قناة الزنتان

 

 

 قناة الزنتان: ارتال لاليات الجيش الوطنى تحركت من الزنتان شرقا وقد بدأت الان راجمات الجراد تدك اوكار المرتزقه داخل مدينة الاصابعه وانباء عن فرار اللجان الثوريه وكتائب المرتزقه من المدينة. كما وصلت تعزيزات كبيرة من الاسلحة الثقيله الى مسكة وقد يتم اقتحام الاصابعه هذه الليلة او غدا ان شاء الله

10 comments

  1. السلام عليكم بعد التحية عندي صديق مسجون مع التعديب بتهمة القبض علي مواطن في عهد الطاغي والصديق هدا صاحب محل ومليشئ اي علاقة باكتائب او المطوعين المهم بعد تحرير طرابلس جتا كتيبة يترائسها المواطن الي كان مسجون وقبظت علي صديقي وبعد فترة طلبو اثباتات من الجلس المحلي العسكري والجيران والتجار الئ مجاورينا في السوق وغير دلك ان لم يكن في كتائب اومطوعين او غير دلك من الاجهزة الامنية الئ متمش وجابولهم كل الواتئق الئ مفيهاش دليل واحد علي الادانة ومزال صديقي الى اليوم يعدب والتهمة الحقيقية تشابه في الاشكال انا مستعد لئ روي القصة كاملة لكم وتزويدكم بائ دليلي اوشهود نامل منكم بطرح قصته علي الراء العام وشكراء ان الله لايضيع اجر من احسن عمل

  2. الاسم-محمد رمضان الزروق
    تاريخ الميلاد -1964
    محل الاقامه-طرابلس -الهضبه حي دمشق بالقرب من منزل الشيخ محمد الجدي
    درس بجامعه طرابلس في كليه الزراعه
    وانخرط في حركه اللجان التوريه
    … انظم الي الامن الخارجي واستلم سياره نوع نيبرا 1
    ازرق اللون من املاك الامن الخارجي
    قام مع زميله سالم المشاي بعدام طلبه بجامعه طرابلس يوم 7 ابريل ومن ضمن الطلبه
    الدين قام باعدامهم طالب من عائله كعبار
    وبعد دلك كلف غرفه العمليات التابعه الامن الخارجي بمتابعة الاشخاص الدين خارج ليبيا
    واصدار تقارير عن الافراد الفارين من نضام الطاغيه المقبور وجلب عدد منهم وتم سجنهم بابوسليم وجواز سفره يشهد علي دلك
    وفي الفتره الاخيره من احدات ثورتنا المجيده فر المدعوا اعلاه الي تونس من قبل الامن الخارجي للابلاغ عن احد الاشخاص المنضمين الي ثورة 17فبراير
    وتم التبليغ عنه في بوابه راس جدير لمكتب المعلومات التابع الامن الخارجي
    وحاليا مقر اقامته المدعوا اعلاه في مدينه الحمامات بتونس وعلي من يري
    هدا المدعوا اعلاه الابلاغ لجهات الاختصاص وهوا يتجول في سياره نوع هونداي سانتافي اسود اللون موديل 2010 وهو يحاول الان رشوة بعض الشخصيات للرجوع للبلاد وكانه واحد من التوار

    1. والله العظيم هذا الكلام افتراء وكذب وتلفيق من ابن عم هذا الشخص وانا اعرفه ومستعد لشهادة بانه بري واليوم الثورة انتصرت والحمد لله والوثائق موجودة عند الأجهزة المختصه واتحدي ان يكتب اسمه الحقيقي وان كان هو رجل يضع شكوه عليها اسمه وتوقيعه حتي يأخذ منه الحق امام القانون والعرف الاجتماعي وما يعجبك في الزمان الا طولة وعاشت ليبيا حره عبد السلام

  3. أحبتي في ليبيا وأحفاد عمر المختار

    السيد: مصطفى عبد الجليل، السادة أعضاء الحكومة المؤقتة ـ السادة الثوار الأشـاوس، السادة والسيدات أبناء ليبيا الشقيقة.
    بني القطر الحبيب ، أحفاد عمر المختار رمز العزة لا رمز العار ، رمز الشجاعة ، وقدوة الشجعان ، أيها الاخوة الأشقاء في ربوع ليبيا الحبيبة والعزيزة والغالية ، بلد الرؤوس المرفوعة بعد أن كانت تمشي على الأرض هائمة.

    أيها الأعزة ، أيها الرؤوس الشامخة ، أيها السند والذراع والكتف.

    السلام عليكم، سلام محب ومعتز وفخور بكم جميعا دون استثناء أشد على أيديكم وأقبل جباهكم، وأترحم على شهدائكم الأبطال وأحيي تحية شرف وإكبار ثواركم الأبطال، وهنيئا لكم يا من صبرتم فكان لكم من الله نصرا وفتحا مبينا.

    أعزتي وأحبتي ودوما دون استثناء أشد على أيادي جميعكم بكل حرارة واعتزاز واسمحوا لي ان إن الحب الخالص يجعلني أردد العبارات التي يفيض بها القلب .
    فهو من يخاطبكم ويفيض عليكم بهواجسه ، ببياضه لأنه قطع عهدا مع ربه أن لا يكنّ سوادا لغيره.

    دون طمع أو تملق ، وإنما حبا خالصا نابضا من القلب ومنه فائضا ،اتقوه بحبكم وقد تألم القلب وانجرح يوم حاق بكم سوء من أساء ، وتابع بكل ما استطاع أوضاعكم وتضرّع بالدعاء لله لجميعكم كمن دعا وسال دمعه لما رأى وحزّ في نفسه سوء ما جرى ، والحمد لله على كل حال ، وفي كل الأحوال فهومغير الأحوال من حال إلى حال.

    فهنيئا لكم عن صبركم، هنيئا لكم عن نصركم، وما فتح به الله عليكم، وما تحقق ببسالة أبطالكم.

    أحبتي وأعزتي ، بكل أمانة للتاريخ ، أقول ما قدمت لكم تونس من بنزرت إلى تطاوين وذهيبة وغيرها إلا قليل من الواجب ، بل كان علينا أن نكون في صفوف ثواركم ، وكل يوم بمزيد من الدعم الفعلي ندعم جبهاتكم ولكن مضى كل ذلك وحزّ في نفسي ما كنت أشاهده من قوافل المجرورات المحملة بشتى البضائع على الشريط الساحلي وفي طريقها إلى حيث لا أشتهي.

    نعم تدفع اقتصاد بلادنا ، ولكن تعثر خطاكم وتزود عدوكم وتمد في أنفاسه ، وتدعم استمراريته وتطيل بقائه ، وقادتني الحيرة حتى دفعت بي الجرأة لأقول لبعض شبابكم : لقد حق لكم أن تقوم فرق نوعية بعملية كومندوس على أرضنا ليلا لتعطيل اسربا من الشاحنات ، حتى تتعطل الحركة والتزويد على ذلك الخط لمن يزيد دعمه في طول أنفاسه ويقوّيه على الصمود في وجه ثواركم الأشاوس.

    وهكذا تمنيت أن تتعطل الحركة على ذلك الخط ، حيث أن بالتوصل لحرق دفعة من الشاحنات تتعطل الحركة على ذلك الخط ولو لأسبوع فإن ذلك يزيد ثواركم نفسا ويزيد من أساء إليهم تراجعا.

    وكنت أدرك أن ذرّ الرماد في العيون في الجانب الغربي لا يجدي نفعا ولا يقنع العاقلين بل أدرك من أدرك وعرف من عرف أن الوقوف باحتشام إلى جانب الثورة الليبية غير مقنع وأن السعي بالركوب عليها كما تم الركوب على ثورة تونس وإطفاء شعاعها صعبا على أهل السياسة أمام ثوار توكلوا على الله وقالوا إما إلى النصر أو الشهادة واتخذوا ذلك طريقا ومنهجا.

    إن الحركة بالجانب الغربي كانت لا تتعدى في معظمها التعاون بين الشعبين الشقيقين الليبي والتونسي ، أما على مستوى عال فكانت تقتصر على الجوانب الإنسانية من صحة وأمن للاجئين أو بعض المعاملات أو بعض الجوانب ذات العلاقة الشخصية ، نعم هناك بعض المعاملات فعلا لا ننكرها ولكنها لا ترتقي إلى المستوى الفعلي لدعم الثورة سياسيا ومعنويا بالمفهوم الشامل والكامل لمقتضيات الثورة.

    كما لعب الذين تعودوا الصيد في الماء العكر على الإساءة بين مواطني تطاوين والأشقاء الليبيين باستعمال بعض الشباب للتصرف الخاطئ ومضايقة بعض أصحاب السيارات التي كانت

    تزود الثوار بالمحروقات أو تحمل بعض المعونات وما شابه ذلك، إلا أن أهالي تطاوين وغيرهم ممن وقفوا إلى جانب الأشقاء أثناء المحنة لم تنطلي عليهم الحيل وسعوا لتنبيه الكثير من مخاطر هاته التصرفات ولنقول مرة أخرى إن الشعبين التونسي والليبي متفطنون لهاته التصرفات وغيرها التي تسيء إلى الجانبين من الذين لم يرتقي بهم الضمير بعد لحسّ وطني وأخويّ جامع بين الكل بكل حب وإخلاص ووعي ونضج وتفتح.

    وفي هذا الإطار لقد اقترحت مرات عديدة عبر صفحات الفايسبوك أن يكون مكاتب للعلاقات الخارجية والاتصال الخارجي بالمراكز الحدودية حتى تتم احتواء أي تصرف خاطئ و
    معالجة ما يضر أو يمسّ بالعلاقات بين الأجوار في الحين، ولقد قادتني الصدفة أن التقيت بالسيد الشاذلي الصغيري المسؤول عن العلاقات الشعبية واقترحت عليه هاته الفكرة وتجاوب معها.

    وكان ذلك بسيدي بوزيد أثناء الاحتفال بالذكرى الأولى للتحرك الشعبي بتونس لانطلاقة ما كاد أن يكون ثورة والتي انطلقت من سيدي بوزيد في السابع عشر وشملت كل ربوع تونس إلى غاية 14 جانفي 2011 تاريخ النكبة للثورة حيث بدأ الركوب عليها وخنقها وإدخالها إلى إطار الرعاية المركزة من حين إلى آخر و كلما استفاقت واستردت أنفاسها وقدراتها وتوجهت إلى القصبة عاد العائدون لما هم مناوؤون به للثورة وتم ضربها كل يوم بحزب جديد لينشغل الناس بالحمالات الانتخابية بدلا من مواصلة الثورة والوصول إلى السلطة وتكوين حكومة وحدة وطنية دون إقصاء حتى لا يبقى من يعثّر الخطى أو يشد إلى الوراء.

    سيداتي وسادتي ، اخوتي وأخواتي ، أهلي وناسي وعيالي ، أشقائي الكرام تتذمر القلوب وتتحسر النفوس ويحنّ جميعنا إلى تقارب أكبر وتعاون أشمل وترابط أمتن ، وقد جاء في الدستور الأول للجمهورية التونسية ما يدع للعمل على وحدة المغرب العربي ، وبقي ذك مجرد شعارات يرفعها أهل السياسة حين يبدى لهم ، وحرمت الشعوب من ذلك المكسب العظيم ” وهذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون”.

    إن الأمل والحنين يشد جماهيرنا لنخرج من إطار طوابير على بوابات حدودية إلى شعور من هذا وذاك بأنه خرج من قريته من مدينته إلى قرية أخرى أو مدينة أخرى من وطنه ، ومن هنا أقول أيها الأعزة والأحبة إن الشعب الذي صنع الثورة في ليبيا ، والشعوب التي نشدت الربيع العربي هي من يمكن لها في هذا الخريف أن تحدث حدثا عربيا جديدا لتفتح باب

    الوحدة وإلا فإن الأمل سينعدم والرجاء سيطول والثقة ستنعدم إذا تركنا ذلك من اختصاصات ومشمولات أهل السياسة ، إن الشعوب اليوم عليها أن تعي أمرا هو أن الثائر لا يؤمن بالمطالبة وإنما يؤمن بالإرادة.
    فمن الإرادة ينطلق مقررا لتحقيق هدف وأمل وحلم ضائع وفتح باب مستقبل جامع يحقق حنين أمة همّشت وطال ليلها بعد ان انبلج اليوم صبح الحرية وعلت فوقهم شمسه.
    إنها ساعة الإعلان ليقول الجماهير لا للعمل بالجوازات ولا للعمل بإجراءات الدخول والخروج بين شعبين شقيقين رفعا معا شعار المحبة والتقارب والأخوة والتعانق والتعاون والعمل المشترك.

    إن الظروف فعلا تحتّم علينا أن نكون مستبصرين وأن نكون حراسا من أجل الأمن والأمان ولكن لا على حساب تعطيل هذا وذاك بل لخدمة هذا وذاك ، فلتكن بوابات هنا وهناك تدقق فيما يحمل هذا وذاك وليعبر هذا وذاك إلى حيث أراد في قطره هنا وهناك في بلده الأول في بلده الثاني في شقه الأيمن أو في شقه الأيسر باحترام هذا لذاك وذاك لغيره.

    ما نحن إلا بشر ولا يمكن لكل التجاوزات أن تندثر بكن فيكون ولكن لا يجب أن يكون ما يحدث أحيانا سببا في بعدنا عن بعضنا أو عدم وجود الحلول التي بها نتجاوز كل الطوارئ ، بل إن ذلك يزيدنا عزما للاندفاع إلى الأمام والسهر بعين يقظة ومستبصرة وأذان صاغية وأفكار واعية لكل ما قد يخطر ببال أصحاب السوء.

    أحبتي وأعزتي وكتفي وذراعي إن الحماس يقودني لأقول لا سبيل لنا إلا بحب الخير للغير والعفو عمن ظلم ومن كان لابد له أن يسترد حقا من حقوقه أو يطالب برفع مظلمة وأخذ حق له عند ظالم ، صبرا إلى أن تستقر الأمور وتأخذ العدالة طريقها ولا نقف حاجزا أمامه أو نجبره ليعفو عن غيره دون رحابة صدر ورغبة منه فيما هو خير له عند الله.

    كما علينا أن نعي من ذلك الكتاب وندرك إن قصة فرعون وموسى لم يذكرها لنا ربنا للتسلية أو للقصص العابر، وإنما لندرك أنه قادر على أن يخسف الأرض بفرعون أو يفعل به ما يريد وإنما أرادها أن تكون عبرة لمن سبقنا ولنا ولمن يأتي من بعدنا .
    وبهذا نعي أنه مهما طغى الطغاة وتجبر المتجبرون وتكبر المتكبرون وحاد عن الحق الحائدون وسعى في الأرض فسادا المفسدون وتبعهم التابعون فلن ولن يصلوا إلى ما وصل إليه فرعون ومع ذلك أمر ربنا موسى وهارون عليهما السلام بأن يقولا لفرعون قولا لينا .
    إنها لعبرة لمن يخشى وإنها لذكرى لمن يتذكر وإنها لمعرفة لمن يتدبر وإنها لطريق للحياة لمن أراد الحياة.
    وإذ قال ربنا تعالى ، “ولكم في رسول الله أسوة حسنة” ، ومن حيث قال ” ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ” ، ومن حيث قال ” وادعوا إلى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ” ” وجادلهم بالتي هي أحسن ” ، واعتبارا لقوله تعالى ” فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ” وتذكيرا وتدبرا في معنى قوله ” وما يلقاها إلا الذين صبروا ” ، وتدبرا في قوله ” وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ” اخلصوا قائلا بهذه الآيات التي تربينا على منهج الإسلام الصحيح وتجعلنا نتّبع ذلك النبيّ الأميّ صلى الله عليه وسلم محمد ابن عبد الله الذي قال فيه ربه ” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ” ، فاقتداء بسلوكه ، بحسه ، بنضجه ، بحنكته ، بعبقريته نصنع التكامل ونرصّ الصفوف ونشد على أيادي هؤلاء وأولئك محتسبين أمرنا إلى الله ومحبين لخلق الله الذي يطعم ا لجميع الظالم والمظلوم ، ويمهل الظالم ، لعله يرجع ، لعله يتدبر ، لعله يدرك ، لعله يندم ، لعله يتوب فلا يخسر حياة أبدية دائمة في جنة عرضها السماوات والأرض.

    ولعل المظلوم يهتدي لما ذكر فيرغب فيما عند الله ويحتسب أمره إلى الله ويجد خيرا من ذلك عند الله ويكون مع رسول الله صلى لله عليه وسلم ، ومع الأنبياء والشهداء والمقربين ومع من حسن مع أولائك رفيقا ومع المتكئين والمتقابلين على سرر مرفوعة في جنة قطوفها دانية وأكلها دائم ولهم فيها ما اشتهت أنفسهم ولباسهم حرير ويطوف عليهم ولدان مخلدون ، فأين نحن من ذلك أيها الآباء والأبناء والأمهات والأخوات.

    إنها المدرسة المحمدية لبناء مجتمع متكامل بنضج وحكمة وتدبر وسير في الحياة تأسيا بمحمد صلى الله عليه وسلم وتدبرا لما جاء في ذلك الكتاب المبين الذي لا ريب به والذي فصلت آياته تفصيلا لقوم يعقلون ويدركون ويبصرون ، يبصرون بقلوبهم ويسمعون بها ويعملون من أجل ولأجل غد أفضل لحياتهم.
    حياة الدنيا والآخرة ، حياة الفوز ، حياة العزة عزة الدنيا وفوز الآخرة و ونيل نظرة من الله وسلام وشراب طهورا وذلك اشرف كرم وتكريم ، وبهذا إخوتي أخواتي أختتم كلمتي إليكم إلا أن الشوق يدفعني لأكثر من هذا حبا فيكم جميعا وحبا في الإنسان الذي قال فيه ربنا قبل أن يخاطبه كمسلم أو كافر ” ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا” وصدق حين قال لملائكته ” إني جاعل في الأرض خليفة ” وصدق حين قال لهم ” إني أعلم ما لا تعلمون “،
    أحبتي الأعزاء أقبل جباهكم جميعا وأشد بحرارة على أيديكم جميعا، وحيث ما كنت تشدني الحواس إليكم وفيكم أفكر أينما كنت هواجسي أن يحب الإنسان أخيه الإنسان.

    وهكذا يدفعني الحب والقلب مرة أخرى لأقول لحضوركم الكريم ولجمعكم الغفير أقيموا مهرجانات الأخوة والتسامح والعفو عن المظالم واحتسبوا أمركم إلى الله ، ومن أبى فشأنه إلى القضاء ولكن أقيموا أفراح المحبة والتآخي بينكم وكونوا قدوة لغيركم في المعنويات الثورية وفي المصالحة الوطنية وهكذا بروح التسامح نركب سفينة المحبة والأخوة بين الإنسانية بعقول تفكر وتنضج وتتطور وقلوب تحب الخير للغير فتعفوا وتصفح وأياد تتصافح فيستتب الأمن وترسي السفينة على شطئ والأمان وكما ان قناعتي ان تكون ” تونس للجميع فاجعلوا ” ليبيا للجميع” وهكذا لا إقصاء ولا يبقى من يعطل السير والمسيرة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    ابنكم ، أخوكم ، شقيقكم ، محبكم ، معتز ببطولتكم ومبارك لنصركم ومخلص لكم

    عمر المغربي من تو 95188090 (00216 )

    e-mail : amour.tunis@live.fr

  4. ممكن سؤال الي ناس الزنتا ن لمادا لا تقومون بي تسليم سيف القدافي حتي الان واتقدم اليكم بي شخصيتي ولد سوق الجمعه< اقسم ان لو الكتايب عترو علي المستشار مصطفي عبد الجليل لا كانوا قتلوه فالمادا لا تقومو بي قتل هدا المجرف حتي لا يقوم بي فتنه بين خوتنا الزنتان وقبائل ليبيا وشكرا والمجد للشهداء والله اكبر وعاشت ليبيا حره

    1. اتمني ان تكون تعرف مدينة الزنتان ورجالها البواسل لايستطيع اى احد ان يفتن بين الزنتان واي منطقة اخري وبانسبة لزيف الاحلام لايستطيع اي شخص ان يهربه وسوف يتحاكم في الزنتان وفي قضاء. عادل سوف ياخد جراه مثل بوه بادنه تعالي وربي ينصر الزنتان

      1. غير اعباء مسكين الزناتن متحالفين مع جضران وجماعة الفلدراليه وسيف عندهم ورقة طغط

  5. المفروض ان يعدم سيف القدافى امام الناس فى ميدان الشهداء لترتاح قلوب اللليبين

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s