الثوار من السيطرة على موقع مهم جدا كانت مرتزقة القذافي تستعمله لضرب مواقع الثوار الذين وجدوا الكثير من الخنادق والذخائر في هذا المكان.. واستقبل مستشفى اجدابيا المجاهدة شهيدين احدهم من القوات الخاصة للجيش الوطني لتحرير ليبيا والآخر لسرية على حسن الجابر و18 جريح من ثوار ليبيا الأحرار.. كما أفاد احد الإعلاميين من مدينة اجدابيا.. وفي سؤال عن التقديرات الميدانية لتحرير البريقة بكاملها.. قال إنهم بعون الله خلال أيام سيتم تطهير البريقة من الألغام بكاملها إن شاء الله.. كما أكد أن الوضع العسكري والتنظيمي تحت تجمع سرايا الثورة أكثر تنظيما في كافة النواحي العسكرية.. وأضاف أنهم جميعا يفكرون في تحرير عاصمة ليبيا الأبدية طرابلس من النظام الإرهابي.. وأكد أنهم يستقبلون أخبار تحرك ثوار طرابلس هذه الأيام بالتكبير في كامل الجبهة وعند سماعهم لأي عملية جديد لثوار طرابلس الأحرار..

  4. المنارةللإعلام الرئيسية
    المصدر: صفحة اتحاد الاعلاميين الليبيين

    عاجل ومؤكد:
    تمكن ثوار صرمان من إصابة المدعو خالد الخويلدي بقذيفة أر بي جي مساء الأربعاء الماضي مما أدى إلى إصابته في قدميه إصابات بليغة، وقد نقل على إثر ذلك إلى مزرعة أبيه في صرمان وهو الآن يخضع لعلاج نفسي جراء إصابته بصدمة نفسية أذهبت عقله، وقد أشار المصدر المقرب من عائلة الخويلدي أن أكثر من ثلاث عمليات جراحية أجريت له في محاولة لإنقاذ قدميه من البتر، وأشار المصدر إلى انه قد هرع أطباء العظام والجراحة والأعصاب والأطباء النفسيين للمزرعة حيث أقاموا غرفة عناية فائقة بهدف الحفاظ على حياته، وأشار المصدر إلى أن الخويلدي الأب استعان بعدد من المشائخ في محاولة منه لعلاج ابنه من الصدمة النفسية التي ألمت به جراء هذا الهجوم وأسهمت في تدهور قواه العقلية بشكل لم يتعرف فيه على أحد من أقاربه أو من المقربين منه، هذا ويذكر إلى أن خالد الخويلدي يقود كتيبة تجوب منطقة الساحل الغربي من ليبيا بداية من الماية وحتى رأس أجدير قام عبرها بقمع المتظاهرين وتدمير مدينتي الزاوية وزوارة على رؤوس الليبيين.

    بواسطة: اتحاد الإعلاميين الليبيين Union of Libyan media

  5. 05 أغسطس, 2011
    17 سبب للاستعانة بالناتو….. ردا على دعاة الحرب الصليبية على ليبيا

    ·اولا: إن الثورة بدأت سلمية في مدن ليبيا شرقا وغربا ولم يدعُ أحد لحماية خارجية أبدا بل إن النظام هو الذي استعان بالأفارقة وقناصي الصرب والروس بل وبالشركات الاسرائيلية التي تنظم عمليات نقل المرتزقة الأفارقة…

    ·ثانيا: لم يساعدنا أحد من الدول العربية ولا الافريقية لضعفهم عسكريا وسياسيا…

    ·ثالثا: تم الالتجاء الى مجلس الامن وليس الى بريطانيا وامريكا كما فعل العراقيون الذين كانت لهم ظروفهم وانقساماتهم في ذلك الوقت…

    ·رابعا: لم نطلب سوى الحظر الجوي وحماية المدنيين من القصف الجوي والقصف البحري والقصف البري على المدن، وهذا الذي يحصل حتى الآن..

    ·خامسا: لم نسمح بالانزال البري للناتو ابدا وقد صرح بذلك كل قيادات المجلس الوطني…

    ·سادسا: حتى في احلك الاوقات ايام مصراته رفض اهل مصراته الانزال البري بالرغم من ان المجلس الوطني خيرهم بين هذا وذاك فرفضوا وكانت تلك تضحية منهم وقد تلكأ الناتو كثيرا في حمايتهم بطائراته من الكتائب…

    ·سابعا: من حقنا من حقنا من حقنا الاستعانة بمجلس الامن لان ليبيا عضو شرعي بالامم المتحدة منذ الاستقلال.

    ·ثامنا: ليست هذه اول مرة يقوم الناتو بحماية المدنيين فهو الذي قصف كتائب الصرب المدربة التي كانت تذبح المسلمين في البوسنة والهرسك….

    ·تاسعا: البوسنة والهرسك ليست محتلة الآن من قبل أحد وقد تخلصت من حكم الصرب الى الأبد وهي تنعم الآن بالديمقراطية، وكم طلب رئيس مجلسها حينئذ (علي عزت بيجوفتش) المساعدة من الدول الاسلامية فما ساعدته سوى بعض الدول بالاغاثة كالامارات ولم يقم القذافي بمساعدته بل دعم الصرب ضده، وبالمناسبة قدمت اسرائيل لصربيا 10 آلاف مسدس دعما للمذابح الجماعية وقتئذ.

    ·عاشرا: الناتو حلف عسكري يضم 28 دولة وليس بريطانيا وفرنسا وأمريكا فقط فلن تستطيع دولة واحدة الانفراد برأي واحد ضد ليبيا…

    ·حادي عشر: ليس في قدرة هذه الدول أو بعضها احتلال ليبيا لأن القرار جاء من الامم المتحدة، ولا يمكن استصدار قرار آخر من الامم المتحدة بالانزال البري الا اذا طالب المجلس الوطني بذلك اولا ووافقت على ذلك الجامعة العربية ثانيا وقبل الناتو هذا التدخل ثالثا ولم يكن هناك فيتو من روسيا والصين رابعا، وبالتالي فمن المستحيل اجتماع كل هذه الأمور…

    ·ثاني عشر: ليس من مصلحة الدول الغربية احتلال ليبيا لانها تريد بلدا مستقرا سياسيا لتشتري منه النفط بدون مشاكل أو قلاقل، فالاحتلال يكلفها اضعاف اضعاف ما تاخذه من النفط اذا احتلت البلاد، كما أن الاحتلال ليس واردا في اجندتها ولو كان كذلك لما ترددت في الانزال البري منذ اول ايام الثورة وقبل قرارات مجلس الأمن..

    ·ثالث عشر: لم يصدق القائد الليبي شعبه في شيء ذي بال منذ 42 سنة فهل تصدقوا انه يحارب عدوانا صليبيا فعلا، فلو كان صادقا فلماذا لا يطلق رصاصة واحدة على الناتو منذ 5 شهور لمحاربة الصليبيين؟، وها هي طيارات الاباتشي تسرح في الخمس وزليتن وليس هناك امرا باطلاق رصاصة واحدة عليها… لكنه لا يتورع عن اطلاق الصواريخ الحرارية على السكان المدنيين وليس على الثوار فقط…

    ·رابع عشر: تلكأ الناتو كثيرا في انقاذ المدنيين اول الامر فكم من شهداء قضوا بسبب عدم المسارعة في قصف الكتايب المعتدية.. كما أن الناتو يعطي تحذيرا للكتائب بالهروب ثم يقصف اول سيارة في الرتل ويترك مجالا للهروب… بل انه يبعث الرسائل اللاسلكية بكل اللغات باخلاء المكان لقصفه كما يرسل المناشير بكل اللغات لترك القتال ولكن لا مجيب..

    · خامس عشر: مطالب الناتو 3 فقط هي: المطلب الاول: وقف اطلاق النار تماما… الثاني: سحب كل الكتائب الى ثكناتها الثالث: السماح بتوفير ممرات لاغاثة السكان….. فلماذا لا يستجيب لها القائد الأممي الذي لا يشغل اي منصب رسمي حسبما يقول؟ فالناتو لم يطلب منه التنحي ولم يطلب منه ترك السلطة… فلماذا لا يترك الناس في حالها ويكف عن قصفهم؟ لأنه يريد سحق كل من قال له لن نرضى بحكمك فأما ان يحكمهم أما أن يقتلهم.. وهو يعلم أن الشعب سيطرده إذا نال الحرية..

    ·سادس عشر: كل مطالب المجلس الوطني والثوار والناتو مطالب شرعية دينيا ولم يقل أحد من كبار علماء الأمة المعتبرين بخلاف هذا فالكل مجمعون ان الاستعانة بالامم المتحدة جائز شرعا، وقد استدلوا على ذلك بإقرار النبي عليه السلام لحلف الفضول الذي نشأ في الجاهلية وقد كان هو نفسه مشتركا فيه عليه السلام ويحارب في صفوفه (انظر السيرة)، حيث كان الحلف يقوم لنصرة المظلوم ضد الظالم باجماع القبائل فقال عنه: ان في الجاهلية حلفٌ لو دعيت به في الاسلام لأجبت.. أو كما قال…. وحلف الفضول هذا هو حلف الناتو في زمننا وتدعمه قرارات الامم المتحدة فلمن تكون الشرعية الحقيقية ومن هو صاحب الحق؟… فمتى تقتنعون؟

    ·سابع عشر: عندما حارب معمر اهل تشاد 15 سنة وحارب اهل الصومال ودعم جون جارانج ضد السودان ودعم الانفصال في نيجيريا ودعم البوليساريو ضد المغرب ودعم ايران ضد العراق ودعم الحركات الانفصالية في كل مكان لم تقولوا ان هذا الحاكم معتد ويجب ايقافه بل لم تستنكروا تلك الاعتداءات أصلا… والآن هو يحارب الشعب الليبي وليس للشعب خيار الا أن يقاومه بالاستغاثة بالناتو أو يبيدهم بدم بارد… فكيف لا تقفون في صف الشعب، وأنتم تعلمون أن غالب الشعب يرفضه… ولو رجعتم الى رشدكم لعلمتم انه بعد الآن لن يثق بليبي واحد مهما وقف معه ومهما قدم له من تضحيات، بل انه سعى منذ زمن الى اجلاء الليبيين الى افريقيا واحلال الافارقة بدلا عنهم لانهم هم الذين يطيعونه بالاموال التي يدفعها لهم… فهو يسعى لهدم ديمغرافية السكان الحالية واحلال غيرها بدلا عنها بكل الاسلحة التي يمتلكها، وأول تلك الأسلحة هو محاولة صرف الناس عن رؤية الحقائق وتصدير الاعلام الكاذب لهم، لكن الخطأ ممن يسلمون له عقولهم واسماعهم ويرددون اقواله ومحاولاته في بث فتنة الثأر بين القبائل…. لكن حبل الكذب قصير ولن يطول الزمن حتى تنقشع الحقائق جلية على الناس (والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون).

    http://almanaramedia.blogspot.com/2011/08/17_2706.html

  6. 05 أغسطس, 2011
    سليمان البرعصي: الى القبائل وائتلاف 17 فبراير:من يحارب لاجل عبد الفتاح فعبد الفتاح قد مات ومن يحارب من اجل ليبيا فليبيا حية لا تموت

    لا شك اننا كليبين صدمنا بمقتل الشهيد عبد الفتاح يونس والذى جاء فى لحظة تاريخية فارقه فى حربنا ضد القذافي وكم كنا نتمنى ان يكون حيا فى لحظة تحرير ليبيا من معمر القذافي وكتائبه. ولا شك ان مقتل عبد الفتاح يونس قد ابان على خروقات امنيه كبيرة كما قال علي العيساوي وهو ما وجب التحقيق مع الكل بدايه من المجلس الوطنى والمكتب التنفيذى وصولا لكتائب الثوار وهذا هو الفعل الطبيعى لاى دولة مدنية عصرية ولكن ان تتم الدعوة الى التحقيق عبر شيوخ القبائل ومحاولة الائتلاف ان ياخذ من مقتل عبد الفتاح يونس فرصه لاثبات وجوده على الساحه السياسية فهذا غير مقبول على الاطلاق, الثورة قامت لاجل دولة مدنيه يحكمها القانون وليس دولة يحكمها ويتحكم فى تطبيق القانون مجموعه من شيوخ القبائل بمبدا الرز واللحم.

    عبد الفتاح يونس لم يكن يقاتل باسم العبيدات فى حرب قبليه ضد قبيله اخرى بل كان يقاتل فى حرب ساميه من اجل وباسم كل الليبين على مختلف انتمائتهم السياسية والقبلية وكشف ملابسات مقتله مطلب كل ليبيى شريف وليس مطلب قبيلة العبيدات فقط. ولا شك ان الموقف المسئول جدا من ابن اخوه فى تأبين عبد الفتاح يونس كان موقف عظيم جدا ولا يصدر الا من اناس وطنية واعيه ولها هم ليبى اكثر من هم قبلي ومن هنا وجب علينا ان لا نلوث تاريخ الشهيد وجرنا الى متاهات القبيله التى لم يكن لها اى دور خلال 40 عام من حكم القذافى بل كانت عونا للحفاظ على سلطة القذافى. ومن هنا فانه واجب على كل ليبى حر يريد التقدم والانتصار على القذافى نبذ اى محاولة لخلط اى قضيه سياسية بمبادئ القبيلة, القبيلة ستكون فقط مظلة اجتماعيه للكل وليس لها اى دور سياسي فى قيادة ليبيا الجديدة ولن نسمح لشيوخ القبائل ومعاونيهم ومن يريد الاستفادة من سلطتهم الاجتماعيه بتطبيق القانون حسب مزاجهم الخاص وحسب اعرافهم المبنية على الرز واللحم.

    ان ابناء ليبيا فى الجبهات خرجوا للدفاع عن كل ليبيا من امساعد الى راس اجدير ولم يخرجو للدفاع عن قبيله العبيدات او الحاسه او اى قبيله اخرى وعندما قدمو ارواحهم فداء لليبيا كانو على ثقه ان تضحياتهم لاجل ليبيا وليس لاجل مجد شخصى او قبلى والدليل على ذلك الشهيد العميد علي العبيدى الذى استشهد فى مصراته بعد ان ضرب امثلة لا تنسى فى التضحيه والايثار, فهنئيا للعبيدات بعبدالفتاح وعلي وباقى شهدائها وارجو ان لا يقعوا فى شراك المخادعين والمتسلقين الذين يريدون ان يتخذوا من مقتل عبد الفتاح مطية لاطماعهم السياسية.

    http://almanaramedia.blogspot.com/2011/08/17_05.html

  7. الطائفة البومنيارية
    من المنارةللإعلام الرئيسية
    في 05 أغسطس، 2011‏، الساعة 08:32 مساءً‏‏

    الطائفة هو تعبير عن تشكيل المجموعة أو الحِزب أو الجماعة، والطائفية هي سلوكُ التعصب لتلك المجموعات والأحزاب والجماعات بإظهار التَبايُن مع الآخرين. وهو ذاته التمذهب والمذهبية، والأحزاب والتحزب، والمشايعة والتشيّع. وهي معاني واردة في مقام الولاء لِجهةٍ دون جهة، والاِقتداء بتعاليمِ جهة دون جهة، أو تصنيف جماعة دون الجماعة الأخرى، ولها شواهدها في القرآن الكريم؛ كقوله تعالى:
    ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾. القصص، الآية 4 … صدق الله العلي العظيم.

    والطائفية تنشأ من أفكار الإنسان وفهمه للأمور، والمفاهيم العامة، وطريقة ترجمته لها، وممارسة التطبيقات التي اعتكف على تأملها وتحليلها، وصناعة الدساتير والقوانين والشروط لها ومن أجلها؛ حتى يجدها في نهاية المطاف الوسيلة الأمثل لتحقيق تلك الغاية التي ينشدها ويطلبها.

    ولكل طائفة مرجعية تقرر لها أصولها ومفاهيمها وفلسفتها كما يغلب على معظم الطوائف وجود أب روحي للطائفة أو منظر لمفاهيمها أو قائد ورمز له كل الولاء والطاعة وله سلطة مؤثرة علي أتباعه حتي بعد موته!!

    بعد انقلاب سبتمبر 1969 قام العقيد معمر أبومنيار على مدى ثمانية سنوات بتصفية كل من يعارضه سواء ممن ساهم معه في الانقلاب أو من يحمل أفكارا سياسية تشكل خطرا على مخططه لحكم ليبيا. كما أنهى خلال تلك السنوات وضع الأسس الفكرية والأستراتيجية لطائفة جديدة أسميها “الطائفة البومنيارية” نسبة لمؤسسها معمر أبومنيار. وهي طائفة تحمل أبعادا فكرية ودينية وعرقية وسياسية منسوجة بطريقة متناقضة تعكس شخصية مؤسسها المتقلبة

    الطائفة البومنيارية تتشابه في الكثير من مظاهرها مع العديد من الطوائف التي عرفت على مر التاريخ في مختلف الأديان والأعراق كالطائفة الدرزية والبهائية والقديانية والحوثية وفرسان الهيكل وفرسان مالطا والنازية والصهونية والماسونية والمورمونية وشهود يهوه والسيَنتولوجيا إلخ من مئات الطوائف المنتشرة في كل مكان. ومن المظاهر المتشابهة للطوائف هي القدرة على التحكم في عقول اتباعها والقدرة على الحاق الأذي بالأخرين عن طريق أتباعها وطقوس خاصة بالانضمام للطائفة. كما أن لبعض الطوائف القدرة على تفكيك المجتمع وتزوير التاريخ وتشتيت الناس وإثارة الضغائن والحروب.

    وللطائفة البومنيارية فهم خاص للدين الأسلامي وللأديان السماوية وكذلك الغير سماوية وفهم خاص للقوميات والأعراق وفكر سياسي خاص بها ولديها مليشيات مسلحة لتحقيق أهدافها وكذلك لوبي خاص في بعض دول العالم يعمل على تحقيق مصالحها كما أن لديها مناصرين وتقاطعات وتحالفات مع العديد من الطوائف الاخري سواء الدينية أو السياسية أو العرقية.

    السواد الأعظم من أتباع هذه الطائفة هم مصاصي دماء غير ليبيين وموجودين خارج ليبيا وبالتالي فإن ليبيا كانت وما زالت تعيش في حالة احتلال وهي تخوض حاليا حرب تحرير ضد هذه الطائفة.

    أعتقد أن عدد أعضاء الطائفة البومنيارية داخل ليبيا لا يتجاوز العشرة ألاف على أقصى تقدير ويمكن تقسيمهم لعدة فئات دينية وجهوية وفكرية وعرقية تشترك رغم تناقضاتها ولأسباب متعددة في أنها تتبع القيادة الروحية للطائفة البومنيارية. كما أن هناك فئة تحسب على الطائفة البومنيارية لكن على أسس مصلحية فقط وهؤلاء ليسوا أعضاءا في الطائفة بل مستفيدين وفي نفس الوقت مستهزئين بها وبقائدها ولكن أعدادهم الكبيرة تجعل من خطرهم مماثلا لخطر أعضاء الطائفة. ولدى الطائفة البومنيارية عدة أذرع عسكرية محلية ودولية تستخدمها لتحقيق أهدافها.

    شاء الله أن تقوم ثورة 17 فبراير المباركة على هذه الطائفة الشيطانية وهي في أوج قوتها وجبروتها. لقد وصل الورم البومنياري في الجسد الليبي إلى مرحلة متقدمة جعلت التدخل الجراحي أمرا لا مفر منه فأجبر الشعب الليبي على حمل كافة الأدوات اللازمة لإزالة هذا الورم من جسد الوطن. بدأت الثورة في المكان المحدد وقبل الموعد بيومين فتفاجأ السرطان وانفجر في كل مكان وأرغد وأزبد وتألمنا كثيرا ولا زلنا نتألم ولن تتوقف ثورتنا إلا في باب العزيزية، عندها ستكون دولة مستمرة وليست ثورة مستمرة!

    الغاية من هذا التعريف المختصر هي المساهمة في الإجابة عن سؤال مهم لم يجب عليه قادة الحرب الإعلامية ضد هذه الطائفة فقد أجبنا عن سؤال قائدهم الشهير “من أنتم؟” وقلنا فيه أكثر مما قال مالك في الخمر ولكننا لم نتفق حتى الأن على إجابة واضحة لسؤال “من هم؟”. فمثلا هناك عدم وضوح في خطاب قناة ليبيا الاحرار فتارة يسمي قائدهم “القذافي” ثم نكتفي بتسميته “معمر” لتجنب النعرات القبلية وتارة تسميه قناتنا “النظام” وأخرى “النظام المنشق”. والاسم الأقرب والأدق لعدونا من وجهة نظري هو “الطائفة البومنيارية” أو البومنياريين أتباع معمر بومنيار.

    http://www.twitter.com/libya2p0

  8. الكاتب الليبي زياد العيساوي
    04 أغسطس, 2011
    إياكم أن تتأثروا بالكاريزمات السياسية

    “لو انتصرت إيطاليا في الحرب العالمية الثانية، لصار العالم جميلاً، لكنه سيصبح فاسداً” .. (ونستون تشرشل)

    من الناس من يأسره العجب بالكاريزما السياسية، سواء من حيث ضخامة الجسد أو طول القامة أو عرض المنكبين أو الهندام أو حلاوة اللسان، فنجده يحرص على أنْ تكون الشخصية المتمتعة بهذه الميزة على الواجهة السياسية، حتى لو كان أداؤها ضعيفاً، ولا يعرف بأنّ هذه الخصائص غير مكتسبة بل هي من عطاء الله، والعرب بصفة عامة أصيبوا بهذا الداء، وهذا ما جعل العديد من الطغاة يتسلطون على رقابهم لفترات مديدات، والمخابرات الأجنبية اعتمدت على هذا الأمر عند إعداد عملائها منذ فجر السياسية، ولو بقينا في الإطار العربي، لوجدنا أنّ أغلب الدكتاتوريين العرب، أُختيروا من قِبل هذه الدوائر الاستخباراتية على هذا الأساس، فليس من قبيل الصدفة، أنْ جيء بالرئيس المصري الأسبق “عبد الناصر” وهو بهذه التركيبة الجسمانية الفرعونية، ليحكم مصر، وكذلك “القذافي” في ليبيا و”صدام حسين” في العراق، فلقد كان لثلاثتهم أجسادٌ ضخمة -طولاً وعرضاً- لإضفاء الهيبة عليهم، ولعلّ ممّن أسرتهم هذه الشخصيات على نطاق أوسع (النساء) بالدرجة الأولى، لأنهن كنّ يرينهم كنجوم السينما، عند ذاك يطغى الإعجاب بالمظهر والشكل الخارجي على الأداء السياسي، فهؤلاء الثلاثة مثلاً، عُرِفوا بالضخامة في البنية الجسمانية، والعقول الصغيرة التي لا تؤهل الواحد منهم حتى لوظيفة ناظر في مدرسة ابتدائية، فما ظنكم بدول لها وزنها الاستراتيجي، سواءً تاريخياً أو جغرافياً أو حتى من حيث الإمكانات الاقتصادية والمالية؟، ولعلّ في النتائج والمصائر التي أودوا ببلدانهم إليها، لبرهان ساطع على ذلك.

    فالانبهار بالكاريزما السياسية له مؤدى خطير على مستقبل البلاد لأنه يعطل مبدأ التفكير ويجعل الأنفس تحكم بعواطفها على السّاسة، لدرجة أنّ المنبهر بمثل هذه الشخصيات الكاريزمية، قد يؤدي به الإغواء إلى أنْ يعمل على الدوام لأجل الدفاع عن زلاتهم وكوارثهم السياسية من دون أنْ يُكلفه أحد بذلك، بل ينبري بنفسه لأداء هذه الوظيفة، نتيجة الغشاوة التي تنعكس من هذه الكاريزمات على بصيرتهم قبل بصرهم، وهناك وقائع تاريخية تؤيد طرحي هذا، وأسوق لكم منها، حادثة إعلان “عبد الناصر” استقالته عن منصبه الرئاسي، عقب هزيمة 1967 النكراء، لعلمه بأنه هو المسؤول الأول عن تلك الكارثة، التي أدت إلى احتلال أراضٍ عربية تتبع لثلاث دول نتيجة لعنترياته واستبداده بالرأي والقرار السياسي العربي بصفة عامة، ففي الخطاب الذي أعلن فيه عن عزمه على الاستقالة، قامت بعض النسوة برمي أنفسهن من أعلى بنايات القاهرة لأجل ثنيه عن ذلك -وهذا ما قمنّ به بعد وفاة المطرب “عبد الحليم حافظ” أيضاً في عام 1977 ميلادية- مع أنه لم يحصل على هذه الثقة إلا نتيجة لمظهرة وخطبه الآسرة للقلوب العربية الرجالية والنسائية، وكذلك القذافي، الذي أُعِد لهذا الغرض في صالات التطويل وتعريض الكتفين والمقدرة على الحديث لساعات وساعات، وتقمصه للشخصية الأصيلة بارتداء الزي الوطني، أما “صدام حسين”، فقد اكتسب الكاريزما السياسية بشواربه المهذبة وابتسامته الجميلة التي تفغر عن أسنان لبنية مصطفة ككردوس عسكري من حرسه الجمهوري، وحرصه على الظهور باللباس العسكري الزيتوني، مع أنه لم يكُن من المؤسسة العسكرية، بل قضى على كل عسكري مقتدر، وقد نجد العذر للنساء إنْ وقعنّ في هذا المطب، لكني لا أجد أيَّ تفسير للمصابين بهذا الداء من الرجال.

    أغلب من يشكك في كفاءات رجال المجلس الوطني الانتقالي، واقعٌ تحت هذا التأثير الكاريزمي، لأني أجدهم يركزون على الكاريزما لكل واحد منهم، كما أجد آراءهم تتطابق مع النساء بخصوص أعضاء المجلس بالسلب أو بالإيجاب، سواءً بسواء، وهنا سأحاول أن أؤكد لهم على هذا المبدأ الذي جعلهم يحكمون على أداء المجلس من خلال هذه الرؤية وقد لا يشعر الواحد منهم بها، ويمضي في انتقاده بناء على هذا الحكم الظالم، فالملك “إدريس” رحمه الله، لم يكُن ممّن يتحدثون كثيراً وليس من هواة الخروج على شاشات التلفزيون، إلا أنه كان رجل دولة، وأهم ما ميّزه صدقه وإخلاص نيته لبلاده، وهذا ربما ما يفسّر تعذر حصول القارئ على صورة واحدة له، وهو يؤدي الصلاة، لأنه يعرف أنّ ذلك قد يوقعه في إثم الرياء، بعكس القذافي الذي حرص دوماً على أنْ يُظهـِر نفسه للعالم، بأنه إمام المسلمين من خلال إمامته للمصلين من المسلمين في أفريقيا، وكذلك الشيخ “زايد بن سلطان” الذي خدم بلاده بإخلاص وعمل على أن يجمعها في اتحاد واحد، بدلاً مما كانت عليه من إمارات مشتتة على ساحل الخليج العربي، فلم يسجل عليه أنه من الشخصيات التي كسبت محبة الشعوب نتيجة لطراوة ألسنتها ولم يحسب أبداً على الشخصيات التي تعشق الظهور.

    من هنا أصل بكم إلى تأصيل مهم في تقييم الأداء السياسي لأية شخصية سياسية إما الآن أو في مستقبل البلاد السياسي، فالحكم على أي متقلد لأي منصب سياسي في البلاد، لا ينبغي لنا أنْ نخضعه للكاريزما التي تأخذ عدة أوجه منها حسن المنظر، وأكثر ما أحذر منه تلك الكاريزما الصالونية البيروقراطية التي قد يجانبها الصواب كثيراً، ولا يهمها سوى أن تسجل خططها التنموية باسمها -كخطة ماريشال التي نهضت بأوربا بعد الحرب العالمية الثانية- في حين أنها قد تكون غير ذات جدوى، وإنْ كان من بد، فلتكُن الكاريزما الرصينة هي ساحرتنا.

    بنغازي: 4/8/2011
    http://tffaool.blogspot.com/2011/08/blog-post.html

  9. عبد الله جمال: جنرالات الجزائر والثورة الليبية!

    من المنارةللإعلام الرئيسية في 05 أغسطس، 2011‏، الساعة 07:32 مساءً‏‏

    أبى أبو تفليقة وجنرالات جيشه، الملطخة أيديهم بدماء الشرفاء من الجزائريين، إلا أن يشاركوا القذافي في دماء المسلمين في ليبيا، حين آثروا الوقوف مع حاكم ساقط، وحكم منهار، وطاغية يلفظ أنفاسه الأخيرة، وراهنت على فرس خاسر، قبل أن ينطلق في حلبة السباق، بدعمها غير المحدود للطاغية في ليبيا. فلم تكتف بدعمه السياسي والمعنوي، فقدمت له الدعم اللوجستي، وشاركت في المعركة بمرتزقة جلبتهم طائرات “اليوشن” التابعة لسلاح الجو الجزائري، من الصحراء الغربية، وأمدته بما يحتاج من سلاح وخبراء من مرتزقة الجزائر.

    ثم وصلت الخسة لديهم منتهاها بتسليمهم ضابطين ليبيين استجارا بالحكومة الجزائرية من ظلم القذافي إليه ليمثل بهم، ضاربين عرض الحائط بكل القيم الأخلاقية، والمروءة الإسلامية، والشهامة العربية.

    كلنا يعلم أن أبا تفليقة ليس إلا دمية بيد جنرالاته يحركونها كيفما شاءوا، وليس في مقدوره فعل أمر دون إذنهم، ولكننا نعتب على إخواننا أبناء الجزائر الأحرار الذين يتفرجون على هؤلاء العابثين والشواذ المجرمين وهم يلغون في دماء إخوانهم في ليبيا ولم نسمع لهم إلا همسا خفيفا، لا يسمن ولا يغني من جوع!!

    لا شك أن الشعب الجزائري الأبي لا يرضى بما يفعل حاكمه المريض وعسكره، ويعلم أن هذا يسيء إلى علاقة الجوار بين البلدين، وأن الشعب الليبي لن ينسى من أعان على إبادته وقتله، فيجب عليهم أن يضربوا على يد العابثين من هؤلاء الحمقى.

    لا غرو أن الطغاة بعضهم أولياء بعض! وأنهم في أزمة لا يحسدون عليها بعدما فقدوا شرعيتهم أمام شعوبهم، وقد باتوا يتساقطون كأوراق الخريف الواحد تلو الآخر.

    إن جنرالات الجزائر يريدون نفخ الروح في ميت، ويحاولون عبثا مد طوق النجاة للقذافي ليس حبا فيه، وإنما لحماية مصالحهم، ولخنق الشعب الجزائري، والتفريق بينه وبين إخوانه في ليبيا وتونس كي لا تنتقل الثورة إلى أرض الجزائر.

    إن غدا لناظره لقريب، وأن ثورة الليبيين منصورة بإذن الله، وسيسجل التاريخ مواقف الخزي والعار لحكام الجزائر، الذين على ما يبدو أنهم حجزوا لهم مكانا في مزبلة التاريخ بعدما سودوا تاريخهم ولطخوا أيديهم بدماء الليبيين، فالتاريخ لا يرحم ولا يحابي!

    عبد الله جمال

  10. 23 يونيو, 2011
    ليبيا: سر الحرب الصليبية التي يعارضها بابا الفاتيكان؟؟

    أعذروني إخوتي. فعجالتي هذه, أسئلة أكثر منها أجوبة. ولكني أجد نفسي مجبر على طرحها.

    كلنا يعلم الحروب الصليبية ودور الباباوات في الفاتيكان في تأجيجها ومنحهم صكوك الغفران, ودفعهم الملوك والفرسان والفلاحين وحتى المجرمون والفسقة والمحكوم عليهم للمشاركة فيها. ولا أحب أن اجعل هذه العجالة درس تاريخ ممل.

    ولكن في عالم القذافي نجبر على مراجعة المفاهيم. فهو وأعلامه يخلطونها بطريقة تجعل من خلطة “سمك, لبن, تمر هندي” ليس ممكنة فقط بل وخلطة شهية أيضا.

    فهو يخرج علينا بخطاباته المتشنجة عبر الهاتف (وإن كان لدي شكوك كبيرة حول المتكلم وأظنه ليس القذافي) ولكننا هنا نتكلم عن رسالة إعلامية فلا يهم من ينقلها بل يهمنا فحواها. يدعي هذا الإعلام بأن ما يحدث في ليبيا ما هو إلا “حرب صليبية”.

    هل هذا صحيح؟
    فهي حرب صليبية إذن. ولكن ما بال القاصد ألرسولي في طرابلس يقف إلى صف القذافي؟ فكم استغرب وأنا اقرأ أخبار بين الحين والأخر عن القاصد ألرسولي في طرابلس (وهو المسمى الرسمي لسفير بابا الفاتيكان وزعيم الصليبيين في العالم) فهو تارة يندد بضربات الغزاة ممن يسميهم القذافي الصليبين على كتائبه وحينا يكون الطبيب الشرعي ليخرج للأعلام ويثبت مقتل سيف العرب وأحفاد القذافي في ضربة للناتو وأنه شاهد على ذلك. وأخيرا خرج علينا القاصد ألرسولي (ومهمته الرئيسية هي التبشير بالصليبية ورعاية شؤون الصليبيين وهذا سبب تسميته بالقاصد ألرسولي – فهو مندوب البابا وسفيره في مكانه) بقوله وهنا اسمحوا لي ان انقل ما ورد في صحيفة الوطن التابعة لنظام القذافي:-
    “أعرب القاصد ألرسولي في طرابلس المونسنيور جوفانّي مارتينيللي عن “الدهشة لضرب منزل المواطن الخويلدي الحميدي، فلا أعتقد أنه كان مركزا عسكريا” وفق تعبيره لوكالة آكي الايطالية

    وفي تصريحات لوكالة (فيديس) الفاتيكانية للأنباء الثلاثاء أضاف المونسنيور مارتينيللي [COLOR=”rgb(65, 105, 225)”]((“لا يسعني الحكم على بعض الأمور، لكنني زرت هذا البيت عدة مرات، وقد بدا لي كأي بيت اعتيادي”[/COLOR]، واصفا حميدي الذي [COLOR=”rgb(65, 105, 225)”]”التقيته منذ فترة قصيرة”[/COLOR] بـ[COLOR=”rgb(65, 105, 225)”]”الشخص المنفتح والقريب من الناس والودي للغاية”[/COLOR]، معربا عن [COLOR=”rgb(65, 105, 225)”]”الشعور بالأسى أن جزءا كبيرا من عائلته سقط تحت وطأة القنابل”[/COLOR]، مشيرا إلى أنه [COLOR=”rgb(65, 105, 225)”]”لم يرد اسمه وابنه بين الضحايا الـ19 الذين ذكرتهم الإذاعة الليبية ومعظمهم من النساء”[/COLOR]، لذا [COLOR=”rgb(65, 105, 225)”]”فربما كانا من الناجين”[/COLOR]، وختم بالقول [COLOR=”rgb(65, 105, 225)”]”يزداد شعوري بالمرارة لأنني لا أرى من يرغب بإيجاد حل سلمي للأزمة”[/COLOR] على حد تعبيره))

    ولم يكتفي القاصد الرسولي الصليبي بكونه ناطقا بوجهة النظر القذافية والطبيب الشرعي له بل وزاد على ذلك انه أصبح خبيرا عسكريا يعرف كيف يكون المركز العسكري والفرق بينه وبين المركز المدني. وكأنه تجول في الموقع كله عاليه وسافله, قبوه وسراديبه.

    ولم اعلم او أسمع من هذا المبشر بالصليبية أي استنكار لقتل المدنيين وقصف المدن والقرى, يتكلم وكأن القذافي حمل وديع والعالم ذئب لا هم له إلا قتل القذافي وكتائبة المسالمة.

    ولكن السؤال الذي يلح علي ولا أجد له جوابا. وأتمنى أن يجبيني عليه بعض من يرى صحة موقف القذافي:-

    – إذا كانت الحملة الأممية على القذافي وقواته هي حرب صليبية… فلماذا يقف مندوب وسفير قائد الصليبيين في العالم في صفه؟

    – لماذا لم يجد في العالم من يتكلم بلسانه ويعرض وجهة نظره إلا قائد الصليبية في العالم؟

    هل يكون الجواب:-
    – ان بابا الفاتيكان ورأس الكنيسة النصرانية في العالم عبر سفيره في طرابلس يكره الصليبيين ويخطئهم

    – أو إن البابا يرى إن القذافي انفع للصليبية التي يمثلها من الدول الأوربية التي يدين أهلها بالمسيحية؟

    – أو أنها ليست بحرب صليبية. بل هي حرب يشنها قائد مسلح يقتل فيها شعبه؟

    ارجوا ممن يقول إنها حرب صليبية أن يجبيني.
    هل هي حرب صليبية أم لا؟
    فإذا كانت الإجابة بنعم, أتمنى أن يوضح لماذا يقف سفير البابا إلى جانب القذافي؟

    فلقد مللنا من سماع إعلام القذافي يتغنى بالحرب الصليبية ثم يظهر لنا مندوب البابا يقف مع القذافي. أصبحت أحجية تصعب على الفهم

    كتبه
    صالح بن عبدالله السليمان
    كاتب مسلم عربي سعودي

    http://salehalsulaiman.blogspot.com/…g-post_22.html

  11. 06 أغسطس, 2011
    قصة قريتي والحاكم والمغارة

    سأقص عليكم قصة قريتي, لأني احترت كيف احل مشكلتها, فقريتي قرية نائية محصورة بين جبال. عاش أهل القرية تحت حكم سلطان ظالم يستعين بعائلته وبزبانيته في السيطرة عليها, ولم يكن هناك طريق للخلاص من القرية إلا طريق واحد. وهذا الطريق يمر بمغارة طويلة, ويصدر عن تلك المغارة أصوات مرعبة, مخيفة وهمهمات تجفل منها القلوب القوية.

    كان لحاكم قريتي حكواتي يسلي ليلنا ويؤنس وحدتنا وينقل لنا أوامر الحاكم, قال الحاكم للحكواتي في القرية أن يقص للقرويين قصة الوحوش التي تعيش في المغارة, وان كل من يتجرأ على الدخول إليها سوف تأكله الوحوش ولن تبقي منه حتى العظام, انتشرت الحكاية وزادت, أصبح القرويين بين نارين, نار الظلم ونار الوحوش,

    انتشرت المجاعة في القرية, ثار الناس على الحاكم, فهو يأكل طعامهم ويستولي على أراضيهم ويصادر محاصيلهم,
    لم يحتمل الناس الظلم والجوع فثاروا على الحاكم ثورة عارمة وتمكنوا من حصاره داخل قصره هو وعائلته وزبانيته.

    طال الحصار على القرويين الجائعين. ولم يتمكنوا من دخول القصر لسد حاجتهم من الطعام المخزن بالقناطير في سراديبه وأقبيته وغرفه.

    عرفوا أنهم إذا تراجعوا عن ثورتهم فسيخرج لهم الحاكم وزبانيته ويقتل نصفهم ويستعبد النصف الثاني, وسيكون اشد عليهم من ذي قبل.

    احتاروا ماذا يفعلون, وجلس بعضهم يحارب الطاغية ويحاول إن يقترب من القصر ليفتح فيه ثغرة, ولكن القصر كان جيد التحصين, فالحاكم صرف في تحصينه أموالا طائلة, بل وسخرهم هم أنفسهم في قطع حجارة الجبل وبنائها,
    يعلمون أن الحاكم وزبانيته سيفرغ منهم الطعام إن طال الزمان أم قصر, ولكنهم هم أنفسهم جائعون,

    أما البعض الآخر فجلسوا على مصاطب القرية يحاولون حل المشكلة التي وقعوا فيها, كل يدلي بدلوه, فهذا يقول نتباحث مع الحاكم ونحصل على جزء من الطعام وجزء من حريتنا, وآخرون يتنادون بان الوسيلة هي أن يهجموا كلهم هجوما انتحاريا واحدا على الأسوار, وذاك يتكلم عن توسيط بعض أبناء عم الحاكم لحل المشكلة, كثرت الآراء فلم يتفقوا على رأي واحد.

    كان معظم أهل القرية يجلسون خارج مجلس القرية ينتظرون ماذا يقرر الجالسون على المصاطب, وبين وقت وآخر يخرج لهم احد المجتمعون ويقول لهم كلاما, وبعد قليل يخرج لهم آخر بكلام يخالف الأول, وبعدها يخرج أخر فيخالف ما قال سابقاه,

    هم يحتاجون إلى طعام, ويحتاجون إلى حرية, ويحتاجون إلى استرداد كرامتهم, بل وبعضهم له ثأر عند الحاكم أو احد زبانية ويريد أن يقتص منه,

    وفي ذات مساء تسلل مجموعة من الشباب خارج القرية, واتجهوا إلى المغارة, كل منهم يحمل سلاحا, سكينا كان أم رمحا أم عصا, وقرروا أن يدخلوا المغارة, فلا طريق غيرة, فأما أن يموتوا جوعا, او يموتوا على يد الحاكم وأزلامه او يبقوا له عبيدا ابد الدهر, وكلها خيارات صعبة ومرّة,

    وما أن دخلوا المغارة, وخطوا خطواتهم الأولى حتى انطلقت نحوهم مجموعة كبيرة من الخفافيش, وجرحت احدهم وهي خارجة من المغارة, ترددوا قليلا, فإذا كان هذا هو المدخل فما بالك بالوحوش الأخرى التي تقبع داخلها,

    استمروا بالسير تنحني بهم الطريق وتلتوي, وفي كل منعطف يتصورون أن الوحش سيهجم عليهم, وأنوار مشعلهم تعطي ظلال مخيفة على جدران المغارة, ورائحة الرطوبة تزكم الأنوف,

    وفجأة رأوا نورا خافتا, ليس نور مشعلهم, يضرب على جدار المغارة المظلم, وعند المنعطف رأوا نهاية النفق, وصلوا إلى النهاية, لقد كانت واحة غنّاء, ماء وفير, وطعام كثير, وحيوانات ترعى, وطيور تغرد, وما كانت تلك الأصوات المرعبة التي كانوا يسمعونها إلا صوت شلال الماء المتساقط بالقرب من فتحة المغارة وصفير الرياح التي تمر به وأصوات بعض الحيوانات أو الطيور تتردد عبر الوادي,

    رجعوا إلى القرية وبشروا قومهم, إن هناك وفرة في الطعام والماء عبر النفق, ويمكنهم أن يحاصروا القصر سنوات وسنوات, وما عليهم سوى الصبر على مشقة حمل الماء والطعام عبر النفق, وأن كان صعبا, ولكنه ليس مستحيلا, ويمكنهم أيضا أن يحصلوا على مساعدة من أهل قرى أخرى خلف الجبل في حرب الحاكم.

    انقسمت القرية أقسام عدة,
    قسم يقول انه يجب ألابتعاد عن المغارة فقد يكون الوحش مختبئا ولم يشعر بهم, وقسم يقول لنترك القرية كلها للحاكم ولننتقل كلنا إلى ما بعد المغارة, وقسم يقول لنتحمل ونجلب الطعام والماء قليلا, قليلا، حتى نهزم الحاكم وسيكون لنا جنتان, وقسم قال إن الاتصال بأهل القرى الأخرى سوف يفتح عليهم باب مصيبة أخرى فأهل القرى الأخرى سوف يسرقون طعامهم ويستولون على أرضهم ويستعبدونهم فيجب إغلاق طريق المغارة, وقسم يقول بما ن سلاح الحاكم وزبانيته أقوى يجب ان نتعاون مع القرى الأخرى لإزالته. وإن كان للقرى ألأخرى أطماع فسنتعامل معها في المستقبل, وقسم يقول أن بقائنا مع الحاكم اضمن لنا ويطالب بالعودة إلى حظيرته وتحت طاعته. وقسم احتار ماذا يفعل فلا هو إلى هذا ولا هو إلى هؤلاء,

    السؤال لكم إخواني, ماذا ترون انه يجب على أصحاب قريتي أن يفعلوا؟

    صالح بن عبدالله السليمان
    كاتب مسلم عربي سعودي

    http://salehalsulaiman.blogspot.com/…g-post_06.html

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s